حكام باكستان يسيرون بناء على أوامر أمريكية لضمان ركوع باكستان أمام الهند من خلال التطبيع معها
حتى في الوقت الذي يسيء فيه الحزب الحاكم في الهند لرسول الله ﷺ، ويعامل المسلمين بوحشية ويهدم بيوت الله، يرفض حكام باكستان الرويبضات اتخاذ حالة الحرب ضد دولة الهند المحاربة فعلا. وبدلاً من ذلك، يحتفظ حكام باكستان بقنوات خلفية مع مودي لمتابعة عملية التطبيع، بينما يمنعون القوات المسلحة الباكستانية من تحرير كشمير المحتلة.