جريدة الراية: هل الشرق الأوسط وحرب غزة أعظم من حرب أوكرانيا؟!
إن انطلاقة ثلة من أبناء الأمة بغزة هاشم نحو أراضيهم المحتلة، واختراقهم لأسوار العدو المحصنة، وقتلهم وأسرهم المئات من جنوده، لهي صفحة جديدة تسجل في تاريخ الأمة الشامخ، فقد أحيت الأمل فيها وأعادت الثقة بنفسها، إذ أثبتت أنها قادرة بعدد قليل من أبنائها أن توجه ضربة قاتلة لقوة قيل إنها لا تقهر، وإن من ورائها أقوى دولة، فكيف إذا تحرك جيش من جيوشها الجرارة؟!