أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مقتل 24 مهاجرا بعد غرق زورقهم في البحر المتوسط

مقتل 24 مهاجرا بعد غرق زورقهم في البحر المتوسط

نشر موقع صحيفة الحياة اللندنية، الثلاثاء 2014/08/26م خبرا جاء فيه: "أعلنت البحرية الإيطالية أمس الثلاثاء أن 24 مهاجرا غير شرعي قد لقوا حتفهم بعد غرق زورقهم بينما كانوا يحاولون العبور من أفريقيا إلى أوروبا. وكان قد عثر على جثث حوالي 170 مهاجرا غير شرعي في سفينة جنحت الجمعة قبالة الشواطئ الليبية، حسب ما أعلن خفر السواحل الليبية الاثنين. وذكرت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ميليسا فليمينج، إن ما يقرب من 1900 شخص قد لقوا حتفهم أثناء محاولتهم المحفوفة بالمخاطر للعبور من شمال أفريقيا إلى أوروبا هذا العام". قاتل الله الحكام الظلمة، لو وجد هؤلاء المهاجرون الأمن والأمان، ورغيف الخبز وما يسد الرمق في بلادهم لما عرضوا أنفسهم لخطر الموت في عرض البحار...

بعد اجتماعات الخرطوم.. إثيوبيا لن توقف بناء "سد النهضة" وقرار مصر النهائي بمارس

بعد اجتماعات الخرطوم.. إثيوبيا لن توقف بناء "سد النهضة" وقرار مصر النهائي بمارس

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN- 2014/08/27) "في الوقت الذي أعلن فيه وزراء المياه في دول ما يُعرف بـ"حوض النيل الشرقي" عن تشكيل لجنة لدراسة التأثيرات المحتملة لمشروع "سد النهضة"، الذي تقوم إثيوبيا بتشييده على النيل الأزرق، أعلنت أديس أبابا أنها لن توقف أعمال بناء السد، الذي يثير أزمة حادة مع مصر. وحول تصريح وزير المياه الإثيوبي، ألمايو تيغنو، عن استمرار بلاده في بناء سد النهضة، أكد وزير الري المصري أن كلام نظيره الإثيوبي يتعلق بالمرحلة الأولى لبناء السد، والتي تتضمن تخزين 14 مليار متر مكعب من المياه، والتي يُتوقع الانتهاء منها في سبتمبر/ أيلول 2015. وأوضح مغازي أن الدراسات التي تم الاتفاق عليها من المقرر أن تنتهي في مارس/ آذار 2015، أي قبل 6 شهور من موعد انتهاء المرحلة الأولى، مشدداً على قوله إنه "إذا حدثت أي أضرار، سيتم تداركها"، على حد قوله. وكان تيغنو قد ذكر، خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم، أن "إثيوبيا لن تتوقف عن بناء سد النهضة، وليس هناك ما يدعوها إلى وقف أعمال البناء"، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده ليس لديها أي نية لإلحاق الضرر بمصر والسودان." إن التطاول على بلاد المسلمين ومقدراتهم والإضرار بهم لم يعد جديداً ولا نستغربه! فالخلافة حامية بيضة الإسلام والمسلمين ليست موجودة ولهذا أصبحنا قبلة كل طامع وفريسة ينقض عليها كل جائع!

رئيسة حكومة النرويج تستشهد بحديث نبوي شريف في كلمتها ضد داعش

رئيسة حكومة النرويج تستشهد بحديث نبوي شريف في كلمتها ضد داعش

القدس العربي 2014/08/26 - "شاركت رئيسة الوزراء النرويجية، إيرنا سولبيرغ، في مسيرة وتجمع مناهض لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، في العاصمة أوسلو، وألقت كلمة في التجمع أوردت فيها حديثا شريفا. وتلت رئيسة الوزراء النرويجية الحديث الشريف «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان»، مضيفة أن مشاركة عدد كبير من المسلمين في المسيرة تدل على أن تنظيم «الدولة» لا يمثل الإسلام". تدعو رئيسة وزراء النرويج إلى الوقوف في وجه "تنظيم الدولة" في الوقت الذي يؤيد فيه حزبها مجازر كيان يهود ضد أهل غزة، وكأنها لا ترى في تلك المجازر منكرا يستحق التغيير...

حملة دولية لملاحقة جرائم إسرائيل بغزة

حملة دولية لملاحقة جرائم إسرائيل بغزة

الجزيرة نت 2014/08/27- "قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن هناك أدلة واضحة على ارتكاب إسرائيل جرائم حرب في قطاع غزة تصل إلى حد كونها جرائم ضد الإنسانية. وأضاف - في تصريح صحفي أدلى به بعد لقاء مع ممثلي الادعاء في محكمة الجنايات الدولية - أن السلطة الفلسطينية تبذل جهودا لكي تصبح فلسطين عضوة في محكمة الجنايات الدولية، مؤكدا أهمية تقديم المسؤولين الإسرائيليين الذين كانوا وراء ارتكاب هذه الجرائم إلى العدالة الدولية". أولا: لم تكن الجرائم التي اقترفها كيان يهود ضد أهل فلسطين بحاجة إلى أدلة المالكي التي يدعي أنها بحوزته؛ لأن القاصي والداني قد رأى تلك الجرائم وشهد عليها. ثانيا: إن "محكمة الجنايات الدولية" جزء لا يتجزأ من المنظومة الدولية المتآمرة على الإسلام والمسلمين، فلن يرجى منها خير. ثالثا: إن سعي السلطة الفلسطينية، أو زعمها تقديم المسئولين في كيان يهود لمحكمة الجنايات الدولية، ما هو إلا ذر للرماد في عيون أهل فلسطين لإخفاء ما يحوكونه للإجهاز على ما تبقى من أرض وكرامة...

فيروس إيبولا يثير الذعر ويعري الأنظمة الصحية

فيروس إيبولا يثير الذعر ويعري الأنظمة الصحية

مرت أشهر على تصدر مرض الإيبولا (حمى إيبولا النزفية) الصحف العالمية وانتشار صور الجثث هنا وهناك وتوالت الأخبار والإجراءات الوقائية وإغلاق الحدود للحد من انتشار الفيروس. عزل هذا الفيروس الدول التي تفشى فيها المرض عن العالم ودخل قرار شركات الطيران بعدم تسيير رحلات إلى فريتاون ومنروفيا أو كوناكري حيز التنفيذ كما اتخذت بعض الدول إجراءات صارمة مثل الحجر الصحي على 50 ألف مواطن من عشوائيات ليبيريا لاحتواء انتشار فيروس إيبولا وتنفيذ ذلك بقوة الرصاص الحي وتدخل الجيش. استمرت الأمور في تدهور مأساوي إلى أن أتت اللحظة الفاصلة حين سقط مبشران أمريكيان ثم تعافيا بعد استخدام الدواء التجريبي "زيماب" ومن ثم تم نقلهما لأمريكا لتلقي العلاج في ظل عناية صحية متميزة وتغطية إعلامية مكثفة. راقبت شعوب غرب أفريقيا هذا التعافي السريع في حسرة وعجز تامَّين. وقد فجر هذا الموقف نقاشات فيما هو أبعد من إيبولا. ظهرت البلدان الأفريقية وكأنها في عصور الظلام تصارع مرضاً حاداً بتقنيات بدائية وموارد دون مستوى الفقر.. وتساءل الجميع كيف وصلنا لهذا الحال وهل الدواء حكر على الأثرياء؟ تتراوح نسبة الوفاة بهذا الفيروس ما بين 50-90% وتجاوز عدد الإصابات 3,069، مات حتى كتابة هذه الأسطر 1552 شخصاً. كما أصيب 240 من موظفي الصحة بالمرض في غينيا وليبيريا ونيجيريا وسيراليون أثناء قيامهم بعلاج المرضى، توفي منهم أكثر من 120، وتعد هذه النسبة "غير مسبوقة" حسب تصريحات منظمة الصحة العالمية. وقد أوضحت المنظمة أن أسباب ارتفاع نسب الإصابة بين موظفي الصحة تشمل نقص أو عدم توفر أدوات الوقاية، بما في ذلك قفازات اليدين وأقنعة الوجه وأن الطواقم الصحية غير مدربة على أساليب الوقاية. لقد راقب العالم معاناة المرضى ونزيفهم لحد الموت في صمت بينما فُرضت أجواء الذعر والهلع على شعوب المنطقة وهم ينتظرون تفشي هذا المرض الخطير في أجواء من سوء الرعاية الصحية وانعدام الثقة بحكوماتهم وبالهيئات الوافدة. لم يأت الفيروس في أوضاع عادية بل أتى لينظم لسلسلة من الفيروسات والأزمات الصحية المتتالية التي لا تجد من يعالجها. وقد ذكرت الأمم المتحدة أن الدول الغرب أفريقية الثلاث التي تفشى فيها المرض (غينيا وليبيريا وسيراليون) تعاني من نقص حاد في عدد الأطباء وحسب التقديرات فهناك طبيب أو اثنان لكل مئة ألف نسمة معظمهم متركزون في المدن. وقد أظهر هذا التفشي الجديد لفيروس الإيبولا العجز في النُظم الصحية لهذه البلاد وافتقارها لأبسط المقومات. وعندما سئلت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية د. مارجريت تشان عن سبب هذا التفشي السريع للفيروس في غرب أفريقيا أجابت بكلمة واحدة "الفقر". هذه الدول تعاني تأخراً كبيراً في توفير مرافق صحية لشعوبها ويعاني الأفراد من فقر مدقع لا يتناسب مع الثروات الكبيرة التي تحظى بها منطقة غرب أفريقيا. سنوات من النزاعات المسلحة والحروب الأهلية والاقتتال على الفتات بينما تنهب الشركات المتعددة الجنسيات ثروات المنطقة من بترول ومعادن نفيسة. نصف قرن من الاستقلال عن المستعمر ولكن الاستقلال الصوري لم يُخلف سوى تركيز لثلاثي المرض والفقر والجهل. وصل فيروس إيبولا إلى قرى وعشوائيات غرب أفريقيا قبل الكهرباء والماء والتعليم النظامي، وحل الفيروس الفتاك على قرى تسودها الخرافة والجهل والشعوذة، ومن ذلك ما نقلته وكالة فرانس برس أن الحالات الـ 365 التي توفيت بالفيروس في سيراليون تم تتبعها لمداوية طب بديل توفيت بالمرض وبدأ انتشار المرض في سيراليون بتوافد المرضى من غينيا بعد أن سمعوا بقدراتها الكبيرة ومن ثم انتقل المرض إلى سيراليون، "استمر الناس في حضور الجنائز وتجهيز موتاهم للدفن وهم يتعاملون مع فيروس شديد العدوى ينقل عبر سوائل جسم المريض." (2014/8/20). لم يقتصر الأمر على قلة الوعي الصحي بل ارتبط به تخوين للحكومات وعدم ثقة أدت بالكثيرين لتكذيب أمر انتشار المرض حيث اعتبره أهل ليبيريا ألعوبة من الحكومة لاستجداء المجتمع الدولي وذكروا ذلك صراحة أمام شاشات الكاميرا. وقد حذرت الطواقم الطبية من تناول لحوم الأدغال (اللحوم البرية) فما كان من الناس إلا أن باعوها في متاجر مخفية. طالبت الحكومة في ليبيريا بمعلومات عن المصابين فأخفى الناس موتاهم كي يأمنوا على أنفسهم تطفل العاملين في المجال الصحي. كما طالب العاملون بالحقل الصحي بضرورة الحجر الصحي على كل من احتك بمريض فألقى الناس بالموتى على قارعة الطريق وحينما أتى المتخصصون لرش الأماكن العامة انتشرت الأقاويل أنهم يرشون البلاد بالفيروس ويساعدون على نشره. لقد بات العاملون في المجال الصحي في صراع مستحيل لمكافحة المرض ومعالجة العقول والأفهام. وكأن هذه العقبات ليست بكافية فقد تقاعست منظمة الصحة العالمية عن التصدي لفيروس الإيبولا وأتت ردود أفعالها بشكل بطيء وقليل بالرغم من أن هذه المنظمة تدعي بأنها "مسؤولة عن تأدية دور قيادي في معالجة المسائل الصحية العالمية وتصميم برنامج البحوث الصحية ووضع القواعد والمعايير وتوضيح الخيارات السياسية المسندة بالبيّنات وتوفير الدعم التقني إلى البلدان ورصد الاتجاهات الصحية وتقييمها". انتقد العالم البلجيكي، الذي اكتشف الفيروس عام 1976 في الكونغو أنه جرى التحذير في مارس (آذار) الماضي من أن الوباء يتطور بشكل كبير منذ ديسمبر (كانون الأول) 2013. إلا أن إجراءات منظمة الصحة العالمية تأخرت، "لم تتخذ المنظمة أي إجراء قبل شهر يوليو (تموز) السابق، على الرغم من مطالبات منظمة أطباء بلا حدود لها بذلك من قبل. وصحيح أنها تتخذ حاليا دورا قياديا في التصدي لهذا الوباء، إلا أن ذلك جاء متأخرا للغاية". الشرق الأوسط نقلاً عن صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية 2014/8/27). وقد انتقدت منظمة أطباء بلا حدود دول منظمة الصحة العالمية وأتى على لسان السيد برايس دو لا فيني مدير عمليات أطباء بلا حدود أن "رد فعل الأمم المتحدة مع إيبولا يكاد يكون صفرا". (البي بي سي 2014/8/20). هذا من جهة، ومن جهة أخرى سلط الانتشار السريع لفيروس ليس له لقاح أو علاج الأضواء على الأنظمة الصحية العالمية والأطراف المحركة لها. فالتفتت الأنظار لشركات الأدوية العالمية التي تعتبر من ضمن الشركات الأكثر ربحية في العالم ينتظرون منها الدواء، ولكنها شركات رأسمالية تسودها أجواء المنافسة التجارية والسعي لكسب "الزبون"، تعمل في إطار فلسفة ربحية بحتة تستخدم القضاء على المرض كوسيلة للوصول للكسب في ظل نظام رأسمالي لا بقاء فيه للضعيف. ولم يكن من باب المصادفة أن اللقاح التجريبي زيماب تم تطويره بتكليف من وزارة الدفاع الأمريكية بعقد قيمته 140 مليون دولار ولم يكن من باب الاستجابة لتكرر تفشي الإيبولا في العقود الماضية. وما أن توسم الجميع خيرا في المنتج حتى أعلنت شركة ماب للمستحضرات الدوائية الحيوية أن اللقاح التجريبي الثمين نفد لتخرج تصريحات من شركة يابانية وأخرى روسية عن علاج تجريبي. لقد كشف هذا الفيروس غياب العلاج لأمراض "مهملة" يعاني منها قرابة المليار شخص (حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية). التكلفة العالية لتطوير العلاج إضافة إلى ضعف القدرة الشرائية لدى المتضررين من هذه الأمراض جعل منها ملفات مهملة وأمراضاً دون علاج بالرغم من تطور الطب الحديث. لقد غابت الإرادة الحقيقية في معالجة الأمراض بدءاً من الملاريا ووصولاً لفيروسات لا نعرف حتى اسمها ولم تخرج من صفحات النشرات العلمية وتقارير الهيئات الدولية لأن الأمر لا يعني المجتمع الدولي وأدواته. نشرت الجريدة الساخرة "ذا أونيون في (2014/7/30) في افتتاحية العدد "علاج فيروس إيبولا على بعد 50 مريضاً أبيض". كما حمل البروفيسور جون آشتون رئيس كلية الصحة العامة في بريطانيا الفشل في الوصول للقاح ضد الإيبولا على شركات الأدوية التي تعاني حسب وصفه من حالة إفلاس أخلاقي. وعزا البروفيسور هذا التقاعس من قبل شركات الأدوية لكون المتضررين من القارة السوداء. وقارن البروفيسور بين ردة فعل المجتمع الغربي لمرض الإيدز الذي قتل ملايين الأفارقة ولم تهتم هذه الدول في البحث عن علاج للإيدز حتى وصل لأمريكا وأوروبا. كما أكد البرفيسور على ضرورة التعامل مع الإيبولا وكأنه يهدد حياة الناس في أغنى أحياء لندن. (الإندبندنت 2014/8/3) لم تجد هذه النداءات أذناً صاغية وشهد العالم أن تطوير العلاج التجريبي رفع أسهم الشركة التي طورته وتسابقت الشركات الأخرى لتطوير الدواء وأعلنت الدول استعدادها لإرسال أدوية قيد التجربة وكأن هؤلاء الضحايا في غرب أفريقيا فئران تجارب تعيش في دائرة مغلقة. لقد تحول الطب على أيدي الرأسماليين من مهنة متفردة تجسد عظمة الخالق وضعف البشر واحتياجهم للواحد القهار لمجرد تجارة يتربح فيها الأطباء وصانعو الدواء من معاناة البشر. لقد هيمنت أفكار الملكية الفكرية والقوانين الدولية التي تحميها على حاجة المريض للدواء وأصبح هذا العلاج في الدول النامية باهظ الثمن ويتعدى متوسط الدخل السنوي للفرد فيصبح الدواء بعيد المنال. أيعقل أن يطالَب من دخله لا يتعدى الدولارات بأن ينفق آلاف الدولارات على الدواء؟ ومن ذلك ارتباط مرض الإيدز بالموت في أذهان الأفارقة بينما العقارات الحديثة باهظة الثمن وفرت نوعاً من الاستقرار للمرضى في الغرب. إن التكلفة الخيالية التي توضع للأدوية لا تخضع لمعايير علمية أو مراقبة بل هي نتيجة تضخم مرضي لمجال تجاري يتربح من المرض ولا يحمل من الطب سوى الاسم. تدعي شركات الأدوية أن تصنيع الدواء أمر مكلف دون أن تصرح بقيمة هذه التكلفة بينما الأرباح المعلنة لهذه الشركات تتجاوز الدخل القومي لمعظم دول أفريقيا.. إن احتكار الدواء أمر في غاية الخطورة ويمثل تجسيداً للاستعمار وانتهاك إنسانية شعوب العالم كما أن احتكار المعرفة أمر غير جائز وفيه ظلم وتعدٍّ على حقوق الناس لأن المعرفة حق للجميع على أن لا يكون في الأمر غش أو تقليد أسماء لمنتجات شركات معينة. إن كشف ومحاربة الملكية الفكرية للأدوية وبراءة الاختراع من شأنه أن يخلق ثورة علمية جبارة تفيد البشرية جمعاء فلا يصبح الدواء حكراً على دول معينة تخضع باقي العالم لإملاءاتها وتراقب الشعوب الفقيرة وهي تموت دون أن تقدم لهم أي شيء يذكر. إن الخلل لا يكمن في احتكار الدواء فقط بل في التفاوت بين الأنظمة الصحية؛ فمراكز الإيبولا في البلدان المتضررة ليست سوى غرف عزل جماعي تنعدم فيها أبسط مقومات الرعاية الصحية، فهي لا توفر سوى حجر صحي وفرصة الموت بوجود طاقم طبي! هذه المراكز أبعد ما تكون عن مراكز عناية مكثفة تتبع بروتوكولات علاج متطورة مجهزة بسبل التحكم في التنفس وضغط الدم ومساندة الجهاز المناعي لجسم الإنسان لمحاربة الفيروس. إيبولا كشفت الستار عن السنوات الضوئية التي تفصل شمال الكرة الأرضية عن جنوبها. إيبولا لا بد وأن تكون بمثابة جرس إنذار لكل مستهلك لمنتجات شركات الأدوية ولكن بعض الدول أدمنت الاستهلاك والتبعية واكتفت بتحضير المبالغ الباهظة لشراء لقاح هذا الفيروس أياً كان المنتج. إن التفاوت الحالي في المجال الصحي العالمي بين دول استعمرت الشعوب وباتت تنعم بسبل الحياة الكريمة وأخرى تصارع في العصور المظلمة أمر لا يمكن القبول به. إن إهمال الطب والبحث العلمي جريمة في حق الأمة الإسلامية وتضييع لحقوق العباد فالأصل في الأمة أن لا تُشل قواها أو تنتظر أن يأتيها العلاج من الخارج بل يجب أن يبنى موقفها على ثقة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «تداووا عباد الله» رواه الترمذي وفي وقوله صلى الله عليه وسلم: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء» وفي هذا حث للناس على البحث عن الدواء وتصبير لأنفس المرضى بأن بلاءهم زائل بعون الله. إن هذا الحث من باب الأعمال الجالبة للنفع الدافعة للضرر، وتوفير العناية الصحية حق أساسي للناس ويتعلق به كل ما من شأنه أن يوفر لهم المحافظة على صحتهم. إن رعاية الدولة لشؤون الرعية والاهتمام بالمصالح والمرافق واجب عليها وهو حق لكل فرد من أفراد الرعية أياً كان جنسه أو عرقه أو مذهبه، وعناية المسلمين الأولين بهذا له شواهد قائمة ليومنا هذا، كما كان لعلماء المسلمين فضل كبير في دفع عجلة التطوير في المجال الطبي لا ينكره منصف. كانت البيمارستانات والموريستانات أعرق المستشفيات الجامعية التي تجمع الناحية العملية بالبحث الطبي وطلب العلم. لقد وصف "جومار" المؤرخ الفرنسي المرافق لحملة نابليون البيمارستان المنصوري في كتاب "وصف مصر" وذكر أن المريض الواحد في عصور ازدهار الموريستان كان يتكلف ديناراً في اليوم، وله في خدمته شخصان كما أن المرضى المصابين بالأرق كانوا ينقلون إلى قاعات منفصلة حيث يستمعون إلى عزف جيد الإيقاع، أو يتولى رواة متمرنون تسليتهم بالحكايات، وفور أن يسترد المريض صحته يتم عزله عن بقية المرضى، ويمنح عند مغادرته للبيمارستان خمس قطع ذهبية. أين هذا من عزل الناس في القرن الحادي والعشرين في قرى وعشوائيات غرب أفريقيا لانتظار فيروس الإيبولا!! كيف نهمل البحث العلمي فنضعف أنفسنا وننتظر الدواء من غيرنا وقد رفع الإسلام من مكانة العلم والعلماء؟! كيف نهمل العلم والبحث العلمي وقد كانت مدن أفريقيا الإسلامية منارات للعلم وقبلة لطلبة العلم، مثل فاس مدينة جامعة القرويين أقدم جامعة في العالم والتي درس فيها ابن خلدون وابن عربي وابن رشد وابن ميمون وغيرهم، ومنها تمبكتو عروس الصحراء ومدينة العلم والعلماء التي شهدت إنفاق التجار على العلم لينشئوا صرحاً علمياً في قلب الصحراء. كيف نهمل البحث العلمي والطب في الإسلام تميز بالإتقان ومراقبة الله وكانت النية أساس العمل وشرط قبوله. يداوي الأطباء المسلمون المرضى وهم يبتغون مرضاة الله وتفريج كرب الناس بأمر الله، يأكلون أرزاقهم حلالاً طيباً ويطيبون نفوس العباد. أين الإتقان ومراقبة الله في العمل وبلاد المسلمين مجرد تابع ومستهلك. روي عن الإمام الشافعي رحمه الله قوله: "لا أعلم بعد الحلال والحرام أنبل من الطب، إلا أن أهل الكتاب غلبونا عليه". وعن أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سلوا الله اليقين والمعافاة، فما أوتي أحد بعد اليقين خيراً من العافية» أخرجه أحمد، يعني أن الصحة هي أكبر نعمة على الإنسان بعد نعمة الإيمان. اللهم نسألك العفو والعافية والنجاة من النار. نسأل الله أن يخفف هذا الكرب عن المسلمين، اللهم رب الناس أذهب البأس عن أهلنا في غرب أفريقيا، اللهم اشفهم أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً. اللهم اربط على قلوب ذويهم. اللهم تقبل منهم وآجرهم واعف عنهم واحفظهم بحفظك من كل سوء. كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   الصراع الخفي بين الجيش والحكومة

خبر وتعليق الصراع الخفي بين الجيش والحكومة

الخبر: تتواصل الأزمة السياسية في باكستان بعد أن اختتمت السبت الماضي 2014/8/23 الجولة الثالثة من المحادثات بين ممثلي الحكومة وحزب "حركة الإنصاف" دون إحراز أي تقدم، فيما اقترح قيادي الحزب (شاه محمود قريشي) أن يستقيل رئيس الوزراء نواز شريف لمدة 30 يوما لإجراء تحقيق مستقل في مزاعم تزوير الانتخابات .وبشكل منفصل، أصرّ زعيم الحزب عمران خان على مطالبته بتنحي رئيس الوزراء عن منصبه وقال لمؤيديه أن الاعتصامات ستستمر في أنحاء البلاد حتى يتم تلبية هذا المطلب. التعليق: 1- يظن بعض المراقبين أن البلدان الإسلامية - العربية منها وغير العربية - من التي لم يصلها الربيع العربي، أنها بلدان بعيدة عن نسماته. ويظن آخرون أن تلك البلدان بخير وتعيش في وئام مع أنظمتها التي لا تقل قمعية وظلما عن مثيلاتها في البلدان التي بدأ الربيع يزهر فيها. إلا أن كلا الفريقين مخطئ في ظنه، فإنه وإن لم تندلع الثورات في كثير من تلك البلدان، فذلك لا يعني أنها راضية عن حكوماتها وأنظمتها، بل هي على أهبة الاستعداد لأي حزب أو قائد شعبي يقودها نحو الإطاحة بحكامها، حتى لو كان مشبوها ولا يعكس هوية الأمة الإسلامية ومطلبها بإقامة شرع الله فيها، مثل عمران خان، وطاهر القادري، وهذا يدل على مدى تعطش الأمة - ومنها أهل باكستان - للتأسي بإخوانهم في البلدان التي عصف فيها الربيع بالحكام الطغاة. 2- لقد استغل الجيش في باكستان - ومن ورائه أمريكا - هذا الشعور في إلهاء الناس عمّا يقوم به الجيش من عمليات عسكرية إجرامية بحق المسلمين في وزيرستان لصالح أمريكا واحتلالها لأفغانستان؛ كي ينشغل الناس في الخلافات بين القيادة السياسية والعسكرية الخائنتين والمتفقتين على خدمة سيدتهما أمريكا، ولكن هذا لا يعني أن القيادة السياسية والعسكرية متفقتان على القيام بالعمليات العسكرية في وزيرستان، بل كلا الجانبين له وسطه السياسي، ولكل وسط له رؤية لمصالحه، لذلك استغل الجيش تلك المشاعر للضغط على حكومة نواز والبرلمان حتى يقروا دعم تلك العمليات التي يرفضها الشعب وقطاع كبير من الجيش، وخصوصا من الرتب المتوسطة وما دونها، إضافة إلى الجنود والمقاتلين. 3- لقد دفع الجيش الباكستاني بعمران خان وطاهر القادري وحركهما لاستغلال مشاعر الناس المناهضة للنظام في الضغط على الحكومة، بعد أن أصرّت الحكومة على التفاوض مع حركة طالبان، بينما يريد قادة الجيش القيام بعمليات عسكرية ضدها تلبية لأوامر أمريكا. وبسبب مضايقة الحكومة وملاحقتها لقائد الجيش السابق (برويز مشرف)، وتمادي الحكومة في انتقاد الجيش وخصوصا وزير الدفاع ومطالبته بالاستقالة، ورغبة الجيش في عدم إسراع الحكومة في التطبيع مع الهند، لهذه الأسباب جميعها دفع الجيش بحزب عمران خان وجماعة طاهر القادري لتلقين الحكومة درساً تعرف فيه قدر نفسها فتقف عنده، ومن المتوقع أن تتعلم الحكومة الدرس وتسير في الاتجاه الذي يريده الجيش. ولكن الأمة ستظل في انتظار القائد الحقيقي الذي يقودها للقضاء على عملاء الأمة، ويقيم فيها شرع ربها في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة، وهو لا شك كائن قريباً بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

نفائس الثمرات   ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة

نفائس الثمرات ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة

قال يحيى بن معاذ: ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة: إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تفرحه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   استغلال الأطفال سمة سائدة في النظام الرأسمالي

خبر وتعليق استغلال الأطفال سمة سائدة في النظام الرأسمالي

الخبر: جاء في تقرير جديد نشرته عدة مواقع منها أسوشييتدبرس - الغارديان - إندبندنت يوم الأربعاء 2014/8/27أن نحو 1400 طفل، تعرّضوا لانتهاكات جنسيّة في بلدة شمالي بريطانيا على مدار 16 عاما على أيدي رجال باكستانيي الأصل. وهو ما يعكس فشل السلطات في حماية الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم أحد عشر عاماً من الضرب والاغتصاب والاتجار. وذكرت كاتبة التقرير وهي كبيرة مستشاري العمل الاجتماعي في الحكومة الاسكتلندية ألكسيس جاي، أمثلة لأطفال صُبّ عليهم البنزين وهُدّدوا بالحرق، وآخرين هُدّدوا بالأسلحة الناريّة، فضلاً عن إجبارهم على مشاهدة اغتصابات جنسيّة وحشيّة وتهديدهم بالاغتصاب". ويغطي التقرير الفترة بين عامَي 1997 و2013 في بلدة روثرام، التي يقطنها نحو 250 ألف نسمة. التعليق: إن جريمة استغلال الأطفال جنسيا ليست بالجديدة في بريطانيا فعلى سبيل المثال تعهدت بريطانيا في شهر تموز الماضي بفتح تحقيق في مزاعم بتورط ساسة مشهورين باستغلال الأطفال جنسيا في ثمانينات القرن الماضي واستخدامهم نفوذهم لإخفاء تلك الجرائم. وفي عام 2013 نبهت مؤسسة برناردو الخيرية البريطانية إلى خطورة وصول معدل الارتفاع السنوي للاستغلال الجنسي للأطفال إلى 22 في المائة، وقالت المؤسسة أن ربع الحالات المسجلة التي وصلت إلى 1452 حالة والتي تم رصدها داخل المملكة المتحدة، كانت من أجل الاستغلال الجنسي.. وفي بداية هذا العام 2014 نجحت الشرطة البريطانية في تفكيك شبكة لاستغلال الأطفال جنسيا في بريطانيا وتعمل من الفلبين، حيث كشفت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا عن اعتقال 17 بريطانيا في العملية التي أطلق عليها "عملية انديفور"، التي امتدت عبر 17 دولة منها أستراليا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا وهونغ كونغ والسويد والنرويج وتايوان والدنمارك وسويسرا.. ولا ننسى جريمة البابا بنديكت 16 الذي في عهده اغتصب عدد كبير من الأطفال في الكنائس.. والآن هذه الجرائم التي كشف عنها هذا التقرير. ولكن الإعلام البريطاني ومن وراءه يستمر في استغلال أي حادثة يتورط فيها مسلمون ويقوم بتشويه صورة المسلمين ويصورونهم على أنهم منحرفون ومغتصبون للأطفال. فالجريمة التي يرتكبها مسلم تسلط عليها الأضواء وتُسنُّ الأقلام والألسن بالتحليلات والنتائج، ويتخذونها ذريعة لمهاجمة الإسلام ومحاولة تشويه صورته. وبالمقابل إن كان الضحية من المسلمين فلا يعيرون الأمر الاهتمام اللازم وهم من يدّعون أنهم لا يمارسون العنصرية في بلادهم! ومن المثير للسخرية المريرة أن هذه الجرائم الواردة في التقرير استمرت 16 عاما بدون تدخل من السلطات بحجة خشيتهم من العنصرية في مدينة روثرام شمالي إنجلترا، مما حدا بأعضاء من الجالية الباكستانية إلى الاحتجاج، وقال مؤسس جمعية الشباب المسلم في روثرام محبين حسين لصحيفة "ديلي ميرور" إن المسلمين يشعرون بالاشمئزاز، لأن العدالة لم تأخذ مجراها للثأر لنحو 1400 طفل تعرضوا للاستغلال الجنسي على مدار 16 عاما، على أيدي رجال باكستانيي الأصل، وأضاف حسين أن "العرق أو الدين أو الصواب السياسي، لا ينبغي أبدا أن يكون ذريعة لإخفاء مثل هذه الجرائم البشعة". وقال جاويد خان، المدير التنفيذي لجمعية بارناردوز "لا يجب أن يخشى أحدٌ أبدا العملَ بحسم مخافة اتهامه بالعنصرية أو ارتكاب خطأ سياسي". ولو نظرنا إلى هذه التصريحات لوجدنا أنها تصب في محاولة القضاء على فكرة التنوع الثقافي والتعددية كونها الذريعة الرئيسية لتقاعس الشرطة عن الإمساك بمن اغتصب 1400 طفل، هذه التعددية المزعومة التي تراها الجالية المسلمة في الهجمات الإعلامية المتكررة وتدنيس المساجد والتطاول على المحجبات في كل فرصة تسنح لهم.. فليكفوا عن شعاراتهم عن لغة الحوار واحترام الأديان، وأصلا إن هؤلاء الباكستانيين المتهمين بتلك الجرائم نتاج الأفكار الإباحية السائدة. إن بريطانيا مثلها مثل كل الدول الرأسمالية التي تهتم بالمنفعة والمادية والتي لا تهتم بالفرد ولا تقدم له الرعاية إلا بقدر ما تأخذ منه من منفعة، ولهذا فإن مثل هذه الجرائم وغيرها في تزايد، فكما قالت أليكسس جاي "إن روثرام ليست المكان الوحيد في بريطانيا الذي يعاني من هذه المسألة". وأبلغت هيئة الإذاعة البريطانية B.B.C بأن "الطلب على هذا النوع من النشاط الجنسي مع الأطفال في تزايد، ويلقى تأييدا ليس في أرجاء بريطانيا فحسب، بل في أرجاء أوروبا والعالم أيضا".. أي انتشر الفساد وأصبح سمة سائدة، وكما قال تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. وإن الإسلام فيه من الأحكام الشرعية ما يحفظ حياة الفرد وأمنه طفلا كان أو رجلا أو امرأة، وبه من الحدود والقوانين ما يضع حدا لمثل تلك الجرائم وغيرها. فإن الشريعة الإسلامية تحمي الأطفال كما تحمي الكبار، وكما قال الفقهاء أنه من غرر بطفل أو اغتصبه أو ارتكب معه أي نوع من أنواع الفواحش يعاقب بنفس العقوبة التي ترتكب بحق الكبار وقد تصل إلى القتل حدا على جريمة الإفساد في الأرض... أعاذنا الله وإياكم من الفساد والإفساد. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

7934 / 10603