أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الديمقراطية تطرد مهندسا من عمله فقط لأنه مسلم

خبر وتعليق الديمقراطية تطرد مهندسا من عمله فقط لأنه مسلم

الخبر: أوردت فرانس 24 خبرا مفاده أن القضاء الفرنسي سَيبُتّ في نهاية الشهر الجاري في قضية مهندس مسلم تم منعه بقرار من دائرة الشرطة بمنطقة "لوب" الفرنسية من دخول مواقع نووية. وأرجع محامي المهندس هذا القرار إلى اعتبارات دينية. وينظر القضاء الفرنسي بقضية منع دائرة الشرطة بمنطقة "لوب" أحد المهندسين، الذي يعمل في شركة خاصة تتعاون مع المؤسسة الفرنسية للكهرباء والغاز، من دخول مواقع نووية، رغم حمله ترخيصاً لأجل ذلك في عامي 2012 و2013. ولم تكن الدائرة ملزمة بتعليل قرارها بحجة "سرية الدفاع". ولم يستبعد محامي المهندس، أن يكون ملف القضية مرتبطا بالإسلامافوبيا، قائلا بنوع من الحذر: "نظرا للأجواء السائدة، ممارسته' الدينية لربما أزعجت البعض". وقال المحامي سيفين غيزديمي في تصريح لقناة فرانس 24 "إن موكلي لم يرتكب أي خطأ، ولم يسجل بحقه أي عمل مخالف للقانون، وليس على خلاف مع الشركة"، وأضاف أنه يقوم في الوقت الحالي بأعمال إدارية في انتظار القرار النهائي للقضاء، متسائلا "كيف يمكن أن يفقد المرء عمله دون أن يعرف لماذا وما الذي حدث بالضبط؟". التعليق: ليس غريبا أن يهان المسلم ويحرم من حقوقه في هذا النظام الديمقراطي الذي أهلك الحرث والنسل وأوغل في تزييف الحقائق والكذب وتشدق طويلا بحرية المعتقد وحقوق الأقليات إلا أن هذه الحقوق تصبح حبرا على ورق إذا ما تعلق الأمر بالمسلم.. وها نحن اليوم أمام خبر فظيع حيث تمارس الحكومة الفرنسية أشدّ أنواع الاضطهاد والتمييز ضد كفاءة علمية تعمل لصالحها في شركة الكهرباء والغاز.. لا لشيء إلا لأنه مسلم.. ومرة أخرى يدوس هذا النظام الديمقراطي على جملة من مبادئه وأفكاره التي طالما صدّع رؤوسنا بالحديث عنها وتقوم قائمته إذا ما أخل وكلاؤه في تطبيق ما جاءت به الديمقراطية في بلادنا.. وما راعنا إلا انقلاب كل النصوص القانونية حين يتعلق الأمر بالمسلمين.. حيث لا اعتبار في هذه القضية لحق المهندس في ممارسة عمله أو لحقه في التمتع بحرية الدخول إلى كل المختبرات مثل زملائه.. وهنا تمارس الحكومة الفرنسية التمييز وتسلب من هذا المهندس حقه في العمل بحجة أنه مسلم لا يجوز له دخول المخابر النووية وهذا إن دلّ على شيء فهو يدل صراحة على مدى الكذب والتضليل الذي يمارسه نظام يدّعي الحرية والديمقراطية والوقوف إلى جانب الأقليات والمواطنة وعدم التمييز على أساس عرقي أو ديني.. إلا أن كل هذه القوانين والأفكار والمفاهيم تذهب أدراج الرياح إذا تعلق الأمر بالمسلمين.. وتخرج روائح الكراهية والحقد وتسقط كل المنظومات القانونية والحقوقية وتغيب المنظمات المدافعة عن الأقليات وتعمى بصيرة جمعيات حقوق الإنسان.. متى؟ عندما يتعلق الأمر بالمسلمين.. والعجب العجاب أن يستميت المضبوعون بالثقافة الغربية في بلادنا بترويج هذه القوانين والأفكار والمفاهيم المناقضة للإسلام تمام المناقضة.. بل يجعلونها من المقدسات التي يجرّم الاقتراب منها أو حتى الحديث عنها بضمير الغائب.. بينما أصحاب هذه القوانين من مجتهدي الغرب الكافر وحكوماته لا يجدون حرجا في إهمال تطبيق ما يشرعونه بل يتلاعبون بالتطبيق كما يشاؤون وكما هو حال هذه القضية.. مع العلم أنها ليست المرة الأولى التي يخالف فيها الغرب ما يتبناه عندما تجد المتهم مسلماً.. إنه الحقد الأعمى أفقدهم بصيرتهم وأعمى القلوب التي في الصدور.. فلا بأس بالدوس على أفكارهم وقوانينهم ما دامت القضية ضد مسلم أعزل.. ولنا في سجون غواتنامو وأبو غريب أفظع مثال لتطبيقات ما يسمى بحقوق الإنسان. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد المانع - تونس

خبر وتعليق   وقفة مع تصريحات هيغل وديمبسي بخصوص توسيع الضربات الجوية لتشمل الأراضي السورية

خبر وتعليق وقفة مع تصريحات هيغل وديمبسي بخصوص توسيع الضربات الجوية لتشمل الأراضي السورية

الخبر: قال تشاك هيغل، وزير الدفاع الأمريكي، في مؤتمر صحافي: «نعمل على رسم استراتيجية طويلة المدى لمواجهة داعش»، واعتبر أن «الأسد هو الجزء الأساسي في الأزمة في سوريا». فيما أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي أن هناك إمكانية لهزيمة داعش إذا تمت مهاجمة هذا التنظيم المتطرف في سوريا وليس في العراق فقط. لافتاً إلى إنه «يمكن هزيمة داعش إذا تمت معالجة الأزمة السورية». التعليق: منذ مدة، وأمريكا تعمل على تهيئة الرأي العام وإيجاد المبررات لتوسيع عملياتها وضرباتها لتشمل الأراضي السورية، وخاصة بعد معلومات تفيد بأن مطالبة رئيس الائتلاف هادي البحرة بالتدخل الدولي جاءت بأمرٍ من السيد الأمريكي، وليس صدفة أن تبدأ الضربات بعيد هذه المطالبة، والذريعة جاهزة دوماً، "محاربة الإرهاب"، الشعار الذي تتستر أمريكا خلفه لضرب الثائرين المخلصين على أرض الشام، من أي فصيل كان، حتى لا يكونوا عقبةً في وجه الوصفة الأمريكية للحل في سوريا، والذي يتلخص بإبعاد الطاغية واستبدال من هو على شاكلته به، مع الإبقاء على النظام بكل إجرامه ومجرميه جاثمين على صدورنا، بعد أكثر من نصف مليون شهيد رووا بدمائهم الزكية أرض الشام الطاهرة. وهو عين ما قصده هيغل بقوله: «الأسد هو الجزء الأساسي في الأزمة في سوريا»، أي دفع الأمور إلى مزيد من التعقيد والصعوبة والتضييق المنظم، ليرضخ أهل الشام للتفاوض مع الطاغية لتأمين مخرج آمن له بعد كل جرائمه ومدخل آمن آخر لعميل أمريكي جديد يكمل مسيرة سابقه. ومما يؤكد التنسيق الأمريكي الكامل مع طاغية الشام ما صرح به غراب الإعلام السوري عمران الزعبي من "أنه لن يحدث أن تهاجم الطائرات الأميركية أهدافا داخل سوريا دون موافقة الحكومة السورية" وأن "بلاده لن تغلق بابا للتعاون في مواجهة الإرهاب..."!! وإننا نحذر كل من قد يهيأ له، ولو للحظة قاتلة، أن الخلاص بأيدي أعدائنا عبر التدخل الدولي، إذ هم الذئاب علناً بعد أن صار لعبهم على المكشوف، لم يدخلوا قط بلداً إلا دمروها بحقد أسود، وما النتائج الكارثية للتدخل الدولي في العراق وأفغانستان والصومال عنكم ببعيدة، فأمريكا والغرب وأدواتهم هم من ساندوا الطاغية وأمدوه بأسباب الحياة كي يلغ في دماء أهل الشام. من أجل ذلك فإننا نتوجه إلى الثوار كافة، بما فيهم من كتائب وألوية وفصائل مخلصة، أن يوحّدوا جهودهم موقنين أن بأيديهم خلاصهم لا بأيدي أعدائهم إن هم أخلصوا النية لله وعملوا لرفع رايته وتحكيم شريعته عبر دولة أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون نظام الحكم فيها نظام الخلافة. قال تعالى: ﴿وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرناصر شيخ عبد الحيعضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير / ولاية سوريا

خبر وتعليق   قفازات الأمريكان بديلاً عن قفازات الإنجليز

خبر وتعليق قفازات الأمريكان بديلاً عن قفازات الإنجليز

الخبر: أوردت صحيفة الأولى اليومية الصادرة في اليمن يوم الخميس 21 آب/ أغسطس الجاري في عددها 1091 خبراً بعنوان "صحيفة أمريكية: الحوثيون يهددون عملية الانتقال الديمقراطي في اليمن" جاء فيه "قالت صحيفة "الفايننشال تايمز" الأمريكية، أن الحوثيين يهددون عملية الانتقال الديمقراطي في اليمن؛ في إشارة إلى اعتصاماتهم التي بدأوها منذ الاثنين الماضي على مداخل العاصمة صنعاء. وفي ما يلي نص التقرير الذي أعده مراسل الصحيفة بيتر ساليزبري من صنعاء وترجمه الزميل مهدي الحسني. أشعلت الهجمات التي تشنها حركة المسلحين الشيعية في اليمن، والتي أصبح مقاتلوها على بعد 50 كيلومتراً من العاصمة، المخاوف من تجدد موجة الصراع الطائفي في شبه الجزيرة العربية. ويبدي إسلاميون معتدلون ودبلوماسيون غربيون قلقاً متنامياً من أن تؤدي أي انتصارات يحققها الحوثيون مصحوبة بعودة ظهور تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب أن تؤدي إلى إشعال ذلك النوع من الحرب العرقية المستعرة التي تدور رحاها في دول أخرى في المنطقة. الأمر الذي من شأنه دفع السنة للجوء إلى العنف الذي ينتهجه تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش(، الجماعة الجهادية التي تخوض حربا طائفية في سوريا والعراق. ويخشى مسؤولون غربيون ومحليون من أن يؤدي تصاعد العنف الطائفي إلى عرقلة عملية الانتقال السياسية المدعومة دولياً والتي تهدف إلى وضع نهاية لعقود من الصراع. وشهدت العاصمة الثلاثاء تظاهرات شارك فيها الآلاف من أنصار الحوثي، بعد يوم من الدعوة التي أطلقها زعيمهم لإسقاط الحكومة.) التعليق: إن الهدف الذي وضع لأجله برنامج الإصلاحات المالية والإدارية من قبل البنك الدولي في عام 1995م يتحقق الآن، وهو زعزعة النظام الحاكم في اليمن بقصد إبعاد رجال الوسط السياسي الإنجليزي الذي لم يذعن لمطلب إعادة فصل جنوب اليمن، واستبدال رجال من الوسط السياسي الموالي لأمريكا بهم، صاحبة مشروع انفصال جنوب اليمن، وفارضة حلول البنك الدولي على اليمن. مما يعني أنها ترقب أعمال الحوثي عن كثب، وتريد أن تحصد ما زرعته يداها منذ 19 عاماً. فقد استغل الحوثي إعلان الحكومة ثالث أيام عيد الفطر عن الجرعة التي تضمنت رفع أسعار المشتقات النفطية، ودعا مع غيره إلى مظاهرات ضد إعلان الجرعة، إلا أنه واصل أعماله السياسية بالاعتصام منذ يوم الاثنين عند مداخل العاصمة صنعاء المختلفة، التي يهدف منها الضغط على النظام الحاكم كي يفسح له عن عدد من الحقائب الوزارية في الحكومة. كما أرسلت أمريكا عرابها في اليمن جمال بن عمر مع بداية اعتصامات الحوثي على مداخل العاصمة صنعاء، كي يرسم الطريق للحوثي في المشاركة في الحكم بتجديد دعوته للحوار بين الحوثي والنظام الحاكم، التي أطلقها من نيويورك في أعقاب سيطرة الحوثي على مدينة عمران بالقتال في 8 تموز/يوليو المنصرم، فقد التقى بن عمر خلال الأيام القليلة الماضية مع هادي وحزب الإصلاح وسياسيين آخرين لإدخال الحوثي إلى الحكومة. وكان هادي قد قام يوم الأربعاء 20 آب/أغسطس الجاري بإرسال لجنة رئاسية إلى صعده للقاء الحوثي، وعرض عدداً قليلاً من الوزارات عليه، فيما يطمح هو إلى عدد من الوزارات تساوي نسبة مشاركته في مؤتمر الحوار الذي عقد في آذار/مارس 2013م. إن أقصى ما يمكن أن يقدمه الحوثي الذي يرسل للعالم بأنه سوف يحافظ على النظام الجمهوري، هو أن يستبدل سيطرة النفوذ السياسي الأمريكي بقفازة ملالي إيران بالنفوذ السياسي الإنجليزي السائد في اليمن بقفازه في المنطقة نظام آل سعود. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس: شفيق خميس

خبر وتعليق   شركة تبغ أمريكية تسيء إلى الأطفال الإندونيسيين

خبر وتعليق شركة تبغ أمريكية تسيء إلى الأطفال الإندونيسيين

الخبر: نشر ميشيل سوي في 18 آب/أغسطس مقالة مصورة في مجلة تايم توثق مشكلة التدخين المتزايدة بين الأطفال في إندونيسيا. حيث إن المزيد من التحقيق قد كشف عن لقطات فيديو على شبكة الإنترنت مثيرة للقلق، إذ إنها تظهر اثنين من الأطفال المدمنين على علبتي سجائر يوميًا. وقد قال سوي: "الاقتصاد الإندونيسي يعتمد على صناعة التبغ والتي أثبتت أنها مربحة للغاية. والكثير من الإندونيسيين يكسبون قوتهم من خلال زراعة التبغ، ويعيشون حياة تحيط بها السجائر في سن مبكرة. وأنظمة التدخين في إندونيسيا قليلة وغير مترابطة، ومن المألوف أن ترى الأطفال يدخنون السجائر في الحافلات العامة في طريقهم من وإلى المدرسة". التعليق: إن طبيعة العولمة الرأسمالية غير الأخلاقية التي لا ترحم، وأساليبها التي تمتص الدماء وتستغل وتستنزف موارد أمتنا إلى آخر حد، وهذه الحقائق ليست مفاجأة بالنسبة لنا. لكن حقيقة أن زعماء المسلمين، مثل هؤلاء الذين في إندونيسيا، قد وقعوا عقودًا تسمح لشركات المافيا بالإساءة إلينا وحتى إنهم يسمحون لهم بتحقيق أرباح كبيرة على حسابنا، ولا يمكن أن نرضى بهذا الواقع مهما كانت الظروف. فقد قال سوي: "إن الحكومة في الحقيقة لا تريد أن تنظم هذه الصناعة"، وقال: "إنها توفر لهم أموالًا ضخمة". إن الإعلان عن التبغ منتشر بشكل كبير في إندونيسيا. لقد تم عرض إعلان جديد على لوحات الإعلانات في منطقة الباهاسا وهو مسيء بشكل خاص، ويظهر هذا الإعلان شابين على باب حافلة متحركة يتمسكون بصديق متأخر عنهما. والشعار هو "الموت أفضل من ترك صديق. سامبورنا (العلامة التجارية للسجائر) هي صديق رائع". أستغفر الله! الحكومة تتواطأ بشكل واضح مع الشركات الغربية وتشترك معها في تدمير شبابنا ماديًا ومعنويًا! المسلمون لا يمكن أن يروجوا لحب وتعلق بالعالم المادي ويقدمون ملذاته على حب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يمكن أن يقدموا ذلك على أن يكون أحدهم عبدًا لله سبحانه وتعالى. إن تجاهل الحكومة الإندونيسية الصارخ لمستقبل مثمر للشباب الإسلامي القوي هو في خطر كبير مع وجود وباء التدخين هذا. وهذا الموقف يتعارض مع وجهة النظر الإسلامية للشباب كأبطال للحقيقة والأخلاق الحميدة، فضلًا عن كونهم مدافعين عن القرآن والسنة، ومدافعين عن مستقبل السياسة الخارجية للدولة. إن الخلافة عبر العصور التي كانت تستظل بظلها قد رعت وغذت طاقات الشباب الكبيرة من خلال الاستثمار في أنظمة تعليم على أعلى مستوى، وقد أنتجت قادة يحتذى بهم مثل الإمام الشافعي الذي كان عالمًا في الدين الإسلامي في سن العاشرة. والخلافة القادمة إن شاء الله لن تقبل بالتضحية بالأطفال الأبرياء من أجل تحقيق أرباح جشعة. وإن خليفة المستقبل سيتقي الله سبحانه وتعالى وسيفهم بشكل دقيق مسؤولية رعاية شؤون الأمة، ولن يسمح أبدًا للقوى الأجنبية بالسيطرة والتأثير على عقول فلذات أكبادنا. وفقط بعودة الخلافة سيكون شبابنا في حماية من مخاطر إضاعة الوقت وعادات الإدمان التي تضعفهم في كل ناحية من نواحي الحياة. وسيرى العالم قريبًا إن شاء الله اندحار الحكام الذين يسجدون للدولار ويهينون القرآن والسنة. ومع عودة نظام الحكم بما أنزل الله، فإن أمة محمد صلى الله عليه وسلم ستعيش في مجتمع يعزز ويمجد الفضائل الإسلامية في شبابنا، وسيغرس فيهم التقوى وحدة الذكاء، وينشئ منهم الشخصيات الإسلامية، وهذا لن يحدث إلا بوجود حكام يحتكمون لأمر الله سبحانه وتعالى. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ الْإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ». كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمرانة محمدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مع الحديث الشريف   العقود والمعاملات والاقضية قبل قيام الخلافة

مع الحديث الشريف العقود والمعاملات والاقضية قبل قيام الخلافة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته روى أبو داوود في سننه قال: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ لَهُ وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الْإِسْلَامِ قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ: (كُلّ قَسْم): مَصْدَر أُرِيدَ بِهِ الْمَال الْمَقْسُوم. (قُسِمَ): بِصِيغَةِ الْمَجْهُول قَالَ الْخَطَّابِيُّ: فِيهِ بَيَان أَنَّ أَحْكَام الْأَمْوَال وَالْأَسْبَاب وَالْأَنْكِحَة الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّة مَاضِيَة عَلَى مَا وَقَعَ الْحُكْم مِنْهُمْ فِيهَا فِي أَيَّام الْجَاهِلِيَّة لَا يُرَدّ مِنْهَا شَيْء فِي الْإِسْلَام، وَأَنَّ مَا حَدَثَ مِنْ هَذِهِ الْأَحْكَام فِي الْإِسْلَام، فَإِنَّهُ يُسْتَأْنَف فِيهِ حُكْم الْإِسْلَام اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ. قَالَ الْحَافِظ شَمْس الدِّين اِبْن الْقَيِّم رَحِمَهُ اللَّه: وَقَدْ دَلَّ عَلَى هَذَا: قَوْله تَعَالَى: {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا} فَأَمَرَهُمْ بِتَرْكِ مَا لَمْ يَقْبِضُوا مِنْ الرِّبَا، وَلَمْ يَتَعَرَّض لِمَا قَبَضُوهُ، بَلْ أَمْضَاهُ لَهُمْ. وَكَذَلِكَ الْأَنْكِحَة لَمْ يَتَعَرَّض فِيهَا لِمَا مَضَى، وَلَا لِكَيْفِيَّةِ عَقْدهَا، بَلْ أَمْضَاهَا وَأَبْطَلَ مِنْهَا مَا كَانَ مُوجِب إِبْطَاله قَائِمًا فِي الْإِسْلَام، كَنِكَاحِ الْأُخْتَيْنِ وَالزَّائِدَة عَلَى الْأَرْبَع فَهُوَ نَظِير الْبَاقِي مِنْ الرِّبَا. وَكَذَلِكَ الْأَمْوَال لَمْ يَسْأَل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا بَعْد إِسْلَامه عَنْ مَاله وَوَجْه أَخْذه، وَلَا تَعَرَّضَ لِذَلِكَ. وَهَذَا أَصْل مِنْ أُصُول الشَّرِيعَة يَنْبَنِي عَلَيْهِ أَحْكَام كَثِيرَة. في هذا الحديث الشريف يبين الرسول صلى الله عليه وسلم كيفية تعامل الدولة الإسلامية مع الأقضية والعقود والمعاملات التي أبرمت في الجاهلية ... وهو حكم ينطبق على الأقضية والعقود والمعاملات التي تبرم اليوم وفق الأحكام الوضعية في غياب أحكام الشرع الحنيف ... وستتعامل معها دولة الخلافة القادمة قريباً بإذن الله وفق ما أرشد إليه الحديث الشريف وأمرت به الآية الكريمة: {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا}، فهذا ما فعله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين أقام الدولة الأولى للإسلام في المدينة فهو لم ينقض معاملات الجاهلية وعقودها وأقضيتها عندما أصبحت دارهم دار إسلام، فهو صلى الله عليه وسلم بعد الفتح لم يعد إلى داره في مكة التي هاجر منها لأن ابن عمه عقيل بن أبي طالب كان قد ورث وفق قانون قريش دور عَصَبَتِهِ الذين أسلموا وهاجروا، وتصرف بها وباعها ومن ضمنها دور الرسول صلى الله عليه وسلم، والرسول صلى الله عليه وسلم لم ينقض ذلك البيع، بل أقره والتزم به فقد روى البخاري في صحيحه عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا؟ - فِي حَجَّتِهِ - قَالَ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا؟ كما أنه لم ينقض عقود الزواج التي كان عقدها الأزواج المسلمون قبل إسلامهم، سواء منهم المهاجرون أو الأنصار، بل أقرها بعد إسلامهم بل إنه لما أسلم صهره أبو العاص زوج ابنته زينب، وكانت زينب قد أسلمت وهاجرت قبله ردها إليه على عقد الزواج الأول الذي تم في الجاهلة وقبل إسلامهما روى ابن ماجه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ. وعليه فإن العقود والمعاملات والأقضية التي أبرمت وانتهى تنفيذها قبل قيام الخلافة تعتبر صحيحة بين أطرافها حتى انتهاء تنفيذها قبل الخلافة ولا ينقضها قضاء الخلافة ولا يحركها من جديد وكذلك لا تقبل الدعاوى حولها من جديد بعد قيام الخلافة، إلا أنه يستثنى من ذلك ثلاث حالات هي: إذا كان للقضية التي أبرمت وانتهى تنفيذها أثر مستمر يخالف الإسلام لقوله تعالى: {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا} فالرسول صلى الله عليه وسلم قد وضع الربا المتبقي على الناس بعد أن أصبحوا في الدولة الإسلامية، وجعل لهم رؤوس أموالهم روى أبو داوود عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ أَلَا إِنَّ كُلَّ رِبًا مِنْ رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ. كذلك من كانوا متزوجين فوق أربع حسب قوانين الجاهلية فإنهم بعد إقامة الدولة الإسلامية ألزموا بالإمساك على أربع فقط ومفارقة الباقيات روى الترمذي في سننه عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَخَيَّرَ أَرْبَعًا مِنْهُنَّ وهكذا فإن العقود التي لها أثر مستمر مخالف للإسلام فإن هذا الأثر يزال وجوباً عند قيام الخلافة. إذا كانت القضية تتعلق بمن آذى الإسلام والمسلمين... لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما فتح مكة أهدر دم بضعة أشخاص كانوا يؤذون الإسلام والمسلمين في الجاهلية. فقد روى النسائي في سننه عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ وَقَالَ اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ. علماً بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الإسلام يجب ما قبله» رواه أحمد والطبراني عن عمرو بن العاص، أي أن من آذى الإسلام والمسلمين مستثنى من هذا الحديث. وحيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد عفا عن بعضهم فيما بعد كعفوه صلى الله عليه وسلم عن عكرمة بن أبي جهل؛ لذلك يجوز للخليفة أن يحرك القضية على هؤلاء أو يعفو عنهم. وهذا ينطبق على من كان يعذب المسلمين لقولهم الحق أو يطعن في الإسلام، فإنه لا يطبق عليهم حديث «الإسلام يجب ما قبله»، بل إنهم مستثنون من هذا، وتحرك القضية عليهم وفق ما يراه الخليفة. إذا كانت تتعلق بمال مغصوب قائم بيد غاصبه: لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قبل دعوى شخص على آخر اتهمه فيها باغتصاب أرض له في الجاهلية، ولم يرد الدعوى. روى مسلم في صحيحه عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي أَرْضٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَهُوَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيُّ وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ عِبْدَانَ قَالَ بَيِّنَتُكَ قَالَ لَيْسَ لِي بَيِّنَةٌ قَالَ يَمِينُهُ قَالَ إِذَنْ يَذْهَبُ بِهَا قَالَ لَيْسَ لَكَ إِلَّا ذَاكَ قَالَ فَلَمَّا قَامَ لِيَحْلِفَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظَالِمًا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وعليه فكل من اقتطع أرضاً أو غصب ماشية أو مالاً مملوكاً للأفراد أو اقتطع مالا من أموال الملكية العامة أو ملكية الدولة ... وذلك غصباً، فإن الدعوى تقبل فيها. أما في غير هذه الحالات الثلاث فإن عقود ما قبل الخلافة ومعاملاتها وأقضيتها لا تنقض ولا تحرك ما دام أنها قد أبرمت وانتهى تنفيذها قبل قيام الخلافة، فمثلاً إن المحكمة لن تقبل دعوى من شخص في قضية حكم فيها عليه ظلماً، وتم تنفيذ الحكم عليه قبل قيام الخلافة، لأن القضية قد حدثت وانتهى تنفيذ الحكم فيها، وما على ذلك الشخص سوى أن يحتسب أمره لله. وأما إذا كان رجل محكوماً عشر سنوات مضى منها سنتان ثم قامت الخلافة، فهنا للخليفة أن ينظر فيها، إما بإلغاء العقوبة من أصلها فيخرج من السجن بريئاً مما نسب إليه، وإما بالاكتفاء بما مضى، أي أن الحكم الصادر عنه يعتبر سنتين ويخرج من السجن، وإما أن يُدرس الحكم الباقي ويراعى فيه الأحكام الشرعية ذات العلاقة بما يصلح الرعية، وبخاصة القضايا المتعلقة بحقوق الأشخاص، وبما يصلح ذات البين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجولة الإخبارية   2014-8-24   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-8-24 (مترجمة)

العناوين: • روسيا تستغل احتجاجات فيرغسون إلى حد كبير• قائد الجيوش الأميركية يدعو لضرب تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا• لاعب الكريكيت السابق عمران خان يوجه صفعة قوية لتدخّل الولايات المتحدة في شؤون باكستان الداخلية التفاصيل: روسيا تستغل احتجاجات فيرغسون إلى حد كبير: كانت الاحتجاجات العنيفة التي دامت عدة أيام في مدينة فيرغسون بولاية ميسوري في الولايات المتحدة، والتي أعقبت إطلاق رجال الشرطة النار على الفتى الأميركي من أصل أفريقي مايكل براون فأردته قتيلاَ، مناسبة تذكّر على نحو مقلق بمدى تجذّر النعرات والتوترات العرقية التي ما زالت تتربص بوحدة البلاد. كما قدمت هذه الاحتجاجات لروسيا فرصة سانحة، في هذه الفترة العصيبة التي تشكل العقوبات والمشاعر المصاحبة لحربٍ باردة جديدة أبرز عناوينها، لاتهام أميركا بأنها منافق ودجّال كبير. فقد قالت وزارة الخارجية الروسية في تصريح خاص كرّسته للحديث عن الوضع في فيرغسون "إن الولايات المتحدة، التي نصّبت نفسها "منافحاً صلباً عن حقوق الإنسان" وتعمل بلا هوادة على "تصدير الديمقراطية" على نحو ممنهج، ما هي إلا مرتع وخيم للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان الأساسية والممارسات الوحشية. ونود أن ننصح الشركاء الأميركيين بإيلاء عناية أكبر لاستعادة النظام والاستقرار في بلادهم ذاتها أولاً، قبل محاولة فرض تجاربهم وخبراتهم المشكوك فيها على الدول الأخرى." إن هذه التصريحات التقريعية على مستوى وزاري لا تبدو في غير محلها في هذا الوقت، الذي تتقاذف فيه الولايات المتحدة وروسيا كل شيء، من النقد اللاذع إلى العقوبات الاقتصادية، بسبب مواقفهما التنافسية بشأن أوكرانيا. بل، وبصورة أكثر عموماً، تمران فيه بأسوأ درجة من درجات التنافر الدبلوماسي منذ انهيار الاتحاد السوفييتي. بيد أن احتجاجات واضطرابات ميسوري لم تشكل محط تعليقات المسؤولين الدبلوماسيين الروس فحسب، وإنما كانت مثل أول جائزة ذهبية يحصدها آخرون مثلهم. إذ تحتل أحداث فيرغسون كذلك المرتبة الثانية مباشرة، بعد شرق أوكرانيا، بين النقاط الساخنة في العالم التي تستحوذ الآن على اهتمام وتركيز مذيعي ومعلقي التلفزيون الحكومي الروسي واسع التأثير. فقد قالت وزارة الخارجية الروسية أن "جريمة قتل الشرطة لمراهق أميركي من أصل أفريقي في مدينة فيرغسون قد وقعت في إطار معاملة الولايات المتحدة "اللاإنسانية" عموماً للأميركيين من أصول أفريقية. وعددت الوزارة بعض الأمثلة على تلك المعاملة، مثل إجراء اختبارات الأدوية والعقاقير والتعقيم الإجباري لنزلاء المصحات والسجون وما شابهها، الذين هم في "غالبيتهم من السود"، بالإضافة إلى سوء معاملة أفراد الشرطة لغير البيض". وأضافت الوزارة "كما أن إحجام أميركا عن الانضمام إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية المتصلة بحقوق الإنسان لا يسهم في معالجة هذه المشاكل، المزمنة والمستفحلة في كثير من الحالات". وعلى الرغم من ذلك كله، لا يتردد المسؤولون في واشنطن في التباهي "بتميُّزهم" والزعم بأحقيتهم في تولّي زمام إدارة شؤون العالم والاستئثار بثرواته". [المصدر: صحيفة واشنطن بوست] إن وسائل الإعلام ليست سوى الناطق بلسان الحكام. وكثيراً ما تستخدم كل من أميركا وروسيا وسائل الإعلام لإخفاء سوءات مجتمعاتهما والتغطية على صنوف القذارات التي تفتك بها، وتسعيان في غضون ذلك لتصدير أوساخهما إلى الخارج. ولسوف تأتي الخلافة عما قريب بإذن الله، فتفضح جميع القوى الكبرى، وتكشف بشاعة إجرامها وفساد المبادئ التي تسير عليها. --------------- قائد الجيوش الأميركية يدعو لضرب تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا: عقّب الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة رؤساء الأركان الأميركية المشتركة، على قيام تنظيم "الدولة الإسلامية" بقتل الصحفي الأميركي جيمس فولي بقوله: إن التنظيم المذكور "منظمة تتبنى رؤية استراتيجية ترتكز على أساس التنبؤ بمصير العالم وقيام الساعة، وسيكون من المتعين دحرها وإلحاق الهزيمة بها في النهاية". وأضاف الجنرال "فهل يمكن دحر التنظيم والانتصار عليه دون معالجة فرعه المقيم في سوريا؟ الجواب هو: لا. وإنما سيكون من الضروري معالجة التنظيم على جانبي الحدود التي باتت غير موجودة بالفعل حالياً." وكان وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغِل قد صرح سابقاً بأن الغارات الجوية ساعدت على وقف تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية". لكنه اعترف بضرورة قيام واشنطن بالنظر على نحو متأنٍّ وصلب وصارم في اتخاذ تدابير أخرى حسب اللزوم." وأضاف هاغِل "إنهم يزاوجون بين مبدأ وبين منظومة معقدة متشابكة من الجرأة والبراعة والاستراتيجيات والتكتيكات العسكرية، كما أنهم يتمتعون بحسن التمويل وضخامته. وهذا أمرٌ يتجاوز بكثير كل ما شهدناه وتعاملنا معه من قبل". أما اللورد دانات، القائد السابق للجيش البريطاني، فكان قد قال، في معرض حديثه عن معالجة تنظيم "الدولة الإسلامية"، أنه سيكون على الولايات المتحدة وبريطانيا بناء جسور مع الرئيس السوري بشار الأسد، الزعيم الذي سبق للبلدين معاً أن قالا بضرورة خلعه. وقال اللورد لبرنامج "هذا اليوم" الذي تبثه الإذاعة 4 التابعة لمحطة BBC "إن البُعد السوري للمشكلة يجب أن يعالَج. إذ لا يمكنك العمل لمعالجة نصف مشكلة. وقد بدأ المثل القديم القائل بأن عدو عدوّي صديقي يحدث بعض الرنين في مجال علاقتنا مع إيران. وأعتقد بأنه سيكون له بعضٌ من رنين في علاقتنا ببشار الأسد". وأضاف اللورد دانات أنه إذا ما قررت الولايات المتحدة شن ضربات جوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، "فإنه لا بد أن يكون ذلك بموافقةٍ من نظام الأسد". [المصدر: القناة 4] وأخيراً قالوها هم بملء أفواههم. لقد عثر الغرب في النهاية على ذريعة لإصلاح علاقاته مع بشار الأسد من أجل محاربة جماعةٍ صغيرة تسمي نفسها "الدولة الإسلامية". ولا شك أن الغرب، من خلال استخدام ستار "محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"، يخطط للعمل يداً بيد مع بشار الأسد وحزب الله وإيران وتركيا والعراق ودول مجلس التعاون الخليجي لإجهاض الثورة الإسلامية المباركة في سوريا. --------------- لاعب الكريكيت السابق عمران خان يوجه صفعة قوية لتدخّل الولايات المتحدة في شؤون باكستان الداخلية: وجه لاعب الكريكيت سابقاً، ورئيس حزب تحريك الإنصاف الباكستاني في الوقت الحاضر، عمران خان، ضربة عنيفة للولايات المتحدة على بيانٍ لها قالت فيه أنها تقف بالمرصاد لإفشال أي تحرك يرمي لإسقاط نواز شريف رئيس وزراء باكستان الذي كان قد انتخب بطريقة ديمقراطية. فقد قالت نائبة المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف أثناء إيجاز صحفي عقدته في واشنطن "كان نواز شريف قد جاء من خلال انتخابات، وهو الآن رئيس الوزراء. وهناك حكومة جاءت عبر انتخابات، وهي موجودة بالفعل وتمارس عملها. ونحن ندعم ونساند العملية الدستورية والانتخابية في باكستان". وأضافت ماري هارف "إننا لا نؤيد أية تغييرات غير دستورية لذلك النظام الديمقراطي، ولا نؤيد مَن يحاولون فرض هذه التغييرات". ورداً على ذلك، طلب عمران خان من الولايات المتحدة عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده. فقد قال "إن تصريح وزارة خارجية الولايات المتحدة بشأن الأزمة السياسية يعدّ تدخلاً في الشؤون الداخلية لباكستان". [المصدر: صحيفة International Business Times] إن جميع أبناء الشعب الباكستاني يعرفون أن الولايات المتحدة تتدخل في الشؤون الباكستانية الداخلية. ولكن ما يريد معظم الباكستانيين معرفته هو، بعيداً عن لغة الخطابات الطنّانة، ما هي السياسة التي سيسير عليها عمران خان تجاه الولايات المتحدة! هل سيقوم عمران بقطع العلاقات مع أميركا؟ وهل سيقوم بإغلاق السفارة الأميركية وطرد موظفيها؟ وهل سيقوم بتفكيك والقضاء على شبكة ريموند ديفيس، وطرد كافة العسكريين الأميركيين خارج الأراضي الباكستانية؟ وهل سيقوم خان بوقف الغارات والهجمات الباكستانية [والأميركية] على مناطق القبائل، وإحلال السلام مع طالبان، ثم يستدير ويحول فوهات أسلحة الجيش الباكستاني المسلم صوب القوات الأميركية التي تحتل أفغانستان؟ أسئلة كلها برسم الإجابة!

نفائس الثمرات   لكل شيء علم

نفائس الثمرات لكل شيء علم

قال أبو سليمان الداراني:"لكل شيء علَم وعلَم الخُذلان: ترك البكاء من خشية الله. فإذا خذل الله العبد: سلبه هذه الخصلة المباركة، وصار شقيّاً قاسي القلب وجامد العين. فالمحب يبكي شوقاً لمحبوبه، والخائف يبكي من فراقه وخشية فراقه، والراجي يبكي لحصول مطلوبه، فإذا أحببت الله دعاك حبُّه للبكاء شوقاً له، وإذا خفت منه دعاك خوفُه للبكاء من خشيته وعقابه، وإذا رجوته دعاك رجاؤه للبكاء طمعاً في رضوانه وثوابه . قال إبراهيم بن الأشعث: سمعت فضيلاً يقول ذات ليلة وهو يقرأ سورة محمد صلى الله عليه وسلم، ويبكي ويردد هذه الآية: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} وجعل يقول: وتبلوا أخبارنا، ويردد: وتبلو أخبارنا، إن بلوتَ أخبارنا فضحتَنا، وهتكتَ أستارنا، إن بلوتَ أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا، ويبكي. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خطاب حزب التحرير / إندونيسيا إلى العلماء الأفاضل في المؤتمر الختامي للقاء شوال للعلماء والزعماء المنعقد في إندونيسيا يومي السبت والأحد 6 - 7 أيلول/سبتمبر 2014م

خطاب حزب التحرير / إندونيسيا إلى العلماء الأفاضل في المؤتمر الختامي للقاء شوال للعلماء والزعماء المنعقد في إندونيسيا يومي السبت والأحد 6 - 7 أيلول/سبتمبر 2014م

إلى الإخوة العلماء الأفاضل الأحباء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يقول سبحانه: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28]. ويقول صلى الله عليه وآله وسلم: «العلماء ورثة الأنبياء» أخرجه أبو داود والترمذي عن طريق أبي الدرداء رضي الله عنه. لهذه المكانة العظيمة التي كرم الله بها العلماء الأتقياء الأنقياء قررنا مخاطبتكم، رجاء أن نكون وإياكم من أولئك الصادعين بالحق الذين لا يخشون في الله لومة لائم. الإخوة العلماء الأفاضل: إن العلماء ورثة الأنبياء في علمهم، وإيمانهم، وأعمالهم، ومواقفهم. ولكن أين هم العلماء في هذا العصر؟ أين هم ورثة الأنبياء؟ الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا، ولكن ورثوا هذا العلم الشرعي وأعمالهم ومواقفهم الصلبة. إن عظماء علماء المسلمين بالأمس لم يشتهروا ويُعرفوا إلى يومنا هذا فقط لغزارة علمهم وسعة فقههم، فالعلماء والفقهاء في زمنهم كانوا كثراً. ولكن عظماء علماء المسلمين بالأمس اشتُهروا وعُرفوا إلى يومنا هذا بمواقفهم وتصديهم للقضايا المصيرية التي واجهتهم في زمانهم. فعبد الله بن عباس تصدى للخوارج، وسعيد بن جبير تصدى للحجاج، وسفيان الثوري لم يمَس كتاب هارون الرشيد بيده لأنه أتى من ظالم، بل أمر أحد أصحابِه أن يقْلِبَ الكتاب ويكتبَ على ظهره: «إلى هارون - وليس أمير المؤمنين - ثم يقول ما خلاصتُه: إنك أقررت على نفسك أنك تتصرف بأموال المسلمين على هواك، فأنت ظالم، وسأشهد عليك». وأبو حنيفة لم يكن راضياً عن سياسة المنصور بشكل عام. وقد قالت له أمه يوما وهو بالسجن: «يا نعمان، إن علما ما أفادك غير الضرب والحبس لحقيق بك أن تنفر عنه. فأجابها: يا أمه، لو أردت الدنيا لوصلت إليها، ولكني أردت أن يعلم اللهُ تعالى أني صنت العلم ولم أعرّض نفسي فيه للهلكة»، وأحمد بن حنبل تصدى لمسألة خلق القرآن، والعز بن عبد السلام باع المماليك، وابن تيمية قاتل التتار... هذه من مواقف عظماء علماء المسلمين بالأمس، فأين عظماء علماء المسلمين اليوم؟ أين أنتم من قضايا الأمة المعاصرة؟ أين أنتم من قول الغزالي: "فساد الرعايا بفساد الملوك، وفساد الملوك بفساد العلماء"؟ أين أنتم من قوله تعالى: ﴿لتبينُنّه للناس ولا تكتمونَه﴾؟ لماذا ترضَوْن بأن تكونوا مطية وأعوانا وأدوات للحكام والخونة؟ ما فائدةُ وجودِكم وما فائدة علمِكم إن لم تنصروا الحق، وتمنعوا الباطل، وتأمروا بالمعروف، وتنهوا عن المنكر، وتحاسبوا الحكام؟! إخوتنا العلماء الأفاضل: إن العمل لتطبيق الأحكام الشرعية وإقامة الخلافة في الأرض من أعظم واجبات الدين، وهو معلوم من الدين بالضرورة، ولا خلاف فيه بين العلماء قاطبة، ولذلك قال الغزالي: (الملك والدين توأمان فالدين أصل والسلطان حارس وما لا أصل له فمهدوم وما لا حارس له فضائع). وعليه، فالعمل لإقامة الخلافة ليس فرضا على حزب التحرير وحده، بل هو فرض على المسلمين كلهم، بمن فيه علماؤهم. وكل من قصر فيه وقعد عنه أثم. إن الخلافة، أيها العلماء الأفاضل فرض، وهي وعد ربكم، وبشرى نبيكم صلى الله عليه وسلم  حيث قال سبحانه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. وقال صلى الله عليه وسلم : «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ. ثُمَّ سَكَتَ» [رواه أحمد عن حذيفة]. وخاتمة الختام، أيها العلماء الأفاضل: إننا لم نرسل إليكم خطابنا هذا إلاّ طمعاً في ثلاثة: أولها: أن تكونوا للناس مُبصِّرين وناصحين، فتبصرونهم بخطر السكوت على النظام الفاسد والمفسد وهو النظام العلماني الرأسمالي، لكيلا يقع الناس في غضب من الله عظيم. ثانيها: أن تكونوا للناس مُبصِّرين وناصحين، فتبصرونهم بالنظام المنزل من رب العالمين، وهو الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهي الحل الوحيد الناجع الصحيح لبلادنا. ثالثها: أخرج البخاري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ مَا يُحِبُ لِنَفْسِهِ»، ولأننا نحب الخير لكم، فنحن نحب أن تشاركونا هذا الفضل العظيم، بالعمل لإقامة دولة الخلافة، لأن هذا الواقع الأليم إنما هو ثمرة غيابها، فَمَنْ أوْلى من العلماء بأداء هذا الفرض العظيم؟ إن العالم التقي النقي هو أحقُّ بهذا الأمر وأهله، وموقعه أن يكون في الصفوف الأولى في كل مواقع الخير، ولذلك فإننا نقول لكم اعملوا لإقامة الخلافة كل من موقعه وشاركونا هذا الخير العميم، فإننا مطمئنون إلى نصر الله وقرب بزوغ فجر الخلافة من جديد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

7941 / 10603