تلفزيون الواقية: باختصار "هل حقاً فاز أردوغان؟!"
تلفزيون الواقية: باختصار "هل حقاً فاز أردوغان؟!" [تلفزيون الواقية]- باختصار -
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ← تلفزيون الواقية: باختصار "هل حقاً فاز أردوغان؟!" [تلفزيون الواقية]- باختصار -
شهادة الشاب عادل الأنصاري حول ظروف اعتقاله وسجنه إثر محاكمته على انتمائه السياسي لحزب التحرير. الخميس، 12 ذو القعدة 1444هـ الموافق 01 حزيران/يونيو 2023م
تقديم الدكتور مصعب أبو عرقوب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)
حوار الخميس المباشر أجراه تلفزيون الواقية مع الأستاذ منذر عبد الله من الدنمارك بعنوان "أردوغان… فوز انتخابي وفشل استراتيجي!".
لم يكن نشوء كيان يهود طبيعياً كأي دولة في العالم، فقد كان تأسيسه قائماً على الجريمة وسفك الدماء، فقد شكلت عصابات الهاجاناه والأرجون وشتيرن النواة الأولى لجيش الكيان، مرتكبة أبشع الجرائم، فقتلت البشر واغتصبت الأرض، وقد حاولت التغطية على ذلك كله بالترويج لكذبة غاية في الإجرام، ساندتها في ذلك القوى الاستعمارية بزعامة بريطانيا في ذلك الوقت، تلك الكذبة التي تقول إن فلسطين أرض بلا شعب، وقد جاء إعلان وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور،
نكبة فلسطين في أصلها ليست فلسطينية في المقام الأول، بل هي نكبة المسلمين جميعا بضياع دولتهم، وبالتالي ضياع فلسطين، وصيرورتها وحدة منفصلة عن الكيان الإسلامي، فطمع فيها الطامعون، وصدق فيها قول النبي ﷺ: «إِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ مِنْ الْغَنَمِ الْقَاصِيَةَ». فالمسجد الأقصى ليس مسجدا فلسطينيا بل هو مسجد للمسلمين جميعا، وهو أولى قبلتي المسلمين، وثالث مساجدهم التي لا تشد الرحال إلا إليها.
انطلقت ثورة "الشعب يريد إسقاط النظام" من تونس في 17 كانون الأول/ديسمبر 2010 - 14 كانون الثاني/يناير 2011، وسرعان ما انتشر لهيبها في ليبيا واليمن ثم مصر وصولا إلى الشام. ثورة على الأنظمة الجبريّة القهريّة الحارسة للاستعمار الغربي الغاشم الذي أجهز على دولة الخلافة في بداية القرن المنصرم، وأقصى الإسلام عن الحياة والتشريع والحكم،
بوقاحة فظة يُصرّ النظام التركي على السير ضمن خطوات الحل السياسي الذي رسمته أمريكا، فقد سارع النظام التركي خطوات التقارب مع نظام الإجرام، ساعيا لتنفيذ الحل السياسي عبر إيجاد فكرة القبول بالنظام المجرم وقبول التفاوض معه، من خلال التصريحات المتكررة حول وجوب التصالح والحوار معه، وأخيراً عقد اللقاء الثلاثي بين وزراء تركيا وروسيا والنظام المجرم، وكذلك التصريحات بعقد لقاءات أكثر على مستويات أعلى.
أصبحت "المساواة بين الجنسين" علامة دولية للحضارة والتقدم، ومقياساً لمدى معاملة الدول لنسائها، كما ينظر الكثيرون إليها على أنها وسيلة لا جدال فيها لتمكين جميع النساء، وتحسين نوعية حياتهن، والنهوض بتنمية الشعوب! وبالرّغم من ذلك فبعد مرور عقود لجهود الحضارة الرأسمالية الغربية لتعزيز قضية المساواة بين الجنسين على الصعيد العالمي،
يقول المولى عز وجل: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، هذا كلام الله سبحانه وتعالى، فإذا طلب المستضعفون عَوْن الأمة بِنَفِيرٍ أَوْ مَال لِاسْتِنْقَاذِهِمْ فَأَعِينُوهُم أيها المسلمون، فَذَلِكَ فَرْض عَلَيْكُمْ فَلَا تَخْذُلُوهُمْ، أما إن كانوا بمثابة الأسرى كما هم أهل فلسطين فَإِنَّ الْوَلَايَة مَعَهُمْ قَائِمَة وَالنُّصْرَة لَهُمْ وَاجِبَة، حَتَّى لَا تَبْقَى عَيْن تَطْرِف حَتَّى تخْرُج الأمة إِلَى اسْتِنْقَاذهمْ... هذه هي الأحكام الشرعية التي يجب أن نتقيد بها كما تقيد بها الصحابة والفاتحون،