الوزراء العلمانيون لا يستحقون الأعذار
احتفل بعض المسلمين بتعيين حمزة يوسف رئيسا لوزراء اسكتلندا، متحدثين عن المصالح المحتملة للجالية، بينما أدانه آخرون بشدة بسبب آرائه الليبرالية وتخليه عن الشريعة. وسرعان ما تركز النقاش على إيمانه الشخصي الذي أصبح بدوره تشتيتاً للانتباه عن الموضوع الخطير وهو حكم الشريعة في المشاركة في الحكم العلماني.