أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
حزب التحرير يقاطع "مقاطعة نشيطة"

حزب التحرير يقاطع "مقاطعة نشيطة"

2014/08/29 كان حزب التحرير قد أعلن منذ مارس الماضي في مؤتمر فكري أن حزبه قد اتخذ قرارا بعدم المشاركة في الإنتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، في حين أوضح رضا بلحاج أن حزبه غير معني لا بالانتخابات التشريعية ولا الرئاسية وأنه لن يقاطع مقاطعة سلبية بل سيتحرك ويطرح برامجه البديلة للانتخابات على حد تعبيره. وكان حزب التحرير قد أعلن أنه يرفض النظام البرلماني الذي يتعارض مع مبادئه الداعية إلى إقامة الخلافة ومبايعة خليفة للمسلمين، كما اعتبر أن الدستور الذي تمت المصادقة عليه جاء «مشوّها لأن أجهزة المخابرات كانت موجودة داخل قبة التأسيسي خلال مراحل إعداد وصياغة الدستور» وأنه دستور «علماني بإمتياز». وبين بلحاج أن حزبه سيعقد ندوة الأسبوع القادم ليوضح فيها برنامجه في الفترة القادمة وليثبت أنه ليس حزبا «عدميا أو سلبيا» وأنهم في الحزب لن يكونوا مجرد رافضين بلا تبريرات وحجج وبلا رؤية بديلة، وأن الحزب سيتحمل مسؤولية المرحلة، وأوضح أن حزبه سينطلق في اجراء لقاءات مع الجهات المسؤولة على رأسها رئاسة الحكومة. المصدر: المغرب

حزب التحرير: الدرك اعتقل 6 من أنصارنا تحت الضرب

حزب التحرير: الدرك اعتقل 6 من أنصارنا تحت الضرب

2014-08-29 اعتقلت الأجهزة الأمنية، اليوم الجمعة، ستاً من أعضاء وأنصار حزب التحرير، بحسب رئيس المكتب الإعلامي للحزب ممدوح قطيشات. وقال قطيشات لـ"السبيل" إنه بعد صلاة الجمعة في مسجد الهدى بمنطقة صويلح؛ ألقى أحد شباب حزب التحرير كلمة تضامنية مع المسلمين في غزة بعنوان "كيف ننصر غزة؟"، أشار فيها إلى "قدرة المسلمين على دحر اليهود، وأن النصر الكبير بإذن الله سيكون تحت ظل راية الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة". وأضاف: "أثناء إلقاء الكلمة؛ رفع أحد شباب الحزب راية واحدة فقط هي راية العقاب المكتوب عليها كلمة التوحيد، فحاول الإمام إيقاف الكلمة، وثار عليه المصلون مستنكرين فعله، وأثناء ذلك قام رجال أمن مدنيون بالصراخ داخل المسجد: داعشيون.. داعشيون، ما أدى إلى انفضاض الناس من حول شباب حزب التحرير" على حد قوله. وتابع: "في الأثناء؛ قدم العشرات من أفراد الدرك، وقاموا باعتقال ثلاثة من شباب حزب التحرير بداخل المسجد، هم: الدكتور رمزي سليمان، وعلي أحمد حسونة، وقيس حسونة، وانهالوا عليهم بالضرب المبرح أمام المسجد، واقتادوهم إلى بكس الأمن العام وهم تحت الضرب، واقتادوهم إلى مديرية أمن شمال عمان لحساب الأمن الوقائي". وأضاف أن عدداً من المواطنين شاهدوا أفراد الدرك وهم يعتقلون أيضاً أحد أفراد حزب التحرير واثنين من أبنائه، وهم: رشاد صلاح عبدالحي، وابناه عبدالرحيم وعبدالعزيز، مشيراً إلى أن هذين الأخيرين ليسا أعضاء في حزب التحرير، وأحدهما طالب ثانوي والآخر جامعي"، مشيراً إلى أنه لا يعلم مكان اعتقالهم. ووصف قطيشات اعتقال المواطنين الستة بأنه "مدان ومستنكر ومستهجن"، قائلاً إن "الأولى بقوات الدرك والأمن العام أن تعتقل الفاسدين والمفسدين، وأن تقتحم عليهم أوكارهم، بدلاً من اقتحام المساجد واعتقال الدعاة إلى الله". وطالب حكومة الدكتور عبدالله النسور وأجهزتها الأمنية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين "دون تأخير"، واصفاً إياهم بأنهم "من خيرة أبناء الأمة، وهم لا يتوانون لحظة واحدة عن في نصرة دينهم وإخوانهم من أبناء المسلمين، كما أن إخوانهم في حزب التحرير في الأردن والعالم لن يتوانوا لحظة واحدة عن نصرتهم، ولن يتأخروا لحظة واحدة عن كشف الفاسدين والمفسدين، وعن كشف التآمر على المسلمين في داخل الأردن وخارجها". وأكد أن "هذه الاعتقالات التعسفية غير المبررة والظالمة لن تثني حزب التحرير وشبابه عن مواصلة العمل لنصرة دين الله وإقامة شرعه في الأرض"، داعياً "كل من يدعي أنه مهتم بحقوق المواطنين سواء في اللجان النيابية أو المنظمات الأهلية، أن لا يتركوا شباب حزب التحرير بين أيدي القوات الأمنية"، مهيباً بالقضاء "أن يقف لحظة واحدة في صف الإسلام والمسلمين، وأن يقف ضد الظلم والتعسف في حق أبناء البلد". وأكد أن حزب التحرير يدعو لدولة الخلافة منذ عام 1953 وهو ينبذ العنف، ولا يتبنى العمل المادي، ويدعو لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، "ليس تبعاً لهوى، ولا غلواً في الفهم، ولا لغواً في الإعلام". وحاول "السبيل" أن تحصل على تعقيب من الأمن، لكنها لم تفلح. المصدر : السبيل

الأمن يعتقل 7 عناصر من حزب التحرير المحظور

الأمن يعتقل 7 عناصر من حزب التحرير المحظور

2014/08/29 عمون - ماجد الدباس - اعتقلت مرتبات الأمن الوقائي في منطقة صويلح شمال عمان، ٧ من عناصر حزب التحرير المحظور، ٣ منهم من داخل احدى المساجد، بحسب ما أفاد عمون الناطق باسم الحزب محمد القطيشات. وقال القطيشات ان الحزب كان يحتفل داخل احدى مساجد صويلح، بما سماه انتصار غزة، لتدخل قوات امنية ترتدي لباسا مدنيا وتدعي ان الاحتفال ل"داعش" وشتان بين التحرير و"داعش"، على حد قوله. واكد ان الأربعة الآخرين اعتقلوا من خارج المسجد، والثلاثة من داخله بواسطة قوات الدرك، والآن يتواجدون في مديرية شرطة شمال عمان. مصدر امني اكد ل"عمون" ان الإجراءات الطبيعية ستتخذ مع المعتقلين، تبعا لما قاموا به من أفعال مخالفة للقانون. المصدر: عمون / السوسنة

خبر صحفي   وفد من حزب التحرير / ولاية السودان يلتقي كلا من  نائب رئيس حزب الوسط الإسلامي والخبير الاقتصادي (كبج)

خبر صحفي وفد من حزب التحرير / ولاية السودان يلتقي كلا من نائب رئيس حزب الوسط الإسلامي والخبير الاقتصادي (كبج)

في إطار لقاءات لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير / ولاية السودان بالأحزاب السياسية والشخصيات المؤثرة في الوسط السياسي والاقتصادي، التقى وفد من حزب التحرير / ولاية السودان، بإمارة الأستاذ/ ناصر رضا - رئيس لجنة الاتصالات المركزية، يرافقه الأستاذ/ عبد الله حسين عضو اللجنة، والأستاذ/ عصام أتيم عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان، التقوا الأستاذ/ محمد إبراهيم كبج - الخبير الاقتصادي المعروف، حيث تطرق اللقاء إلى الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد، وأبان الوفد أن السبب هو تطبيق النظام الرأسمالي الجائر، وأن الحل هو في النظام الاقتصادي في الإسلام، الذي تطبقه دولة الخلافة الراشدة. كما التقى الوفد الدكتور/ عادل سليمان - نائب رئيس حزب الوسط الإسلامي، مبيناً له أن الأزمة السياسية في السودان سببها إقصاء الإسلام عن الحياة والدولة، وتطبيق الأنظمة الرأسمالية الفاسدة في الحكم والسياسة، ولن نخرج من هذه الأزمات المتلاحقة إلا بقيام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ باعتبارها نابعة عن عقيدة الأمة؛ فهي نظام فريد لا يشبه كل الأنظمة الموجودة، كما أنه يكفل للأمة اختيار الحاكم ومحاسبته على أي تقصير في رعاية الشؤون. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   لماذا غُيّبت الجيوش عما يحدث في فلسطين

خبر وتعليق لماذا غُيّبت الجيوش عما يحدث في فلسطين

الخبر: نقل موقع الجزيرة نت يوم الثلاثاء، 30 شوال 1435هـ - 2014/8/26م خبرا تحت عنوان (بحث مشروع قرار دولي والفلسطينيون بانتظار رد إسرائيل) جاء فيه: "قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة ودولا أوروبية والأردن بصدد صياغة مشروع قرار لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل. وينتظر الفلسطينيون ردا إسرائيليا على ورقة تتضمن شروط تهدئة طويلة الأمد." التعليق: يخطئ من يظن أن المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة حريصة على دماء المسلمين في فلسطين أو في غيرها، بل هي متآمرة على المسلمين في كل مكان وهي حريصة كل الحرص على أمن وراحة دولة يهود، وليست مؤسسة الجزيرة بوصفها تابعة لدولة قطر التي بدورها تنفذ مخططات الإنجليز في المنطقة ببعيدة عن هذا التآمر؛ فإن قناة الجزيرة بكل مؤسساتها حريصة على إظهار المنظمات الدولية خاصة ذات العلاقة بدولة بريطانيا بأنها مؤسسات إنسانية تعمل على إزالة الظلم والعدوان عن الإنسان بغض النظر عن جنسه ودينه ولونه!!! كما أن قناة الجزيرة وغيرها من القنوات والمؤسسات الإعلامية تسير في مخطط خبيث مفاده إظهار الجيوش في العالم الإسلامي على أنها متآمرة وليست مكبلة وأنها ضد أمتها وضد شعوبها العربية وأن هذه الجيوش لا تصلح إلا لمسح بساطير الحكام والقيادة السياسية والعسكرية، ولذلك لا فائدة ترجى منها، فهذه المؤسسات الإعلامية لم تستبعد الجيوش وحسب بل وأظهرتها بأسوأ وأقبح مظهر، والسؤال الذي لا بد أن يطرحه كل عاقل لماذا تستبعد الجيوش في العالم الإسلامي عن نصرة الأمة وقضاياها؟ ولماذا الإصرار على التوجه للولايات المتحدة والدول الأوروبية والمؤسسات الدولية في حين أن الأخيرة هي جزء من المشكلة وليست جزءاً من الحل، والتوسل والتسول بين يديها محرم شرعاً؟ أليست هذه الدول والمؤسسات التابعة لها وما يسمى بدولة (إسرائيل) تحاربنا عسكريا من خلال جيوشها المنظمة المدربة على قتالنا؟ فإذا أردنا أن نتصدى لها فلا بد من أن يكون على رأس أعمال التصدي ودفع الأذى الجيوش فهي جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية ودوافع التوجه إليها وتحريضها على القيام بواجباتها ومسؤولياتها أعظم من أن تخفى، وهي ظاهرة ظهور الشمس في رابعة النهار منها على سبيل المثال لا الحصر: 1- إن الله عز وجل بين لنا في كتابه الكريم أن نصرة المسلمين بعضهم بعضاً واجبة وهي فرض لا خيار فيه خاصة في حالة الاعتداء، قال تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ فإذا كان الاعتداء عسكريا دمويا فمن يرده إلا الجيوش فلا يفل الحديد إلا الحديد. 2- إن الجيوش في العالم الإسلامي تملك من الترسانة العسكرية التي يُنفق عليها من ثروات الأمة ما يؤهلها لخوض أكبر المعارك إذا وجدت الإرادة الحقيقية للقتال وتنتصر بإذن الله، فعلى سبيل المثال تنفق السعودية 18 مليار دولار سنويا على الأمور العسكرية، وتنفق الجزائر 6.4 مليار دولار ومصر 2.44 مليار دولار والمغرب 2.3 مليار دولار والإمارات 1.6 مليار دولار وتنفق الأردن 1.46 مليار دولار... وأما على صعيد الترسانة والمعدات العسكرية فإن دولة مثل تركيا على سبيل المثال تمتلك 1940 طائرة، بينها 874 هليكوبتر وفي جيشها البري 4246 دبابة وفي ترسانة تركيا البحرية 7 طرادات و16 فرقاطة و75 طائرة بحرية و100 سفينة إنزال و110 زوارق لخفر السواحل و 108 زوارق للقتال وبين سفن الإنزال التي تملكها تركيا هناك 26 طراز LCM302 بنتها في أحواضها، وتحمل الواحدة منها 60 طنا من البضائع، إضافة إلى 140 جندياً. كما لديها 30 سفينة طراز EDIC LCT صناعة محلية تماما، وتقل الواحدة منها 100 جندي و5 دبابات، ولديها أيضا سفينة ضخمة برمائية، هي "أوسمانغازي" القادرة على حمل 900 جندي و15 دبابة وطائرة هليكوبتر، إضافة لسفينتين برمائيتين طراز "أرتوغرول" تحمل الواحدة 395 جنديا وبضائع إمدادات زنتها 2200 طن،... والقائمة تطول لكنها تظهر أن الجيوش هي بيضة القبان في حسم الصراعات والنزاعات الدموية منها خاصة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنْ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ [التوبة: 123] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

خبر وتعليق   هبة الرجل الواحد يجب أن تكون لنصرة الإسلام

خبر وتعليق هبة الرجل الواحد يجب أن تكون لنصرة الإسلام

الخبر: ذكرت صحيفة المصري اليوم الصادرة الأحد 2014/8/24م، على نسختها الإلكترونية، دعوة الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، العلماء والمثقفين والمفكرين، أن «يهبّوا هبَّة رجل واحد، في نَفَسٍ واحد؛ لكشف زيف الجماعات الإرهابية والانتحارية الضالة، وبيان عمالتها لتحقيق مصالح من يدعمونها ويمولونها ويقفون خلفها». وتشديده على ضرورة سرعة التنسيق بين قيادات الدول المستهدفة من الإرهاب، وعلى رأسها مصر، وإشادته بالتحركات الإيجابية في هذا الاتجاه من جانب الرئيس المصري، وثنائه على الملك السعودي، ثم قوله: «إذا أردنا أن نقضي على الإرهاب فلا بد أن نضع خطة محكمة لمواجهته، وأن نقف على حجم التحديات وطبيعة التحالفات الإرهابية، وليس شرطًا في هذه التحالفات أن تكون مكتوبة أو موقعة أو معلنة، ولكنها قد تكون ضمنية في ضوء ما يحقق أهداف جماعات وقوى الظلام والإرهاب ومن يدعمها أو يستخدمها لتحقيق مصالحه».   التعليق: قد يتعجب البعض من ادعاء أمريكا محاربة الإرهاب، وإلصاقه بالإسلام رغم ما تقوم به هي من إرهاب، ورغم أنها أوغلت وتوغل في دماء المسلمين، ولكن الأعجب أن ترى من ينتسبون إلى الأمة، ويحسبون على الأزهر، ويظن فيهم البعض درايتهم بالعلم الشرعي، يرددون نفس العبارات من نفس المنطلق وبنفس المفاهيم، فكيف بربكم يكون ولاؤهم لغير دينهم، وعصبيتهم لغير أهليهم وإخوانهم في الدين والعقيدة؟! قد نختلف مع بعض إخواننا لكننا أبدا لا نقبل بقتلهم، ولا نعين عليهم عدونا وعدوهم المتربص بنا وبهم، ولا نضع يدنا أبدا في يد قاتليهم، إن هذا ما يمليه علينا ديننا وعقيدتنا، والتي عرفت لنا ما هو الإرهاب، فليس إرهاب أعداء الله ورسوله بجريمة، بل الجريمة الخنوع والركون لهم ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾. وإننا نقول لوزير الأوقاف، يجب أن تكون دعوة المفكرين والمثقفين والعلماء، وهبتهم للعمل مع الأمة وتوعيتها على ضرورة أن تستأنف حياة إسلامية من خلال خلافة على منهاج النبوة! وليس للحيلولة بين الأمة وبين من يحاولون توعيتها على حقها في أن يحكمها الإسلام؟! إن الأولى بك يا وزير الأوقاف وبأمثالك ممن يظن بهم العلم، أن تكون عونا لإخوانك ناصحا لهم في ذات الله، وأن يكون مقياس حكمك عليهم التزامهم بأحكام الشرع، لا أهواء الحكام الذين تمتدحهم وتسير في كنفهم، وتطمع في عطائهم، أليس هذا ما يأمر به القرآن الكريم الذى لا ريب تحفظه كله أو جله؟! ﴿اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾، يا وزير الأوقاف إن ثورات الأمة فاضحة كاشفة، تسقط الأقنعة وتظهر خبايا النفوس، وتميز الناس بحول الله إلى صفين، فاختر لنفسك يا مسكين، إما أن تقف في صف الحق أو الباطل، إما أن تكون ومن تدعوهم دعاة على سبيل الله، أو دعاة على أبواب جهنم، وليكن ثناؤك على أهل الحق، لا على حكام حاربوا الله ورسوله. يا وزير الأوقاف، إن دعوة العالم يجب أن تكون لما تحمله من عقيدة، وما انبثق عنها من أحكام، فأين أنتم من هذه الدعوة؟! وما موقعكم منها؟! وكيف ستلقون الله عز وجل بعد ما سال من دماء المسلمين ويسيل؟! وبعد ما انتهكت من أعراض المسلمين وما ينتهك؟! إن أوجب واجب عليكم أن تحملوا الدعوة إلى استئناف الحياة الإسلامية من خلال خلافة على منهاج النبوة، تحكم بالإسلام كاملا غير منقوص، عوضا عن الانضباع بثقافة الغرب وأفكاره، وبدلا من الاصطفاف في صف أعداء الإسلام، المنفصلين عن واقع الأمة، المغردين خارج السرب، غير ملتفتين لأمة تتوق لعدل لن يأتيها إلا بالإسلام وأحكامه، فكونوا في صف الأمة، روادا صادقين لها، قبل أن تطأكم بأقدامها في طريق نهضتها، فالأمة لن ترحم من خذلها وخدعها، فسارعوا وضعوا أيديكم في يد المخلصين من أبنائها، عاملين معهم لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، تحقق العدل الذي ترتضيه الأمة وتتوق إليه، واعلموا أن في هذا عز الدنيا وكرامة الآخرة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

مع الحديث الشريف   باب التغليظ في ترك الجهاد

مع الحديث الشريف باب التغليظ في ترك الجهاد

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف" في "باب التغليظ في ترك الجهاد"، حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله سبحانه بقارعة قبل يوم القيامة". قوله: (أو يخلف) بضم اللام المخففة عطف على المجزوم، أي: لم يقم مقامه بعده في خدمة أهله بأن يصير خليفة له ونائبا عنه في قضاء حوائجه له. (بخير) احترازا عن الخيانة، (بقارعة) أي: بداهية مهلكة يقال: قرعه أمر إذا أتاه فجأة وجمعها قوارع، ولعل هذا كان مخصوصا بوقته - صلى الله عليه وسلم - كما روي عن ابن المبارك. لا بد من الوقوف على عدة أمور عندما نقرأ هذا الحديث: أولا: الجهاد هو بذل الوسع في القتال في سبيل الله مباشرة أو معاونة أو بمال أو رأي أو تكثير سواد أو غير ذلك. ثانيا: لقد أمرنا الله بالجهاد وارتضاه لنا طريقاً للعزة والكرامة والنصر والتمكين فليس للمؤمن أن يختار طريقاً غير طريق الله التي اختارها له، وكما أمر الله المسلمين بالصيام في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ" فقد أمر سبحانه أيضا بالقتال في قوله: "كتب عليكم القتال". ثالثا: الجهاد حياة حقيقية وفي تركه يكون العذاب وضنك الحياة، وغياب العزة والكرامة، ولذا فإن البعض يظن أنه بالجهاد سيكون القتل وهو لا يدري أنه سيدفع ثمناً باهظاً في حالة الدعة والخلود إلى الأرض أكثر بكثير مما يدفعه في القتال والجهاد. لذلك نرى بعض ضعاف العقول من المسلمين عندما يذهبون لتأدية فرائض الحج ويرون الاهتمام في كسوة بيت الله الحرام وفرشه وما يصرف على تزيينه فيرجع مادحاً فيقول: ما شاء الله كم ينفقون عليه من أموال، والنظافة المستمرة والماء البارد وغيره... نقول إن الله سبحانه وتعالى قد جعل الاهتمام بعقيدة الإسلام وبنشر الإسلام بالجهاد في سبيل الله أولى من كل هذه الأعمال، بل إن الله قد جعل دم المسلم أعظم حرمة من بيت الله الحرام، ونحن نرى دماء المسلمين تسفك من أعداء الله يهود ولا أحد من حكام المسلمين يحرك ساكناً، بل نراهم في التلفاز في صلاة الجمعة أو في صلوات المناسبات في الصف الأول، أو في أول نشرة الأخبار ينقل حضورهم لحفل تخريج حفظة القرآن وتقديم الهدايا إليهم. نقول لهم: كفى استخفافاً بعقول المسلمين فإن هذا ضحك على اللحى وذر للرماد في العيون، فأين عمارة بيت الله الحرام من تطبيق شرع الله وتطبيق دين الله في الأرض؟ إن الذي يهتم بكتاب الله لا بد من أن يقيم وزناً لما في هذا الكتاب العظيم من أوامر ونواهٍ ومن أحكام أمر الله بإيجادها في واقع الحياة، ولا توجد هذه الأحكام إلا بالجهاد. وها هو عبد الله بن المبارك العالم المجاهد وهو في أرض الرباط يبعث برسالة إلى الفضيل بن عياض العابد الزاهد الذي كان يلقب بعابد الحرمين؛ لأنه كان متفرغاً للعبادة بين الحرم المكي والمدني، وكان من إجلال عبد الله بن المبارك له إذا لقيه في الطريق أخذ يده وقبلها، وكان الفضيل كثير البكاء من خشية الله في العبادة، فبعث له عبد الله بن المبارك برسالة فيها أبيات من الشعر منها: يا عابدَ الحرمَيْنِ لو أبصرتنا - لعلِمتَ أنـَّك في العبادة تلعبُ من كان يخضبُ خدَّه بدموعه - فنحورنا بدمائنا تتخضَّبُ أو كان يُرهِقُ خيله في باطنٍ - فخيولنا يومَ الصَّبيحةِ تتعبُ هذا كتاب الله ينطِقُ بيننا - ليس الشهيد بميتٍ لا يكذبُ. أيها المسلمون: وإن كان الجهاد فرض مطلق ليس مقيدا بقيد ولا مشروطا بشرط إلا أن الجهاد الذي يرفع عن المسلمين ذلهم ويقضي على عدوهم غائب اليوم، ولا وجود له لعدم وجود دولة إسلامية قائمة على العقيدة الإسلامية تحمل الإسلام رسالة للبشرية، وهذه الدولة غابت بغياب الإمام الذي يبايَعُ بيعةً شرعيةً ليعمل بكتاب الله وسنة نبيه ويقوم مع الأمة بحمل الإسلام ونشره. اللهمَّ عاجلنا بخلافة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرْ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين. احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

نفائس الثمرات   ليس كل مصلٍ يصلي

نفائس الثمرات ليس كل مصلٍ يصلي

"ليس كل مصل يصلي، إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي، ولم يستطل على خلقي، ولم يبت مصرا على معصيتي، وقطع نهاره في ذكري، ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة ورحم المصاب، أجعل له في الجهالة حلما، وفي الظلمة نورا، ذلك نوره كنور الشمس أكلؤه بعزتي، وأستحفظه ملائكتي، ومثله في خلقي، كمثل الفردوس في الجنة" رواه البزار. روي أن عليا كان إذا حضر الصلاة يتزلزل ويتلون وجهه فيقال له: ما بك يا أمير المؤمنين فيقول: جاء وقت الأمانة التي عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وحملتها. وقد أوحى الله إلى بعض النبيين: إذا دخلت الصلاة فهب لي من قلبك الخشوع، ومن بدنك الخضوع، ومن عينيك الدموع. فإني قريب مجيب . وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

7936 / 10603