أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    حقا إن الثورة السورية مباركة فهي كاشفة وفاضحة وممحصة ومبصّرة

خبر وتعليق حقا إن الثورة السورية مباركة فهي كاشفة وفاضحة وممحصة ومبصّرة

الخبر: نشرت وسائل الإعلام التركية في 2014/09/24 أجوبة الرئيس التركي رجب أردوغان عن الأسئلة التي وجهها إليه الصحفيون أثناء وجوده في نيويورك حول اشتراك تركيا ووظيفتها في التحالف الذي تقوده أمريكا ضد التنظيمات الإسلامية العاملة في سوريا على إسقاط نظام بشار وعلى إقامة حكم الإسلام هناك؟ فقال أردوغان: "إننا نتحدث معهم (مع الأمريكيين) وسنقوم بالوظيفة التي ستسند إلينا مهما كانت". وعندما سئل عما إذا كان سيقدم الدعم العسكري أم لا؟ فقال: "يا أصدقاء! إن الدعم سيشمل كل شيء عسكري وسياسي... وغير ذلك" وقال: "إنه كما أفاد الرئيس أوباما في خطابه يوم الأربعاء فإن العراق وسوريا ضمن الأهداف. فإن الخطوات التي يخطى بها نحو هذه الأهداف وخاصة تلك العمليات التي تنفذ ضد التنظيمات الإرهابية نراها خطوات إيجابية. وإني أرى أنه من الخطأ إيقافها بعدما جرى البدء بها. فيجب الاستمرار فيها بثبات والسير في خارطة الطريق بشكل جاد. خاصة وأنني أعتقد أنه من الواجب السير في محاربة الإرهاب بتوافق مشترك"، وقال: "إن شاء الله عندما أعود سأجري محادثات مع حكومتنا وسنقدم الدعم اللازم للتحالف بناء على القرارات التي سنتخذها". التعليق: إن تصريحات أردوغان واضحة، فمنطوقها مطابق لمفهومها، فلا تحمل على معنى آخر غير الذي قصده. فهو يعلن أنه ونظامه غارق حتى أذنيه في الخيانة بالتحالف مع قوى الكفر والشر التي أعلنت محاربة الثورة السورية والتي أعلنت وإياه بأن الحركات الإسلامية التي تعمل على إسقاط بشار أسد ونظامه العلماني وإقامة حكم الإسلام متمثلا في نظام الخلافة الراشدة هي تنظيمات إرهابية. ويعلن أردوغان بأنه منقاد لأمريكا، ولذلك فإنه سيقوم بما تسنده أمريكا له ولنظامه من وظائف سواء عسكرية أو سياسية أو غير ذلك، وأعلن مبايعته للرئيس الأمريكي في خطواته بالهجمات التي تنفذها أمريكا ضد التنظيمات الإسلامية، فهو يراها إيجابية، وطالب بالاستمرار فيها وعدم إيقافها حتى يقضى على هذه التنظيمات التي ترفض النظام العلماني وترفض الخضوع للمشاريع الأمريكية. فهو يخاف من أن تتوقف أمريكا عن الضربات بسبب الرأي العام في العالم الإسلامي الذي أصبح ضد هذه الضربات، فيطلب الاستمرار فيها وعدم إيقافها مبديا استعداده لتقديم كل أنواع الدعم للتحالف الصليبي الذي تقوده أمريكا. فهذا هو أردوغان الذي يقال أنه إسلامي زورا وكذبا، وهذه هي حكومته التي يدّعى أنها إسلامية بادعاء باطل لا أساس له من الصحة. فيسقط كل ادعاء بأن النظام التركي وعلى رأسه أردوغان يدعم الثورة السورية وأهل سوريا، بل هو يقوم بدور خبيث مخادع لأهل سوريا ومتآمر عليهم وعلى ثورتهم، فعندما زار أحمد داود أوغلو إيران لما كان وزيرا للخارجية والتقى رئيسها حسن روحاني ووزير خارجيتها جواد ظريف في 2013/11/27 صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية ليفنت جمركجي بأن هناك "محادثات إيجابية حول سوريا وتوافقاً تاماً على التزام التعاون بين البلدين لحل الأزمة في سوريا" وعقبها قام أردوغان بزيارة إليها في بداية هذا العام ليتوج هذا التوافق بين بلديهما. وهكذا كشفت الثورة السورية حقيقة أردوغان ونظامه، كما كشفت حقيقة النظام السعودي والقطري اللذين اتهما بأنهما يؤيدان التنظيمات الإسلامية، فسقطت التهمة عنهما وثبت أنهما متآمران على أهل سوريا وثورتهم. ففضحت كافة الأنظمة في العالم الإسلامي كما فضحت إيران وحزبها في لبنان من قبل. فلم تؤسس أمريكا مثل هذا التحالف لضرب بشار أسد ونظامه والنظام الإيراني وحزبه في لبنان الذين دمروا سوريا وقتلوا مئات الآلاف من أهلها الأبرار، بل تراجعت أمريكا عن ضربها للنظام السوري عندما شعرت أنه سيسقط قبل إيجاد البديل. فألاعيب أمريكا المكشوفة على مدى ثلاث سنوات ونصف وقد توجتها بإنشاء تحالف الشر هذا وبقيامها بهذه الضربات بصّرت أهل سوريا أكثر وفي مقدمتهم ثوارهم الأشاوس، بل بصّرت جميع المسلمين عليها وعلى كافة الأنظمة في المنطقة، وخاصة التي عملت على حرف بعض الثوار بالمال السياسي المسموم مثل السعودية وقطر، وأسقطت ورقة التوت عن تركيا أردوغان، فجعلتهم يقولون إن هذا التحالف وهذه الضربات تستهدفهم جميعا وتستهدف الثورة وضرب الإسلام وليس تنظيما بعينه والذي يتخذ ذريعة للقيام بذلك. فعلموا أن تحالف الشر هذا بقيادة أمريكا وما يقوم به من هجمات وقتل وتدمير ما هو إلا عدوان عليهم جميعا، وما ذلك إلا تمحيص لهم من ربهم ليعلم الصادقين والمؤمنين، وليعلم الكاذبين والمنافقين، أي ليكشف الكاذبين والمنافقين ويفضحهم ويميزهم عن المؤمنين الصادقين. وهكذا يتجلى القول بأن الثورة السورية ثورة مباركة، فنظن أن الله بارك فيها، فلا يريدها أن تنحرف، فأراد ما أراد، والله أعلم بما يريد، ويحكم وهو خير الحاكمين. وعسى أن يحدث الله بعد ذلك أمرا ويجعل فيه خيرا ليجعل الثورة ترجع إلى نقائها وصفائها ويجعل الناس كلهم يعون على تآمرات دول الكفر ومن يتحالف معهم ومن يواليهم، فيبقون مؤمنين صادقين، وعسى الله أن يأتي بعدها بالفتح. وقد أعلنها كبيرهم في البيت الأبيض أنها طويلة تمتد لثلاث سنوات ويزيد، وأهل سوريا قاتلوا طوال هذه المدة النظام السوري وحلفاءه المباشرين إيران وحزبها في لبنان وعصاباتها في العراق الذين زجت بهم أمريكا لحماية هذا النظام بعدما عجز وحده عن مجابهة الثوار وكاد أن يسقط، ومع ذلك ثبت الثوار ولم ينهزموا. ولهذا فإنهم بإذن الله قادرون على الثبات أمام أمريكا وحلفائها مثل هذه المدة وأكثر. وما تدخل أمريكا المباشر إلا دليل على انهزام النظام السوري وحلفائه المباشرين أمام الثوار، وقد أعلن أوباما أن النظام السوري لن يقدر على هزيمة التنظيمات الإسلامية، ولذلك قام وتدخل مباشرة. فهذه بشرى للثوار في سوريا بانتصارهم، فما عليهم إلا أن يثبتوا، فهم قادرون بإذن ربهم على هزيمة أمريكا كما هزمها إخوانهم من قبل في العراق وفي أفغانستان مع حلفائها. وما بقي عليهم إلا أن يعودوا ويتحالفوا مع بعضهم ضد تحالف الشر هذا بقيادة أمريكا، وأن يلتفوا بصدق أقوى من المرة الأولى حول مشروع ثورتهم ثورة الأمة، وهو إقامة نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة عندها يمكّنهم ربهم من إسقاط النظام السوري العلماني برمته، وليس إسقاط بشار أسد بشخصه مع بضعة أشخاص وجلب أشخاص آخرين أمثال البحرة ومن هم على شاكلته في الائتلاف الوطني الذين وافقوا على التفاوض مع النظام في جنيف والذين يحرصون على النظام العلماني والتبعية لأمريكا ويؤيدونها في ضرب أهل سوريا المسلمين وتنظيماتهم الإسلامية، والذين باعوا أمتهم ودينهم وآخرتهم بما تعدهم وتمنيهم أمريكا من مناصب. وعسى أن يكون ذلك فاتحة خير لترجع الثورة إلى نقائها وصفائها، وتجعل الناس كلهم يعون على تآمرات دول الكفر ومن يتحالف معهم ومن يواليهم فيحذروا منهم، وعسى الله أن يأتي بعدها بالفتح، ويتأكد لهم مرة أخرى صدق حزب التحرير معهم، وهو الرائد الذي لا يكذب أهله والذي صدقهم في كل توقعاته وعمل على توعيتهم سياسيا وفكريا وأبدى لهم إخلاصه ونصحه لهم، فلينسقوا معه ويسيروا معه وليضعوه في مكانته التي يستحقها، وقد حذرهم من أن يمدوا أيديهم إلى أية دولة من هذه الدول بل يرفضوا مساعداتها، وطلب منهم أن يمدوا أيديهم إلى الله وحده، فهو متكفل بهم ولسوف يمدههم بخمسة آلاف من الملائكة ويزيد، وسوف يساعدهم وينصرهم إن هم نصروه بنصرتهم لدينه، لأن وعده للمؤمنين الذين ينصرونه وعد حق لا عبث، ولن يخلف الله وعده. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

الصليبيون الجدد يجمعون كيدهم ويواصلون القتل والعدوان على بلاد المسلمين  والحكام في المنطقة يقاتلون تحت لوائهم دون أن يستحيوا من الله ورسوله والمؤمنين

الصليبيون الجدد يجمعون كيدهم ويواصلون القتل والعدوان على بلاد المسلمين  والحكام في المنطقة يقاتلون تحت لوائهم دون أن يستحيوا من الله ورسوله والمؤمنين

لا زالت أمريكا تواصل عدوانها على بلاد المسلمين بقذائف الطائرات وصواريخ البارجات منذ أن بدأت جولاتها الأخيرة في 2014/8/8 على العراق، ثم تصاعد هذا العدوان بالغارات على سوريا في 2014/9/23، وقد جنَّدت معها خونة الحكام في المنطقة، ثم تبعها الأحلاف والأتباع: فرنسا في 2014/9/19 وبريطانيا بموافقة برلمانها في 2014/9/26، وأشياعهم... حيث يشاركون أمريكا الحقد على الإسلام والمسلمين، ويتبعون خطواتها ليكون لهم شيء من نصيب...! وهكذا انغمست طائرات فرنسا خلف أمريكا في ذلك العدوان واصطفَّت بريطانيا كذلك مع ذلك الحشد الوحشي، والجميع يسوق الحجج الساقطة بأن كل هذا الحشد من أجل الحرب على التنظيم وعلى الإرهاب، في الوقت الذي تُدمّر فيه ثروة الأمة وتُزهق فيه أرواح المدنيين وتنتشر فيه هيمنة الكفار المستعمرين على المنطقة...! لقد غزا الصليبيون القدامى وأشياعهم من التتار، غزوا بلاد المسلمين، ولكن الأمة وقفت في وجههم بكل قوتها، مجاهدةً في سبيل الله، ثم قطعت أركانهم ومزقت حبالهم، وجعلتهم أثراً بعد عين، وعادت البلاد مشرقة طاهرة من رجس أهل الشر والنفاق، فزال الصليبيون ولحق بهم التتار، وفرح المؤمنون بنصر الله ﴿يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾... وأوباما اليوم والصليبيون الجدد يعيدون كيدهم وحشودهم ضد بلاد المسلمين، وليس غريبا ولا عجيباً أن يفعلوا، فإنهم ﴿هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾، أما أن يصطفَّ في تلك الحشود حكامٌ في بلاد المسلمين يرسلون طائراتهم تقصف البلاد والعباد في الوقت الذي فيه تلك الطائرات لا تحرك ساكناً تجاه يهود المغتصبين لفلسطين، حيث ارتكب يهود بالأمس عدوانهم الوحشي على غزة، ولا زالوا يعيثون في الأرض المباركة الفساد... هذه الطائرات الساكنة تجاه يهود، النشطة المتحركة في صفوف الكفار المستعمرين هي بحق َإحدى الكُبَر! أيها المسلمون: إنكم أمة عزيزة تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله، فكيف تسكتون على عدوان غاشمٍ مجرم يشنُّه أعداء الإسلام والمسلمين على البلاد والعباد؟ كيف لا تبذلون الوسع مع أبنائكم في القوات المسلحة لتغيير هؤلاء الحكام الموالين للكفار المستعمرين، فتُكتب للآباء والأبناء صحائفُ بيضاء في الدنيا والآخرة بمداد شريف كريم؟ كيف لا تبذلون الوسع مع أبنائكم الطيارين ليوجِّهوا قاذفاتهم نحو مغتصبي فلسطين؟ كيف لا تبذلون الوسع مع أبنائكم الطيارين ليمتنعوا عن إلقاء أية قذيفة على ثروة الأمة وجبالها وسهولها التي فتحها أجدادكم في سبيل الله، فلم يخلُ شبرٌ منها من قطرة دم لشهيد أو غبار فرس لمجاهد؟ كيف لا تبذلون الوسع في منع أبنائكم من أن يبيعوا آخرتهم بدنيا أوباما وأشياعه من الحلفاء والعملاء؟ أيها الطيارون الذين تقودون طائراتكم لقتل إخوانكم مع أنكم لا تقودونها في قتال عدوكم المغتصب لأرض الإسراء والمعراج، أرض الأقصى الأسير، أرض أحرار المسلمين وحرائر المسلمين الذين يُمنعون من الصلاة فيه؟ أليس منكم رجل رشيد يلوي عنق طائرته لتصبَّ حِمَمَها على الكفار المستعمرين وعلى يهود؟ إن قتل المسلم من إخوانكم في سوريا أو في العراق لأمر كبير عند الله يدخل صاحبه ناراً تلظى في الآخرة، وخزياً مشهوداً في الدنيا لا يفارقه، فإن زوال الدنيا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم، أخرج الترمذي عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ». أيتها الكتائب والفصائل المقاتلة في سوريا والعراق: إن معالجة انحراف تنظيم الدولة لا يكون بالاستعانة بأمريكا وأحلافها، فهؤلاء لا يهمهم التنظيم بقدر ما يهمهم مصالحهم وبسط نفوذهم وهيمنتهم على المنطقة، وهم لا يقيمون لكم وزناً إلا بمقدار خدمتكم لمصالحهم، وهم يريدونكم عبيداً لهم كخونة الحكام في المنطقة، يعلنون ذلك ولا يخفونه، فهم يريدون تدريبكم ليس لقتال طاغية الشام، بل للاقتتال فيما بينكم... إننا ندرك أن التنظيم يقتل من أبناء المسلمين ويعتقلهم ومن بينهم شباب حزب التحرير، ولكننا ندرك كذلك أن أمريكا تحشد حشودها، ليس لإزالة التنظيم، بل لبسط نفوذها والهيمنة على المنطقة بإعداد الحل الاستعماري لنظام الحكم في العراق ونظام الحكم في سوريا، ويكون النظامان مدخلاً لتمدُّد هذا الاستعمار، الخطِر الجديد، على كامل المنطقة إذا ما نجحوا في مسعاهم الشرير، وهم حالياً يريدون إشغالكم في الاقتتال إلى أن تفرغ أمريكا من إعداد البديل ثم تلقي بكم إلى قارعة الطريق إن لم تكونوا خدماً لها وطوع بنانها كما عملته وتعمله مع الحكام الخونة الذين خدموها سنوات وسنوات ثم لما استنفدوا أدوارهم في خدمتها تركتهم في مصير بئيس ومكان سحيق... ولو تدبرتم استراتيجية أوباما لرأيتموها ذات أبعاد زمنية متطاولة في الإعداد والتدريب والحشد لسنوات حتى تجد العميل اللاحق مكان العميل السابق... إنه ليس في استراتيجية أوباما وأحلافها خيرٌ لسوريا والعراق وأهل سوريا والعراق، كيف وهم ﴿لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ﴾ بل هي استراتيجية الإمساك بالمنطقة ومن حولها إمساكاً تريده أمريكا لا انفكاك بعده، ولسان حالها يقول: "خَلا لكِ الجوُّ فبيضي واصْفُري". أيها المسلمون، أيها الطيارون، أيها الثوار والكتائب والفصائل: إن انحراف التنظيم يعالج بأيديكم وبعقولكم وليس بالاستعانة بالكفار المستعمرين، ولا بالاقتتال فيما بينكم ، فشر التنظيم أهون ألف مرة من شر أمريكا وأحلافها إذا نجحوا في الاستحواذ على البلاد والعباد... إن الشر لا يعالج بشر أضخم وأعظم، بل يعالج الشر بالخير، ويعالج الانحراف بالاستقامة، ويعالج الطالح بالصالح... وبيان كل ذلك في أحكام دينكم العظيم فيتحقق وعد الله على أيديكم ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، ويكرمكم الله سبحانه بتحقيق بشرى رسوله صلى الله عليه وسلم «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، ومن ثم تشرق الأرض بالخلافة من جديد ويلحق الصليبيون الجدد بأشياعهم القدامى دون أن ينالوا خيرا، بل هزيمة وقهراً، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. أيها المسلمون، أيها الطيارون، أيها الثوار والكتائب والفصائل: إن حزب التحرير يدعوكم، فهل من مجيب؟ إن حزب التحرير يذكِّركم، فهل من مدَّكر؟ إن حزب التحرير يدعوكم للنظر في تاريخكم، فهل من ناظر معتبر؟ إن حزب التحرير يبصِّركم، فاعتبروا يا أولي الأبصار... ﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾.

السوسنة: عقوبة مشددة لتحريري          2014-09-28

السوسنة: عقوبة مشددة لتحريري   2014-09-28

عمان - السوسنة - أصدر قاضي محكمة صلح جزاء جنوب عمان محمد الوريكات حكما بسجن عضو في حزب التحرير المحظور 3 أشهر صباح الأحد. وقال وكيل التنظيمات الاسلامية المحامي موسى العبداللات لـ"السوسنة" إن قاضي المحكمة حبس العضو في حزب التحرير رامي رياض إسماعيل علان 3 أشهر، بتهمة الانتماء لحزب محظور وتوزيع منشورات مخالفة امام احد المساجد. واضاف العبداللات ان متصرف لواء القويسمة قرر وضعه في الإقامة الجبرية 3 أشهر أخرى بعد انتهاء مدة محكوميته. واعتبر العبداللات ان هذا الحكم هو اسلوب جديد يصدر من المحالكم ، خاصة وان علان هو معتقل فكر سياسي ومعتقل رأي وحكم مدني وليس في محاكم امن الدولة. المصدر: السوسنة

خبر وتعليق   ما فتئت دول الكفر تحارب الإسلام والمسلمين

خبر وتعليق ما فتئت دول الكفر تحارب الإسلام والمسلمين

الخبر: نقل موقع الجزيرة نت يوم الجمعة 1435/12/2هـ - 2014/9/26م خبرا تحت عنوان (كاميرون: محاربة تنظيم الدولة ستستغرق سنوات)، جاء فيه: "قال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إن محاربة تنظيم الدولة الإسلامية ستستغرق سنوات، وعبر عن استعداده لتوفير دعم للعراقيين ومساعدة الجيش السوري الحر على مواجهة تنظيم الدولة. وأكد كاميرون في جلسة طارئة لمجلس العموم اليوم الجمعة للتصويت على انضمام المملكة المتحدة إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة، أن هذه العملية "لن تنتهي في أشهر بل ستستمر سنوات، أعتقد أنه علينا أن نستعد لهذا الالتزام". واعتبر أن الضربات الجوية وحدها لن تقضي على التنظيم، "ولذلك ستعمل بريطانيا على مساعدة العراقيين على محاربة التنظيم برياً". وتعهد كاميرون بالاستمرار في دعم الجيش السوري الحر بما هو أكبر من المشورة والتدريب والأسلحة غير الفتاكة، وأكد التزام بلاده بالتعاون مع الدول التي نشأ فيها تنظيم الدولة." التعليق: ما فتئت دول الكفر وعلى رأسها أميركا وبريطانيا وفرنسا تحارب المسلمين، فقد باشرت أميركا بضرب المسلمين في سوريا والعراق وحشدت معها أوباش العرب وعملاء الإنجليز قبل عملائها وذلك لضرب المسلمين بالمسلمين ومحاولة منها لمنع إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال في الحديث الذي أخرجه أحمد: "...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت". وها هي بريطانيا كعادتها تلحق بأميركا واضعة إحدى أقدامها معها في محاربة المسلمين لعلها تحوز من الغنيمة ما تحوز وتحقق من مصالحها ما تأمل أن تحقق ظانة بذلك هي وسائر دول الكفر أنها بمثل هذه الأعمال العسكرية والسياسية تستطيع أن تقضي على فكرة قد آن أوانها وحان زمانها، وفي الحقيقة إن مثل هذه الاعتداءات المتكررة هي مقتل هذه الدول الكافرة، فالأمة تزداد قناعة يوما بعد يوم أن دول الكفر وعلى رأسها أميركا وبريطانيا وفرنسا وعملاءها من حكام العرب والعجم في بلاد المسلمين هم الأعداء الحقيقيون لهذه الأمة، وأن خلاصها يكمن بالقضاء عليهم واستبدال خليفة راشد بهم يحكمنا بشرع الله القويم عن رضا وقناعة منها، وصدق الله تعالى حيث قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. فإن ما تنفقه هذه الدول من أموال وسلاح ومكر من أجل محاربة الإسلام والمسلمين سوف يكون عليها حسرة وينقلب السحر على الساحر وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

تلخيص كتاب الأجهزة   08

تلخيص كتاب الأجهزة 08

تتولى دائرة الخارجية جميع الشئون التي تتعلق بعلاقة دولة الخلافة بالدول الأجنبية، سواء أكانت تتعلق بالنواحي السياسية مثل إقامة السفارات، أم كانت تتعلق بالنواحي الاقتصادية أو الزراعية أو التجارية أو المواصلات وغيرها، ولتعقيدات الحياة السياسية واتساعها فنحن نتبنّى أن ينيب الخليفة عنه جهازاً خاصا بالعلاقات الخارجية يتابعه كما يتابع أي جهاز آخر. أما دائرة الصناعة فهي تتولى جميع شئون الصناعة، سواء تلك المتعلقة بالملكية العامة أم بالملكية الفردية ولها علاقة بالصناعات الحربية، وسواء أكانت من الصناعات الثقيلة أم من الصناعات الخفيفة، فإنها كلها يجب أن تقوم على أساس السياسة الحربية. إن الدولة يجب أن تكون مالكة لأمرها، تقوم بصناعة سلاحها وتطويره بنفسها لإرهاب كل عدو ظاهر ومحتمل، ولهذا يجب أن تقوم الدولة بصناعة أسلحتها بنفسها دون الاعتماد على أية دولة أخرى؛ حتى لا تتحكم تلك الدولة بها. وبما أن طريقة حمل الدعوة الإسلامية هي الجهاد يجب أن تكون الدولة دائما مستعدة، فيجب أن تكون الصناعة عندها مبنية على أساس حربي حتى إذا ما احتاجت إلى تحويلها إلى مصانع تنتج الصناعة الحربية سهل عليها ذلك. القضاء هو الإخبار بالحكم على سبيل الإلزام، فهو إما أن يفصل الخصومات بين الناس ويتولاه القاضي، أو يمنع ما يضر حق الجماعة وهي الحسبة ويتولاها المحتسب، أو يرفع النزاع الواقع بين الناس (سواء أكانوا من الرعايا أم لا) وبين أي شخص من جهاز الحكم أو الموظفين وهي المظالم ويتولاها قاضي المظالم. يشترط في القاضي أن يكون مسلما حرا بالغا عاقلا عدلا فقيها مدركا لتنزيل الأحكام على الوقائع، ويشترط في قاضي المظالم زيادة على هذا أن يكون رجلا ومجتهدا، كقاضي القضاة، لأنه يقوم بالحكم على الخليفة وتنفيذ الشرع عليه، فعمله من القضاء والحكم، فيجب أن يكون رجلا، ولأنه ينظر في المظالم التي يكون فيها الخليفة قد حكم بغير ما أنزل الله، أو أن الدليل الذي استدل به لا ينطبق على الحادثة، فيجب أن يكون مجتهدا وإلا كان قاضيا عن جهل. يجوز أن يُقلد القضاة - وهم القضاة العاديون - والمحتسب وقاضي المظالم تقليدا عاما في كافّة القضايا، أو تقليدا خاصا في مكان معين أو في أنواع معينة من القضاء. القضاء مما يجوز أخذ الرزق عليه من بيت المال؛ لأن كل عمل لمصالح المسلمين تستأجر الدولة من يقوم به على وجهه الشرعي، بدليل أن الله سبحانه قد جعل للعاملين على الصدقات سهما فيها. والقاضي في المحكمة يكون واحدا ويجوز أن يكون معه غيره ولكن للمشورة فقط، ورأيه غير ملزم، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يعين للقضية الواحدة قاضيين. ولكن إذا كان في محكمتين منفصلتين فإنه يجوز أن يكون في كل منها قاضي مختلف، وأن يكونا في نفس البلد؛ لأن القضاء استنابة من الخليفة، فهو كالوكالة يجوز فيها التعدد، فإذا اختلف المتخاصمان في أية محكمة يريدان، رجح جانب المدعي لأنه هو الذي طالب بالحق. ولا يجوز أن يقضي القاضي إلا في مجلس القضاء، ولا تعتبر البينة ولا اليمين إلا في مجلس القضاء؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: "إذا جلس إليك الخصمان"، فهذا الحديث يبين هيئة مخصوصة يحصل فيها القضاء، وهي أن يجلس الخصمان بين يدي الحاكم وهو مجلس القضاء، فمجلس القضاء شرط لصحة القضاء وشرط لاعتبار اليمين. يجوز تعدد درجات المحاكم بالنسبة لأنواع القضايا، فيخصص القاضي في مسألة معينة أو في أقضية معينة ويمنع من غيرها، لأن القضاء كالوكالة، والوكالة تجوز أن تكون عامة أو خاصة. لا يوجد محاكم استئناف أو محاكم تمييز؛ لأن القاضي إذا نطق بالحكم فحكمه نافذ لا يبطله حكم قاضٍ آخر، إلا إذا خالف نصّا قطعيا من الكتاب أو السنة أو إجماع الصحابة، أو حكم حكما مخالفا لحقيقة الواقع، فإنه في هذه الحالات ينقض حكم القاضي، والذي له صلاحية النقض هو قاضي المظالم. المحتسب ينظر في القضايا التي هي حقوق عامة وليس فيها مدعي، على ألا تكون داخلة في الحدود والجنايات، ويوضع تحت يده عدد من الشرطة للتنفيذ وينفذ حكمه في الحال، ويحكم في المخالفة فور العلم بها في أي مكان دون الحاجة لمجلس قضاء، لأن اشتراط المجلس جاء من الحديث "إذا جلس إليك الخصمان"، وفي الحسبة لا يكون هناك مدعي ومُدعى عليه، بل حق عام. ويجوز للمحتسب أن ينيب عنه من يقوم بعمله، ولكن بشرط أن يكون تعيين المحتسب قد اشتمل على إعطائه حق تعيين نواب عنه. المظالم تُرفع للخليفة أو لمن ينيبه عنه ليقضي فيها، ويكون تعيين قاضي المظالم من قبل الخليفة أو قاضي القضاة إذا جعل له الخليفة ذلك، بدليل فعله عليه الصلاة والسلام. ويجوز أن يقتصر عمل محكمة المظالم الرئيسة على النظر في المظلمة من الخليفة ووزرائه وقاضي قضائه، وأن تنظر فروع محكمة المظالم في المظالم من الولاة والعمال وموظفي الدولة الآخرين، وللخليفة أن يعطي محكمة المظالم المركزية صلاحية تعيين وعزل قضاة المظالم في الفروع. إن الأصل أن يكون للخليفة عزل قاضي المظالم، ولكن إذا كانت هناك قضية مرفوعة على الخليفة أو وزرائه أو قاضي قضائه - إذا جعل له الخليفة صلاحية تعيين وعزل قاضي المظالم- فإن صلاحية العزل في أثناء ذلك لا تترك بيد الخليفة؛ لأنها تؤدي إلى الحرام، إذ أن بقاءها بيد الخليفة سيؤثر في حكم القاضي. إن محكمة المظالم هي التي تنظر في كافة المظالم، سواء أكانت متعلقة بأشخاص في جهاز الدولة أم مخالفة الخليفة لأحكام الشرع، أم كانت متعلقة بمعنى نص من نصوص التشريع في الدستور ضمن تبنّي الخليفة، أم متعلقة بفرض ضريبة من الضرائب، أم تعدي الدولة على الرعية، أم إنقاصها لرواتب الموظفين، أم تأخير صرفها لهم... ولا يشترط في هذه المظالم وأمثالها مجلس قضاء، ولا دعوة المدعي عليه، ولا وجود مدّعٍ، بل لها حق النظر في المظلمة ولو لم يدّعِ بها أحد من غير التقيد بشيء مطلقا لا في مكان ولا زمان ومجلس قضاء، فلها النظر في المظلمة بمجرد حدوثها؛ وذلك لعدم وجود مدّعٍ ولعدم ضرورة حضور المُدعى عليه، وعليه لا ينطبق عليها دليل اشتراط مجلس القضاء الوارد في الحديث: "إذا جلس إليك الخصمان"، ولا بأس من أن تكون دار محكمة المظالم مهيبة فخمة من أجل إبراز عظمة العدل.

خبر وتعليق    وحده التطبيق الصارم للشريعة في ظل دولة الخلافة هو ما سيحمي النساء حقا

خبر وتعليق وحده التطبيق الصارم للشريعة في ظل دولة الخلافة هو ما سيحمي النساء حقا

الخبر: في 25 من أيلول ذكرت وسائل الإعلام الباكستانية أن قاضي جلسات سيبي، بلوشستان، قد أصدر حكما يوم الأربعاء على مغتصب بالشنق ثلاث مرات لاعتدائه على فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات توفيت لاحقا بسبب الإصابة. هذا وقد فرضت المحكمة غرامة قدرها 600 ألف روبية يدفعها الجاني. وقد أعلن القاضي محمود راشد الحكم بعد أن أثبتت النيابة التهمة الموجهة للجاني ساني مِسيا. أما الطفلة الدارجة والتي تعرضت للهجوم في 22 من كانون الثاني فقد توفيت أثناء تلقيها العلاج في مستشفى كويتا. التعليق: لقد أصبح الاغتصاب والاعتداءات على النساء وحتى الأطفال القاصرين ظاهرة متكررة في باكستان على الرغم مما يسمى بالقوانين "الإسلامية" و"الحدود" المُعلن تطبيقها في البلاد. لقد أصبح لدى النساء شعورٌ بالتهديد الدائم في الأماكن العامة ومجالات عملهن وفي المصانع والأسواق، كما أن لديهن قناعة بأنهن لن يتمكن أبدا من الحصول على من ينصفهن في حال اعتُدي على عرضهن أو حياتهن أو ممتلكاتهن. وعلى الرغم من أن حكما صادرا كهذا تطبل له وسائل الإعلام الباكستانية وتعتبره إنجازا عظيما ونجاحا كبيرا في تحقيق العدالة إلا أننا نعرف تماما أن هذا المغتصب اللئيم لن يتم إعدامه في ظل هذا النظام القضائي الذي بُتَّ فيه بالحكم في المحاكم الدنيا ولا زال الحكم ليس نهائيا كونه سينتقل للمحاكم العليا في إجراءات طويلة معقدة قد تستمر لعشرات السنين. وحتى يتم البت في القضية من قبل المحكمة العليا، لا يزال لدى الرئيس الحق في أن يعفو عن المغتصب بموجب القانون الباكستاني. لذا فمن نافلة القول أن هذا الحكم الصادر لا يعني شيئا حقيقة لا للضحية ولا لكثير غيرها من ضحايا الاغتصاب اللاتي لم نسمع بهن ولم تسجل الشرطة الحوادث التي تعرضن لها وذلك نتيجة لضغوطات يتعرض لها الجميع من قبل النخبة المجرمة وأصحاب القوة والبطش في المجتمع. وفي الخامس والعشرين من أيلول 2014 ذكرت صحيفة الفجر بأن أما وابنتها حاولتا التضحية بنفسيهما في مولتان كتعبير احتجاجي على فشل الشرطة في إلقائها القبض على المشتبه به. وفي 19 من حزيران 2014 في حادثة الاغتصاب والقتل في منطقة اليَّة الواقعة في مقاطعة البنجاب تم اغتصاب وقتل فتاة تبلغ من العمر 21 عاما. وفي أيلول من العام ذاته تم اعتقال ثلاثة من أبناء ميان فاروق، عضو برلماني من الحزب الحاكم في فيصل أباد، اتهموا باختطاف واغتصاب جماعي لفتاة في سن المراهقة. وقد أطلق سراح المغتصبين بقرار من المحكمة في وقت لاحق. ومن الجدير ذكره بأنه ومنذ عام 2008 لم يجر تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أحد إلا جندي واحد، ما يعني أن فرصة إعدام القتلة والمغتصبين ضئيلة جدا. وفي قضية أخرى تتعرض النساء لمحاولات تجريد دائمة لإنسانيتهن ومعاملتهن كسلعة في ظل النظام الرأسمالي الليبرالي العلماني الغربي، والذي يستغل النساء ويستخدمهن لتسويق سلعه ومنتجاته مستغلا أنوثتهن في الدعاية وصناعة الدراما في باكستان. في بلد جُعل فيه الزواج المبكر جريمة في ظل قوانين تفرضها الدولة تجعل منه أمرا صعبا جدا إضافة لغلاء وارتفاع في أسعار الحاجات الأساسية اليومية ما يجعل فكرة تزويج الأهل لأبنائهم شبه مستحيلة ثم وعلى الجانب الآخر تشجيع من قبل الدولة للتعليم المختلط على كل المستويات مع نظام قضائي مخادع لا عدالة فيه، فكيف نتوقع والحالة هذه أن تُحمى وتُحفظ أعراض النساء والفتيات؟ وبالتالي فقد فشل النظام الرأسمالي الديمقراطي في حماية نساء باكستان كما فشلت في ذلك الهند وبنغلادش والعالم بأسره. وإن هذا الحال يتطلب اقتلاعا فوريا كاملا للنظام الحالي بأنظمته وقوانينه المزيفة الوضعية المليئة بالعيوب واستبدال نظام عادل به، نظام لا تشوبه شائبة رباني من خالق عظيم. نظام يوفر عدالة حرة نزيهة سريعة للضحايا توفرها قوانين وأحكام من الشريعة الإسلامية مستنبطة من القرآن والسنة. نظام فيه أحكام اجتماعية إسلامية تضمن حماية للمرأة من قبل أسرتها والدولة، نظام تُضمن فيه سياسة تعليمية آمنة للمرأة وتشجيع للزواج المبكر تضمنه الدولة. إنه النظام الذي لا تُجعل فيه المرأة كالسلعة تباع وتشترى بل تكون فيه حرة ليست عبدة إلا لله تعيش عيشة كريمة مرموقة راقية في المجتمع. فيه يُنظر إليها على أنها الأم والبنت والأخت والزوجة. هذا النظام العظيم هو نظام الخلافة على منهاج النبوة، التي ظل حكمها قائما مطبقا على شبه القارة الهندية قرابة الألف سنة تحت حكم سلاطين مسلمين دانوا بالولاء والطاعة للخلفاء العباسيين والعثمانيين فعاشت في ظلها النساء المسلمات وغير المسلمات على حد سواء عيشة شرف وعزة مع ضمان كامل لحقوقهن وحياتهن وكرامتهن. وقد شهد التاريخ على أن النظام القضائي الإسلامي كان حرا نزيها لا تمييز فيه ولا تفرقة. ولذلك كله فإننا في هذا الوقت العصيب بحاجة لإعادة إقامة ذات النظام العظيم السابق، نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي من شأنها حماية النساء من جديد في أنحاء العالم أجمع وذلك بما ستطبقه من قوانين وأحكام من خالق عظيم قال في كتابه: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا﴾ [الإسراء: 82] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مصعبعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مع الحديث الشريف   باب شدة الزمان

مع الحديث الشريف باب شدة الزمان

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجه في "باب شدة الزمان". حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا طلحة بن يحيى عن يونس عن الزهري عن أبي حميد يعني مولى مسافع عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَتُنْتَقَوُنَّ كَمَا يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنْ أَغْفَالِهِ فَلْيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ فَمُوتُوا إِنْ اسْتَطَعْتُمْ". قوله: (لتنتقون) على بناء المفعول والواو مضمومة والنون ثقيلة (من أغفاله) قد جاء الفعل بضمتين بمعنى المجهول وبالفتح بمعنى التكثير الرفيع والمعنيين نوع مناسبة بالمقام، والله أعلم بالمرام قوله: (فموتوا) أي: إذا تحقق ذلك فموتوا يريد أن الموت خير حينئذ من الحياة فلا ينبغي أن تكون الحياة عزيزة. هذا الحديث يشبه حديث "يأتي بين أيديكم زمان يوشك أن يغربل فيه الناس غربلة، حتى لا يبقى إلا حثالة قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا"، رواه أبو داود في سننه. وهنا «لتنتقونَ كما يُنتقى التمرُ من أغفاله»؛ يعني من رديئه. الأغفال جمع غُفْل، والغُفْل من الناس كل من لا خير فيه، وكذلك من الأطعمة الغفل الشيء الرديء. «وتنتقون كما ينتقى التمر من أغفاله »؛ يعني بالموت، فـ«يذهب الصالحون الأول فالأول». والجملة الثانية من الحديث "وليذهبن خياركم ويبقى شراركم فموتوا إن استطعتم"، مفسرة لما قبلها. ولعلنا نقف على حال المسلمين هذه الأيام وقد أصبحوا أيتاما لا أم لهم ترعاهم، لا خلافة لهم فتلم شعثهم أيتاما بلا رعاية، فتناوشتهم أيادي الكفر من كل الجهات قتلا وظلما وقهرا، حتى صارت الصورة بالأحمر القاني. نقف على حال المسلمين لا لنبكي هذا الحال، ولا لنقف على الأطلال، بل لنصف الواقع وخطورته. فبعد أن عجزت الأنظمة العميلة ومن ورائهم الغرب من القضاء على الإسلام ومحوه من صدور المسلمين، وبعد أن بدأت الصحوة الإسلامية تعمّ أوساطهم بل وأرجاء الأرض، فقَدَ الغرب توازنه وبدأ بشنّ حرب بلا هوادة على هذه الأمة الكريمة. أيها المسلمون: "لتنتقونَ كما يُنتقى التمر من أغفاله"، إنها الغربلة والانتقاء، فبعد أن أصبحت كلمة الحق عزيزة لأن قائلها سينتقى من غُفْلِهِ، وبعد إعلان القانون الأمريكي اليوم "من ليس معنا فهو ضدنا" سارعت الأنظمة في العالم الإسلامي إلى تقديم التسهيلات والمساعدات للصليبيين في حملتهم، ومن هذه المساعدات استباحة بعض دماء المسلمين وانتهاك كرامة البعض الآخر وحبسهم والحجر على أموالهم. هكذا أصبح الغرب يختار المسلمين. بعد أن قسمهم إلى مسلم صالح ومسلم غير صالح، فأعمل فيهم سياسة الانتقاء. فالمسلم الذي يسير وفق المنهج الأمريكي مسلم صالح يستحق الحياة، فيفتح له الإعلام الباب على مصراعيه، ويخرج على الفضائيات يخاطب الملايين، وهو مسلم مرحب به مرضي عنه في كل العواصم العربية والأجنبية حتى لو كان ذا لحية ولفّة، فله ما للحكام من الخيرات والأنعام، يدخل القصور ويأكل فيها ويخرج منها بكرش ممتلئ فينطق بما ينطقون. وأما المسلم غير الصالح فهو إرهابي يجب التخلص منه بأي طريقة كانت، بالقتل أو بالسجن أو بالإقصاء أو الإبعاد فهم الأعداء. أيها المسلمون: لقد ضاقت الأرض على المسلمين بما رحبت، فأين يذهبون؟! والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول لهم: "موتوا إن استطعتم" في إشارة منه إلى بيان عظم الفتنة وخطرها والحث على تجنبها والهرب منها، فشدة الحياة وصعوبة العيش بسبب ما يلاقيه المسلمون من هؤلاء الكفار وهذه الأنظمة البائدة تدفع بالمسلمين إلى الوقوع فيها. وهنا يكون الموت أهون. فحذارِ حذارِ أيها المسلمون من الوقوع في فتنة هذه الأنظمة وهؤلاء الحكام. بل الواجب على المسلمين هنا أن لا يطيعوا الكافرين والمنافقين، وأن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم، وأن يعملوا على تطبيق شرع ربِّهم وسنة نبيهم من خلال إعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بها وبها وحدها يطبق القرآن. فاللهمَّ عاجلنا بخلافة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرْ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

7890 / 10603