التغيير المقصود
منذ أن بزغ فجر الإسلام والصراع بين الإيمان والكفر على أشده، بل إن الصراع بين الحق والباطل قد بدأ واشتد منذ خلق الله آدم وعلمه وأمره ونهاه فكان أمر الله ونهيه هو الحق، وكل ما خالف أو صرف عنه هو الباطل. والأساس الذي يستند إليه أهل الإيمان والحق في الصراع بين الحق والباطل هو حقائق الكون والإنسان والحياة، وحقائق دين الإسلام. فمن جعل الحقائق أساسا لتفكيره، وبنى على ذلك بناء سليما فإن الله يوفقه للوصول إلى الحق.