الأرض المباركة: كلمة مسجد "حكى لنا ربنا القوي العزيز كيف تسترد الديار!"
كلمة مسجد للدكتور محمد عفيف شديد الأرض المباركة (فلسطين)
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←كلمة مسجد للدكتور محمد عفيف شديد الأرض المباركة (فلسطين)
إننا أيها الإخوة لا نُدخل الحساب الفلكي في الموضوع، فالنص يعتمد فقط الرؤية ونصوم ونفطر بناء عليها، فإذا لم نره في مساء التاسع والعشرين من شهر رمضان نكمل العدة ثلاثين حتى لو كان الهلال موجوداً بالحساب الفلكي ولكن حجبه الغيم أو الظروف الجوية، فالرؤية هي المعتمدة لأن النص هو على الرؤية وليس على الظاهرة الكونية.
لا شك أن الإعلام جزء لا يتجزأ من حياة الناس، فلا يتصور أن يعيشوا في هذه الحياة الدنيا دون أن يعرفوا أخبار قومهم أو الأقوام الأخرى، وذلك ليتابعوا أحوال أصدقائهم فيساندوهم، وأخبار أعدائهم فيتقوا شرورهم. وللإعلام دور مهم جدا في صناعة الرأي العام وتوجيهه، وذلك لأهميته في تعزيز مكانة الحكام من جهة، وتحقيق أهدافهم واستمرارية وجودهم من جهة أخرى. وقد قص القرآن الكريم علينا طرفا من علاقة الإعلام بالحكام في قوله تعالى: ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾.
الحرب بالوكالة هي حرب تنشأ عندما تستخدم القوى المتحاربة أو الدولة الأولى أطرافا أخرى للقتال بدلا عنها سواء أكانوا عملاء لها أو يدورون في فلكها أو دولا مستقلة بشكل مباشر، سواء أكانت فردية أو تكتلات عسكرية، ويكون دور الدولة الأولى عالميا رسم الاستراتيجية السياسية (الخطة) وتحديد الأدوار والأدوات والأوراق التي تمتلكها وضمان سير الجميع ضمن الخطة ووضع البدائل السياسية في الأساليب والوسائل من أجل تحقيق هدف سياسي استراتيجي معين،
كشف الرئيس التركي قبل أيام "عن مشروع جديد يضمن عودة مليون لاجئ سوري من المقيمين في تركيا إلى الداخل السوري"، مشدداً على أن تركيا "تعمل على دعم استراتيجية السيطرة على الهجرة عبر الحدود بمشاريع العودة الطوعية". مضيفاً: "نبذل قصارى جهدنا من أجل العودة الطوعية والمشرفة لإخواننا السوريين".
إن كل إنسان بطبيعته يحمل أسئلة عن حقيقة وجوده؛ من أوجده؟ وما الغاية من إيجاده؟ وما كان قبل الحياة؟ وما سيكون بعدها؟ وما دوره في الحياة؟ ويبحث عن إجاباتها. هذه الأسئلة الوجودية هي العقدة الكبرى، والإجابة عنها هي عقيدته ووجهة نظره عن الحياة، وباختلاف الإجابات تختلف عقائد البشر، ومتى تبنى إجابة منها رسم لنفسه مساراً خاصاً يسير به في الحياة، والمسار خاصٌ بكل عقيدة لأنّ لكل منها معنى خاصاً للسعادة، ومقياساً للأعمال متميزاً عن غيره، ونظاماً معيناً يحقق لهم غاية وجودهم التي أقرتها عقيدتهم.
حمل الدعوة هو من أجلّ الأعمال وأعظمها، وهو فرض على كل مسلم، وبه تقام الدولة الإسلامية وتصان وتحفظ، وهي عمل يقوم به الفرد والحزب والدولة، لذلك كان لزاماً على المسلمين أنْ يجعلوا الدعوة مركزاً تدور حوله مصالحهم، وأن يجعلوها هدفاً دائماً، وغايةً مستدامة تلازمهم طوال حياتهم، فلا يكلوا ولا يملوا ولا يتكاسلوا في تحمل أعبائها وتبعاتها.
انطلقت في العاصمة السودانية الخرطوم يوم الخميس الماضي مشاورات سياسية تقوم بها الآلية الثلاثية المكونة من بعثة الأمم المتحدة في السودان يونيتامس، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، في محاولة لإيجاد حل للأزمة السياسية الراهنة في السودان.
إن أردوغان يخدم سياسات أمريكا، وصديق لكيان يهود الغاصب لفلسطين، وإن أعماله تعدُّ في نظر الإسلام جرائم تغضب الله رب العالمين. فعلى الأمة أن تدرك ذلك قبل فوات الأوان، وقبل أن لا ينفع الندم، وأن تعمل مع حزب التحرير لإسقاط جميع الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين بما فيها نظام أردوغان، وأن ترصَّ صفوفها خلف ربان سفينة التغيير الحقيقي العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، والعمل مع حزب التحرير بقيادته لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ فهي سبيل خلاصها، والطريق إلى عزتها ونهضتها.
مع القرآن الكريم - سورة المائدة