مختصر السيرة النبوية العطرة ح 162 السنة الثالثة للهجرة - غزوة أحد - انسحاب المسلمين
انحياز النبي ﷺ بأصحابه نحو الجبل: بعدما تمكن النبي ﷺ أن يشق طريقه إلى ناحية جبل أحد، وقع في حفرة فأُغميَ عليه، وخُدشت ركبته، فأخذ عليٌّ وطلحةُ بيده يرفعانه حتى استوى قائمًا، فاجتمع ببقية الصحابة هناك، فلما رأوه حيًا بين أظهرهم فرحوا حتى كأنه لم يصبهم ما أصابهم من الآلام.