مختصر السيرة النبوية العطرة ح10 أبرهة يتوجه بجيشه إلى مكة ليهدم الكعبة
جهز أبرهة جيشه وانطلق به في اتجاه الكعبة، وكان من تجهيزات هذا الجيش (الفيلة والخيل والجمال) وتقدم أبرهة بجنده، وكان يركب على فيل عظيم، وأمر جنده أن يتبعوه. كانت الطريق إلى مكة طويلة، وكان كل ما مر على قبيلة من قبائل العرب، بعث فرقة من جنده أغاروا عليها، ينهب أموالها، وأغنامها وإبلها؛ ليطعم جيشه الضخم في الطريق، بعض القبائل عندما سمعت بمسير أبرهة وجيشه، خافوا، وهربوا، وتركوا ديارهم، وبعض العرب حاولوا قتاله ولكن فشلوا، جيش قوي ومنظم، طبعًا كأي زمان ومكان. وبعضهم ساعدوه؛ لينالوا رضاه حتى وصل إلى منطقة قريبة من مكة، فأقام فيها، ثم أرسل فرقة من جيشه، فنهبت الإبل، والأغنام الخاصة بقريش، والتي كانت ترعى في الجبال والشعاب، ومن ضمنها إبل لعبد المطلب جد الحبيب ﷺ.