أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الخرطوم ليست كصنعاء

خبر وتعليق الخرطوم ليست كصنعاء

الخبر: في مؤتمر الحزب الحاكم في ولاية الخرطوم، تحدث الرئيس عمر البشير موجهاً خطابه إلى خصومه في الداخل والخارج قائلاً: "الخرطوم ليست كصنعاء" حتى لا يرفعوا سقف توقعاتهم بشأن التسوية السياسية التي يمكن أن يفرزها الحوار وحجم التنازل الذي يمكن أن يقدمه نظامه للدفع بعملية الحوار. التعليق: شكلت هذه الرسالة صدمة للقوى السياسية المعارضة في السودان، لا سيما تلك المشاركة في الحوار، هذا الحوار الذي أعلن عنه في يناير الماضي وقد مضت تسعة أشهر ولا يزال الأمر (محلك سر) بلغة الجيش تسعة أشهر نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً. فمن المعروف أن الصراع في أساسه هو صراع نفوذ بين أمريكا التي تملك زمام الأمور في السودان وبين بريطانيا صاحبة النفوذ القديم في السودان، وأدوات هذا الصراع هو الحزب الحاكم (المؤتمر الوطني) وفي الجانب الآخر رجال بريطانيا القدامى والجدد، ومن المعلوم أيضاً أن الأمر في السودان لم يستتب لرجال أمريكا بالكامل رغم أن النظام حاول بكل ما يملك إما أن يقضي على رجال بريطانيا أو أن يدخلهم معه تحت جناحه في عملية الأحزاب المعروفة، لكن كل ذلك لم يجعله يسعد بالحكم ونجاحه وبخاصة انفصال الجنوب وقيام الحركات المسلحة في دارفور والشرق وجنوب كردفان والنيل الأزرق حين تدعم هذه الحركات المسلحة من أوروبا وبخاصة بريطانيا وفرنسا. وأمريكا التي نجحت عبر عملائها في السودان في فصل جنوب السودان، حريصة على المضي قدماً في مخططها الإجرامي الرامي لتمزيق ما تبقى من السودان، ولكنها تعلم أنها لن تستطيع فعل ذلك عبر هذا النظام الذي أصابه الضعف والهزال بسبب الأزمة الاقتصادية الضاغطة بعد انفصال الجنوب واستغلال رجال بريطانيا لهذا الموقف، وبخاصة بعد أحداث سبتمبر / أيلول 2013م التي انتفض فيها الشعب ضد زيادة أسعار المحروقات. فإعلان ما يسمى بالحوار لإيجاد مخرج لأزمات البلاد هو في حقيقته محاولة من أمريكا لإشراك الجميع في تمزيق السودان، والقوى المقابلة ترى في الحوار فرصة لإنهاء حكم المؤتمر الوطني أو المشاركة بقدر أكبر في حكم البلاد إن عجزوا عن إسقاط النظام، ولذلك ما قاله البشير يفهم في هذا السياق أي أنهم لن يقدموا مزيداً من التنازلات، كما أنهم من القوة بمكان بحيث لن يسمحوا بحدوث مثل ما حدث باليمن من فرض فصيل لآرائه بالقوة. إن هذه الفوضى والارتهان من قبل السياسيين في السودان للغرب وتنفيذ مخططاته لن يؤدي في النهاية إلا إلى تمزيق البلاد وتشريد العباد، فيجب على الأمة الوعي على هذه المخططات والأخذ على أيدي هؤلاء الساسة ومطالبتهم الانفكاك من حبال الغرب، والتمسك بحبل الله المتين، والعمل على إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة لتخرج البلاد من أزماتها وتتوحد مع غيرها من بلاد المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ/ ابراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق    صلاحيات جديدة لمحاربة الإسلام أم مبررات للدعاية؟   (مترجم)

خبر وتعليق صلاحيات جديدة لمحاربة الإسلام أم مبررات للدعاية؟ (مترجم)

الخبر: قالت تيريزا ماي أن حكومة المحافظين المستقبلية تسعى لتشريع سلطات جديدة لحظر الجماعات المتطرفة وكبح أنشطة الأفراد "الضارة". وأخبرت وزيرة الداخلية مؤتمر حزب برمنغهام أن طلبات الحظر وطلبات "المنع الشديد" سيتم المطالبة بها في بيان انتخابات الحزب للعام 2015. وكانت السيدة مايو بين عدد من المتحدثين البارزين في اليوم الثالث من مؤتمر حزب المحافظين. وفي كلمتها، هاجمت وزيرة الداخلية الديمقراطيين الأحرار لإحباط محاولات لإدخال سلطات جديدة لرصد البيانات ووعدت أن وزارة الداخلية ستسيطر على جميع السياسات المتشددة للحكومة. وطالبت بإجراء تغييرات في الطريقة التي تستخدمها الشرطة في الاعتقال وصلاحيات البحث، فقد قالت إن التشريع سيستخدم إذا كان ذلك ضروريًا. وحذرت بشأن تأسيس "أول دولة إرهابية حقيقية في العالم" في العراق وسوريا، فقد قالت إنها تريد سحب جوازات سفر 25 بريطانيًا من الراغبين في السفر إلى سوريا حتى الآن. وقد أعلنت أن الإجراءات الجديدة ستستهدف الناس والجماعات التي "تعمل ضمن حدود القانون ولكنها تنشر كراهية سامة". [المصدر: بي بي سي 2014/9/30] التعليق: إن الموقف الرجعي والبراغماتي الذي تتخذه المنظومة الضحلة للفكر العلماني الرأسمالي تكشف عن نفسها، كما جرت العادة، كأداة للكراهية والأحكام المسبقة. وخلال فترة ولايتها لمنصب وزيرة الداخلية، لم تبرع تيريزا ماي فقط في تشويه صورة الأشخاص المسلمين الأبرياء مثل أبو قتادة، وطلحة إحسان، وبابر أحمد ومعظم بيج، ولكنها، وبدعم كامل حزبها، قامت بتنسيق الهجوم ضد الجالية الإسلامية في بريطانيا أسبوعيًا إن لم يكن يوميًا، وذلك من خلال استهداف الشعائر والمبادئ الإسلامية مثل اللباس، وانفصال الرجال عن النساء، واللحم الحلال، والتعليم الإسلامي، والاندماج والخلافة. وبعد إيجاد رأي عام قوي حول تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ومن أجل طمس واقع حربها على الإسلام والثورة الصادقة في سوريا، لعبت وسائل الإعلام البريطاني دورها المعتاد في إيجاد الذعر الجماعي، وربط تصرفات تنظيم الدولة بالفكر الإسلامي وحده. ويضاف إلى ذلك إصرار شخصيات بارزة بأنه بتوجب على الجالية الإسلامية تقديم الاعتذار باستمرار لتصرفات عدد قليل، فضلًا عن العلماء الذين يوالون الحكومة والذين يقفون في جانب دعم ثقافة إلقاء اللوم هذه وتكرار الكلام حول الفكر الشرير، وكل هذا لا يهدف إلا إلى مزيد من التنفير من الجالية الإسلامية. إن الغرض الأساسي من وعود تيريزا ماي لتشريع صلاحيات جديدة لمحاربة ما يسمى "خطاب الكراهية" هو استعادة ثقة الجمهور وتأمين كسب الأصوات في الانتخابات التي ستجري بعد عدة أشهر فقط. وعلى الرغم من ذلك، فإنه من الواضح أن مواصلة الجهود تهدف إلى منع انتشار الفكر الإسلامي حول الخلافة والجهاد، خاصة فيما بين الشباب، وأن المجتمعات الإسلامية ستكون تحت دائرة الضوء، وكذلك سيخضع الخطباء والأئمة إلى مزيد من التدقيق، حيث إن أي تعاطف مع قضية الخلافة، وكذلك مع المناضلين من أجل الحرية، وحتى العمل في الإغاثة الإنسانية، تم تحريفه باعتباره انتماء وتأييدًا لتنظيم الدولة. إن أوامر حظر الجماعات والأفراد الذين تقول عنهم أنهم "يعملون ضمن حدود القانون"، والتجسس على المسلمين من خلال اختراق البريد الإلكتروني، هو الطريق الذي يحرص المحافظون على اتخاذه في محاولة ضعيفة لتأمين القيم البريطانية العلمانية. لقد شهدنا في السنوات السابقة طبيعة غريبة للقانون العام البريطاني، والذي يتكيف مع الواقع بطريقة براغماتية نفعية، حيث إن القيم الراسخة مثل الحريات العامة، يتم التلاعب بها بسهولة من أجل الحفاظ على المصالح السياسية الخارجية. ومن هنا رأينا أن التغيير في القانون هو من أجل السماح باحتجاز المشتبه بهم بتهم "الإرهاب" لفترات أطول وبالاستناد إلى أدلة قليلة، والترحيل السري، والإقامة الجبرية في المنزل، وحتى الأوامر الموجهة ضد السلوكيات الاجتماعية والمفروضة على الأئمة للحديث عن انفصال الرجال عن النساء وإدانة ختان الإناث. إن هذا الواقع الذي ينضح بالكراهية تجاه الإسلام والتي روجتها هذه المرأة والسياسيون البريطانيون على حد سواء، لن يقمع أبدًا النهضة الإسلامية، بل سيعمل على زيادة قوة الأمة بإذن الله. قال تعالى: ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: آية 139] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم محمد

نفائس الثمرات   أذكر الموت ولا أرهبــه

نفائس الثمرات أذكر الموت ولا أرهبــه

أذكر الموت ولا أرهبــه إن قلبي لغليظ كالحــــجر أطلب الدنيــا كأني خالد وورائي الموت يقفو بالأثــر وكفى بالموت فاعلم واعظاً لمن المــــوت عليه قدر والمنايا حوله ترصـــده ليس ينجي المرء منهن المفر فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب - الجزء الثاني وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تهنئةٌ مِنْ حِزبِ التحريرِ في عيدِ الأضحى المبارك اللهُ أكبرُ،،، اللهُ أكبرُ،،، اللهُ أكبر،،، لا إله إلا الله،،، اللهُ أكبرُ،،، اللهُ أكبر، وللهِ الحمد

تهنئةٌ مِنْ حِزبِ التحريرِ في عيدِ الأضحى المبارك اللهُ أكبرُ،،، اللهُ أكبرُ،،، اللهُ أكبر،،، لا إله إلا الله،،، اللهُ أكبرُ،،، اللهُ أكبر، وللهِ الحمد

الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ وعلى آلِه وصَحْبِهِ ومَنْ والاه.. وعلى مَنْ تَبِعَهُ فترَسَّمَ خُطاه، فجعلَ العقيدةَ الإسلاميةَ أساساً لِفِكْرَتِهِ والأحكامَ الشرعيّةَ مِقياساً لأعمالِهِ ومَصدراً لأحكامِهِ، أمّا بعد..   أيُّها المسلمونَ في كلِّ مكان... يسرُّنا في المكتبِ الإعلاميِّ المركزيِّ لحزبِ التحريرِ أن ننقُلَ للأمةِ الإسلاميةِ جمعاء، تهنئةَ أميرِ حزبِ التحرير، العالمِ الجليل عطاءِ بنِ خليلٍ أبو الرَّشتَة حفظهُ اللهُ تعالى بِعِيدِ الأضحى المبارك، كما ويسرُّنا أن ننقُلَ تهنِئَتَهُ لشبابِ وشابّاتِ حزبِ التحرير الذين يصلون ليلهم بنهارهم في مقارعتهم لأنظمة العهد الجبري، وكفاحهم لإعلاء كلمة الله بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشر بها عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. يطل علينا هذا العيد في وقت أسفرت فيه أمريكا عن عدائها وحقدها على الأمة الإسلامية، وحشدت أحابيشها في مسعى للحفاظ على نفوذها الاستعماري، حيث يسعى أوباما ليلبس حربه على الأمة الإسلامية لبوس العالمية، معيدا مقولة سلفه بوش "إما معنا أو ضدنا" مع سعيه ليظهر أن تحرك بلاده ضد ما يسميه بالإرهاب هو جنوح لرغبة العالم ودفاعٌ عنه لا استعماراً ولا طمعاً!!. إن أمريكا بحربها على الأمة الإسلامية واستباحتها لحرماتها ودماء أبنائها ونهبها لخيراتها، وبهذا التضليل المفضوح، تكرس عنجهيتها المعهودة وعقليتها الفرعونية القائمة على مبدأ "ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"، فهي تصوّر للعالم بأنها تحميه بينما هي سبب كل شر مستطير فيه. إن أمريكا تسخر دول العالم وحكام المنطقة لتحقيق مصالحها، وهي بفرضها قيادتها القسرية على العالم "تستعبد" دوله وتسلب منها إرادتها. إن هيمنة أمريكا على المسرح الدولي قد جرّت على العالم الويلات والمصائب، فهي تلهث خلف مصالحها الرأسمالية الاستعمارية الجشعة، ولا تقيم وزناً للإنسانية ولا تحترم عهوداً ولا حتى مواثيق الأمم المتحدة - التي وجدت لحماية مصالح الدول الكبرى - إذا خالفت رغباتها، فتدوسها بأقدامها دون أن تكترث كما فعلت في حربها على العراق عام 2003، وهي دوماً تختلق المبررات والمسوغات المفضوحة لتفرض إرادتها على العالم .فدول العالم تدرك أن مبرر محاربة "الإرهاب" هو ذريعة ساقطة، وأن أمريكا تستغل هذا الشعار لحشد العالم لتحقيق مصالحها في المنطقة والعالم، فأمريكا ترمي من خلال حلفها هذا إلى ترسيخ استعمارها للمنطقة، ومع خلافات الدول الطامعة في ديننا وأمتنا مع بعضها، إلا أنها تتفق فيما بينها على العمل للحيلولة دون قيام الخلافة على منهاج النبوة والتي سوف تنهي النفوذ الغربي من المنطقة وتخلص العالم من شرور الرأسمالية. إننا إذ نهنئ الأمة كافة بعيد الأضحى المبارك لنغتنم هذه الفرصة لنذكر المسلمين جميعا وأولهم قادة وضباط الجيوش وأصحاب القوة والقدرة على التغيير، نذكرهم بالواجب الشرعي في العمل لإعلاء كلمة الله وتطبيق شرعه، ولا يكون ذلك إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ولئن قصّر القادة والضبّاط فعلى الأمة جمعاء واجب الضغط عليهم وحملهم على الاستجابة للمطلب الشرعي والشعبي باستئناف الحياة الإسلامية والتحرر من ذل العبودية للغرب الكافر. والحق سبحانه يفرض على المؤمنين الموالاة في الله والمعاداة في الله بوصفهم مؤمنين متحدين برباط العقيدة الإسلامية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾، ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾. وإني إذ أَنْقُلُ لكم وللأمّةِ الإسلاميةِ جمعاء تهنِئَةَ رَئِيسِ المكتبِ الإعلاميِّ المركزيِّ لحزبِ التحريرِ وجميعِ العامِلِينَ فيه، أتضرع إلى المولى عز وجل أنْ يأْتِيَ العيدُ القادمُ والأمةُ الإسلاميّةُ تعيشُ في ظلِّ رايةِ العُقاب، وأنْ تكونَ قد توحَّدَتْ وانتصَرَتْ وعَزَّتْ بإذْنِ الله، وعادَتْ تتَرَبَّعُ مركَزَ الصّدارةِ، إنّهُ وَلِيُّ ذلكَ والقادِرُ عليه. اللهم يا حي يا قيوم يا حنان يا منان يا من رفع السماوات بغير عمد نراها أكرمنا بدولة الخلافة على منهاج النبوة وأكرمنا بنصرك المؤزر على أعدائك وعلى سفاح دمشق ومن ناصره ودعمه وانصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان ومكنهم من إعلاء كلمتك ونصرة دينك.   وكُلُّ عامٍ وأنْتُمْ بِخَيْرٍ، وتَقَبَّلَ اللهُ الطّاعات والسّلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه سُبحانَكَ اللّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ نَشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إلاّ أَنْتَ نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْك     ليلةُ عِيدِ الأضْحَى المبُارَكِ لِعامِ ألفٍ وأرْبَعِ مِئَةٍ وَ خمسة وثَلاثِينَ لِلْهِجْرَة         عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير      

بيان صحفي  أيها المسلمون! إنّ الخلافة هي وحدها التي ستعتقل وتعاقب وزير الشيخة حسينة (لطيف صديقي) على وقاحته المهينة في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم وفريضة الحج (مترجم)

بيان صحفي أيها المسلمون! إنّ الخلافة هي وحدها التي ستعتقل وتعاقب وزير الشيخة حسينة (لطيف صديقي) على وقاحته المهينة في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم وفريضة الحج (مترجم)

إن تصريحات وزير البريد والاتصالات في حكومة الشيخة حسينة الكافرة (لطيف صديقي)، والتي قال فيها عن الحج بأنه "هدر للقوى العاملة"، وبأن "ابن عبد الله الذي يُدعى محمد قد بدأ بالحج حتى يتمكن العرب العاطلون عن العمل في الحجاز والجزيرة العربية من الاستفادة من التجارة"، إن تصريحاته الوقحة هذه، في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم والحج، هي تصريحات شخص يثق بأنه سيفلت دون أي عقاب، بل وحتى متأكد من ذلك؛ فهو يدرك تماما أن حكومة حسينة لن تقبض عليه وتعاقبه على جريمته؛ لأن الكراهية والعداء للإسلام هي عقيدة هذه الحكومة منذ اليوم الأول لها، فهي قد أطلقت العنان لكل من يريد مهاجمة الإسلام، وفي الوقت نفسه قمعت الداعين له. وحسينة نفسها جابت جميع أنحاء العالم لتروج لحكومتها باعتبارها السبيل الوحيد لمحاربة نهوض الإسلام في بنغلادش، والذي كانت تصفه بكل وقاحة "بتصاعد الإرهاب"، فهذا ما كانت تفعله في الأمم المتحدة في نفس الوقت الذي أدلى وزيرها بتلك التعليقات في نيويورك، وها هما الآن يجلسان في أمريكا (قائدة الصليبيين الجدد، ومحاربة الإسلام)، فكيف لهذا النظام أن يعاقب هذا الرجل الوضيع؟ لقد قال لطيف صديقي في مقابلة له مع إذاعة "بي بي سي" البنغالية أنه سيسحب تصريحاته فقط إذا طلبت الشيخة حسينة منه ذلك، لهذا فإنه لم ولن يسحب تعليقاته...   أيها المسلمون! إنكم ترون كيف تهرع الشيخة حسينة لاعتقال ومعاقبة من يتجرأ على تشويه صورتها أو صورة والدها - الذي وصفته بوالد الأمة - وذلك لأنه عزيز عليها، ومن ناحية أخرى تعلمون أنها أمرت بقتل العلماء في شبلى شاتار، الذين كانوا يطالبون بمعاقبة الذين شتموا النبي محمداً صلى الله عليه وسلم والإسلام. فأين هو الحاكم الذي يقدم نفسه فداء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم؟ وأين هو الحاكم الذي يحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ودينه كما تحبون؟ إن هذا الحاكم ليس إلا الخليفة، الذي يضحي بنفسه لحماية شرف رسول الله صلى الله عليه وسلم والإسلام والمسلمين. لهذا فإنه يتوجب عليكم أن تعملوا على تنصيب الخليفة من خلال إعادة إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة دون أي تأخير، وإلا فإنكم ستختارون القيام بالاحتجاج لبعض الوقت كما فعلتم في مناسبات عديدة سابقة، تستنزفون فيها طاقاتكم، ثم سرعان ما يأتي وزير آخر مثل لطيف، ويتكرر مثل هذا الأمر إن لم يكن أسوأ منه.     المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش        

الأكراد هم جزء من الأمة الإسلامية والظلم الواقع عليهم هو جزء من الظلم الواقع على الأمة الإسلامية

الأكراد هم جزء من الأمة الإسلامية والظلم الواقع عليهم هو جزء من الظلم الواقع على الأمة الإسلامية

لقد عانى المسلمون كثيراً من الحرب الفكرية التي شنَّها الغرب الكافر عليهم، ليجعلهم شِيَعاً. ومن أهم الأفكار التي عمل من خلالها على القضاء على وحدتهم الفكرية والسياسية والجغرافية فكرة القومية التي جعلت المسلمين، بعد أن كانوا أمة واحدة من دون الناس، جعلتهم مزقاً على أساس عرقي، فالعربي صار يعتز بعروبته، والتركي بتركيته، والفارسي بفارسيته، والكردي بكرديته، وقد جرَّت هذه الفكرة على المسلمين الويلات، وخاصة إخوتنا الأكراد، إذ سفكت دماؤهم على مذابح القومية، شأنهم في ذلك شأن باقي القوميات، إلا أن الإخوة الأكراد نالهم حظهم من الاستغلال، وما زال، أكثر من غيرهم، فاستغلتهم الأحزاب الكردية قبل غيرها، ولا زالت الأنظمة والمجتمع الدولي يستغلهم بحجة حماية الأقليات تارة، وحق تقرير المصير تارة أخرى، وحكم ذاتي تارة أخرى، وذلك لتمرير مخططاتهم في زيادة تقسيم بلاد المسلمين وشعوبهم ليسهل عليهم السيطرة على البلاد ومقدراتها، وتمزيق أخوتهم الإسلامية. وكم تعرَّض الإخوة الأكراد لظلم الأنظمة التي تعمل ليل نهار على إيجاد شرخ بين الأكراد وإخوانهم من العرب والأتراك وغيرهم، وما الأحداث التي جرت في ملعب القامشلي عنا ببعيد. ونحن إذ نرى هذه المأساة التي حلت بالجميع وخاصة أخوتنا الأكراد من اضطهاد وظلم وجور وحصار وتشريد، يستوجب علينا أن نعمل جميعاً على معالجة المشكلة من أساسها، فنحن أمة واحدة من دون الناس، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ فالأكراد هم جزء من الأمة الإسلامية، نألم لمصابهم، ونشتكي لشكواهم، ويجب علينا جميعاً أن نخلع هذه الأفكار الجاهلية التي سممت عقولنا وأبعدتنا عن ديننا، وأن نلبس لباس التقوى الذي يجعل الناس سواسية، قال رسول الله :صلى الله عليه وسلم «لا فرق لعربي على أعجمي إلا بالتقوى»، فنعود كما كنا، رغم كيد الأعداء، إخوة متحابِّين في الله، سلمنا واحدة، وحربنا واحدة، نعادي من حادَّ الله ورسوله، ونوالي من والى الله ورسوله، وبهذا نكون يداً على من سوانا من أعداء الإسلام، خاصة وأن الأمة الإسلامية تمرُّ بمخاض عسير يؤذن بولادة جديدة لدولة الخلافة الراشدة التي ستغير وجه العالم، وتنتقم لكل مسلم عربياً كان أم كردياً أم غير ذلك من الشعوب الأخرى. أيها المسلمون، في أي بلد من بلاد المسلمين كنتم، عرباً وأكراداً وعجماً:إن ربنا واحد، ونبينا واحد، وديننا واحد، وعدونا واحد، ومصابنا واحد فلنجتمع على ما يرضي ربنا ويقيم ديننا. ولنعلم أن الحل الوحيد للأمة الإسلامية هو وجود راعٍ واحد يحكمها بكتاب الله وسنة نبيه، فيلُمُّ شملَها، ويوحِّدُ أهلَها، ويحمي بيضتها من أي اعتداء يصيبها، ويكون فيها الأكراد والعرب والأتراك وباقي الشعوب منصهرين في بوتقة واحدة هي بوتقة الإسلام الجامعة؛ حيث حقوق الجميع متساوية، وواجباتهم متساوية، فينعم الجميع بأخوة الإيمان وبعدل الإسلام، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾. وإننا في حزب التحرير ندعو الجميع إلى العمل الجاد والمخلص للتخلص من هيمنة الغرب الكافر، والتحرر من كافة أشكال الاستعمار السياسي والاقتصادي والعسكري والفكري، عن طريق إقامة الخلافة الراشدة التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾

7884 / 10603