باكستان لا تستغل طاقاتها الصناعية بسبب تبنّيها للسياسات الاستعمارية التي تفرضها الديمقراطية والديكتاتورية على حد سواء
على الرغم من الموارد المادية الضخمة التي تملكها باكستان، والموارد البشرية من الشبان الأذكياء ذوي الهمم، إلى درجة أنّه تم إدراج باكستان ضمن اقتصادات "الإحدى عشرة المقبلة" في العالم فيما يتعلق بإمكاناتها، رغم ذلك، إلا أنّ صناعاتها ومنذ نشأتها في حال يُرثى لها، وما يسمى بالنمو الصناعي الكائن في الستينات والسبعينات فهو في الصناعات الأساسية والبسيطة فحسب، ولا إرساء هناك للبنية التحتية للصناعة الثقيلة،