سواء أكانت خطة لندن أم مسيرة إسلام أباد، فإن الناس يكابدون ضنك العيش في ظل الديمقراطية
حاول المعلقون الإعلاميون إشراك الناس في الجدل حول خطة لندن ومسيرة إسلام آباد، وكأن هناك أي أمل في أن تحل هذه الخطط والمناورات السياسية مشاكل الناس! وسواء أكانت مريم أورنجزيب أو شهباز غول أو رنا سناء الله، فإن خطابهم يشبه خطاب النضر بن الحارث أحد سادة قريش الذي كان يقرأ قصص رستم أسفنديار لإلهاء الناس عن رسالة رسول الله ﷺ،