أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا الخلافة على منهاج النبوة من أجل تحقيق التغيير الحقيقي بالحكم بما أنزل الله سبحانه وتعالى
ن جذور مشاكلنا ليست في من يحكمنا، بل في ما يحكموننا به. وطالما أن باكستان يحكمها قانون من صنع الإنسان في ظل الديمقراطية، بدلاً من الشريعة التي أنزلها الله سبحانه وتعالى في ظل الخلافة، فإننا لن نشهد تغييراً حقيقياً، ولن نشهد تغييرا حقيقيا سواء نجح عمران خان أو نواز شريف أو زرداري في الانتخابات،