الانهيار المستمر للروبية الباكستانية هو تأكيد آخر على الحاجة الملحة للإسلام وللعملة الذهبية والفضية
يزعم الوزراء البارزون في التشكيل المدني الحالي لباكستان، أحسن إقبال وخرام دستاغر ومفتاح إسماعيل، أنه لا توجد أزمة دولار ولا خطر التخلف عن السداد. ومحاولتهم هذه لإيجاد الثقة في الأسواق هي جهد ضائع، وهو على الأقل لا يفيد أحداً، حتى أنفسهم. فقد هبطت الروبية أمام الدولار إلى 226 روبية، ويبدو أنها ستصل إلى 241،