أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   يا سيد كيف تفسر سكوت أميركا والغرب وكيان يهود عن قتالكم في سوريا

خبر وتعليق يا سيد كيف تفسر سكوت أميركا والغرب وكيان يهود عن قتالكم في سوريا

الخبر: ألقى السيد حسن نصر الله (أمين عام حزب "الله" اللبناني كلمة عبر الشاشة بتاريخ 2014/8/15 جاء فيها ما يلي: أ - إن تنظيم الدولة مخترق من المخابرات الأميركية والإسرائيلية والغربية وبعض الدول الإقليمية.ب- إن هذه الدول تغض الطرف عن تمدد (داعش) إن لم نقل أنها تدعمه وتخطط له.ج - قام بإظهار خطر داعش على المسلمين وعلى غير المسلمين داعياً في نهاية الأمر إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه هذا الخطر الداهم وقتاله وجعله العدو الأكبر والأهم والحقيقي، والذي يجب حشر كل الطاقات من الجميع لقتاله مهما كلف الأمر حفاظاً على لبنان، كما قال.) التعليق: أولاً: قد يؤيد البعض ما ذكرته يا سيد حسن عن إمكانية اختراق المخابرات الأميركية وغيرها لهذا التنظيم، وقد أكون من هؤلاء الذين يشاركونك الرأي في ذلك، ولكن أسألك يا سيد حسن: هل يقتصر أمر اختراق المخابرات الأميركية وغيرها لتنظيم الدولة أم أن معظم المنظمات القتالية، التي تجعل سقفها دولاً إقليمية، هي أيضاً مخترقة بشكل أو بآخر من تلك المخابرات؟؟ ثم لم توضح لنا يا سيد عن هدف تلك المخابرات بدعم تنظيم الدولة، ولم تخبرنا أيضأً عن الهدف السياسي للتنظيم نفسه؟ وهل الفكر التكفيري هذا جديد بين المسلمين أم قديم؟ وكيف تعامل الإمام علي رضي الله عنه مع الخوارج الذين كفروه وكفروا غيره ثم قتلوه وقتلوا غيره؟ فقال فيهم رضي الله عنه "إخوان لنا بغَوا علينا، ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه" فأين الحكم الشرعي يا سيد في قتال فئة من المسلمين؟ وأين الدليل الشرعي يا سيد في قتالهم والدعوة إلى قتالهم مهما كان الرأي فيهم؟ ولمصلحة من قتال هؤلاء يا سيد؟ وكيف تميّز هؤلاء عن غيرهم من المقاتلين المسلمين؟ وما أفق القتال معهم ومع غيرهم في سوريا والعراق ولبنان، وقد تُفتح جبهات غيرها دون أن تكون المسيطر على الأمر في التخطيط وفي الأهداف النهائية التي ستكون لصالح الدول الغربية أولاً وبعض الدول الإقليمية ثانياً عندما تصل إلى مبتغاها في جعل المسلمين أعداءً لبعضهم البعض، وتسيل الدماء بينهم ويزداد الحقد حتى يعتبر كل واحد منهم الآخر عدواً لا يتسامح معه، ما قد يفعله مع العدو الحقيقي، الغرب الكافر وكيان يهود. ثانياً: أما قولك يا سيد إن الدول الغربية وإسرائيل يغضان الطرف عن تمدد داعش وتموينها وسيطرتها على منابع البترول وبيعه وتسويقه، فنحن نشاركك الرأي في ذلك ولكن نسألك بصراحة سؤالاً واضحاً لتكتمل الصورة التي أضأت على نصفها ولم تلاحظ أن الدول الغربية نفسها ومن ذكرت معها سكتت عن دخول مقاتلي حزبك إلى سوريا لمساعدة حاكمها خوفاً عليه من السقوط، ولا زالت ساكتة عن قتال حزبكم هناك طالما أن هذا يؤجج النار التي يريدها الغرب ويزيد العداء والدم والثأر بين المسلمين، منعاً للم شملهم في دولة واحدة قوية لا تميّز بين المسلمين وتعامل غير المسلمين بعدل الإسلام. فكيف تفسرون لنا يا سيد سكوت أميركا والغرب وكيان العدو عن تحرككم وقتالكم في سوريا وفي كل مكان؟ هل فكرتم في ذلك حقاً؟ وهل هذا تقاطع مصالح بينكم كما يقول بعضكم؟ أفيدونا وخاطبوا عقولنا بعد الدليل الشرعي. ثالثاً: أظهرتم يا سيد خطر تنظيم الدولة ووحشيته على المسلمين أولاً وعلى غيرهم بعدها وعلى كل العالم بعد ذلك، واعتبرتم أنه العدو والخطر الحقيقي الداهم قبل أي عدو وخطر آخر، ووجوب حشد كل الطاقات من الجميع لقتالهم بلا هوادة. أما نحن وإن كنا نعتقد أن ما يقوم به هؤلاء أو ما يقال عنهم يهدف إلى تشويه الإسلام كنظام للحكم، بنظر المسلمين أولاً ثم عند غير المسلمين، خوفاً من قيام الدولة الإسلامية العادلة والجامعة التي تأخذ قيادة العالم من الغرب وتعيد الحقوق لأصحابها. نحن نعتبر الغرب الكافر ومعه كيان العدو وكل المستعمرين شرقاً وغرباً نعتبرهم العدو الكبير والأساسي الذي يجب استئصاله من بلادنا وقطع رأسه ويده حتى لا تمتد إلى بلادنا لنهبها، لذلك لا بد من توضيح من يكون العدو الحقيقي الذي يجب قتاله ومن لا يجب قتاله من أبناء الأمة مهما بغى علينا، ودعوته للإلتزام بالإسلام وأحكامه ودعوته إلى التعقل وعدم الولوغ في دماء المسلمين وغيرهم. فكان الأولى يا سيد أن تمد يدك للمخلصين من أهل سوريا للتخلص من طاغيتها بدل الوقوف معه في وجههم لمنعهم من إزالته. وكان الأولى أن تدعوهم كغيرهم لقتال كيان يهود لتعيد البوصلة إلى جهتها الصحيحة حسب رأيك، ونحن لا نمانع بذلك، ولكن نعتقد أن الأجدر والأفضل عند كل مسلم مخلص واعٍ أن يدعو الجميع لإقامة حكم إسلامي جامع بدل التقاتل معهم على قرية هنا أو شارع هناك لا يستفيد منه سوى عدو الأمة. الأجدر بنا جميعاً يا سيد حسن أن نضع أيدينا مع بعضنا البعض للعمل لإقامة الدولة الإسلامية التي طلبها منا رب العالمين، وأن يكون عدونا الأكبر هو أميركا ومن يعاونها في الوقوف في وجه إقامة هذه الدولة المباركة التي فيها العدل والرحمة والسعادة في الدنيا والآخرة إن شاء الله. فإلى هذا ندعوك يا سيد أنت ومن معك وأدعو غيرك ممن يقاتلك وتقاتلهم حتى نحقق قوله تعالى ﴿واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا﴾ وبهذا يكون رضاه سبحانه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد جابررئيس لجنة الإتصالات المركزية في حزب التحرير / ولاية لبنان

خبر وتعليق   الأزهر يمنح الدكتوراه الفخريَّة لملك السعودية وسيمنحها لأوباما

خبر وتعليق الأزهر يمنح الدكتوراه الفخريَّة لملك السعودية وسيمنحها لأوباما

الخبر: قرَر المجلس الأعلى للأزهر برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، منح الدكتوراه الفخريَّة لملك المملكة العربية السعودية "عبد الله بن عبد العزيز آل سعود"، تقديرًا من الأزهر الشريف لمواقفه في خدمة الإسلام والمسلمين، ومواقفه الجلية والجليلة تجاه مصر والوطن العربي والمسلمين في كل المجتمعات.جاء ذلك القرار بناء على الاقتراح الذي قدمه الدكتور محمد عبد الشافي، القائم بعمل رئيس جامعة الأزهر، مؤكدًا، أن مشيخة الأزهر ستقوم باتخاذ الإجراءات المناسبة، خلال الأيام القليلة القادمة. التعليق: إن خبر منح الدكتوراه الفخرية من الأزهر لعبد الله بن عبد العزيز ليذكرنا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السنوات الخداعات حين اعتبر الأزهر ملك السعودية خادما للإسلام والمسلمين. فهل من يصمت بل يتواطأ فيما يحدث لأهلنا في غزة الآن والاكتفاء بالتنديد ومنع الجيوش من التحرك لتحرير فلسطين يعتبر خادما للمسلمين؟ وهل من يصمت بل يتواطأ في التدمير والقتل في سوريا يعتبر خادما للمسلمين؟ وهل من يقف سدا منيعا أمام تحكيم شرع الله ويحارب ويسجن كل حامل دعوة لاستئناف الحياة الإسلامية يعتبر خادما للإسلام؟ وهل من يخدم أمريكا وبريطانيا ويسلم لهم ثرواتنا يعتبر خادما للإسلام والمسلمين؟ فلا عجب بعد هذا اليوم إن سمعتم خبرا مفاده أن الأزهر يمنح الدكتوراه الفخرية لأوباما تقديرا لمواقفه في خدمة الإسلام والمسلمين. أما للقائمين على الأزهر فليذكروا قول الله تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

مع الحديث الشريف   التصرف في الأرض

مع الحديث الشريف التصرف في الأرض

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن الحارثِ بنِ بلالِ بنِ الحارثِ، عن أبيهِ، «أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ أخَذَ في المعادنِ القِبْلِيّةِ الصّدَقَة، وأنّه قَطَعَ لِبلالِ بنِ الحارِثِ العَقيقَ أجْمَعَ»، فلمّا كانَ عُمرُ رضي اللهُ عنه قالَ لِبلال: إنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ لَمْ يُقْطِعْكَ لِتَحْتَجِزَهُ عنِ الناس، لَمْ يُقطعْكَ إلاّ لِيَعْمَلَ. قال: فَأَقْطَعَ عُمَرُ بنُ الخطّابِ للنّاسِ العَقيق «وهذا حديثٌ صحيح، ولَمْ يُخَرِّجاه» المستدْرَكُ على الصحيحين للحاكم. يُجبَرُ كلُّ مَنْ مَلَكَ أرضاً على استغلالِها، ويُعطَى المُحتاجُ من بيتِ المالِ ما يُمكِّنُهُ من هذا الاستغلال، ولكنْ إذا أَهْمَلَ ذلكَ ثَلاثَ سِنينَ تُؤخَذُ منه وتُعطَى لِغَيْرِه، فقد انعقدَ إجماعُ الصحابةِ على أنّ مَنْ عَطَّلَ أرْضَهُ ثلاثَ سنينَ تُؤخَذُ منه وتُعطَى لِغَيْرِه. فَلِمالِكِ الأرضِ أنْ يَزْرَعَ أرضَهُ بِآلَتِهِ وبِذْرِهِ وحَيَوانِهِ وعُمّالِهِ وأنْ يَستخْدِمَ لِزِراعَتِها عُمّالاً يستأجِرُهُمْ للعملِ بها، وإذا لم يَقْدِرْ على ذلك تُعِينُهُ الدولة، وإنْ لم يَزْرَعْها المالكُ أعطاها لِغَيْرِهِ لِيَزْرَعَها مِنْحَةً دونَ مُقابل، فإنْ لم يفعلْ وأمسكَها يُمْهَلْ مُدّةَ ثلاثِ سنوات، فإن أهمَلَها مدةَ ثلاثِ سنواتٍ أخَذَتْها الدولةُ منه وأقْطَعَتْها لِغَيْرِه، فقد حدَّثَ يونُسُ عن محمدِ بنِ إسحاقٍ عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ قال: {جاء بِلالُ بنُ الحارثِ المُزْنِيُّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ فاسْتَقْطَعَهُ أرضاً فأَقْطَعَها له طويلةً عريضة، فلمّا وُلِّيَ عُمَرُ قال له: يا بلالُ، إنّكَ استَقْطَعْتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلمَ أرضاً طويلةً عريضةً فَقَطَعَها لك، وإنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ لم يَكُنْ يَمنَعُ شيئاً يُسأَلُه، وأنتَ لا تُطيقُ ما في يديْكَ، فقال: أجَلْ، فقال: فانظُرْ ما قَوِيْتَ عليها منه فأمْسِكْهُ، وما لم تُطِقْ وما لم تَقْوَ عليه فادْفَعْهُ إلينا نُقَسِّمُهُ بين المسلمين، فقال: لا أفعلُ واللهِ شيئاً أَقْطَعَنِيهِ رسولُ الله، فقال عمرُ: والله لَتَفْعَلَنّ، فأخَذَ منه ما عَجِزَ عن عِمارَتِه فقسّمهُ بين المسلمين}، رواه يحيى بنُ آدمَ في كتابِ الخَراج. فهذا صريحٌ في أنّ الأرضَ إذا لم يُطِقْ صاحِبُها زَرْعَها وأهمَلَها ثلاثَ سنواتٍ أخذَتْها الدولةُ منه وأعْطَتْها لغيرِه كما فعل عمرُ بنُ الخطابِ مع بلالٍ المُزنيِّ في معادِنِ القِبْلِيّة. وعليه فإنّ كلَّ مالكٍ للأرضِ إذا عَطَّلَها ثلاثَ سنينَ تُؤخَذُ منهُ وتُعطَى لغيرِهِ مهما كان سببُ مِلْكِهِ للأرض، إذِ العِبْرَةُ بتعطيلِ الأرض لا بسببِ مِلْكِيَّتِها، ولا يقالُ إنّ هذا أخْذٌ لأموالِ الناسِ بِغَيْرِ حقّ، لأنّ الشرعَ جعلَ لِمِلْكِيَّةِ الأرضِ معنىً غيرَ معنى مِلكيّةِ الأموالِ المنقولة، وغيرَ معنى مِلكيّةِ العَقار، فجعل ملكيَّتَها لِزِراعَتِها، فإذا عُطِّلَتِ الُمدَّةَ التي نصَّ الشرعُ عليها ذهب معنى مِلكيَّتِها عن مالِكِها، وقد جعلَ الشرعُ تمليكَ الأرضِ للزّراعةِ بالاعْتِمارِ وتمليكَها بالإقطاعِ والميراثِ والشراءِ وغيرِ ذلك، وجعل تجريدَها من صاحبِها بالإهمال، كلُّ ذلكَ مِنْ أجْلِ دوامِ زراعةِ الأرض واستغلالِها. احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   متى يُدركُ المسلمون أنَّ التغيير لا يتأتى من الأشخاص

خبر وتعليق متى يُدركُ المسلمون أنَّ التغيير لا يتأتى من الأشخاص

الخبر: نشرَ موقعُ (الجزيرة) يومَ الاثنين 2014/8/18م إعلاناً لهيئة علماء المسلمين العراقية جاء فيه: 1- أن ثورة العراقيين هي التي أسقطت رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، ودفعت أميركا وإيران إلى تغييره 2- ودَعَتْ خـَلـَفهُ (حيدر العباديّ) إلى طيِّ صفحة الظلم، وبدايةِ عهدٍ جديدٍ في العراق رغم أنه جزءٌ مما سَمَّتهُ اللعبة َالاستعمارية. 3- وحَدَّدت الهيئة ُعناصرَ التغيير بما يلي، وعَدَّتها شروطاً مهمة ًلضَمانِ ذلك: - منع ِإلقاء ِالبراميل المُتفجِّرة على المدنيين- ووقفِ استهداف المُدن الآمنةِ بنيران المدفعية الثقيلة- وإطلاق ِسرَاح مِئاتِ الآلاف مِن المُعتقلين- وحَظرِ نشاط المِليشيات الطائفيَّة- وإنهاء ِسياسة الإقصاء والتهميش لأبناء العراق وإعادتِهم إلى دِيَارِهم. التعليق: إنَّ الهيئةَ المذكورةَ - ابتداءً - كيانٌ يَضمُ مجموعة من العلماء المتخصصين بالشريعة يحملون مجموعة من المفاهيم والمقاييس والقناعات الإسلامية، وتهدفُ - أصلاً - إلى تثبيت العقيدة الإسلامية في النفوس، وجمع الكلمة على أساس أحكام الشرع وتوحيد المسلمين رغم اختلاف مذاهبهم... لكنَّ المعروضَ في إعلانهم لا يَمُتُ إلى ذلك بـِصِلة، بل هو رَجْعٌ للثقافة الغربية التي فـُرِضَت على المسلمين منذ التآمر على دولتهم الإسلامية وإلغاء نظام الخلافة. وللتعليق على ذلك الإعلان نقول: أولاً: أما عن إسقاط المالكي، ففيه شائبة من الحَقِّ، وليسَ كُلـَهُ.. وذلك أن تراكم الظلم على فئةٍ معينة من الناس ألجَأهُم إلى حَمل السلاح دفاعاً عن النفس والعِرض والمال، ووحَّدهم مع مليشيا "تنظيم الدولة" رغم الاختلاف الجوهري بين الفريقين لدفع عدوٍّ مشترك، وترَتبَ عليه انهيارٌ أمنيٌّ خطيرٌ جعل من بغدادَ العاصمةِ على مَرمَى حَجَر من عمليات الثوار.. والأمر لا يسلم فما يَجرِي سلاحٌ ذو حدَّين، فسارعت أمريكا وحليفتُها إيران للانقلاب على حليفهما المالكيّ والتخلي عنه بعد إنجازه "المهمة" في تأجيج نار الطائفية وتمزيق النسيج الاجتماعي، وهذا شأن العملاء بعد استنفاد أغراضهم الخبيثة منه. ثانياً: وأما عن دعوتهم لخـَلفِهِ (العباديّ) لِطيِّ صفحة الظلم، فليس إلى ذلك سبيل. ذلك أن الرَّجُلَ مشاركٌ في العملية السياسية، ومؤيدٌ للمشروع الأمريكي، وأفكارُهُ كهنوتية: فمِنْ جِهةٍ هو متدين ومن أتباع "الحسينيات" وطقوسها، ومِنْ جهةٍ أخرى علمانيٌّ يرى الحَلَّ في دولة مدنيةٍ ديمقراطية. وفضلاً عن ذلك، هو مُنتـَمٍ إلى كتلةٍ هَمُّها الجاهُ والسُّلطة، لا ترضى بغيرهما بديلاً والكل ماضٍ في خطة إفراغ البلد من خيراته، والسَّعيِ حثيثاً لتفتيته.. والسنواتُ الماضية خيرُ دليلٍ على ذلك، فأنى لأمثال أولئك أن يعرفوا العدل..؟ ثالثاً: وأما عناصرُ التغيير، المشارُ إليها آنفاً، فالعجيب أن يَصدُر مثلـُها من نخبة مباركة من علماء الشرع (ورثة الأنبياء) عليهم الصلاة والسلام. كيف لا وجوهرُ تلك الشروط إجراءاتٌ تجميلية لعمليةٍ سياسيةٍ أقامها كافرٌ محتل.! لا يلبث أن ينقلب عليها الحاكم فيعود الحال أسوأ من ذي قبل. وكان حرياً بالعلماء أن يطرحوا مشروع الأمة الحضاريِّ: مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوَّة، ويقودوا الناس لرفد العاملين المخلصين لتحقيق ذلك الهدف العظيم الذي فيه عزُّ المسلمين ونهضتهم الصحيحة، ليصبحوا قادة الدنيا ويأخذوا بيد البشرية الضائعة التي تتقلب في ظلمات العلمانية الكافرة والديمقراطية الخاطئة التي لم تجلب للعالم غير الذل والدمار... نسأل الله تعالى أن يَمُنَّ علينا بالفرَج القريب، والنصر العظيم ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

نفائس الثمرات   حفظ المودة والأخوة

نفائس الثمرات حفظ المودة والأخوة

ومنها حفظ المودة القديمة والأخوة الثابتة لقوله عليه السلام‏:‏ ‏«إن الله يحب حفظ الود القديم». ‏ودخلت امرأةٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدناها فقيل له في ذلك فقال‏:‏ «إنها كانت تأتينا أيام خديجة وإن حسن العهد من الإيمان». وقال محمد المغازلي رحمه الله‏:‏ «‏من أحب أن تدوم له المودة فليحفظ مودة إخوانه القدماء‏» ولبعضهم‏:‏ ما ذاقَتِ النَفسُ على شَهوةٍ *** أَلَذَّ مِن حُبِّ صَديقٍ أَمين من فـاتَهُ وُدُّ أَخٍ صــالِحٍ *** فَذَلِكَ المَغبونُ حَقَّ اليَقين ولبعض الحكماء من السلف‏:‏ «عاشروا الناس فإن عشتم حنوا إليكم وإن متم بكوا عليكم‏».‏ آداب العشرة وذكر الصحبة والأخوة_أبو البركات الغزني وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   الآن أصبح اللاشيء ذئبا يا أوباما

خبر وتعليق الآن أصبح اللاشيء ذئبا يا أوباما

الخبر: نقلا عن (رويترز) وتحت عنوان "أوباما يحث العراقيين على الوحدة لأن الذئب على الباب": حث الرئيس الأمريكي باراك أوباما العراقيين يوم الاثنين الثامن عشر من آب/ أغسطس 2014م على المسارعة إلى تشكيل حكومة تضم مختلف الأطياف وإظهار الوحدة في مواجهة متشددين إسلاميين محذرا من أن "الذئب على الباب" وأن الضربات الجوية الأمريكية لا يمكنها أن تنجز الكثير. ومتحدثا إلى الصحفيين في البيت الأبيض تعهد أوباما بتفادي توسيع مهمة الجيش الأمريكي في العراق لدحر متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذي ينظر إليه بشكل متزايد على أنه لا يشكل تهديدا للعراق فقط بل للمنطقة بأكملها. وأوباما مصمم على أنه لن يسمح للولايات المتحدة بأن تكرر حرب العراق التي بدأها سلفه جورج دبليو بوش. وتراقب واشنطن تداعيات الأحداث السياسية في العراق باهتمام شديد وتحث حكومة رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي على تشكيل حكومة وحدة بعد محاولة فاشلة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي. التعليق: لم نر من أوباما اهتماما لافتا للنظر بعد إعلان تنظيم الدولة للخلافة اللغو، فقد اعتبر أنه "لا يعني شيئا"، ثم بعد أقل من شهرين يصبح اللاشيء ذئبا يخوف به العراقيين طالبا منهم الإسراع في تشكيل حكومة موحدة، فلماذا هذه التناقضات وما أسبابها؟ من عادة الدول الفاعلة في الموقف الدولي أن تغير الدولة في أسلوبها السياسي حسب ما ترى فيه إمكانية تنفيذ لخطتها في تحقيق هدف ما تريد الوصول إليه، فأمريكا حسب ما هو معلوم للجميع أنها ما دخلت العراق إلا لتهيمن عليه وتنهب خيراته وليكون قاعدة عسكرية لها، لذا فإنها حتى تضمن بقاء سيطرتها وتمنع عودة وحدة الأمة الإسلامية بعودة دولتها الإسلامية، فقد اتخذت أسلوب التهيئة لتقسيم العراق وتفكيك وحدة شعبه حسب قاعدة "فرق تسد"، وما الدستور الذي وضع للعراق إلا منطلق لهذا التفكك، فعندما يكون التقسيم الحكومي قائما على التقسيم الجغرافي لصالح مذاهب ثلاثة يراد لها التنازع على السلطة طمعا في حصول كل واحدة منها على حكم ذاتي منفصل مستقبلا، فهذا يضمن لأمريكا بقاء الفرقة والتنازع الداخلي ومن ثم بقاء المجال مفتوحا أمامها للتذرع بالتدخل. وبالطبع أتت بحاكم عميل لها بذر بذور الفرقة والانقسام وأوجد العداوة والاقتتال الداخلي فاتسمت رئاسته بالفوضى والدموية، وعندما رأت أمريكا أن عميلها نوري المالكي قد انتهى دوره بعد أن نفذ لها ما تصبو إليه، وأن المرحلة الحالية تتطلب أن يكون الحاكم هادئا يستطيع أن يستوعب الشعب ليتسنى له إيجاد دولة اتحادية من ثلاثة أقاليم كل أقليم منها يرتب أموره الداخلية ويرتبط بالعاصمة المركز بغداد ولو برباط هش، عندما رأت ذلك تخلت عنه وأتت بحيدر العبادي على أنه منقذ العراق ومخلصها من أزماتها. وحتى تمهد له الطريق لمّحت إلى المجتمع الدولي لتأييده ومساندته، كما هولت وضخمت من تهديد التنظيم بخلافته المزعومة وتصرفاته غير الشرعية وغير الإنسانية لتجعل الشعب على اختلاف مذاهبه يؤيد سرعة تشكيل الحكومة حسب خطتها. وأمريكا بعد خروجها العسكري المباشر - مع بقاء سفارة لها فيها تحوي أعدادا ضخمة ممن تدعي أنهم موظفون - وحرصا على بقاء نفوذها وسيطرتها، فقد عقدت اتفاقية أمنية ضمنتها مادة في الدستور تتيح لها التدخل تحت ذريعة تعرض العراق لخطر عدوان خارجي عليه، وقد اكتفى أوباما أن يكون الرد الحالي على التنظيم بضربات جوية على معاقلهم متعهدا بتفادي توسيع مهمة الجيش الأمريكي، قائلا أنه لن يسمح للولايات المتحدة بأن تكرر حرب العراق التي بدأها سلفه جورج دبليو بوش، على الرغم من أنه ينظر إليه بشكل متزايد على أنه لا يشكل تهديدا للعراق فقط بل للمنطقة بأكملها، حسب ما ورد في الخبر. هذه هي أمريكا وهذا هو مكرها وإنها إلى زوال عما قريب بإذن الله، وسيبزغ فجر الخلافة الحقيقية التي سترعبها بحق، خلافة راشدة على منهاج النبوة بوعد من الله سبحانه وبشرى من رسوله صلى الله عليه وسلم. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

بيان صحفي ألفظوا الديمقراطية، وأقيموا الخلافة إن الواجب على القوات المسلحة الباكستانية إنهاء الديمقراطية وإقامة الخلافة (مترجم)

بيان صحفي ألفظوا الديمقراطية، وأقيموا الخلافة إن الواجب على القوات المسلحة الباكستانية إنهاء الديمقراطية وإقامة الخلافة (مترجم)

إن الأزمة التي حظيت بتغطية إعلامية والتي تسببت بها المسيرات والاعتصامات لتؤكد على أن السلطة الحقيقية تقع على عاتق القوات المسلحة في الباكستان، تماما كما هو الواقع أيضا في جميع أنحاء العالم الإسلامي. ولقد رأينا كيف أن المعارضة والحكومة كانتا تنتظران من القوات المسلحة إنهاء الأزمة. فمن ناحية هددت المعارضة بتدخل القوات المسلحة إن لم يُستجب لمطالبهم. ومن ناحية أخرى فإن حكام الباكستان مستعدون وبشكل محموم للجلوس والاجتماع بالقيادات العسكرية من أجل إنقاذ حكومتهم. وعلاوة على ذلك، فقد رفضت المعارضة الجلوس على طاولة المفاوضات وأعلنت عدم استعداداها للقيام بذلك على الرغم من عروض الحكومة المتكررة لهم. ومع ذلك فبمجرد أن صرح القائد العام للقوات المسلحة اللواء عاصم باجو في بيانه الصادر في الـ 19 آب 2014 بأن "الوضع يتطلب الصبر والحكمة والحصافة من جميع الأطراف المعنية لحل هذه الأزمة وذلك عبر حوار هادف لتحقيق المصلحة الوطنية والعامة" بدأت على الفور جولات مفاوضات عدة وفي غضون بضع ساعات فقط! إنه وللأسف أن يكون الدور الحالي للقوات المسلحة الباكستانية ليس وفقا لقوتهم ولا وفقا لأوامر الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. فمنذ تأسيس الباكستان، كان ولا يزال الخونة في القيادة يستخدمون قوة القوات المسلحة لدعم ديمقراطيتهم أو ديمقراطيتهم المزعومة. وعلى الرغم من ذلك كله، فإن المعلوم بأن كلتا الديمقراطية والديكتاتورية كانت دوما ضمانا لتطبيق أحكام الكفر والسياسات الأمريكية. ولكونها قوات مسلحة إسلامية فإن الواجب عليها استخدام قوتها المؤثرة لإنهاء الديمقراطية وإقامة الخلافة الإسلامية. وبعد هذا كله، ومن أجل إحداث تغيير جذري حقيقي بإقامة الخلافة، فإن حزب التحرير يطالب الضباط الصادقين المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية بإعطائه النصرة لإقامة حكم الإسلام على منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم وطريقته التي طلب بها النصرة من القبائل المسلحة صاحبة القوة في الجزيرة العربية. وإن الواجب على الضباط المخلصين في هذه القوات أن يقتلعوا القيادة الخائنة تلك التي تستخدم قوتهم للحفاظ على النظام سواء الديكتاتوري منه أم الديمقراطي من أجل أسيادهم في واشنطن. إن الواجب على الضباط المخلصين أن يمدوا أيديهم لحزب التحرير ويعطوه النصرة لإقامة الخلافة الإسلامية ليستحقوا شرف أن يكونوا أنصار العصر الحديث وقبل ذلك كله رضوان من الله أكبر. ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعاً﴾ [فاطر: 10] شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية باكستان

7946 / 10603