في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←ومنها التودد للإخوان بالاصطناع إليهم والصفح عنهم. وقال عليه السلام: «اصنع المعروف إلى من هو أهله فإن لم تصب أهله فأنت أهله». وقال عليه السلام: «رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس واصطناع المعروف إلى كل برٍ وفاجرٍ». وينشد لابن أبي النجم: اِصنَعِ الخَيرَ ما اِستَطَعتَ وَإِن كُنتَ لا تُحيطُ بِكُلِّهِ * فَمَتى تَصنَعُ الكَثيرَ إِذا كُنتَ تارِكاً لِأَقَلِّهِ آداب العشرة وذكر الصحبة والأخوة_أبو البركات الغزني وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عَنْ جَابِرٍ قَالَ: "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ" رواه مسلم جاء في شرحِ النّوويِّ: هَذَا تَصْرِيحٌ بِتَحْرِيمِ كِتَابَةِ الْمُبَايَعَةِ بَيْن الْمُتَرَابِينَ وَالشَّهَادَةِ عَلَيْهِمَا. وَفِيهِ: تَحْرِيمُ الْإِعَانَةِ عَلَى الْبَاطِلِ. وَاَللَّهُ أَعْلَم. مَنَعَ الشرعُ الرِّبا منعاً باتّاً مهما كانت نِسبَتُهُ سواءٌ أكانتْ كثيرةً أم قليلة. ومالُ الربا حرامٌ قطعاً، ولا حقَّ لأحدٍ في مِلكيّتِهِ، ويُرَدُّ لأهلِهِ إنْ كانوا معروفين، قال الله تعالى: [الذين يأكلون الربا لا يقومون إلاّ كما يقوم الذي يتخبّطه الشيطان من المَسّ ذلك بأنهم قالوا إنّما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرّم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون]، وقال: [يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون]. والوَصْفُ الواقعُ للرّبا هو أنّ هذه الفائدةَ التي يأخذُها المُرابي هي استغلالٌ لِجُهْدِ الناسِ وهي جزاءٌ من غيرِ بَذْلِ جُهد. ولأنّ المالَ الذي يؤخَذُ عليهِ ربا هو مضمونُ الفائدةِ غيرُ مُعرَّضٍ للخَسارة، وهذا يخالفُ قاعدةَ "الغُرْمُ بالغُنْم"، ولذلكَ كان استغلالُ المالِ بالشركةِ والمُضارَبَةِ والمُساقاةِ بِشُروطِها جائزاً لأنه تنتفعُ به الجماعةُ ولا يَستغِلُّ جهدَ آخَرِين، بل يكونُ وسيلةً تُمكِّنُهُم من الانتفاعِ بِجُهْدِ أنفُسِهِم وهو مُعرَّضٌ للخسارةِ كما هو مُعرَّضٌ للرِّبح، وهذا بخلافِ الربا. على أنّ تحريمَ الربا إنّما كان بالنّصِّ ولم يُعلَّلْ هذا النَّصُّ بِعِلَّة، وقد جاءت السّنّةُ مُبيِّنَةً الأموالَ الربوية. غير أنه قد يتبادرُ للذهنِ أنّ صاحبَ المالِ مُحتَفِظٌ بِمالِهِ وقد لا يَسْخُو بإقراضِ المُحتاجِ لِقَضاءِ حاجَتِه، وهذه الحاجةُ تُلِحُّ على صاحِبِها، فلا بدّ من وسيلةٍ لِسَدِّ هذه الحاجة. على أنّ الحاجةَ اليومَ تعدَّدَتْ وتنوعّتْ وصارَ الربا قَوامَ التجارةِ والزراعةِ والصناعة، ولذلك وُجدتْ المصارفُ (البنوك) للتعاملِ بالربا، ولا وسيلةَ غيرَها، كما لا وسيلةَ بغيرِ المُرابينَ لسدِّ الحاجات. والجوابُ على ذلك أنّنا نتحدّثُ عن المجتمعِ الذي يُطبَّقُ فيه الإسلامُ جميعُهُ ومنه الناحيةُ الاقتصادية، لا عن المجتمعِ بوضْعِهِ الحاضر، لأن هذا المجتمعَ بوضعِهِ الحاضرِ يعيشُ على النظامِ الرأسمالي، ولذلك بَرَزَ فيه كونُ المصْرِفِ (البنك) من ضرورياتِ الحياة. فصاحبُ المال الذي يرى نفْسَهُ حُرّاً في ملْكِه، والذي يرى أن له حريةَ الاستغلالِ بالغِشِّ والاحتكارِ والقمارِ والربا وغيرِ ذلك دون رقابةٍ من دولةٍ أو تقيُّدٍ بقانون، لا شكّ في أنّ مثلَ هذا يرى أن الربا والمصْرِفَ ضرورةٌ من ضرورياتِ الحياة. ولذلك وجَبَ أن يُغيَّرَ النظامُ الاقتصاديُّ الحاليُّ بِرُمَّتِهِ وأنْ يوضَعَ مكانَه -وضعاً انقلابياً شاملاً- النظامُ الإسلاميُّ للاقتصاد. فإذا أُزيلَ هذا النظامُ وطُبِّقَ النظامُ الإسلاميُّ بَرَزَ للناسِ أنّ المجتمعَ الذي يُطبِّقُ الإسلامَ لا تظهَرُ فيه الضرورةُ إلى الربا، لأن المحتاجَ إلى الاستقراضِ إمّا أنْ يحتاجَهُ لأجْلِ العَيْشِ أو يحتاجَهُ لأجْلِ الزراعة. أمّا الحاجةُ الأولى فقد سدَّها الإسلامُ بِضَمانِ العيش ِلكلِّ فردٍ من أفراد الرعية. وأمّا الحاجةُ الثانيةُ فقد سدّها الإسلامُ بإقراضِ المحتاجِ دونَ ربا، فقد روى ابنُ حِبّانٍ وابنُ ماجَةَ عن ابنِ مسعودٍ أنّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم قال: "ما مِنْ مُسلِمٍ يُقرِضُ مُسلِماً قرضاً مرّتَيْنِ إلاّ كان كَصَدَقَتِها مَرَّةً". وإقراضُ المحتاجِ مَندوب، ولا يُكْرَهُ الاستقراضُ أيضاً، لأنّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم كان يستقرِض. وما دام الاستقراضُ موجوداً وقد برزَ للناسِ أنّ الرّبا ضررٌ من أشدِّ الأضرارِ على الحياةِ الاقتصادية، بل برَزَ للْعِيانِ أنّ الضرورةَ تقضي باستبعادِ الربا وإيجادِ الحَوائِلِ الكثيفةِ بينَهُ وبينَ المجتمعِ بالتشريعِ والتوجيهِ وَفْقَ نظامِ الإسلام. وإذا عَدِمَ الربا لم تَبْقَ حاجةٌ للمصارفِ (البنوك) الموجودةِ الآن. ويبقى بيتُ المالِ وَحْدَهُ يقومُ بإقراضِ المالِ بلا فائدة، بعد التحقُّقِ من إمكانيةِ الانتفاعِ بالمال. وقد أعطى عمرُ بنُ الخطابِ من بيتِ المالِ للفلاّحينَ في العراقِ أموالاً لاستغلالِ أرْضِهِم. والحكمُ الشرعيُّ أنْ يُعْطَى الفلاّحونَ من بيتِ المالِ ما يتمكَّنُونَ به من استغلالِ أراضِيهِمْ إلى أنْ تُخْرِجَ الغِلالَ. وعن الإمامِ أبي يوسُفَ: "ويُعطَى للعاجزِ كِفايَتُهُ من بيتِ المالِ قَرْضاً لِيَعْمَلَ فيها" أي الأرض. وكما يُقرِضُ بيتُ المالِ الفلاّحينَ للزراعةِ يُقرِضُ مَنْ هُمْ مِثْلُهُمْ مِمَّنْ يقومونَ بالأعمالِ الفرديّةِ التي يحتاجونَ إليها لِكِفايَةِ أنْفُسِهِم. وإنما أعطى عُمَرُ الفلاحينَ لأنهمْ في حاجةٍ لِكِفايَةِ أنْفُسِهِمْ في العيش فأُعْطُوا لهذه الكفاية، ولذلك لا يُعطَى الفلاحون الأغنياءُ من بيتِ المال شيئاً لزيادةِ إنتاجهم. ويُقاسُ على الفلاحينَ مَنْ هُمْ مِثْلُهُمْ فيما هم في حاجةٍ إليه لكفايةِ أنفُسِهِم في العيْشِ، فقد أعطى الرسولُ رَجُلاً حَبْلاً وفأساً لِيَحْتَطِبَ من أجْلِ أنْ يأكُل. على أنّ تَرْكَ الربا لا يتوقّفُ على وجودِ المجتمعِ الإسلاميِّ أو وجودِ الدولةِ الإسلاميّةِ أو وجودِ من يُقرِضُ المال، بل الربا حرامٌ ويجبُ تَرْكُهُ سواءٌ أَوُجِدَتْ دولةٌ إسلاميةٌ أم لم تُوْجَد، ووُجدَ مجتمعٌ إسلاميٌّ أم لم يُوجَدْ، ووُجدَ مَنْ يُقرِضُ المالَ أم لم يُوْجَد. احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أصدر مجلس الأمن الدولي في ختام جلسة المشاورات الخاصة باليمن التي رأسها الرئيس الدوري للمجلس للشهر الجاري مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة مارك ليال جرانت والمنعقدة بتاريخ 2014/08/29م، أصدر بياناً يحمل التلويح بفرض عقوبات على معرقلي التسوية السياسية وبالأخص الحوثيين حيث جاء في البيان (يعرب مجلس الأمن عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في اليمن بسبب الأعمال التي أقدم عليها الحوثيون بقيادة عبد الملك الحوثي وأولئك الذين يدعمونه بُغية تقويض المرحلة الانتقالية السياسية وكذا تقويض أمن اليمن.) وجاء أيضا (يدين مجلس الأمن تصرفات قوات الحوثي تحت إمرة عبد الله يحيى الحاكم (أبو علي الحاكم) الذي اجتاح عمران وقيادة لواء عسكري يمني في الثامن من شهر يوليو. إذ يدعو مجلس الأمن الحوثيين إلى: أ) سحب قواتهم من عمران وإعادة عمران إلى سيطرة الحكومة اليمنية.. ب) وقف كافة الأعمال العدائية المسلحة ضد الحكومة اليمنية في الجوف. ت) إزالة كافة المخيمات وتفكيك نقاط التفتيش التي أقاموها في صنعاء وضواحيها.) ومما جاء في البيان أيضًا (من ناحية أخرى، يدعو مجلس الأمن كافة الدول الأعضاء إلى الامتناع عن التدخل الخارجي الهادف إلى تأجيج الصراعات وزعزعة الاستقرار وبدلًا من ذلك، يجب دعم المرحلة الانتقالية السياسية.) لقد بينا سابقاً في بيانات صحفية عدة خطورة الارتماء في أحضان الغرب ومجلس أمنه والذي لا يهمه إلا أمن مصالح الدول المتنفذة فيه وهو أداة استعمارية لتخويف الشعوب وتمزيق البلاد وإثارة الفتن ولم ينتصر يوماً ما لقضية من قضايا المسلمين، وإن رأى بعض المخدوعين بأعمال مجلس الأمن في ظاهرها الرحمة فإن في باطنها العذاب، بل إنها خادعة كالسراب، والله سبحانه وتعالى حرم علينا الاستقواء بهم، بل حذرنا منهم وأعلمنا أنهم لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم، وها هي ملتهم تعود بثوب خادع هو ثوب الجمهورية والدولة المدنية والديمقراطية وغيرها من الأفكار والأنظمة المخالفة لشرع الله. إننا نحمل الدولة وكل القوى السياسية المتحاورة، بل المتقاتلة، في اليمن عواقب تلك التدخلات فهي الموقعة عليها، بل إنها هي التي هزت الخرقة الحمراء لهذه التدخلات بصراعها واقتتالها على النفوذ والثروة لتحقيق مصالحها الضيقة التي تمليها عليها دول المنطقة المربوطة بالغرب كالسعودية وإيران، حيث أصبحت هذه الدول مشاريع استعمار ينفذ من خلالها الغرب في صراعه على مصالحه في اليمن في صراع إنجلو أمريكي يدركه العامي فما بالك بالسياسي، إن الغباء السياسي آفة تلك القوى السياسية في اليمن حيث إنها تحسب أنها بأعمالها تحسن صنعا، وهي تقوم بسياسة الانتحار حين تقوم بأعمال لا تدرك خطر أبعادها فإذا بها تحقق للمستعمر الذي تشتمه ما أراد، بل ربما ادعت هذه القوى محاربة الاستعمار بيد وإذا بها باليد الأخرى تتلقف مخلفاته الثقافية وأنظمة حياته؟؟!!، ثم من هؤلاء من يسير بالبلاد نحو الطائفية والتعصب المذهبي فيخدم الغرب بل يغازله ويستدعيه بمصطلحات يرضى عنها كمصطلح الإرهابيين والتكفيريين أو مصطلح الشيعة والروافض وغيرها من مصطلحات؟؟!! ويأنف أن يسمي عباد الله بما سماهم الله سبحانه ﴿هو سماكم المسلمين﴾. والغريب في بيان مجلس الأمن أنه (يدعو مجلس الأمن كافة الدول الأعضاء إلى الامتناع عن التدخل الخارجي الهادف إلى تأجيج الصراعات وزعزعة الاستقرار وبدلًا من ذلك، يجب دعم المرحلة الانتقالية السياسية)!!! وهل هذه التدخلات إلا بأوامره لأذنابه العملاء في صراعاته، ثم إذا اتفق أطراف الصراع (الإنجلو أمريكي) على مصالحة وشراكة في اليمن فهيهات للخادم أن يخالف أمر سيده، فلا يغتر بهذه الأنظمة إلا من كان تفكيره من جنس العبيد لأنه لا يستطيع أن يحقق مصالحه بنفسه وأنى له والممول من يملك تصرفاته. يا أهل اليمن: إيمانكم وحكمتكم التي وصفكم رسول الله بها توجب عليكم أن تحلوا مشاكلكم في ضوء كتاب ربكم وسنة نبيكم، وتحرم عليكم الاستقواء بالكافر المستعمر أياً كان جنسه، فلا تجعلوا للكافر عليكم سلطاناً والله سبحانه وتعالى يقول ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا﴾، وإن حزب التحرير يدعوكم لما فيه خيركم وصلاحكم في الدنيا والآخرة، حزبٌ لا يتعصب التعصب الأعمى أو تجره المماحكات لمخالفة الحكم الشرعي فيفرح لما يغضب الله ويسخطه، وهو جدير بتوحيدكم وحل خلافاتكم في ظل مشروع الخلافة الراشدة الثانية التي هي وعد ربكم وبشرى نبيكم، فإلى ذلك ندعوكم لتحسموا أمركم والله معكم وهو وليكم. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية اليمن
2014-08-31 أكد محامي الدفاع عن معتقلي حزب التحرير موسى العبداللات أنه تم إرسال المعتقلين الستة إلى محكمة أمن الدولة، التي بدورها قامت بتحويل ملف القضية إلى محكمة شمال عمان لعدم الاختصاص. وقال العبداللات إنه حصل على توكيل رسمي من المعتقلين بالدفاع عنهم، مشيرا إلى أنهم عرضوا اليوم الأحد على محكمة أمن الدولة، ولكن المحكمة رفضت النظر في قضيتهم لعدم الاختصاص. من جهته، بين الناطق الإعلامي باسم حزب التحرير ممدوح أبو سوا قطيشات أن الأجهزة الأمنية قامت بتحويل عدد من معتقليها إلى محكمة أمن الدولة بعد توقيفهم الجمعة الماضية. وقال أبو سوا إن المعتقلين هم الدكتور الصيدلي رمزي سليمان والمهندس علي حسونة، والطالب الجامعي قيس حسونة والطالب الثانوي رشاد عبد الحي، إضافة إلى عبد العزيز عبد الرحيم. وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية اعتقلت الجمعة الماضية ستة من أعضاء وأنصار حزب التحرير، بعد الصلاة في مسجد الهدى بمنطقة صويلح، حيث ألقى أحد شباب حزب التحرير كلمة تضامنية مع المسلمين في غزة بعنوان 'كيف ننصر غزة؟'، أشار فيها إلى 'قدرة المسلمين على دحر اليهود، وأن النصر الكبير بإذن الله سيكون تحت ظل راية الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة'. المصدر: مصدرك نيوز
2014-08-31 حذر حزب التحرير ولاية اليمن من الارتماء في حضن الغرب ومجلس الأمن الدولي . وقال في بيان له ان مجلس الامن أداة استعمارية لتخويف الشعوب وتمزيق البلاد وإثارة الفتن ولم ينتصر يوماً ما لقضية من قضايا المسلمين. وحمل الدولة وكل القوى السياسية المتحاورة، بل المتقاتلة، في اليمن عواقب التدخلات الدولية وقال ان هذه القوى هزت الخرقة الحمراء لهذه التدخلات بصراعها واقتتالها على النفوذ والثروة لتحقيق مصالحها الضيقة التي تمليها عليها دول المنطقة المربوطة بالغرب كالسعودية وإيران. وقال إن الغباء السياسي آفة تلك القوى السياسية في اليمن حيث إنها تحسب أنها بأعمالها تحسن صنعا، وانها تقوم بسياسة الانتحار حين تقوم بأعمال لا تدرك خطر أبعادها فإذا بها تحقق للمستعمر الذي تشتمه ما أراد. المصدر: الخبر اليمنية
2014-08-31 أكد محامي الدفاع عن معتقلي حزب التحرير موسى العبد اللات أنه تم إرسال المعتقلين الستة إلى محكمة أمن الدولة، التي بدورها قامت بتحويل ملف القضية إلى محكمة شمال عمان لعدم الاختصاص. وقال العبداللات لـ"السبيل" إنه حصل على توكيل رسمي من المعتقلين بالدفاع عنهم، مشيرا إلى أنهم عرضوا اليوم الأحد على محكمة أمن الدولة، ولكن المحكمة رفضت النظر في قضيتهم لعدم الاختصاص. من جهته، بين الناطق الإعلامي باسم حزب التحرير ممدوح أبو سوا قطيشات أن الأجهزة الأمنية قامت بتحويل عدد من معتقليها إلى محكمة أمن الدولة بعد توقيفهم الجمعة الماضية. وقال أبو سوا لـ"السبيل" إن المعتقلين هم الدكتور الصيدلي رمزي سليمان والمهندس علي حسونة، والطالب الجامعي قيس حسونة والطالب الثانوي رشاد عبد الحي، إضافة إلى عبد العزيز عبد الرحيم. وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية اعتقلت الجمعة الماضية ستة من أعضاء وأنصار حزب التحرير، بعد الصلاة في مسجد الهدى بمنطقة صويلح، حيث ألقى أحد شباب حزب التحرير كلمة تضامنية مع المسلمين في غزة بعنوان "كيف ننصر غزة؟"، أشار فيها إلى "قدرة المسلمين على دحر اليهود، وأن النصر الكبير بإذن الله سيكون تحت ظل راية الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة". وأضاف: "أثناء إلقاء الكلمة، رفع أحد شباب الحزب راية واحدة فقط هي راية العقاب المكتوب عليها كلمة التوحيد، فحاول الإمام إيقاف الكلمة، وثار عليه المصلون مستنكرين فعله، وفي أثناء ذلك قام رجال أمن مدنيون بالصراخ داخل المسجد: داعشيون.. داعشيون؛ ما أدى إلى انفضاض الناس من حول شباب حزب التحرير" -على حد قوله-. وتابع أبو سوا أنه "في الأثناء، قدم العشرات من أفراد الدرك، وقاموا باعتقال ثلاثة من شباب حزب التحرير بداخل المسجد، هم: الدكتور رمزي سليمان، وعلي أحمد حسونة، وقيس حسونة، وانهالوا عليهم بالضرب المبرح أمام المسجد، واقتادوهم إلى بكس الأمن العام وهم تحت الضرب، واقتادوهم إلى مديرية أمن شمال عمان لحساب الأمن الوقائي". ولفت إلى أن عدداً من المواطنين شاهدوا أفراد الدرك وهم يعتقلون أيضاً أحد أفراد حزب التحرير واثنين من أبنائه، وهم: رشاد صلاح عبدالحي، وابنيه عبدالرحيم وعبدالعزيز، مشيراً إلى أن هذين الأخيرين ليسا أعضاء في حزب التحرير، وأحدهما طالب ثانوي والآخر جامعي. ووصف اعتقال المواطنين الستة بأنه "مدان ومستنكر ومستهجن"، قائلاً إن "الأولى بقوات الدرك والأمن العام أن تعتقل الفاسدين والمفسدين، وأن تقتحم عليهم أوكارهم، بدلاً من اقتحام المساجد واعتقال الدعاة إلى الله". وأكد أبو سوا أن "هذه الاعتقالات التعسفية غير المبررة والظالمة لن تثني حزب التحرير وشبابه عن مواصلة العمل لنصرة دين الله وإقامة شرعه في الأرض"، داعياً "كل من يدعي أنه مهتم بحقوق المواطنين -سواء في اللجان النيابية أم المنظمات الأهلية- أن لا يتركوا شباب حزب التحرير بين أيدي القوات الأمنية"، مهيباً بالقضاء "أن يقف لحظة واحدة في صف الإسلام والمسلمين، وأن يقف ضد الظلم والتعسف في حق أبناء البلد". المصدر: السبيل
نحييكم جميعا أيها الأحبة الكرام في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته روى مسلم في صحيحه قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَ يَحْيَى وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا وقَالَ الْآخَرَانِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ:بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ أحبتنا الكرام: لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم باعتباره رئيساً للدولة، يدير مصالح الناس في الدولة، ويرعى شؤونهم ويحل مشاكلهم وينظم علاقاتهم ويؤمن حاجاتهم ويوجههم فيها لما يصلح أمرهم، يقوم بهذه الأعمال بنفسه،. أو يعين لها كتاباً لإدارتها، فهذه الأعمال هي من الشؤون الإدارية التي تيسر عيش الناس وتجعل حياتهم تسير دون مشاكل أو تعقيد وها هو في هذا الحديث الشريف يتولى توفير حاجة هامة من حاجات الرعية، وهي الحاجة للتطبيب، فالتطبيب من الحاجات الضرورية للناس، لذا فقد جعل الرسول صلى الله عليه وسلم طبيباً يعالج المرضى من الرعية ويصف لهم الدواء اللازم لشفائهم وإعادة الصحة لأجسامهم، فالتطبيب مصلحة حيوية من مصالح الرعية التي على الخليفة أن يوفرها لهم، فعلى الدولة أن توفر الأطباء والمشافي والأدوية والأجهزة الطبية والمختبرات وكل ما يحتاجه التطبيب من مواد وأدوات وأشخاص متخصصون بشتى التخصصات الطبية حتى يتوفر للناس ما يحتاجونه من موجبات الصحة والتعافي. ومصالح الناس كثيرة ومتعددة ولا تقتصر على الحاجة للتطبيب، فهناك الحاجة للتعليم ولشق الطرق، وتوفير وسائل المواصلات، والحاجة لتوفير الماء والمراعي والكهرباء والتدفئة، إضافة إلى توفير آلات وأدوات الزراعة من حصادات ودرَّاسات وبذور وأشتال ومبيدات للآفات الزراعية، فوق توفير أسواق للمنتوجات وكل ما يحتاجه المزارعون، وقل مثل ذلك عن التجار والصناعيين وسائر أصحاب الحرف والأعمال، ومصالح الناس كما ذكرت كثيرة ومتعددة لا يمكن حصرها هنا أو تعدادها لكن ما يمكننا التأكيد عليه أن رعاية هذه المصالح هي من واجبات الدولة استناداً لأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو صلى الله عليه وسلم حين أهدي إليه طبيب جعله للمسلمين، ولم يستخلصه لنفسه مما يدل على أن التطبيب مصلحة من مصالح المسلمين. وفي أمر التعليم روى الحاكم في المستدرك على الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان ناس من الأسارى يوم بدر ليس لهم فداء، «فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فداءهم، أن يعلموا أولاد الأنصار الكتابة» «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ولما كان بدل الفداء هو من الغنائم التي هي ملك للمسلمين فإننا نفهم من عمله هذا أن توفير التعليم مصلحة من مصالح المسلمين. أما في مجال الأعمال فقد روى أبو داوود في سننه عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: "أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ فَقَالَ: أَمَا فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: بَلَى حِلْسٌ نَلْبَسُ بَعْضَهُ وَنَبْسُطُ بَعْضَهُ وَقَعْبٌ نَشْرَبُ فِيهِ مِنْ الْمَاءِ، قَالَ: ائْتِنِي بِهِمَا، قَالَ: فَأَتَاهُ بِهِمَا فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ وَقَالَ: مَنْ يَشْتَرِي هَذَيْنِ؟ قَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ، قَالَ: مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا؟ قَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ، فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ وَأَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ وَأَعْطَاهُمَا الْأَنْصَارِيَّ وَقَالَ: اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ وَاشْتَرِ بِالْآخَرِ قَدُومًا فَأْتِنِي بِهِ، فَأَتَاهُ بِهِ فَشَدَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُودًا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ: اذْهَبْ فَاحْتَطِبْ وَبِعْ وَلَا أَرَيَنَّكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا، فَذَهَبَ الرَّجُلُ يَحْتَطِبُ وَيَبِيعُ فَجَاءَ وَقَدْ أَصَابَ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ فَاشْتَرَى بِبَعْضِهَا ثَوْبًا وَبِبَعْضِهَا طَعَامًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَجِيءَ الْمَسْأَلَةُ نُكْتَةً فِي وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ أَوْ لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ أَوْ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ". وفي شؤون الطرق نظم رسول الله صلى الله عليه وسلم الطرق في وقته بأن جعل الطريق سبعة أذرع عند التنازع، فقد روى البخاري عَنْ عِكْرِمَةَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:"قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَشَاجَرُوا فِي الطَّرِيقِ بِسَبْعَةِ أَذْرُعٍ" كما منع صلى الله عليه وسلم العدوان على الطريق، فقد أخرج الطبراني في الصغير عن الحكم بن الحارث السلمي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من أخذ من طريق المسلمين شبرا طوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين» أما في الزراعة فقد روى مسلم في صحيحه عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ سَرِّحْ الْمَاءَ يَمُرّ،ُ فَأَبَى عَلَيْهِمْ فَاخْتَصَمُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ: اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلْ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ. وهكذا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدير مصالح المسلمين ويحل مشاكلهم الإدارية بسهولة ويسر وكان يستعين ببعض الصحابة في ذلك، وعليه تكون مصالح الناس جهازاً يتولاه الخليفة أو يعين له مديراً كفؤاً يتولاه، وتخفيفاً عن الخليفة خاصة مع تشعب المصالح وتكاثرها فقد تبنى حزب التحرير أن يكون هناك جهاز لمصالح الناس يتولاه على وجهه مدير كفؤ بأساليب ووسائل تيسر على الرعية عيشها ويوفر لها الخدمات اللازمة دونما تعقيد وهذا الجهاز يتكون من مصالح، ودوائر، وإدارات: كالتابعية والمواصلات وسك النقود والتعليم والصحة والزراعة والعمل والطرق وغيرها والمصلحة تتولى إدارة المصلحة ذاتها وما يتبعها من دوائر وإدارات. والدائرة هي التي تتولى شؤون الدائرة نفسها وما يتبعها من إدارات. والإدارة هي التي تتولى شؤون الإدارة ذاتها وما يتبعها من فروع وأقسام. وهذه المصالح والدوائر والإدارات إنما تُنشأ وتقام لأجل النهوض بشؤون الدولة ولأجل قضاء مصالح الناس. ولضمان سير هذه المصالح والدوائر والإدارات لا بد من تعيين مسؤولين لها. فيعين لكل مصلحة مدير عام يتولى إدارة شؤون المصلحة مباشرة ويشرف على جميع الدوائر والإدارات التابعة لها. ويعين لكل دائرة ولكل إدارة مدير يكون مسؤولاً عنها مباشرة، وعما يتبعها من فروع وأقسام. ومن الجدير ذكره أن لكل من يحمل التابعية وتتوفر فيه الكفاءة، رجلاً كان أو امرأة، مسلماً أو غير مسلم، أن يعين مديراً لإدارة أية مصلحة من المصالح وأن يكون موظفاً فيها، وذلك مأخوذ من أحكام الإجارة، لأن المديرين والموظفين في الدولة أجراء وفق أحكام الإجارة فيجوز استئجار الأجير مطلقاً، سواء أكان مسلماً أو غير مسلم، وذلك لعموم أدلة الإجارة وإطلاقها، فالله تعالى يقول: فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ. وهو عام لم يخصص بالمسلم. وروى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "قَالَ اللَّهُ: ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ"، وهو مطلق غير مقيد بالأجير المسلم، أو بالرجل دون المرأة. هذا هو الجهاز الإداري في دولة الخلافة ... جهاز قائم لأجل قضاء مصالح الناس بيسر وسهولة فتتبنى الدولة لها القوانين السلسة والميسرة وتختار لها المدراء والمسؤولين الأكفاء فلا نعود لتعقيدات الأنظمة الحالية، التي تحيل حياة الناس إلى جحيم وعذاب، بسبب الأنظمة المعقدة العقيمة والرشاوى والمحسوبيات.اللهم عجل لنا بدولة الخلافة ومتعنا برعايتها ... يا سميع يا مجيب. أحبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الخبر: عقد حزب التحرير مؤتمراً إعلامياً عالمياً بعنوان "غزة ... بل كل فلسطين تستنصر جيوش المسلمين" بيروت - لبنان في 19 شوال 1435هجري الموافق 2014/8/15م. وقد أكدت كلمات الممثلين الإعلاميين لحزب التحرير من مصر والأردن وتركيا ولبنان على أن الواجب تجاه فلسطين هو تسيير الجيوش لتحرير غزة بل كل فلسطين ثم وجهوا النداء لأهالي وأقارب الضباط والجنود من أجل حثهم على نصرة غزة وتحرير الأقصى والقيام بواجبهم العسكري تجاه أمتهم وعدم الانصياع لأوامر الحكام المهينة!!. التعليق: إن هذا المؤتمر هو مؤتمر إعلامي عالمي إلا أن اللافت للنظر هو عدم تغطية وسائل الإعلام -إلا من رحم ربي- لفعاليات المؤتمر رغم الدعوات التي ترافقت مع الدعاية الإعلانية المميزة للمؤتمر على صفحات ومواقع "التواصل الاجتماعي" (الفيسبوك، التويتر). لم الاستغراب؟ فلغاية الآن لا يوجد إعلام صادق يطرح قضايا الأمة عن وعي وإخلاص، فالموجود فقط هو إعلام موجه داخل في الصراع الدولي. لم الاستغراب؟ فهدف المؤتمر لا يناسب مصلحة الحكام وأسيادهم لأن مخاطبة الجيوش وحثها على التحرك والتفلت من قيود حكامها لتخرج من ثكناتها نصرة لأمتها لا يقع ضمن تطلعات هؤلاء الحكام والغرب الكافر.. إن وسائل الإعلام العالمية والإقليمية والمحلية عندما تطرح قضايا المسلمين تقدمها على أنها قضايا وطنية أو نزاعات محلية بعيدة عن كونها قضايا إسلامية فضلا عن أن يكون حلها إسلاميا... فقضية فلسطين مثلا اختزلت حتى أصبحت قضية للفلسطينيين ثم اختزلت حتى أصبحت قضية عباس أو حماس... ولا يخفى على أحد الدور التضليلي الخطير الذي تمارسه وسائل الإعلام في طمس حقائق قضايا المسلمين لأنها تابعة لسياسات الدول الكبرى، والدول المهيمنة في العالم أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا تحتكر أكثر من 90% من وسائل الإعلام العالمية، وهي رقميا تمتلك أكثر من 70،000 محطة إذاعية، بالإضافة إلى 50،000 محطة تلفزيونية... أما فيما يتعلق بالأخبار والصحافة ووكالات الأنباء فأكثر من 90% من الأخبار تصدر عن 5 وكالات أنباء هي (رويترز البريطانية، أسوشيتدبرس الأميركية، اليونايتدبرس الأميركية، ووكالة الصحافة الفرنسية، ووكالة الأنباء الألمانية)، فهذه الوكالات الخمس الإعلامية الإخبارية تحتكر الإعلام السياسي في العالم. فكل وسائل الإعلام تصوغ الخبر والمعلومة بالطريقة التي تريدها هي حتى يحقق لها مصالحها، فهناك عملية فبركة للحدث أو صناعة للخبر.. وما يحصل في غزة خير مثال على ذلك، فوسيلة تنقل الخبر لصالح كيان يهود عندما تسلط الضوء على حق دولة يهود بالدفاع عن نفسها لأن من قام بالاعتداء أولا هو الملوم الوحيد. ووسيلة أخرى تركز في أخبارها على الناحية الإنسانية لتبعد الناس عن المفاوضات السياسية التي تحصل وراء الكواليس... ووسيلة تركز على العداء الصهيوني ضد الفلسطينيين خاصة والتغطية والتستر بنفس الوقت على أن عداء اليهود هو للأمة الإسلامية جميعا.. وفي الوقت الذي تهتم وسائل الإعلام بالتغطية الإعلامية لورشة عمل خاصة بقضية محلية لبلد ما، تجدها لم تذكر خبراً أو تحليلاً عن أعمال مؤتمر عقد في بيروت، رغم خطورة القضية التي تناولها... كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم عبد الله