وفَعَلَها مجاهدو غزة الصناديد عز الإسلام وذل وصغار المغضوب عليهم وحسرة المنافقين!
لله عباد ولله درهم، ما أعظمهم وأعظم عظيم إيمانهم وجهادهم وثباتهم وصمودهم وصبرهم واصطبارهم واحتسابهم! هنا غزة العزة، قلب القلب من شام الإيمان، هنا منبت صناديد الرجال، هنا معدن الوحي وإبريز الثبات، هنا آية الابتلاء وآية الآية صمود وعظيم صبر الرجال وأهلهم، هنا العزم صيره المؤمنون آية، هنا قلة القلة، هنا العصابة المؤمنة جعلت من إيمانها طودا تحطمت عليه كل قوى الكفر والنفاق صليبيوها وصهاينتها وخونة الدار، والله ما كانت فينا غزة العزة إلا بدر زماننا ثم يليها يقيناً يرموك دحر وإفناء دول الغرب وهمجية حضارته وحقير قاعدته كيان يهود!