ثمن الخروج من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي هو التخلي عن كشمير المحتلة فلتعلن القيادة السياسية والعسكرية عن المستفيد حقاً من ذلك
من الغريب حقا أن تنسب الحكومة والمعارضة والقيادة العسكرية لنفسها الفضل في التنازل عن السيادة الباكستانية. إنهم جميعاً يمتثلون طواعية للأداة الاستعمارية، فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية، التي تتخلى بسهولة عن كشمير المحتلة، كجزء من خطة الولايات المتحدة للسماح للصعود الإقليمي للهند دون منازع. فقد جعل النظام العالمي والديمقراطية الأمريكية تسليم السيادة الباكستانية أمراً روتينياً تماماً.