نظام الإجرام في دمشق متهاوٍ يحتاج إلى تحرك صادق لإسقاطه
لم يعد يخفى على متابع أن الأوضاع في مناطق سيطرة نظام الإجرام في دمشق بلغت حدا غير محتمل، حيث غابت أدنى مقومات العيش فانتشر الفقر والجوع وتسلطت مليشيات القتل والنهب والإجرام وأجهزة القمع والقتل. ما دفع الناس في مناطق متعددة إلى التحرك من جديد لإعادة إشعال جمر الثورة الذي ما زال يتوقد في نفوس أبناء الشام ليواصلوا حراكا ثوريا من جديد ارتفعت فيه هتافات الثورة وعلى رأسها إسقاط النظام المجرم.