جريدة الراية: المسجد الأقصى ومشروع التهويد. ما هو واجب المسلمين؟! (الحلقة الثالثة)
بعد أن فتح المسلمون بلاد الروم من أرض الشام، وفتحوا مركز الكنيسة الشرقية الأول في مدينة القدس في عهد الفاروق رضي الله عنه، ظل الحقد النصراني مكبوتا في صدورهم، يتحينون الفرصة للانقضاض على بلاد المسلمين؛ وخاصة الشام، ومنها بيت المقدس. وقد استغل النصارى بعض الظروف والأجواء التي سادت في العصور الوسطى داخل أوروبا وفي بلاد المسلمين، ليتخذوا منها المحرك والدافع لهذه الحروب.