العلمانيون الجدد
يبدو أن المشهد الحاصل في أغلب بلادنا الإسلامية اليوم يتجسد في الفرق بين الحقبة المنصرمة (النظم الاستبدادية) والحاضر، حيث يحكم اليوم من يرفعون شعارات إسلامية، لكن الفارق بين الأمس واليوم قد لا يكون سوى اللحى، بناءً على تقييمات سطحية تعتمد على وجودها من عدمه. وبعد أن تبيّنت ملامح النظام الحاكم اليوم في سوريا، خصوصاً مع تصريح رئيسها الجديد أحمد الشرع العلني عن رغبته في بناء دولة مدنية بأيديولوجية علمانية وتطبيق دستور وضعي، يبدو أن الحاكم الجديد لسوريا قد أضاع الفرصة التي كان أبناء هذا البلد يطمحون إليها لاستعادة دولتهم وعزتهم،