حملة التضليل العلماني من جانب السياسيين والإعلاميين تدفن حرية التعبير
في الأسابيع الأخيرة، أعرب عدد كبير من الأشخاص والآباء والأسر عن غضبهم لترحيل الخدمات الاجتماعية الأطفال قسرياً. فقد احتج مئات الأشخاص، وانتشرت مقاطع الفيديو عبر الإنترنت، وأصبح اختطاف الخدمات الاجتماعية القسري للأطفال أخباراً عالمية. يطلق السياسيون والسلطات ووسائل الإعلام على هذه الأحداث حملة تضليل إسلامية للإساءة إلى السويد. حتى إن بلدية ستوكهولم ألغت ندوة لحزب التحرير/ السويد حول اختطاف الخدمات الاجتماعية القسري للأطفال.