لن تتوقف الإبادة المستمرة لنساء غزة وأطفالها حتى عودة حامي الأمة ودرعها؛ دولة الخلافة
عام مضى منذ أن بدأت حرب الإبادة الجماعية لأهل غزة على يد كيان يهود المجرم، والتي راح ضحيتها أكثر من 41 ألف شهيد. ولم يفرّق هذا العدو الغاشم بين رجل أو امرأة أو طفل أو رضيع، حيث إن 70٪ من الشهداء هم من النساء والأطفال. ووفقاً لمنظمة أوكسفام، فإن عدد النساء والأطفال الذين قُتلوا في غزة على يد جيش يهود في عام واحد يفوق عدد النساء والأطفال الذين قتلوا في أي صراع آخر على مدى العقدين الماضيين. فقدْ فَقدَ أكثر من 25 ألف طفل أحد والديهم أو كليهما، كما فقد ما لا يقل عن 3000 طفل أطرافهم (وفقاً للجزيرة). وأفادت الأونروا أنه كل يوم يفقد 10 أطفال في غزة إحدى ساقيه أو كلتيهما في المتوسط،