أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق أمة تبحث عن هويتها المبعثرة بين حكامٍ ظَلَمة وعلماءَ غَشَمَة

خبر وتعليق أمة تبحث عن هويتها المبعثرة بين حكامٍ ظَلَمة وعلماءَ غَشَمَة

عناوين أخبار: 1. تونس تحتجز بحارة مصريين بسبب الصيد غير المشروع 2. حزب الوسط المصري ينسحب من تحالف الشرعية 3. المعارضة السورية تحتجز 43 من القوة الدولية بالجولان 4. فصائل في مالي توافق على إنهاء القتال 5. مصرع العشرات باقتتال قبلي في نيجيريا 6. العثور على جثة بالقدس خلال البحث عن طالب يهودي 7. خبراء: السيسي يهيئ الظروف للتدخل بليبيا 8. العقول العراقية.. تهجير وخطف وقتل 9. تحركات "يائسة" ضد التمديد لمجلس النواب بلبنان 10. مسيحيو العراق بين وطن ضاع ومواطن مُضيّع 11. تنظيم الدولة يعدم 250 جنديا سوريا في الرقة 12. مشعل: المقاومة كسرت إسرائيل وأطلقت مشروع التحرير 13. أردوغان ينصب رئيساً لتركيا ويرسم ملامح سياسته 14. المقاومة تحتفل في غزة ونتنياهو يُهَوّن من إنجازاتها 15. ملحمة غزة وسقوط الرهانات والأقنعة 16. والدة صحفي أميركي تناشد زعيم تنظيم الدولة إطلاقه 17. أميركا قد تنشر ألفي صورة من سجن أبو غريب 18. الغوطة الشرقية تلتئم تحت قيادة موحدة 19. ....... التعليق: لم يكن الربيع العربي الذي انفجر في وجه حكام الأمة قبل حوالي أربع سنوات وليد لحظة أو فعل آني، بل إنه تراكمات لعقود من الظلم والتشريد والتغريب الذي مارسه الكافر المستعمر من خلال أدواته على الأمة الإسلامية في كل أنحاء العالم. تراكمات أليمة جاء غزو أمريكا والحلفاء للعراق لتكون الصرخة التي أصمت آذان العالم، ثم عاش المسلمون سقوط بغداد والنساء تبكي والرجال يُغمى عليهم.. أمة النصر والعزة وأخذ زمام المبادرة.. أصبحت في الحضيض.. مهزومة في عقر دارها.. على يد شرذمة من شذاذ آفاق الغرب. أدرك الناس حجم المؤامرة بينما هي أي المؤامرة تُخطّ في حلقاتها الأخيرة، أدركوا كيف احتفل الغرب في عقر دار الخلافة العثمانية في استانبول بسقوط الدولة الإسلامية وهزيمة المسلمين. وأدركوا أن سقوط عاصمة الدولة العباسية لم يأت مصادفة بل هو مدروس ومخطط له. وبهذا يريدون قلع كل تاريخ المسلمين من الوجود ومسح معالم عظمة دولتنا الرائدة بكل ما أوتوا من قوة. وبقي في الساحة عاصمة الدولة التي أدخلت لغة القرآن لكل أنحاء المعمورة، الدولة الأموية التي كان سوق الجهاد ماضياً فيها على الجهات الأربع دون كلل أو ملل، الدولة التي طرقت باب البيزنطيين وأوغلت في ديار الروم وداست على عرش فارس. فكان قدر دمشق لذلك أن تنتفض قبل أن تُداس وأن تصرخ قبل أن تُطعن من الخلف كما حدث لبغداد. أمةٌ استدركت ما فاتها من ذل وهوان وهزيمة فلما أرادت النهوض أتتها سهام الحقد والغدر من كل حدب وصوب ولكن بشكل خاص من حكام جلسوا على صدورها فأذاقوها الويلات وما زالوا، ومن علماء سلاطين لا همّ لهم إلا الدنيا باعوا آخرتهم بدنيا زائلة دأبهم إصدار صكوك غفران لحكام الضرار وترنيمات يرددونها ليميتوا ديننا في نفوسنا ويبقى حكام السوء يتحكمون برقابنا، وكأن الدنيا ملك يمينهم والأمة متاع ورثوه عن آبائهم. مصيبة عمت العالم الإسلامي، حكام مجرمون وعلماء سوقة غشمة لا يصلح فيهم إلا قول الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. هؤلاء العلماء اجتمعوا في إستانبول في خضم العدوان على غزة وذبح المسلمين في الشام، لم يجرؤوا على قول كلمة حق أن حركوا الجيوش لإنقاذ المسلمين.. بئس المرء الذي يرى الحق ويجبن عن الصدع فيه وبئس الحاكم الذي يجلس على طاولة واحدة مع عدوه ويخرج وإياه ضاحكاً ودوداً وبئس العالم الذي يرى غيّ حاكمه فيسكت عنه بل يؤيده ويمارس الكذب والنفاق ليذود عنه. هؤلاء نبشرهم بأن بقاء الحال من المحال، وبأن الذي أخذ فرعون وقارون وهامان أخذ معهم حاشيتهم وبطانتهم. ﴿وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ. قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُون﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام الباباعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق ملك الرياض ينفق الملايين لمحاربة الإسلام ويخشى على أوروبا وأمريكا من الإرهاب

خبر وتعليق ملك الرياض ينفق الملايين لمحاربة الإسلام ويخشى على أوروبا وأمريكا من الإرهاب

الخبر: قدم الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تبرعاً مالياً بمبلغ مئة مليون دولار دعماً منه للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب. عن جريدة الرياض وفي سياق آخر، شدد الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على التحذير من خطر الإرهاب، لافتا أن خطرالإرهاب سيصل إلى أوروبا بعد شهر، وإلى أمريكا في الشهر الذي يليه، إذا لم تتحد الدول لمحاربته قائلا: «الإرهاب ما يبي له إلا السرعة، وأنا متأكد أنه بعد شهر سيصل إلى أوروبا، ويصل إلى أمريكا الشهر اللي بعده». وطلب من السفراء نقل الرسالة إلى زعمائهم، التي قال فيها: «لا بد أن تتم محاربة هذا الشرير بالقوة وبالعقل وبالسرعة». وبيّن أن المملكة قدمت الدفعة الأولى إلى الأمم المتحدة، من أجل دعم المركز الدولي لمكافحة الإرهاب. عن جريدة الرياض التعليق: أصبح معلوما لدى القاصي والداني أن إطلاق مسمى الإرهاب يعني الإسلام السياسي، ويطلق اسم الإرهابيين على المجاهدين الذين يدافعون عن أرض المسلمين وعرضهم. وعندما حاول الغرب تحديد مفهوم الإرهاب وجد ضالته لتخويف الناس من الإسلام في تهويل أعمال جهادية وتسخير الإعلام لتزوير الحقائق وقلب الصورة، ليصبح من يطالب بالحكم بالإسلام في نظر العالم إرهابيا. وسخرت أجهزة الاستخبارات الغربية تنظيمات تنسبها للإسلام، وشخصيات مشبوهة جندتها للبرهنة على ارتباط الإسلام السياسي الجهادي بالإرهاب. ملك الرياض عبد الله يعلم تمام العلم أن هذا المركز الدولي لمكافحة ما يسمى بالإرهاب هو مركز متخصص في مكافحة الإسلام السياسي، وما ينبثق عن الإسلام من مطالب الجهاد لتحرير البلاد وصد الأعداء. ولذلك فهو ينفق أموال المسلمين لمحاربة الإسلام، وتقوية أعداء الله للوقوف في وجه المسلمين المطالبين بتحرير البلاد من سلطان الكفار والمدافعين عن المسلمين العزل من سطوة المستعمرين الغاشمة. ومن المفارقة الغريبة أن يتكلم ملك الرياض هذا عن الإنسانية في وصف قسوة الإرهابيين وهو يرى بأم عينه كيف ينتهك الغرب الكافر حرمة الإنسان فيسفك دماء الأطفال والشيوخ في فلسطين، وفي أفغانستان، وفي الشيشان وميانمار ويدمر البيوت فوق رؤوس ساكنيها ولا يحرك لذلك ساكنا ولا ينفق لمحاربته ريالا واحدا. عن أي إنسانية تتحدث يا خادم الإنجليز والأمريكان؟ وهل تخشى على الغرب من تهديد "الإرهاب"، ولا تخشى على المسلمين من عدوان الغرب السافر. عجبا لكم أيها الحكام المتآمرون، رغم انكشاف خيانتكم وتواطئكم مع الكفار لا تزالون تصرون على المزيد من النذالة لتسقطوا من أعين بقية الناس ممن يراكم بخير ويظنكم ولاة أمر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

منبر الأمة: مليون مسلم يقيمون صلاة عيد الفطر في روسيا!   شوال 1435هـ - تموز/يوليو 2014م    

منبر الأمة: مليون مسلم يقيمون صلاة عيد الفطر في روسيا! شوال 1435هـ - تموز/يوليو 2014م  

تنويه: "منبر الأمة" هي قناة مختصة تنشر تسجيلات الخلافة المختارة مما يعده أبناء الأمة الإسلامية، وتسجيلاتها ليست صادرة عن حزب التحرير أو أية جهة رسمية فيه، وإنما هي تسجيلات أبناء الأمة الإسلامية ننشرها على صفحاتنا من باب نشر ما نرى فيه الخير للإسلام والمسلمين.

عندما يغيب حس رعاية الشؤون يتحول طلاب المدارس لمجرد أرقام!!

عندما يغيب حس رعاية الشؤون يتحول طلاب المدارس لمجرد أرقام!!

شهدت زيارة نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن أثناء مهرجان ختام فعاليات العمل الصيفي للاتحاد العام للطلاب السودانيين الذي استضافته مدينة القضارف، شهدت أحداثا مؤسفة، وذلك إثر إصابة عدد كبير من الطلاب والطالبات بحالات إغماء واسعة داخل استاد القضارف، وعزا مصدر طبي مسئول لصحيفة (المستقلة) الإصابات لحالات "هستريا" نتجت بسبب الجوع والإرهاق والتعب بالوقوف لساعات طويلة، وتجمهر الآلاف من المواطنين والأسر بمستشفي حوادث، حيث تم نقل الطلاب المصابين للمستشفى لتلقي العلاج والإسعافات، فيما وقعت اشتباكات بين الشرطة وطلاب خارج موقع الاحتفال، واستخدمت الشرطة "العصي" و"الخراطيش" في منع الطلاب من المرور بالطريق الرئيس لمنطقة السوق، وأبلغن طالبات دخلن في حالات إغماء "المستقلة" بأنهن فقدن بعض أمتعتهن وأشيائهن الخاصة، وحمل مراقبون اللجنة المنظمة مسئولية الأحداث والإخفاقات التي شهدها المهرجان وقال الطلاب للصحيفة: "إنهم تم إحضارهم منذ الصباح الباكر لحضور الاحتفال وظلوا واقفين حتى الساعة الواحدة ظهرا موعد ختام البرنامج، ولم يتم تقديم وجبات إفطار لهم، وأقر رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين بأن الطلاب قد تم إحضارهم منذ الصباح دون "أكل ولا شرب" وعبر خلال كلمته في الاحتفال عن اعتذاره للطلاب والطالبات المشاركين في المهرجان، فيما انتقدت أسر الطلاب تجاهل الحكومة لأبنائهن وبناتهن المصابات وعدم تفقد أي مسئول حكومي للمصابين في الاحتفال بالمستشفى.(صحيفة المستقلة). كلمة نائب الرئيس ذكر فيها أن الطلاب دفعوا ضريبة الوطن (صحيفة آخر لحظة). حال الحشد السياسي الذي تقوم به الدولة ناتجة عن تخوفهم من انفضاض الناس من حولهم كواقع ملموس مما جعل الاستقطاب هو الخيار الوحيد لتحويل مركز تنبه الجماهير من الثورة على الظلم وهضم الحقوق إلى الحشد للحوار الوطني الذي هو استهلاك لا يقدم حلاً لمشاكل الناس المتأزمة إلى أبعد حد، بل يحاول النظام إظهار تأييد الناس له بحشدهم حتى أطفال المدارس الذين لا يملكون لهم نفعا ولا ضرا، ولكن السؤال الملح هل هناك قانون يسمح بتعطيل يوم دراسي كامل للطلبة وإخراجهم لحشد مثل هذا؟ أم أنه الابتزاز السياسي الذي ظلت الدولة تمارسه لعشرات السنين بل وبنت له صرحاً ممرداً أسمته "الساحة الخضراء" في الخرطوم! وقد تخصص منسوبو المؤتمر الوطني بهذا تعاونا مع الأجهزة الأمنية حيث يحضرون السيارات رغماً عن أنوف أصحابها أمام المؤسسات العامة التي لن يتخلف أحد بل لن يتردد لأن الحضور إجباري وإلا فقدت وظيفتك أو سُجّلت "طابور خامس" وبعدها تنهال عليك الاتهامات "معارض للمشروع الحضاري - شيوعي" وغيرها... إن استغلال الطلاب كرصيد حشد متاح ومتوفر دائما هو أسوأ أنواع الاستغلال الذي لم يراع آدميتهم وحدوث الإغماء بسبب الجوع والعطش للطلاب أمر طبيعي نتيجة لضعف البنية أساساً الناتجة من سوء الأحوال الاقتصادية وهو ضروري لعدم وجود من يرعى شؤونهم ويرفق بهم فهم مجرد أرقام تقدم في حضرة نائب الرئيس وأجهزة إعلامه المضللة متخمي البطون ليسوق الحضور بأنه تأييد للنظام. نعم هو تأييد استخدمت فيه سياسة (جوّع كلبك يتبعك). أما ما أسماه نائب الرئيس بضريبة الوطن فهلا دفعها هو ومن معه! وهل كانوا جوعى وعطشى إلى أن أتوا إلى الاحتفال؟؟ أم أن المسئولين لا يدفعون ضريبة للوطن بل يدفع لهم الوطن كما هو في واقع الحال دائماً. إن لجان الحشد الحكومية تتحمل أوزار كل ما حدث فهي التي أحضرت الطلاب لمكان الاحتفال بصورة ارتجالية دون توفير أكل أو شرب في وقت أغلق فيه السوق تماماً بأمر من الحكومة ما جعل الحضور في سجن يحرسه الجلادون بعصيهم وخراطيشهم في منظر يذكرنا بسخرية فرعون لقومه ولكن فرعون وهامان وجنودهما مشتركون في الإثم ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾. يجب على أولياء الأمور فتح بلاغات عما حدث لاستعادة ممتلكات أبنائهم والمطالبة بعدم أخذ أبنائهم مرة أخرى كحشد لأي زائر لأنهم نعمة من الله كادوا أن يفقدوها مقابل لا شيء اللهم إلا الترويع الذي حدث للجميع، فماذا لو امتنع أولياء الأمور عن إخراج أبنائهم وهل هناك قانون يجبر الطلبة على الخروج لتأييد الحكومة؟ إن السكوت والاتباع لن يحل مشكلة فهل فكر الناس بممارسة دورهم الذي كلفهم به الله عز وجل وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابِهِ». وعلى حزب المؤتمر الوطني أن يعلم أن الحشد والتماس تأييد الناس يجب أن يكون من أجل رفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله والجهاد في سبيل الله تماما كما فعل الأبطال الفاتحون في بداية نشر دعوة الإسلام فكانوا يسيرون بعدد قليل يلتمسون انضمام الناس لهم وتأييدهم وقد كان، فأصبحوا جيوشا جرارة من أفراد خرجوا من جزيرة العرب فاحت سيرتهم العطرة التي ابتغوا بها وجه الله وليس كراسي معوجة قوائمها، ونذكر المؤتمر الوطني على من حشدوا الناس بطريقتهم وأسموها جماهيرية شعبية انتفضت عليهم جماهيرهم فكانوا عبرة لمن يعتبر، ومنهم من وقف في آخر أيام حكمه ليقول لقد حشدت في حزبي ما يفوق الخمسه مليون لم يجد من يذب عنه غضب الشعب من هؤلاء. ونذكر الناس بأن الاستجابة لحشدهم بهذه الصورة تعني الرضا بما هو واقع عليهم وإلا فلا يستجيبوا لهذا السَّوق وعليهم أن يطالبوا الحكومة بالعدل والإحسان بتطبيق شرع الله وليأخذوا على يدها في ذلك ليبرأوا من التبعية العمياء المهلكة للحرث والنسل مبتغين رضا رب العالمين وليتبعوا «لا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى». ولكن من يقوم بحشد يرضي رب الناس للجهاد هي الدولة الإسلامية التي مؤيدها الله بعدلها باتباعها لكتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فكتب لها القبول الحقيقي بين الناس ففدوهم بنفوسهم فنال الجميع خيري الدنيا والآخرة لأنهم تحقق فيهم قوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب / غادة عبد الجبار

حمل الدعوة بين تحريك الشعور الفكري وخطر اتباع المشاعر - الجزء الثاني -

حمل الدعوة بين تحريك الشعور الفكري وخطر اتباع المشاعر - الجزء الثاني -

تعرضنا في الجزء السابق إلى الشعور بنوعيه الفطري الجبليّ والفكري وبيّنا أهمية الأخير في حمل الدعوة. وقد أشرنا لأثر الشعور في حمل الدعوة وخطره على عملية التفكير في اتخاذ الأحكام على واقع الأمة حين التفاعل معها. وسنتعرض بإذن الله في هذا الجزء الثاني من المقال إلى تأثير المشاعر على حامل الدعوة والأخطار التي يمكن أن تواجهه. إن حامل الدعوة صاحب حس مرهف وصاحب الشعور الفكري الأقوى - ويجب أن يكون - إلا أنه الأقدر على عدم الانجرار وراء المشاعر ولا ينبغي له حتى يبقى الفكر الذي يعمل به واضحا صافيا وتبقى الغايات المرسومة بائنة جلية. فهذا قد يجعل حامل الدعوة يذوب في الجماعة فتغلب مفاهيمها مفاهيمه وعوض أن يغير فيها هو ويؤثر فيها، يتأثر هو بالحراك المشاعري حوله فيصبح في أحسن حالته مجرد مترجم لما يشعر به الناس وقد يجره هذا للتعبير بأساليب خاطئة وشعارات تناقض الفكر دون وعي كشعارات العروبة أو الميل للعمل المادي بقصد التغيير. حتى إذا زال هذا الشعور وفتر وجد حامل الدعوة صعوبة في التفاعل مع الناس وبناء الوعي العام لديهم ما يسبب تفويت فرص كسب أشواط ويقدّم في المقابل سبيلا للعدو لمزيد من التغلغل ماديا وفكريا وفرصاً لنهش الأمة لمزيد من الزمن. إن حامل الدعوة يستغل تأثر الناس بما يحدث للأمة وتَحرّك مشاعرهم ليبني الرأي العام الصحيح على الوعي العام الصحيح تجاه قضايا الأمة. فهو بالأساس يحاول في دعوته تحريك مشاعر الناس حتى تهوي القلوب إليه وتطمئن لمشروعه وترتقي لمستوى تفكيره لأن عامة الناس يحركها الشعور الجماعي إزاء الواقع العام، وكلما كانت الدعوة أقرب لمشاعرهم كان إيجاد الرأي العام بينهم أيسر وأوضح. ولهذا عمد العدو إلى قتل المشاعر الإسلامية في بلاد المسلمين بتلويث مفاهيمهم ودس سموم أفكاره فيها حتى يغيّب عنهم اتباع الطريق القويم ويرسم لهم طرقاً مجانبة للسبيل القويم للنهضة مرةً بالإسلام المعتدل وقبلها بالإسلام الكهنوتي واليوم يضخم صورة التنظيمات القتالية فيجذب الشباب المتحمس لتبني هذا المنهج وتنفير البقية من الإسلام بالتركيز على أخطاء ومخالفات هذه التنظيمات فيتوجه الرأي العام للمسلمين بين مدافع عنها وخائف منها، فيصير السؤال أي نموذج للإسلام تريدون؟ بدل أن يكون ما حكم الإسلام في هذه النماذج، فيتشتت فكر الناس عن المشروع الحقيقي للأمة. لقد أتيحت اليوم فرصة بيان ضعف الكفار أمام عزم المسلمين بعد أحداث غزة، فما على المسلمين إلاّ اتخاذ الإجراء الصحيح لقلع الكيان الغاصب وتحريك جيوش المسلمين لنصرة أهل غزة بل فلسطين وكل المسلمين في العالم. إن إشعار الناس بوهن المحتل وضعف من وراءه أمام عزيمة المسلمين وإرادتهم لا يكون بتصوير أعمال المجاهدين المخلصين انتصارات، لأن عملهم هذا واجب يلقون بإذن الله جزيل الثواب عليه في الآخرة لذودهم عن الأرض والعرض، بل ببيان أن هذه الأعمال، على جميل أثرها في نفوس المسلمين وشديد وقعها على الكيان المغتصب لا تكفي لتحقق التغيير الجذري المنشود ولا يمكنها قلع الاستعمار وإن طالت ولن تحرر الأرض مهما بلغت أذيتها للمحتل، فأقصى ما قد ينتج عن هذه الأعمال المباركة هو درء الأذى ودفعه لفترة من الزمن قد تقصر أو تطول. على حامل الدعوة أن يحرك مشاعر الناس نحو التغيير الجذري ببناء الرأي العام بضرورة حمل الإسلام مشروعا مفصلا كحل لإنقاذ كل بلاد المسلمين من قيود النظم الجائرة والحكام الخونة والمستعمرين المجرمين. إن من أصعب المراحل التي يمر بها حامل الدعوة وأخطرها حين يتعارض ما يحمله مع ما يطلبه الناس من حلول آنية ملحة يلتمس فيها الناس منفذا ومتنفسا من وحل الانحطاط، دون وضع أهداف واضحة ورسم غايات دقيقة من الأعمال المُطالَبُ بها حامل الدعوة أمام أمته. على حامل الدعوة أن يدرك أن الخطأ في تقدير التعبير عن المشاعر والانقياد لها قد يؤدي لاتخاذ إجراءات خاطئة وتبني مواقف مجانبة للصواب وبناء أحكام قد تخالف المبدأ. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة بن شعيب - تونس لقراءة القسم الأول اضغط هنــــا

حمل الدعوة بين تحريك الشعور الفكري وخطر اتباع المشاعر - الجزء الأول -

حمل الدعوة بين تحريك الشعور الفكري وخطر اتباع المشاعر - الجزء الأول -

كثيرة هي الأحداث والوقائع التي تؤثر في الإنسان وتتفاوت درجات التأثّر والتفاعل معها حسب المفهوم الذي يحمله ذلك الإنسان عن واقعها. فالتعبير عن الفرح والحزن والميل والخوف تتفاوت وإن كان طريق الإحساس بها واحداً. فتقبّل خبر النجاح لا يختلف من جهة الإحساس بمظاهر الفرح به لكن الاختلاف يكمن في درجة الشعور بهذا الفرح وبالتالي يتفاوت التعبير عنه حسب ما ينتظره المرء من هذا الأمر وحسب أهميته بالنسبة له. ومن الوقائع ما يختلف الشعور بها حسب عقلية الإنسان المتبناة (الفكرة أو الأفكار التي على أساسها يبني أحكامه) فيؤثر - هذا الشعور - على نفسيته (الطريقة التي وفقها يصرّف ميوله تجاه واقع معين) فيتكون له بذلك شعور مرتبط بفكره وهذا يسمى الشعور الفكري أي الشعور المنبثق عن فكرٍ وعن مفاهيم. فالشوق لبلد الله الحرام لا يشعر به إلا من ينتمي للمسلمين. وغياب مفهوم المُحْرم والعورة عند غير المسلمين جعل العلاقات شاذة في مجتمعاتهم. بصفة عامة الشعور الفكري يشذ عن الفطرة البشرية إذا كان أساس الفكر والعقيدة المتبعة يخالف هذه الفطرة. والشعور الفكري الوحيد الصحيح هو ذلك الذي يبنى على أساس العقيدة الإسلامية. فالنظرة للإنسان بوصفه مخلوقاً لخالق وتنظيم العلاقات معه تبنى على أساس الأحكام الشرعية الإسلامية فالنظرة للكافر المحارب ليست كالنظرة للكافر المسالم تقيدا بحكم الله: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. وتختلف درجة تأثر الإنسان بشعوره الفكري حسب قوة اطمئنانه للفكر. فالمسلمون يتفاوتون في شعورهم بقضايا الأمة بحسب درجة وعيهم بخطورتها وعظمها وبحسب تغلغل مفاهيم الإسلام في قلوبهم. فالشّعور بالألم لجراح المسلمين المضطهدين والفرح لفكّ الكرب عن آخرين يكون أشد عند الذي أشغل نفسه بنصرة الأمة من الذي اقتصر اهتمامه بالدنيا وانشغل بنفسه. والشعور فكريا كان أو فطريا جبليّا أثره زائل وسريع الانطفاء بزوال سبب تحركه أو طول الأمد الذي يصيب المرء بالملل والفتور. لهذا كان لزاما على المسلم أن يجعل الفكر أساس حكمه على الأشياء والأحكام الشرعية أساس ميوله وسلوكه مع ما حوله. إلاّ أن الخطر يكمن في سيطرة الشعور على عملية التفكير ما قد يؤدي لارتكاب خطأ عوض اتخاذ الإجراء الصحيح الصائب. فنجد من المسلمين من يتحمس لعمليات استهداف جيوش المحتل أو لاعتصام ناجح أو عمل جماهيري كبير حتى يكاد يُخيّل له أن هذا العمل سيحقق التغيير المنشود وتقوم دولة الإسلام. فتأثره الكبير بالعمل يجعله يرد الفعل تجاه عمل جزئي وإن كان ذا أهمية فيعتبره عملا من الطريقة عوض أن يبني عليه ويفتح أبوابا في التفاعل مع الأمة، فيخطئ تقدير نتيجة العمل ولا يحسب حساب المرحلة التالية لذلك العمل، فيضّيع الهدف مما يؤدي لزاما لانحراف سيره في طريق تحقيق الغاية المنشودة. وقد يؤدي أيضا للتركيز على جزء من قضايا المسلمين ويُغَضَّ الطرف عن باقي قضايا المسلمين التي ترزح تحت نير عدوان الكفار غربا وشرقا. على حامل الدعوة أن يعي جيدا أن الشعور لا يجب أن يؤثر على عملية التفكير وأن يتقي بذلك عدة أخطار قد توضع عقبات في دعوته تؤثر سلبا على تفاعل الناس معه وحتى على تفاعله هو مع الواقع المحيط به. سنتعرض في الجزء الثاني إلى ما يجب على حامل الدعوة القيام به وما يحذر الوقوع فيه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة بن شعيب - تونس لقراءة القسم الثاني اضغط هنــــا

ليبيا محط أنظار الغرب

ليبيا محط أنظار الغرب

استقبل رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة يوم 2014/08/20 قائد القوات الأمريكية أفريكوم الفريق ديفيد رادريغيز تحت عنوان التنسيق الأمني لمكافحة الإرهاب الذي يهدد تونس والولايات المتحدة الأمريكية حسب تعبير رادريغيز ومساعدة الجيش التونسي من خلال تبادل المعلومات وتوسيع التدريبات وتوفير المعدات المتطورة حيث سلمت الولايات المتحدة الأمريكية تونس زورقان تبلغ تكلفتهما حوالي المليوني دولار. هذا وتبرعت الولايات المتحدة بـ5 زوارق في أوت 2013 إضافة إلى مساعدات مالية للجيش التونسي بقيمة 60 مليون دولار، مباشرة بعد تونس انتقل قائد القوات الأمريكي رادريغيز إلى الجزائر حيث التقى الفريق قائد صالح نائب وزير الدفاع وقائد الأركان بهدف مناقشة التحديات الأمنية التي تواجه الساحل ودول الجوار وللتنسيق الأمني والتعاون العسكري والاستخباراتي في مجال مكافحة الإرهاب. تأتي هذه الزيارات مباشرة بعدما شنت القوات المصرية والإماراتية ضربات عسكرية على مدينة طرابلس الليبية التي تسيطر عليها قوات فجر ليبيا دعما لمعركة الكرامة التي يقودها حفتر بنية تطهير البلاد من الإرهابيين. الصراع على أشده في ليبيا حيث تسارعت الأحداث وتوترت الأزمة وتشعبت خيوط اللعبة السياسية حينما شنت قوات فجر ليبيا وأنصار الشريعة حربا ضد ما يسمُونه بالانقلابيين في إشارة إلى حفتر للسيطرة على مدينة طرابلس وتشكيل حكومة وطنية تتمخض عن انتخابات المؤتمر الوطني في حين يشن حفتر حربا بالوكالة سمَاها معركة الكرامة لبعث الاستقرار في ليبيا وتطهيرها بزعمه من الإرهابيين وتشكيل حكومة وطنية تتمخض عن الانتخابات البرلمانية إضافة إلى تواجد العديد من الجماعات المسلحة كمجلس شورى ثوار ليبيا وقوات الصاعقة والقعقاع وإشارات من مجلس الأمن على التواجد المتزايد لتنظيم القاعدة. كل هذه الأوضاع المتردية تمهد لتدخل عسكري أمريكي يقره مجلس الأمن الذي يشير إلى ضرورة التصدي بكل الوسائل استنادا للفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز التدخل باستخدام القوة وملاحقة الجماعات الإرهابية التي تهدد الاستقرار وتعرقل الانتقال الديمقراطي لتشكيل حكومة وطنية، في حين أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً يشجع فيه لجنة صياغة الدستور لمواصلة عملها ويدعو البرلمان للتعجيل بتشكيل حكومة وطنية ديمقراطية ويرفض التدخل الخارجي في ليبيا الذي يؤدي إلى تفاقم الانقسامات ويقوض التحول الديمقراطي. مهما كان الحل السياسي للأزمة الليبية فإن الغرب الكافر المستعمر إذا دخل موطنا أفسده واستضعف أهله وأذاقه الذل والهوان. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

7931 / 10603