أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
السبيل: حزب التحرير ''حَوَل'' إعلامي جعل شبابنا المعتقلين أنصاراً لداعش

السبيل: حزب التحرير ''حَوَل'' إعلامي جعل شبابنا المعتقلين أنصاراً لداعش

2014/08/30 السبيل - مؤيد باجس قال رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ممدوح قطيشات، إن بعض مواقع الأخبار الإلكترونية أصابها "حول إعلامي"، فقامت باختلاق "أكذوبة" أن شباب الحزب الذين اعتقلوا أمس الجمعة، هم أنصار لتنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلامياً بـ"داعش". قطيشات أكد لـ"السبيل" أن راية "العقاب" التي رفعها شباب الحزب في مسجد الهدى بمنطقة صويلح بعد صلاة الجمعة، تختلف بشكل واضح عن راية تنظيم الدولة، حيث أضاف التنظيم "ختم النبوة" أسفل كلمة التوحيد، مضيفاً: "حزب التحرير يرفع راية العقاب منذ عشرات الأعوام، أي قبل ولادة تنظيم الدولة". وحذر قطيشات من تكرار تصدير الإشاعات التي تسعى لتشويه صورة الحزب، معقباً: "الحزب يعمل للأمة منذ زمن بعيد، وقد خبرت الدولة وأجهزتها طريقة حزب التحرير واسلوبه في العمل". وعاد قطيشات للتشديد على "إشاعة" بعض المواقع بخصوص الشبان الستة المعتقلين، معتبراً أن من نشر تلك الإشاعات المختلقة، يهدف إلى إحداث القلاقل داخل البلاد، ولاستفزاز الناس، وصنع حالة من الخوف والرعب داخل المجتمع، وفق قوله. وأضاف: "ربما تكون هذه الإشاعة جاءت تنفيذاً لأجندة معادية للإسلام والمسلمين ولجهة مستهدفة للمجتمع الأردني واسقراره وأمنه"، موجهاً نداءً حاراً لكافة المواقع الإخبارية بتحري المهنية في الأخبار والأحداث، وأن يلتزموا الصدق، ويبتعدوا عن تملق بعض القوى التي لها مصلحة في إحداث فوضى في البلاد، ووفقاً لقطيشات. وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت بعد صلاة الجمعة 6 من شباب حزب التحرير عقب إلقاء أحدهم كلمة عن كيفية نصرة غزة، مؤكداً قدرة الأمة على دحر الاحتلال الصهيوني، ورافضاً لفكرة المفاوضات والتهدئة التي تعطي شرعية للكيان اليهودي. يشار أن حزب التحرير أصدر عدة بيانات طالب فيها تنظيم الدولة بالتوقف عن سفك دماء المسلمين، وانتقدت بيانات الحزب، إعلان التنظيم عن إقامة الخلافة الإسلامية، معتبرين أن طريقتهم مخالفة للشرع، وأن الخلافة التي أعلنوها هي خلافة "لغو". المصدر: السبيل

بيان صحفي   جولة المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا في ريف إدلب الجنوبي

بيان صحفي جولة المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا في ريف إدلب الجنوبي

قام المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا بجولة في ريف إدلب الجنوبي شملت كلا من سراقب ومعرة النعمان وكفرنبل وجرجناز وعدة قرى أخرى ألقى خلالها عددا من الندوات السياسية حول أهمية العمل الجماعي والسياسي في الثورة السورية كما ألقى فيها عدة كلمات تمحورت حول الخلافة وخشية الغرب منها وحرمة تولي الغرب وقد تفاعل الحضور مع الأفكار المطروحة. كما التقى فيها عددا من الوجهاء والشخصيات المهمة على الساحة السياسية وكان اللقاء مثمرا حيث دارت حوارات حول الثورة ومستقبلها السياسي. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سورياالأستاذ أحمد عبد الوهاب

رد على مقال مهنا الحبيل هل يمكن للديمقراطية أن تكون بديلا عن الخلافة كي تحقق الوحدة؟

رد على مقال مهنا الحبيل هل يمكن للديمقراطية أن تكون بديلا عن الخلافة كي تحقق الوحدة؟

نشر موقع الجزيرة في قسم المعرفة بتاريخ 23 آب/أغسطس 2014 مقالا للأستاذ مهنا الجبيل بعنوان: الوحدة والخلافة والديمقراطية، خاطب الكاتب من خلاله من أسماهم بالمحافظين من شباب المسلمين، الذين يتخوفون من القبول بالديمقراطية أو خوض تجربتها سبيلا لتحقيق الوحدة الإسلامية، تلك الوحدة التي لا شك في وجوبها من القرآن الكريم وصحيح السنة والمتواترات. لقد حاول الكاتب أن يروج لفكرة مفادها أن "هناك إشكالية عميقة في فهم النظام الدستوري الديمقراطي، فهذا النظام الدستوري هو الذي يكفل للمواطنين من الأديان والطوائف الحق الدستوري الوطني" ويقول: "فالبلدان التي تعيش مساحة أو هامشا ديمقراطيا هي الأقدر اليوم على تحقيق معايير تضامن وتواصل مع مفهوم الوحدة الإسلامية من غيرها من الأنظمة الشمولية." وبعد أن روج الكاتب لفكرة أن الديمقراطية هي الأقدر على تحقيق الوحدة، حاول الغمز بأن مفهوم الخلافة مصطلح غير مؤصل له شرعا، واعتبر الخلافة تسمية تاريخية أطلقت على غير مستحقيها ممن ورثوا الحكم وراثة، ثم وضع تصورا لتحقيق الخلافة عبر اتحاد فدرالي بين مجموعة دول قطرية يكون رئيس هذا الاتحاد بمثابة الخليفة! وخلص الكاتب إلى أن مساحة الفقه النظري والتقعيد الفكري لمصطلح الخلافة في الشرع وفي تاريخ المسلمين ثم في مدلولاته السياسية المعاصرة، ليس كما يعتقد بعض الشباب، وليس مبررا معقولا لرفض إطار سياسي تحققه الديمقراطية لصناعة هذا الوطن كقوة سياسية واجتماعية لهذا الشعب المسلم أو ذاك، ودعم المقاومة المشروعة للتحرُّر. وبالتالي فما على المسلمين إلا أن يتمسكوا بالمشروع الديمقراطي لتحقيق وحدة وقوة بين أقطارهم... ونعلق على ما جاء في المقال فنقول: بعد وضع مصطلح "الدولة الديمقراطية" على المحك وتسليط الضوء عليه نجد بأن الغرب قد اعتمد على ثلاثة معايير فضفاضة وخيالية وفاشلة لتوصيف دولة ما بأنها ديمقراطية (التعريف الدستوري، Constitutional، المعيار الجوهري Substantive، الإجرائي Procedural)، وهذه الثلاثة كل واحد منها يحوي في طياته مجموعة من المتناقضات وهي خيالية في التطبيق!... فبلد مثل جامايكا يصنف بأنه على درجة من النجاح الديمقراطي لإجرائه الانتخابات بشكل يعجب أهل الديمقراطية، رغم اعتداء جامايكا على أهل البلد، وبحسب قولهم على "الحريات الديمقراطية"، وبلد مثل العراق يصنف على أنه ديمقراطي بامتياز، مع أنه وحتى عهد قريب حكمه المالكي الذي فاق في إجرامه إجرام صدام!... أما صناديق الانتخابات في مصر بعد ثورة يناير 2011 والتي جاءت بحكومة مرسي التي وصلت للحكم كما قيل بعملية انتخابات "شفافة ونزيهة"، فإنه تم الانقضاض عليها فأُسقطت وأطيح بمرسي من قبل العسكر، وكل هذا بمباركة ورعاية أم الديمقراطية أمريكا! في ظل فشل النموذج الديمقراطي في التجسد في أرض الواقع، فإننا نتساءل عن هدف الكاتب من الدعوة لاعتماد وتبني نظام خيالي متناقض غير قابل للتحقيق في أرض الواقع وترك نظام الخلافة المنبثق من عقيدة هذه الأمة، والمتجذر في تاريخهم حيث طبق نحو أربعة عشر قرناً؟ ثم ألا يرى الكاتب بأن التعلق بنظام يحمل فشله في طياته وخيالي وغير قابل للتطبيق هو تعلق بحبل من هواء وركض وراء أساطير...؟ ثم جاء في المقال بأن الديمقراطية هي نموذج لحماية حقوق الناس رغم أن ذلك يخالف الواقع والتطبيقات التي تمارس من قبل نخبة الدول الديمقراطية، فهذه فرنسا تمنع المسلمات من ارتداء الخمار، وتلك سويسرا تمنع بناء المآذن، أما طائرات الدرون الأمريكية فتسفك دماء المسلمين في أفغانستان وباكستان واليمن والصومال... بل إنها تستخدم لاغتيال مواطنين أمريكان لأنهم مسلمون دون أدنى مراعاة لإجراءات العدالة القضائية، أما لائحة الإعدام المقدمة من أجهزة المخابرات الأمريكية والتي نالت موافقة أوباما فحدث ولا حرج حتى وصل الأمر لتنفيذ بعض هذه الأحكام بحق القصّر... هذا دون الاستفاضة في: دعم الغرب الديمقراطي للجريمة الكبرى المسماة (إسرائيل)، وفضائح أبي غريب وغوانتانامو وباغرام، هذا دون العودة إلى السجل الأسود لأمريكا في فيتنام، أو حتى الحرب العالمية الثانية وما جرى فيها من أهوال... وأخيراً نسأل هل جلبت الديمقراطية للبشرية غير الشر والذبح والفساد؟ أخيرا فإن الخلافة حقيقة شرعية، تماما كما هي الوحدة حقيقة شرعية، وإن نصوص الكتاب والسنة تعج بذكرها، وببيان قواعدها، ولا خلاف في وجوب وجود الخلافة بين الأمة ولا بين الأئمة، يقول تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾، إن الخلافة ليست هي فقط اختيار الخليفة من خلال البيعة بل إن الخلافة نظام متكامل للحياة من اجتماع واقتصاد وحكم وقضاء وتعليم وعقوبات، وقد تجسدت هذه الأنظمة في الدولة الإسلامية عبر قرون تطبيق الإسلام، فبرزت للدنيا دولة مبدئية حملت النور والعدل، وضمنت الوحدة وحماية الأمة وعقيدتها ومقدساتها... ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَّا رَحْمَة لِلْعَالَمِينَ﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   تغييرات لا تسمن ولا تغني من جوع

خبر وتعليق تغييرات لا تسمن ولا تغني من جوع

الخبر: أفاد يوم الخميس وزير التربية التونسي فتحي الجراي أنه تقرر تدريس مادة الفرنسية ابتداء من السنة الثانية أساسي وتدريس مادة الإنجليزية ابتداء من السنة الثالثة أساسي. وقال وزير التربية أن هذا القرار سيبدأ العمل به انطلاقا من السنة الدراسية 2015-2016. التعليق: ها هي حكومة مهدي جمعة تتخذ قرارات بتعليم أبنائنا الفرنسية ابتداء من العام الثاني الدراسي والإنجليزية من العام الثالث رغم أنّ واقعهم المرير يلحّ بشدة على الاهتمام بمستواهم المتدني والمتعلق حتى بمستوى تمكنّهم من لغتهم الأصلية؛ لغة دينهم وحضارتهم والتي تعتبر جزءاً من هويتهم. لقد بات معروفا عند القاصي والداني أنّ كثيرا من التلاميذ في الأقسام الأساسية باتوا يعانون الكثير من الصعوبات في القراءة والكتابة حتى بالعربية بل بات كثيرا ما يعترض المعلمين والمعلمات في الصفوف لمن لا يتقن حتى التهجئة والحروف الأبجدية حتىّ بعد سن السابعة والثامنة. ويرجع ذلك بالأساس إلى تخلّي المدرسة عن بعض دورها التعليمي والتكويني في المناهج الجديدة؛ فبعد أن كان التلميذ في الماضي يذهب إلى الصف الأول لتتولى المعلّمة أو المعلّم تلقينه كل ما يمكنّه من القراءة والكتابة من تهجئة وحفظ حروف وغيرها بات الواجب على أطفالنا اليوم الحضور أول يوم لهم في المدرسة وهم يتقنون كل تلك الأمور بل ويحفظون الدروس الأولى على الأقل مما جعل شريحة من الأطفال يجدون أنفسهم في مأزق حين الذهاب إلى المدرسة خاصة أولئك المنتمون إلى عائلات غير قادرة على تدريس أبنائها إما بسبب الأميّة أو بسبب عدم امتلاك المال لوضعهم في السنوات التحضيرية في الروضات والمدارس الخاصة. إنّ اللغة العربية هي جزء من الهويّة بل هي ركن أساس في حضارتنا الإسلامية وكان حريّا بالقائمين على السلطة الاهتمام بها بل التركيز عليها تركيزا يجعل التلاميذ يتقنونها إتقانا لأنها الأصل والأساس. ولكن المشكل المطروح أنّ البرامج التعليمية والمناهج لا تخوّل التلاميذ من ذلك، أي من إتقان اللغة العربية جيدا؛ وذلك لضعف محتوى تلك البرامج والفساد الموجود فيها ورغم ذلك تزيد الحكومة الطين بلّة بفرض تعلم اللغات الأخرى في السنوات الأولى. إنّ منظومة التعليم بأكملها تحتاج إلى مراجعة جذرية بحيث تبنى على غايات واضحة وتستند إلى مفاهيم صادقة تكون الدافع في وضع البرامج ومجرد التغييرات الشكلية هنا أو هناك لن يصلح هذه المنظومة. إن الأصل في التعليم أن يكون من أجل إكساب المهارات وتكوين الطاقات في مختلف المجالات بل الأصل فيه أن يكون من أجل تهذيب الفرد وتكوين شخصيات صالحة وهذا يقتضي أن تبنى المناهج على أساس فكري متين يتناغم مع ما يعتقده الإنسان ويخوّل للدارس التمكن من المعارف والتخصصات وإتقانها بل والإبداع في كل المجالات؛ وهذا للأسف غير متوفر في مناهج اليوم والتي بات واقعها جلياّ فهي ما وضعت إلا لمحو الأميّة ورفعا للعتب. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس

مع الحديث الشريف   باب لا طاعة في معصية الله

مع الحديث الشريف باب لا طاعة في معصية الله

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف" في باب لا طاعة في معصية الله" حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر ح وحدثنا محمد بن الصباح وسويد بن سعيد قالا حدثنا عبد الله بن رجاء المكي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "على المرء المسلم الطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة". قوله: (على المرء المسلم الطاعة) أي: للإمام "مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ"، نعم النصر آت آت...بصريح هذه الآية الكريمة. ولكن أين هو اليوم؟ بل كيف يتنزل النصر وعلى من يتنزل؟! أتراه يتنزل على أمة ولاؤها لغير الله؟! أم تراه يتنزل على أناس قبلتهم غير قبلة الله؟! أم يتنزل على من لم يطع الله ورسوله؟! كيف أصبحتِ يا أمتي وأنت تطيعين من عصى الله ورسوله؟ أيها المسلمون: اعلموا أن أبا بكر - رضي الله عنه - وهو خير من أقلت الغبراء وأظلت الخضراء بعد الأنبياء والرسل يوم قال: "أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم" قد أعلن صراحة أنه ليس حجة على الإسلام، وإنما الإسلام حجة عليه، فإذا كان هذا أبو بكر وهو من هو يعلم ويصرح أنه ليس حجة على الإسلام، فدونه من المسلمين قيادات وزعامات وحركات وأحزاب ليسوا حجة على الإسلام، وإنما الإسلام حجة على الجميع. واعلموا أنكم لما قبلتم بطاعة القادة والزعماء في معصية الله كان ما كان. فلا نصر من الله ولا عزة. أيها المسلمون: الطاعة الطاعة... الطاعة الطاعة يا أمة خير الأنام، ولكن في المعروف. وحذارِ حذارِ من طاعة لقائد لا يطرح بديلا إسلاميا صافيا نقيا للحكم. بل هو الأصيل الذي غاب عن الحكم سنوات حتى كاد الناس أن ينسوه. أقول حذارِ لأننا نعيش آثار ونتائج هذا الفعل. فكم هي النتائج كارثية عندما طبل الناس وزمروا لجماعات ادعت أنها إسلامية تريد الإسلام؟! وعندما دفعت بها الثورات إلى سدة الحكم رأينا منها القول المخزي والمشين والمزري، حتى وصل بأحدهم أن قال بكل صراحة، بل قل بكل وقاحة: "نحن لا نريد تطبيق الشريعة"، وبآخر يقسم على تطبيق النظام الديمقراطي، وهكذا كان الولاء وهكذا كانت الطاعة... أيها المسلمون: اعلموا أن كل ممارسات وتصريحات لتلك القيادات لهي معاصٍ دامغة، بل وكبائر واضحة، معلومة من دين الله بالضرورة. فحذارِ من الانسياق أكثر من ذلك في اتباع وتأييد كل من لا يجعل أحكام الله مقياسا لأعماله. اللهم فقهنا في ديننا، وعلمنا ما جهلنا وافتح أبصارنا على الحق، اللهمَّ عاجلنا بخلافة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرْ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين. احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

نفائس الثمرات   ما من عبد يخطو خطوة إلا سئل عما أراد بها

نفائس الثمرات ما من عبد يخطو خطوة إلا سئل عما أراد بها

إذا طهرت يديك بالماء فطهرهما من أن تؤذي بهما مسلما، أو تتناول مالا محرما، أو تكتب بهما ما لا يجوز النطق به، فإن القلم أحد اللسانين فاحفظه عما يجب حفظ اللسان عنه، وإذا مسحت رأسك فاعلم أن مسحه امتثال لأمر الله، والخضوع لجلاله، والتذلل بين يديه، وإظهار الافتقار إليه، وإذا طهرت بين رجليك فطهرهما من المشي إلى حرام فقد قال عليه الصلاة والسلام : ما من عبد يخطو خطوة إلا سئل عما أراد بها . رواه أبو نعيم في الحلية. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   الجزائر بين المطرقة والسندان

خبر وتعليق الجزائر بين المطرقة والسندان

الخبر: نشرت صحيفة الخبر الجزائرية يوم 2014/08/23 خبرا بعنوان الجزائر يطعنونها في الظهر حيال التهديدات الغربية من الأوضاع الأمنية من قبل جهات تربطها صلات وثيقة في الملفات الأمنية. التعليق: بلغ صيت الجزائر عنان السماء وأصبحت محط أنظار العالم وحديث القاصي والداني لما تمتلكه من قدرات فائقة في مجال مكافحة الإرهاب، وظلت الجزائر طوال فترة ما بعد العشرية السوداء يسوقون لها "البلد الرائد" حيث فرضت نفسها كلاعب أساسي دوليا في مجال مكافحة الإرهاب بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 فتعتبر البلد القوي عسكريا يستلهم من تجربته وخبرته الاستخبارية والعسكرية الإشراف على منطقة شمال أفريقيا وأمنيا على دول الجوار حيث وقعت اتفاقية أمنية، ومع تونس اتفاقية عسكرية وإنشاء منطقة عازلة يشرف عليها الجيشان إضافة إلى مساعدات مالية وعسكرية. الجهود المبذولة لزعزعة الاستقرار في الجزائر وإضعافها عسكريا من قبل دول استعمارية لها شراكة مع الجزائر القوية أمنيا وعسكريا واقتصاديا، كانت البداية في تصريح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لبوتفليقة أثناء الأزمة الأوكرانية بأن "دولة أجنبية تريد زعزعة استقرار أمن الجزائر" في إشارة إلى أميركا وعمليا حينما صرَحت وزارة الخارجية الأمريكية بتوخَي رعاياها الحذر من هجوم محتمل في الجزائر ثم أثناء نشر الجزائر لبيانات صادرة من وزارة الخارجية على إثر مذكرات إيطالية بخصوص التحذير من السفر إلى الجزائر وتوخي الحذر بالنسبة للمقيمين فيها، وأخيرا اتهام فرنسا وإسبانيا وكندا بأنها تشجع الإرهاب وتموله، في حين صرَح علي الزاوي الخبير في الشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب "أن الجزائر أكثر تحصنا وأمنا من البنتاغون" ثم صدر بيان لقيادة الجيش نشرته صحيفة التحرير الجزائرية مفاده أن وحدات الجيش مستعدة ويقظة بغرض التصدي لكل التهديدات والخروقات المحتملة، حيث نشرت الجزائر عبر الحدود مع مختلف الدول المجاورة قوات عسكرية ومنصات صواريخ دفاعا عن سيادتها وأمنها واستقرارها وحدودها ووحدتها الترابية إضافة إلى اتخاذ السلطات إجراءات استثنائية تتعلق بتشديد مراقبة الفنادق والمنشئات العامة. تأتي هذه الاتهامات والطعنات أولا كردة فعل على موقف الجزائر من فلسطين والإعانات المالية والغذائية التي بعثتها لحماس، وثانيا خدمة لجارتها المغرب التي برزت أخيرا على الساحة السياسية بتحركاتها المخابراتية خاصة بعد حرص الجزائر على إبعادها وإقصائها من كل الاتفاقات المبرمة أمنيا وعسكريا كي لا يكون لها موطئ قدم في أنشطة مكافحة الإرهاب لدواع مرتبطة بالخلاف القديم الجديد حول الصحراء الغربية، وأخيرا هي صفعة لبوتفليقة العجوز المقعد على كرسي متحرك لعدم دخوله مع أميركا وفرنسا حربهما على الإرهاب في ليبيا ومالي وسنَه لقوانين دستورية تمنع تدخل الجيش عسكريا خارج الحدود. تلك هي طبيعة القوى الاستعمارية مجتمعة حينما تشعر بخطر قطر ما يتقوى عسكريا واقتصاديا لتبقى كل الدول العربية خاضعة وخانعة وتابعة للاستعمار وإضعافها من فك ارتباطها بالأجنبي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

خبر وتعليق   أمريكا تتخذ تنظيم الدولة ذريعة لإجهاض مشروع الأمة

خبر وتعليق أمريكا تتخذ تنظيم الدولة ذريعة لإجهاض مشروع الأمة

الخبر: صرح الرئيس الأمريكي أوباما في 2014/8/26 قائلا: "أمريكا لا تنسى، باعنا طويل، ونحن نتحلى بالصبر والعدالة ستطبق"، وقال: "إنه سيفعل كل ما هو ضروري لملاحقة من يؤذون الأمريكيين". وقال: "إن استئصال سرطان مثل الدولة الإسلامية لن يكون سهلا ولن يكون سريعا". وقد أعلن مسؤول أمريكي أن الرئيس أوباما "خوّل القيام بطلعات جوية للاستطلاع والرصد في أجواء سوريا" ولكنه "لم يعط ضوءا أخضر لأي عمل عسكري، لكن الولايات المتحدة تعد لخيارات عسكرية لمحاربة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية". التعليق: ألم يسأل الرئيس الأمريكي نفسه لماذا يكره عامة الناس الأمريكيين ويعملون على طردهم من بلادهم حتى يدّعي أنه سيلاحق من يؤذون الأمريكيين؟ من يقوم بإيذاء من؟ ألم يقم الأمريكيون بإيذاء المسلمين، جميع المسلمين؟ ألم يقوموا بغرس خلايا السرطان بغرسهم كيان يهود في فلسطين وقد دعموه بكافة مقومات الحياة وبالأسلحة الفتاكة وأيدوا هذا الكيان في كل اعتداءاته وما زالوا يفعلون كل ذلك حتى يومنا هذا؟ أليس هذا الكيان هو السرطان بحد ذاته؟! أيظن الرئيس الأمريكي أن المسلمين ينسون ذلك؟ فالأمريكيون مسؤولون عن كل اعتداءات اليهود على المسلمين وعلى بلادهم وارتكابهم المجازر بحقهم وتدمير بيوتهم وخاصة في فلسطين ولبنان. وغزة شاهدة على ذلك، فاعتداء يهود الأخير عليها كان بسلاح أمريكا، وحتى أثناء الاعتداء لم تتوقف عن مد اليهود بالسلاح. إذا كانت أمريكا لا تنسى قتل فرد من أفرادها، أيظن الرئيس الأمريكي أن المسلمين ينسون جرائم أمريكا ضدهم واعتداءها عليهم في أفغانستان والعراق، وقد قتلت منهم أعدادا لا تحصى وشردت الملايين ودمرت بلادهم وسجنت وعذبت الكثير منهم، وما زالت سجون باغرام وغواتنامو وأبو غريب شاهدة على ذلك؟ ألم تعتد أمريكا على الصومال عام 1992 بعدما سقط عميلها المجرم سياد بري بعملية أطلقت عليها "إعادة الأمل"؟! وقد أرسلت قواتٍ أثيوبية عام 2006 ووقفت خلفها لمنع أن يحكم أهل البلد أنفسهم حسب دينهم، وهي تدّعي أنها مع حرية الشعوب في حكم نفسها بنفسها وبفكرها وبإرادتها! وهكذا هم الأمريكان في كل بلد يفعلون، فهم يفسدون ولا يصلحون، ويهلكون الحرث والنسل، ويصدون عن سبيل الله، ويبغونها عوجا بديمقراطية تدّعي الربوبية من دون الله ليجعلوا البلد مربوطا بهم وتحت هيمنتهم وسيادة مبدئهم. إذن من يؤذي من؟ أيظن الرئيس الأمريكي أن المسلمين سينسون كيف تلاعبت أمريكا بموضوع كيمياوي بشار أسد وجرائمه وجرائم من يحارب بجانبه علنا كإيران وحزبها في لبنان وعصاباتها من العراق حيث قتل كل هؤلاء المجرمين مئات الألوف من أهل سوريا ودمروا البلد فلم تتحرك أمريكا ضدهم؟ بل إنها تريد الآن أن تقف بجانبهم علنا، وكل واع ومتابع للوضع يعلم أنها تقف معهم بطرق غير معلنة. والآن تريد أمريكا أن تتخذ تنظيم الدولة الإسلامية ذريعة لضرب الثورة السورية وإجهاض مشروعها مشروع دولة الخلافة الحقيقية حيث أعلن رئيسها أوباما في 8/8/2014 قائلا: "لن نسمح لهم بإقامة خلافة بصورة ما في سوريا والعراق. ولكن لا يمكننا فعل ذلك إلا إذا علمنا أن لدينا شركاء على الأرض قادرين على ملء الفراغ". وقد أعلنت إيران وقوفها بجانب أمريكا وكذلك حزبها في لبنان أعلن اشتراكه في هذه الحرب ووقوفه بجانب أمريكا عند دعوته الجميع لمحاربة تنظيم الدولة، مع العلم أن هذا الحزب يقف بجانبها وهو يدافع عن عميلها بشار أسد ونظامه العلماني الإجرامي. وهكذا أصبح تنظيم الدولة الإسلامية ذريعة لدى أمريكا وشركائها على الأرض لمنع إقامة الخلافة الراشدة كما اتخذت أمريكا في السابق تنظيم القاعدة ذريعة لاحتلال أفغانستان وقد دعمها شركاؤها على الأرض، ومنهم الإيرانيون الذين أعلنوا عن أنهم شاركوا الأمريكان هناك وفي العراق أيضا وسهلوا لهم الاحتلال وأمّنوا لهم الاستقرار. يا ويلها من مؤامرة، إنها لمؤامرة خبيثة! إن سر إحباط هذه المؤامرة هو أن يعود تنظيم الدولة الإسلامية إلى رشده فيتخلى عن إعلان الخلافة ويكف يده عن قتل إخوانه المسلمين، بل يضع يده في أيديهم، وليعلم هذا التنظيم أنه لن ينتصر وحده من دون المسلمين. وكذلك التنظيمات الإسلامية الأخرى عليها أن تكف عن مقاتلة هذا التنظيم ومقاتلة بعضها بعضا على المناطق المحررة، وعلى كل هذه التنظيمات أن تسمح لبعضها البعض بدخول هذه المناطق من دون أن يفرض أحد سيطرته على أحد وأن يعملوا جميعا معا على تحرير باقي المناطق التي بيد النظام والتنسيق بينهم على إسقاطه وأن يتشاوروا مع حزب التحرير للتخطيط لكيفية إسقاط النظام وإقامة الخلافة الحقيقية والوقوف في وجه أمريكا وليحذروا منها ومن أوليائها من حلفاء وشركاء وأصدقاء ولا يمدوا أيديهم إليها ولا إليهم. وليمدوا أيديهم إلى الله ويمسكوا بحبله فهو كافيهم فيؤيدهم بنصره وبالمؤمنين. وليعلموا جميعا أن دولة الخلافة الراشدة لن تكون ملكا لتنظيم بعينه، بل هي لجميع المسلمين الذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ليبايعوا من اختاروه وارتضوه خليفة لهم من دون غلبة ولا غصب ولا قهر ليحكمهم بشرع الله. قال تعالى: ﴿فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

7932 / 10603