مختصر السيرة النبوية العطرة ح 88 إيذاء أهل الطائف للنبي صلى الله عليه وسلم (ج2)
جلس النبي ﷺ تحت ظل شجرة، والأوجاع، والدماء تسيل منه، ثم رفع طرفه إلى السماء ودعا بهذا الدعاء: «اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت ربُّ المستضعفين، وأنت ربّي، إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهَّمني، أم إلى عدو ملّكته أمري، إن لم يكن بك عليَّ غضبٌ فلا أبالي، ولكن عافَيَتُك هي أوسعُ لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصَلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تُنزل بي غَضَبَك، أو يَحِلَّ عليَّ سخطُك، لك العُتبى حتى ترضى، ولا حول، ولا قوة إلا بك».