نفائس الثمرات - أدب ابنك
عن عثمان الحاطبي قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول لرجل: أدب ابنك؛ فإنك مسئول عن ولدك ماذا أدبته وماذا علمته؟، وإنه مسئول عن برك وطواعيته لك. أخرجه الإمام البيهقي في "السنن الكبير"
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←عن عثمان الحاطبي قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول لرجل: أدب ابنك؛ فإنك مسئول عن ولدك ماذا أدبته وماذا علمته؟، وإنه مسئول عن برك وطواعيته لك. أخرجه الإمام البيهقي في "السنن الكبير"
بلغ حد الإدمان في السودان أن يقدم بعض المدمنين على حقن أنفسهم بدماء متعاطين آخرين لو تعذر الحصول على جرعة مخدر الآيس، فالآيس أو كريستال أوميت أو الشابو كلها مترادفات لمخدر الشيطان المصنف من أقوى المخدرات تأثيراً على العقل في العالم، ويأتي بشكل مسحوق أو بلورات كريستالية ويتم استنشاقها أو تدخينها أو حقنها عبر الوريد، ويقدر الواحد جرام من هذا المخدر بمبلغ 50 دولارا أمريكياً!
للإجابة على سؤال كيف تقوم الخلافة؟ علينا أن ندرك أولا أن الخلافة هي دولة، وأي دولة تقوم على ثلاثة عناصر: وهي المشروع والإرادة والسلطان. المشروع: أما المشروع فلا بد له أن يكون على منهاج النبوة حتى تكون خلافة على منهاج النبوة. فحديث رسول الله عن عودة الخلافة يتكلم عن خلافة على منهاج النبوة وليس خلافة كالتي كانت من بعد عهد الخلفاء الراشدين، إذ ختم الحديث بقوله ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».
إن النصرة هي الطريقة الشرعية لإقامة دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ولو لم تكن النصرة مهمة لما سمى الله سبحانه وتعالى بها الأنصار وجعلها لهم شرفاً، وعزاً في الدنيا، وذخراً لهم أمام الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، كما أن مخالفة طريقة طلب النصرة لإقامة الدولة هي مخالفة صريحة لأحكام الإسلام.
في الواقع أخي الكريم والإخوه جميعا والمسلمون أينما كانوا حيث يستمعون إلى هذا المؤتمر "مؤتمر الخلافة"، لقد أدمى قلبي وأدمع عيني حديث أمير حزب التحرير العالم عطاء أبو الرشتة، ومن بعده الإخوة أحمد القصص والشيخ يوسف مخارزة، حين تحدثوا وتحدث الأمير خاصة عن المسلمين كيف كانوا وكيف أصبحوا؟ كيف كانوا حين يتعرض شيء من المحرمات أو من المقدسات في العالم الإسلامي سواء أكان الاعتداء على سمعة رسول الله ﷺ أو على امرأة أسيرة أو على حاج في طريقه إلى الحج،
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على حبيبي محمد إمام المتقين وسيد المرسلين، أما بعدُ أيها الإخوة الكرام، يقول الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَكَانَ خَيۡراً لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ [آل عمران: 110]
لقد كان من أكبر المفتريات على نظام الإسلام، على الشريعة الإسلامية بل على الإسلام عموما أن يقال إن الإسلام لم يأت بنظام للحكم. ومن خفف هذه الفرية قال إن الإسلام لم يأت في مجال نظام الحكم إلا بقواعد عامة وببعض الغايات والمقاصد، وقالوا: وبالتالي فإن المسلمين إن أرادوا أن يقيموا دولة للإسلام فعليهم أن يختاروا من بين أنظمة الحكم التي عرفها الناس النظام الأقرب الصالح لتطبيق أهداف الإسلام وغايات الإسلام ومقاصد الإسلام،
خطبة الجمعة للأستاذ القدير أحمد القصص عضو حزب التحرير في ولاية لبنان
الأرض المباركة: كلمة مسجد "يا رحمة الله أدركينا! يا عزة الله أغمرينا! أرى نصر الله يدق على الأبواب!" كلمة مسجد للدكتور محمد عفيف شديد الأرض المباركة (فلسطين)
تلفزيون الواقية: خطبة الجمعة "شهداء نابلس يشكون إلى الله من باعهم!" جانب من خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو همام) الأرض المباركة (فلسطين)