جريدة الراية: أزمة المغرب والاتحاد الأوروبي وعار العلاقة الاستعمارية! (الجزء الثاني)
أما عن دويلة الوظيفة الاستعمارية بالمغرب فمع كل هذا السفور الاستعماري وسيل الإهانات التي تكال لها، فهي لا ترى في هذه العلاقة الاستعمارية خيانة وعارا، بل أقصى خطواتها أن أوعزت لبرلمانها الهزيل تلاوة بيان عارها وخزيها ومن أنها ماضية في وظيفتها الاستعمارية، وضَمَّنت ذلك في حيثيات ردها الرسمي بعدما أفصحت عن خلفية الأزمة من كونها متعلقة بالتحركات الخارجية لرأس النظام خدمة للاستعمار المنافس (البريطاني تحديدا والأمريكي الذي استجد)،