أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
حزب التحرير في صحف الخرطوم اليوم الأحد، 01 صفر 1436هـ الموافق 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2014م

حزب التحرير في صحف الخرطوم اليوم الأحد، 01 صفر 1436هـ الموافق 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2014م

1/ صحيفة آخر لحظة العدد (2939): وصفه بالمزايدة السياسية وتثبيت للإنقاذ: حزب التحرير: الحوار المجتمعي (باطل) إن لم يقم على شرع الله 2/ صحيفة اليوم التالي: حزب التحرير: الحوار الوطني محاصصات سياسية 3/ صحيفة أخبار اليوم العدد (7258) حزب التحرير يكشف موقفه من الانتخابات والحوار في ندوة

خبر وتعليق تشكيل وحدة خاصة لمواجهة التشويه المتزايد للإسلام ليست سوى محاولة عقيمة أخرى (مترجم)

خبر وتعليق تشكيل وحدة خاصة لمواجهة التشويه المتزايد للإسلام ليست سوى محاولة عقيمة أخرى (مترجم)

الخبر: أعلن الوزير لدى الوزارة الأولى في ماليزيا، داتوك سيري جميل خير باهاروم مؤخرًا عن تشكيل وحدة عمل خاصة بمساعدة دائرة التنمية الإسلامية، ولجنة الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزية وكذلك، وزارة الشؤون الإسلامية بعنوان مكافحة التوجهات المتزايدة للتشويه البشع، والتشهير والتصرف المهين الموجه نحو الإسلام. (بيريتا هاريان 20 نوفمبر 2014) التعليق: خلال الأشهر القليلة الماضية، تم الإبلاغ عن سلسلة من الحالات حيث أطلق أفراد وجماعات حملات لنشر الكراهية تجاه الإسلام، وهي محاولات حظيت إما بدعم أو بغضب عارم من الجماهير. وقد صرح الوزير أنه في سنة 2013 وحدها تم تحديد 39 موقعاً إلكترونياً منفصلاً واعتقال المشرفين عليهم من قبل اللجنة بتهمة الإساءة للإسلام. وفي إجابته على سؤال أحد أعضاء البرلمان في ديوان راكيات، قال داتوك سيري جميل أنه يتم تشكيل فريق مسؤول عن مراقبة قنوات إعلامية جديدة لهذا النوع من الهجوم على الإسلام من أجل منع هذا الإعلام الرهيب من الانتشار. منذ بزوغ فجر الإسلام، وهذا الدين العظيم يتعرّض دومًا لمحاولات القذف والتشويه، والادعاءات الكاذبة والحملات التي لا يمكن تصورها من قبل الذين يكنون الحقد له. استمر هذا الهجوم اليوم مع الإقبال المتزايد للناس على الإسلام لحل مشاكلهم. ومع ذلك، فإن طريقتنا في الدفاع عن الإسلام قد لا تكون فعالة كما كانت في الماضي. إن الإسلام إذا ما طُبق كما أراده الله وكما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلن يحتاج لأن يدافع عنه لأنه سيصمد أمام اختبار الزمن في حل مشاكل الإنسان وتحقيق العدالة الحقيقية للبشرية. إن جمال الإسلام يكمن في إعطاء الحلول لكل جانب من جوانب حياتنا والذي شهده أولئك الذين عاشوا تحت حكم الشريعة الإسلامية. ولكن مع عدم وجود الإسلام في سدة الحكم حاليا، أصبح المسلمون مذبذبين وغير قادرين على الدفاع عن الإسلام والحفاظ على حرمته. إن تقدم أعداء الإسلام في تدمير أفكارنا مع الأفكار الخطيرة التي يمكن رؤيتها بوضوح تتزايد يومًا بعد يوم. حيث يمكننا أن نرى إعادة استخدام نفس العنوان لمحاربة الإسلام مع إعادة تدويرها مرات ومرات ولكن في وضع وسياق مختلفين فقط من أجل إرباك المسلمين وإدخالهم في حالة فوضى. هذا عرض متخلف، غير علمي، غير عقلاني، غير تقدّمي وغيرها من النعوت ضد الإسلام وأفكاره، والتي ستستمر دون عوائق ما لم يبدأ المسلمون في معالجة هذه القضية بشكل منهجي مع آلية مكافحة حقيقية، وهي الإسلام نفسه. ما لم يتم تطبيق الإسلام في حياتنا بالكامل، فإننا لن نسكت أبدا على هذا الهجوم فقط بدفاع فعال بل سوف نواصل المحاربة خارج الموضوع. مع تطبيق الإسلام، يرى العالم ما تعنيه العدالة الحقيقية وكم هي قمعية طريقة عيشهم الحالية مقارنة مع ما سيقدمه الإسلام. ولكن حتى ذلك الحين، ستظل محاولاتنا عقيمة مثلها كمثل ترميم حفرة صغيرة في بوابة سدّ على وشك الانهيار. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريوسف إدريس

خبر وتعليق يمدون المجرم بالسلاح والمال والغطاء السياسي، ويمثلون دور المشفق الحنون على ضحايا إمداداتهم بشار بأسباب بقائه

خبر وتعليق يمدون المجرم بالسلاح والمال والغطاء السياسي، ويمثلون دور المشفق الحنون على ضحايا إمداداتهم بشار بأسباب بقائه

الخبر: الجزيرة نت - انعقد مؤتمر "أوضاع اللاجئين السوريين ودعم استقرار المنطقة" الذي نظمته الخارجية الألمانية الثلاثاء بمقرها ببرلين، وشاركت فيه 35 دولة ومنظمة دولية، حذر ممثلوهم من تسبب تفاقم أزمة نزوح السوريين بتهديد "الاستقرار الهش" بدول جوار سوريا واكتساب "المنظمات الإرهابية" مزيدا من المناصرين من اللاجئين السوريين... وحذر شتاينماير من تفاقم أزمة اللاجئين السوريين لاستقرار المنطقة، وأشار إلى أن تداعيات هذه الأزمة تفوق إمكانيات جيران سوريا الذين باتت أوضاعهم هشة ومهددة، وشدد على أهمية "تقديم مساعدات تعليمية للاجئين السوريين بدول الجوار حتى لا تستغلهم منظمات متطرفة"، ولفت إلى أن وجود 400 ألف تلميذ سوري بمدارس لبنان فاق أعداد التلاميذ اللبنانيين... من ناحيته أعلن وزير التعاون الدولي الألماني غيرد مولر عزم بلاده إقامة 18 مخيما لإيواء اللاجئين السوريين بشمال العراق بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف). وعبر المفوض الأممي السامي للاجئين أنطونيو غوتيريز للجزيرة نت عن رضاه عن محصلة مؤتمر برلين "لأنه أوصل تحذيرا للمجتمع الدولي من كارثة إنسانية مقبلة إن لم يزد مساعداته لدول جوار سوريا لتتمكن من استضافة أعداد أكبر من اللاجئين من جارتهم المضطربة". ودعا غوتيريز لتوجيه الأموال إلى الأردن ولبنان وتركيا التي وضعتها الأزمة الإنسانية بمواجهة تحديات قاسية تفوق إمكانيتها... وأعطى عرض رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة لتداعيات استمرار نزوح السوريين زخما لمطالبتهما بمساعدة المجتمع الدولي لبلديهما. التعليق: عن أية مساعدات وأية أموال وأي دعم يتحدث هؤلاء الممثلون الفاشلون؟ أما علموا أن مساعداتهم لضحايا الطاغوت بشار ونظامه هي مثل دعمهم خلال أكثر من نصف قرن لقضية فلسطين؟ وأن وعودهم تنتهي مع انتهاء كل مؤتمر؟ وأن كل معوناتهم التي بذلوها بزعمهم طوال الثلاث سنوات لم يصل أعشار أعشارها للداخل؟ والحمد لله على ذلك. فالمال النجس لا تحتاجه ثورة طاهرة أبت إلا أن تمضي في مسيرتها ولو من تحت الخيام والأمطار ومن بين الثلوج والأعاصير. وإنه لمن المضحك المبكي أن من شرد شعب فلسطين يجلس في هذا المؤتمر، ومن قسم بلاد المسلمين وخط حدوداً كالسكين تقطع جسد العائلة الواحدة تحت مسمى اتفاقية سايكس بيكو يجلس أيضاً في هذا المؤتمر، بل إن من ذهب لبشار الأسد يعلن "التنسيق" الأمني معه استضاف هذا المؤتمر وتشدق وزراؤه بكلام لا يسمن ولا يغني من جوع. وفي الوقت الذي كانوا يتحدثون فيه عن مأساة أهل سوريا كانت الحملات الإعلامية المغرضة والافتراءات على الإسلام والمسلمين وعلى ثورة الشام تنطلق مسعورة في ألمانيا وما حولها، فيصورون الإسلام بعبعاً يلتهم أبناء أوروبا ويصورون الخلافة على أنها شرٌ مستطير لا بد من سحقه بكل ما أوتوا من قوة. كان يكفينا منهم - أهل الحضارة الغربية وبلاد الحريات التي تستعبد الشعوب - أن يكفوا أياديهم الخبيثة عن ثورة الأمة في الشام وعن كل ثورات الربيع العربي، إذن لكنا في خير وفير، لكنهم علموا أن الذئب لا يتمكن من الغنم إلا إن لبس لبوس الحمل الوديع وأظهر حناناً كاذباً ونفاقاً مفضوحاً، ومن خلال هذا اللبوس يدخل إلى عمق ما يريد ليعيث فساداً في الثورة وأهلها. ولكنه ورغم أنه استطاع العبث في الائتلاف وتمكن منه، وفي ما يسميه بالمعارضة المسلحة المعتدلة فأمسك بها وأرسل رجالاته فيها ليقاتلوا غير النظام ففضحهم وكشف نواياه، إلا أنه لم يتمكن من الواعين من أبناء الثورة الذين علموا أن الأمة في مرحلة مخاض عسير وأن الثبات على ما أمر الله ورسوله هما المنجيان والموصلان للنصر المؤزر بإذن الله. ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا. أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. هشام الباباعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

قصيدة رثاء أبي بكر مصطفى خيال   للشاعر عبد المؤمن الزيلعي

قصيدة رثاء أبي بكر مصطفى خيال للشاعر عبد المؤمن الزيلعي

ماذَا أَقُولُ لِمَنْ قدْ عَاثَ فِيْ دَمِنا وَالْغَدْرُ شِيمَتُهُ، عَدْواً وَطُغْياناً قَدْ جَاوَزَ الْحَدَّ طاغُوتٌ يُخَادِعُنا بِاسْمِ الْخِلافَةِ يَرْجُونا وَيَنْهَانا وَيَدَّعِي نَسَباً فِيْ بَيْتِ سَيِّدِنا رَسُولِنا الْمُصْطَفَى زوراً وَبُهْتانا بِاسْمِ الْجِهادِ تَوَلَّىْ كِبْرَهُ وَمَضَى فِيْ فِتْنَةٍ صَاغَها إِبْلِيسُ شَيْطَانا إِذا قَطِيعٌ مِنَ الْجُهَّالِ تَتْبَعُهُ تُكَفِّرِ النّاسَ بِالأَوْهامِ تَغْشانا تَنَطَّعُوا إِيْ وَرَبِّيْ فِيْ فِعالِهِمُ إِجْرامُهُمْ نافَسَ الْكُفّارَ أَعْدانا قَدْ فَرَّقُونا لِسُنَّةٍ وَشِيْعَتِهِمْ مَا الْفَرْقُ إِخْوانِيْ؟ قَدْ صِرْتُ حَيْرانا!! أَمْ أَنَّ قَتْلَ بَنِيْ الإِسْلامِ مِنْ سَلَفٍ عِبادَةٌ.. يُحْسِنُوا فِيْ الذَّبْحِ إِحْسَانا؟! يا وَيْحَ أُمَّتِنا مِنْ سوء جَهْلِهِمُ ما كان يُهْلِكُهُا الْكُفّارُ سُلْطانا بَلْ يَقْتُلُ الْبَعْضُ مِنْها بَعْضَهُمْ وَكَذا قَدْ صارَ واقِعُها!! يَكْفِيكَ تِبْيانا يا غُصَّةً كَيْفَ لا أَبْكِيكِ أُمَّتَنا وَالْغَرْبُ يَضْحَكُ زهوا بِالَّذِيْ كانا ما ذَنْبُها الشّامُ تُقْتَلُ مِنْ ثَلاثَتِهِمْ بَشّارُ وَالْغَرْبُ وَالتَّنْظِيمُ دَعْشانا يا شامُ صَبْراً فَمَهْما الظُّلْمُ طالَ بِكُمْ فَاللهُ يُخْلِفْكُمُ أَجْراً وَنُصْرانا يُمَكِّنُ اللهُ لِلأَخْيارِ دَوْلَتَهُمْ وَيُذْهِبُ اللهُ عَنْكِ الرِّجْسَ أَزْمانا أبا عُبَيْدَةَ يَا خَيَّالَ صدنايا لَبِثْتَ سِتّاً وما آذَيْتَ سَجَّانا وَكُنْتَ سَبّاقاً إِلَىْ الْخَيْراتِ مِنْ زَمَنٍ ترنو الخِلافَةَ َنَهْجاً لَيْسَ إِعْلانا لَكِنَّ داعِشَ أهلَ الظُّلْمِ وَيْلَهُمُ قَدْ أَعْدَمُوكَ وَعِنْدَ اللهِ شَكْوانا لَسْتَ الْوَحِيدَ أخيْ من نالَ ظُلْمُهُمُ كَمْ مُخْلِصاً قَتَلُوا عَمْداً وَطُغْيانا فَحَسْبُنا اللهُ فيْ أَبْناءِ جِلْدَتِنا كأنهم ألْفَوا صُمّاً وَعُمْيانا إِنْ أَنْتَ تَنْصَحُهُمْ عادَوْكَ مِنْ سَفَهٍ هَلْ يَنْفَعُ الْماءُ لَوْ تَسْقِيهِ صِلْدانا؟ هَلْ يَرعَوِيْ مَنْ يَرَى مِنْ نَفْسِهِ مَلِكاً وَيَدَّعِيْ أَنَّهُ المبعوثُ سلطانا وَأَنَّ فِرْقَتَهُ تَنْجُو وَغَيْرُهُمُ ممنْ يُخالِفُهُمْ يَصْلَوْنَ نِيرَانا قَدْ قالَها رَهطٌ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَبُوا حِينَ ادَّعَوْا "دَوْلَةَ التَّوْحِيدِ" بُهْتانا وَكَفَّرُوا النّاسَ بَلْ بِالشِّرْكِ قَدْ وَصَفُوا دارَ الْخِلافَةِ مَنْ حَفِظَتْكَ أَقْصانا بَلْ ضَلَّلُوا قادَةً لِلْكُفْرِ قَدْ قَهَرُوا وَحَرَّرُوا قُدْسَنا غاظُوا لأَعْدانا نَدْعُوكَ خَالِقُنا أنتَ المجيبُ لنا وَأَنْتَ وَحْدَكَ مَنْ ندعوه مَوْلانا اكْشِفْ لَنا إِلَهِي كَرْبَ أُمَّتِنا يَا غافِرَ الذَّنْبِ وَلْتَغْفِرْ خَطايَانا أَنِرْ لَنا الدَّرْبَ فِيْ ظَلمَاءِ مِحْنَتِنا فَأَنْتَ مُنْقِذُنا مِنْ عُمْقِ بَلْوَانا

خبر وتعليق السيسي يسند ظهره لوزارة الأوقاف ويحمي كيان يهود

خبر وتعليق السيسي يسند ظهره لوزارة الأوقاف ويحمي كيان يهود

الخبر: المختصر/ أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الخميس، أنه "لن يسمح بأن تكون الأراضي المصرية قاعدة لتهديد جيرانها أو منطقة خلفية لهجمات" ضد الكيان الإسرائيلي. وقال السيسي في مقابلة مع قناة "فرانس 24" الفرنسية ردا على الإجراءات المصرية في سيناء إن "اتخاذ إجراءات أمنية داخل سيناء يستهدف تأكيد سيادتنا عليها وأنها جزء من أرض مصر". وشدد السيسي على أنه "لا يمكن نزع فتيل المشكلة القائمة حاليا والتي يعاني منها الجميع إلا من خلال إجراء إيجابي كبير عبر منح الفلسطينيين أملاً حقيقيا بأن يكون لهم دولة كما يعيش الإسرائيليون وهو ما سيحل مسائل كثيرة". وأضاف أنه "لا يجب نسيان أن أحد أسباب الإرهاب في المنطقة هي القضية الفلسطينية". وفي خبر آخر تحت عنوان: أوقاف مصر: الدماء التي تراق بأمر الحاكم ليست حرامًا! جاء في المختصر أيضا: "تعليقا على التظاهرات المزمع تنظيمها من بعض الشباب يوم 28 نوفمبر المقبل، اعتبر الشيخ صبري عبادة - وكيل وزارة الأوقاف المصرية - أن الدماء التي تراق بقرار من "ولي الأمر" لا تعتبر حراما، مؤكدا أن هذه التظاهرات تبث الرعب في قلوب الآمنين. وقال عبادة في مداخلة هاتفية مع قناة المحور: إن الدم المصري كله حرام، لكن هناك فرق بين الدماء التي تُراق بحد من حدود الله، والدماء التي تُراق بتكليف من "ولي الأمر"، فهذه ليست دماء حرام؛ لأنها أريقت بحق، وأصل من أصول الشريعة الإسلامية، على حد قوله." التعليق: لقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اثْنَانِ مِنَ النَّاسِ إِذَا صَلَحَا صَلَحَ النَّاسُ، وَإِذَا فَسَدَا فَسَدَ النَّاسُ: الْعُلَمَاءُ وَالأُمَرَاءُ». هذه مصر التي تعد أكبر دولة عربية يحسب الغرب لها ألف حساب حيث تصارعت عليها دول عدة لاستعمارها منها فرنسا وبريطانيا وأخيرا استقر الأمر فيها لأمريكا وباتت مرتعا ليهود. حيث جعلتها أمريكا مركزا للسياسة الأمريكية لإدارة المنطقة ولكن بعد ثورة الربيع العربي وانفلات الأمن وخروج الناس إلى الشارع رافضين العلمانية والديمقراطية ومطالبين بالإسلام وتطبيقه، وصل دعاة الإسلام إلى الحكم فلم يطبقوا الإسلام وفشلوا في إدارة البلاد فاستغلت أمريكا هذا الفشل وانقلبت على دعاة الإسلام وأخرجتهم من الحكم، ليتربع بعد ذلك السيسي على عرش مصر بمسرحية انقلابية وانتخابات هزلية واستعمل السيسي على الشعب المصري القبضة الحديدية كي يثنيه عن مطلبه الذي من أجله ضحى بعشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين، ولا زال السيسي يقتل ويدمر ويشرد أهل سيناء حفاظا على أمن يهود وهو يعترف بكل وقاحة أنه "لن يسمح بأن تكون الأراضي المصرية قاعدة لتهديد جيرانها أو منطقة خلفية لهجمات" ضد كيان يهود. إن هؤلاء الحكام بمن فيهم السيسي قد أوجدوا طاقما من العلماء يتحصنون بهم من غضب الشعب كي يظهر هؤلاء العلماء أن عمل الحاكم هو شرعي، وقد أفتى هؤلاء العلماء بالخيانة العظمى وقالوا إنها شرعية وقاسوها على فعل المصطفى صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية ووقعوا صلحا مع يهود. لقد أصبحت الأوقاف والأزهر في قبضة السيسي وهم يحلون الحرام ويحرمون الحلال ابتغاء مرضاة السيسي وأمثاله من الحكام. هذه مهزلة ما بعدها مهزلة واستهانة بالأمة الإسلامية ومقدراتها حتى أصبحنا ألعوبة بيد الغرب وعملائه من الحكام. هل نسيت أمة الإسلام وهل نسي الشعب المصري مجده وعزته، بعزة الإسلام وعزة الخلافة وكيف قضوا على التتار والمغول، وكيف حرروا المسجد الأقصى من دنس الصليب، أين الجيش المصري من صرخات المسجد الأقصى ألم يسمع هذه الصرخات؟ وأخيرا إن الطريق الشرعي الصحيح والوحيد للخلاص من السيسي وأمثاله ومن علماء الأزهر المأجورين ومن الأوقاف الذين باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم هو العمل الجاد لإقامة الخلافة الراشدة التي بشر بها صلى الله عليه وسلم بالطريقة الشرعية الوحيدة لإقامتها، وإننا في حزب التحرير نهيب بالأمة الإسلامية بمن فيهم الشعب المصري وجيوش الأمة والجيش المصري أن ينصروا حزب التحرير والله تعالى يقول: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو جلاء

تلخيص كتاب التفكير   الحلقة الثالثة

تلخيص كتاب التفكير الحلقة الثالثة

إن طرق التفكير اثنتان هما العقلية والعلمية، ويجب أن تكون العقلية هي الأساس؛ لأنها تتضمن التجربة والملاحظة، وتؤدي إلى الحكم القطعي بوجود الشيء من عدمه، وإن كانت نتيجة ماهية الشيء ظنية. أما العلمية فلا تصلح إلا على المادة، وقد تحكم على الموجود بعدمه. وعند تعارض نتيجة بالطريقة العقلية مع نتيجة بالطريقة العلمية تؤخذ الطريقة العقلية لأن نتائجها قطعية. إن الأسلوب المنطقي هو من أساليب الطريقة العقلية، فهو يقوم على بناء فكر على فكر وصولا إلى الحس، مثل القول أن اللوح هو خشب وأن الخشب يحترق وبالتالي فإن اللوح يحترق، فإنه إن كانت الأفكار صحيحة كانت النتيجة صحيحة، وإن كانت خاطئة كانت النتيجة خاطئة، وبما أنها ترجع إلى الحس فإنها وبدل أن تُختبر النتيجة الحاصلة من الأسلوب المنطقي بالطريقة العقلية، يجب أن نلجأ رأسا إلى الطريقة العقلية. إنّ الطريقة العلمية لا تفترض عدم وجود رأي سابق من حيث هو رأي، بل وجود حكم مسبق، فليس المقصود عدم وجود رأي سابق أو إيمان سابق، بل المقصود حكم سابق؛ لأنه بدون وجود المعلومات السابقة لا يحصل التفكير. أما أن يتخلى الباحث عن الرأي السابق، فإنه إن كان البحث ظنيا ونتيجته ظنية وكان الرأي السابق قطعيا فيجب عدم التخلي عن الرأي، وأما إن كان البحث قطعيا فإنه لا بد من التخلي عن كافة المعلومات السابقة ضرورة من أجل سلامة البحث. وأما الموضوعية فهي تعني بجانب التخلي عن الرأي السابق حصرَ البحث في الموضوع المعني، فلا نبحث في أي أمر آخر، فعند البحث في حكم شرعي لا نبحث في الضرر أو مصالح الناس. إن الطريقة المنطقية فيها قابلية الخداع والتضليل، وذلك لأنها تُبنى على مقدمات، وصحة هذه المقدمات أو خطؤها لا يمكن إدراكها بسهولة في كافة الأحوال، وقد توصل إلى نتائج متناقضة في نفس الموضوع، فوجب نبذ هذه الطريقة، على أنها لا تبدأ بالحس أولا ولكنها تنتهي بالإحساس بالواقع. وطريقة القرآن هي الطريقة العقلية، فهي تأمر باستعمال الحس للوصول إلى الحقيقة، فمثلا تأمر بالنظر إلى الإبل كيف خلقت، وهذا في مجال إقامة البرهان، أما في مجال إصدار الأحكام فإنها تعطي أحكاما محسوسة لوقائع محسوسة، والحكم على الواقع يأتي بالطريقة العقلية. إن الطريقة العقلية هي التي تؤدي إلى النتيجة الأقرب إلى الصواب فيما هو ظني، وإلى النتيجة القاطعة فيما هو قطعي. ونظرا للتجدد الدائم لا بد أن يُبحث في أمور عدة غير طريقة التفكير؛ لأنها قد تكون عرضة للانزلاق، مثل ما يصح التفكير فيه وما لا يصح. إذ أن ما يصح التفكير فيه هو ما يقع عليه الحس؛ وذلك لأن تعريف الطريقة العقلية هي نقل الواقع، والتفكير فيما لا يقع عليه الحس هو عقدة العقد، وما نتائج الفلسفة إلا من قبيل التخيلات والفروض لأنها ليست فيما يقع عليه الحس، وكذلك فإن القول بأن الدماغ مقسم أمر لم يقع عليه الحس. أما الأشياء التي لا نحس بها بل نحس بأثرها فإنه يمكن أن يتم بحث وجودها بالطريقة العقلية؛ لأن الأثر يدل على الوجود وليس على طبيعة الموجود. إنّ الصفة ليست الأثر، وبالتالي لا يمكن بواسطتها الحكم على الشيء، مثلاً القول بأن الإسلام دين عزة لا يعني أن المسلم يكون عزيزاً، لأن العزة ليست هي الدين، بل هي فكرة من أفكاره، عدا عن أن اعتناق دين لا يعني التقيد به، والتقيد به هو صفة. ولا يقال أن حصر التفكير فيما يقع الحس عليه أو على أثره هو جعل الطريقة العلمية أساسا للتفكير وبالتالي أين ذهبت الطريقة العقلية، لا يقال ذلك لأن الطريقة العلمية تحصر الموضوع في المحسوس الذي يخضع للتجربة، فهي طريقة صحيحة، ولكن الطريقة العقلية تحصر التفكير في المحسوسات. إن كافة الفروض والتخيلات ليست فكرا فهي لم تنتج بالطريقة العقلية. أما من يتساءل عن المغيبات - سواء المغيبات عن المفكر أو المغيبات عن الإنسان - هل يعتبر التفكير فيها عملية عقلية؟ فالجواب أن المغيبات عن المفكر هي مما يقع عليه الحس، وبالتالي تعتبر عملية عقلية، فلو لم يرَ أحد الكعبة ولكنه فكر فيها، يكون قد أنتج فكراً. وأما المغيبات فهي إن ثبت أصلها وصدقها بالدليل القطعي فإن التفكير فيما ينتج عنها هو فكر، سواء ثبتت صحة صدورها منه بالقطع أو بغلبة الظن، وهي إن صح صدورها بالقطع فإنه يجب تصديقها تصديقا جازما، وإن صح صدورها بغلبة الظن فيجوز تصديقها تصديقا غير جازم، أما ما لم يثبت وجوده أو صدقه فيعتبر تخيلات.

خبر وتعليق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير ينعى شهيداً قتله ما يسمى بتنظيم الدولة!

خبر وتعليق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير ينعى شهيداً قتله ما يسمى بتنظيم الدولة!

الخبر:‏ نعى المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الشهيد مصطفى خيال رحمه الله، وورد في نعيه: ‏‏"لقد قتلت تلك العصابة الشهيد مصطفى لأنه جهر أمامهم بكلمة الحق، وصدع في وجههم بأنهم ليسوا على ‏هدى، ونصحهم لتكفير ذنوبهم بالإقلاع عن جرائمهم ضد المسلمين، فثقل عليهم أن يسمعوا كلمة الحق، ‏وكانت عليهم أحدَّ من السيف فقتلوه، وباءوا بغضب من الله ورسوله والمؤمنين... لقد قتلوه، وقتلوا كثيرا ‏قبله، ولا زالوا يقتلون الأنفس الزكية كما فعل الحكام الظلمة، بل إن جريمة هذا التنظيم أكبر، فالحكام ‏الظلمة كانوا يقتلون حملة الدعوة باسم العلمانية، وهؤلاء يقتلون حملة الدعوة باسم الخلافة تشويهاً لها... ‏ففرح الغرب وعلى رأسه أمريكا أنْ وجدوا مَنْ يكفيهم تشويه الخلافة وقتل دعاتها، وكل ذلك باسم الإسلام، ‏عدواناً عليه ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾‏‎.‎‏"‏ التعليق:‏ ‏1.‏ ندعو لأخينا المرحوم بإذن الله الشهيد أبي عبيدة مصطفى خيال بالرحمة والمغفرة وحسن القبول ‏والدرجة العالية، ونحسبه ممن أطاع الله سبحانه، ورسوله صلى الله عليه وسلم، فعسى أن يكون مع النبيين ‏والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.‏ ‏2.‏ إن قتل المسلم جريمة كبرى ما بعدها جريمة، فما توعّد الله سبحانه وتعالى به قاتلَ المؤمن لم ‏يتوعده للكافر ولا للمنافق، فقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَن‎ ‎يَقْتُلْ‎ ‎مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا‎ ‎فَجَزَآؤُهُ‎ ‎جَهَنَّمُ‎ ‎خَالِدًا‎ ‎فِيهَا‎ ‎وَغَضِبَ اللّهُ‎ ‎عَلَيْهِ‎ ‎وَلَعَنَهُ‎ ‎وَأَعَدَّ‎ ‎لَهُ‎ ‎عَذَابًا‎ ‎عَظِيمًا﴾ [سورة النساء: 93]. فجزاء قاتل ‏المؤمن جهنم مع الخلود فيها مع غضب الله الجبار المنتقم، ولعنته، وعذابه العظيم.‏ ‏3.‏ أؤكد على ما ورد في نعي المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير من عظم جريمة ما يسمّى ‏بتنظيم الدولة، التي هي أعظم من جريمة الحكام، فالحكام قتلوا المسلمين وحملة الدعوة باسم ‏العلمانية، لكن ما يسمى بتنظيم الدولة يقتلهم باسم الخلافة تشويهاً لها، وأضيف بأنهم يقتلونه باسم ‏الإسلام تشويهاً للإسلام.‏ ‏4.‏ لقد طفح الكيل يا من سُمّيتم بتنظيم الدولة، مع أن حقيقتكم كانت معروفة منذ أن استغلت أمريكا ‏جرائمكم فسهَّلت وصول المعدات والأسلحة والذخائر لكم بكذبة فرار القوات العراقية أمامكم ‏واستيلائكم عليها، وكل وسائل الإعلام نقلت هذا عنكم، ولم تنفوه، ثم لما أوشكت ذخيرتكم على ‏النفاد سهَّلت لكم أمريكا وصول الأسلحة والذخائر وأعلنت أنها وصلت إليكم بطريق الخطأ، وما ‏تصريحات الساسة الأمريكان بأن الحرب طويلة إلا إعلام بعظم الدور الذي تقومون به، فقد ‏رضيتم لأنفسكم أن تقتلوا المسلمين نيابة عن أمريكا وحلفائها، ورضيتم لأنفسكم أن تشوهوا ‏الإسلام نيابة عن أمريكا وحلفائها، ورضيتم لأنفسكم أن تشوهوا الخلافة نيابة عن أمريكا ‏وحلفائها، فبئس ما رضيتم. لقد أرادت أمريكا أن تصيب الخلافة في مَقتل بأن ترميها بآخر سهم ‏في كنانتها، وللأسف الشديد كنتم أنتم ذلك السهم المارق، ورضيتم لأنفسكم الخزي في الحياة الدنيا، ‏وعذاب الله في الآخرة.‏ ‏5.‏ وأخيراً، فإن الله سبحانه وتعالى بالمرصاد لكل من عادى الله سبحانه، ورسوله صلى الله عليه وسلم، والمؤمنين، ‏وإن الله سبحانه بالغُ أمرِه، وهو سبحانه يرد مكر الماكرين بأشدّ منه: ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا‎ ‎مَكْرًا‎ ‎وَهُمْ‎ ‎لَا‎ ‎يَشْعُرُونَ، فَانظُرْ‎ ‎كَيْفَ كَانَ‎ ‎عَاقِبَةُ‎ ‎مَكْرِهِمْ‎ ‎أَنَّا‎ ‎دَمَّرْنَاهُمْ‎ ‎وَقَوْمَهُمْ‎ ‎أَجْمَعِينَ﴾، وهو سبحانه يردّ ‏مكر الماكرين إلى نحورهم، فيأخذهم بشر أعمالهم. أما هذه الزوبعة التي أثارتها أمريكا؛ وكنتم - ‏يا من سُمّيتم بتنظيم الدولة - غبارها؛ فإنها إلى زوال قريب، ويليها بإذن الله الخلافة الحقيقية، ‏الخلافة على منهاج النبوة التي يدعو إليها حزب التحرير، وهي التي تلقّن دول الكفر وأتباعهم ‏دروساً لن ينسوها، وستنسيهم وساوس الشيطان، ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريباً.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

نفائس الثمرات للدعاء أركان وأجنحة وأسباب وأوقات

نفائس الثمرات للدعاء أركان وأجنحة وأسباب وأوقات

قال ابن عطاء: للدعاء أركان وأجنحة وأسباب وأوقات. فإن وافق أركانه قوي، وإن وافق أجنحته طار في السماء، وإن وافق مواقيته فاز، وإن وافق أسبابه نجح. فأركانه: حضور القلب والرقة والاستكانة والخشوع وتعلق القلب بالله وقطعها لأسباب، وأجنحته الصدق، ومواقيته الأسحار، وأسبابه الصلاة على النبي) تذكير الأبرار بكنوز الأذكار وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قرار يحدد زيّاً للمذيعات السودانيات خَلْقُ جسرٍ للإساءة للإسلام

  قرار يحدد زيّاً للمذيعات السودانيات خَلْقُ جسرٍ للإساءة للإسلام

أصدر التلفزيون القومي السوداني عدداً من القرارات الإدارية؛ والتي لاقت ردود فعل مختلفة تداولتها مواقع التواصل (الاجتماعي) خلال الأسبوع المنصرم، ومن ضمن القرارات التي حواها توجيه التلفزيون القومي السوداني، بحسب تعميم صادر عن إدارته تم عرض نسخة منه في بعض المواقع التي تحدثت عن القرار، منع ظهور المذيعات بالبدل مهما كانت الظروف، أو ارتداء الثياب ذات الألوان "الصارخة" ويستعاض عنها بالثياب السادة، كما منعت القرارات المتزوجات من نقش الحناء والاكتفاء بها دون نقش ومنع منها المذيعات غير المتزوجات. ووجه القرار الذي مهر بتوقيع رئيس قسم المذيعين المكلف "ضياء الدين الطيب" كذلك لبس ﺍﻟﺤﻠﻲ الذهبية ﺧﺼوصا الغويشات (الأسورة) وﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ، وتصب هذه القرارات بحسب ما جاء بموقع "أم درمان الإلكترونية" في إطار خطة التلفزيون الرامية لوضع أسس جماليات الشاشة، كما هي خطوة في طريق الاهتمام بالصورة التلفزيونية وجودتها. رغم أن القرار لم يذكر أن إصداره هو بدافع العقيدة الإسلامية، بل هو لوضع أسس لجماليات الشاشة، والاهتمام بالصورة التلفزيونية وجودتها، لكن معظم التعليقات جاءت بأنه (إرهاب داعش قسم السودان) بل وصفت سارة الناجر في مقالها على موقع "بي بي سي" تلفزيون السودان بأنه "وسيلة الحكومة الرئيسية لنشر فكرها الإسلامي المتشدد". قد يقول قائل ما الربط بين الإرهاب، وذكر تنظيم الدولة، والفكر المتشدد لحكومة السودان، وقرار يتوارى خجلاً من ذكر الأهداف السامية من ورائه، والتي تجعل مخاطبة العقول هي الأساس وليس مخاطبة الوجدان!! نقول إن الغرب استمال عقولاً انضبعت بما يفكر فيه، ويهوى السير في ركابه في ما يرسمه من صورة قاتمة للإسلام لذلك تبحث هذه العقول عن كل ما يسيء للإسلام باسم الإسلام، والإسلام منه براء لتدلل على ارتكابه للإرهاب، هذا المفهوم الذي صمم بقرارات دول الكفر ليطلق ويراد به الإسلام فقط، أما إرهاب هذه الدول الغربية التي تدعي حقوق الإنسان زوراً والذي حصد أرواح الأبرياء في مشارق الأرض ومغاربها فلا حديث عنه. أما القرار آنف الذكر فهو من ضمن القرارات المجتزأة التي ظاهرها فيه رائحة الإسلام، وباطنها هو عين الإساءة للإسلام لأن الإسلام لا يطبق بصورة انتقائية على فئة أو يحدد زياً معيناً مع عدم إلزام تشريعي بقانون مضمن في الدستور يحدد مرجعية هذا الزي ويلزم كل فئات المجتمع بتنفيذه ويحدد عقوبة رادعة للمخالف، ولكن عندما يرى الإنسان هذه القوانين فإنه يتبادر إلى ذهنه نقصان الإسلام وتشريعاته وعدم انطباقها على واقعها، فماذا يفعل إلزام المذيعات وطالبات الجامعات والموظفات بالزي المحتشم (كما يصفه القانون في السودان) وليس اللباس الشرعي الذي فرضه الله رحمة بالمسلمة!!؟؟ وهي غير مطالبة به في الأماكن العامة فهذه المذيعة أو الموظفة أو الطالبة يمكنها أن تلبس كل ممنوعات القرار في صالة عرس مزدحمة بالأجانب وهي ترقص ولا تمنع من الحكومة، بل يحدث في احتفالات وأعراس ما تنكره العقول السوية، ويصور كل ذلك ويتبادل بين الناس بتباه. إن مثل هذه القرارات الخجولة والتي تستحي من أن تقول هدفها هو إرضاء رب العالمين الأولى بالإرضاء، بدل جماليات الشاشة وتحسين الصورة التلفزيونية وجودتها، هذه القرارات لا تطبق شرعاً حنيفاً طالب من يطبقه تحديد موقفه الثابت قبل البدء في العمل، هل هو إرضاء الله ودينه أم شيء آخر!؟ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تبارك وتعالى: «أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ» رواه مسلم، وفي رواية ابن ماجه: «فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ وَهُوَ لِلَّذِي أَشْرَكَ». إننا ننصح أولئك الذين يحاولون اتخاذ قرارات تشبه أحكام الإسلام لصون المجتمع أن يكونوا جادين مع أنفسهم، هل هم حقا يريدون الإسلام، إن كان كذلك فإن للإسلام طريقاً مبدئياً فصّله الله في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهو أن أحكام الإسلام هي ضمن منظومة شاملة لكل نواحي الحياة وأنظمتها فلا يطبق حكم دون آخر، وهي لا تطبق إلا في دولة الإسلام التي بها وحدها الطريقة الشرعية لتنفيذ هذه الأحكام، فليكونوا مع الصديقين في الدنيا لينالوا حسن الجزاء يوم لا ينفع منصب ولا حكومة إلا من أتى الله بقلب سليم. أما أن يجعل هؤلاء من أنفسهم جسراً تعبر منه الإساءة للإسلام، فإننا نذكرهم بأنهم لن يضروا الإسلام شيئاً، فالله قيّض لهذا الدين أناساً يدفعون عنه كل شبهة جرها إليه أمثال هؤلاء وقراراتهم. أحكام الإسلام فقط هي التي توقف انحدار المجتمع، عند إقامة دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستطبقها تماماً على أصولها، وليس زيفاً كما يريده أعداء الإسلام وأعوانهم، فيجعلون من أنفسهم قنطرة للإساءة للإسلام. قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105]. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب / غادة عبد الجبار

7809 / 10603