الانتخابات في ظل النظام الديمقراطي تغيّر وجه الحاكم وليس مصير الناس فقط في ظل النظام الإسلامي ستعكس الانتخابات آمال وتطلعات الناس
في خضم الجدل المستمر غير المثمر حول ما إذا كان يجب الإصلاح أولاً أو إجراء الانتخابات أولاً، كررت الحكومة المؤقتة موقفها بشأن التحضير للانتخابات المحلية والوطنية. وإننا نود هنا أن نؤكد أنه في ظل النظام الرأسمالي الديمقراطي الغربي الحالي، لن يغير الإصلاح الدستوري ولا "الانتخابات الحرة والنزيهة" مصير الناس؛ وعلاوة على ذلك، فقد سئم الناس من السيرك الانتخابي لتغيير وجه الطبقة الحاكمة، بل إنهم يطالبون بتغيير شامل في ظل نظام القمع الحالي. إن الطبقة الحاكمة في النظام الديمقراطي، تكتسب السلطة السيادية لسن القوانين من خلال الانتخابات.