مختصر السيرة النبوية العطرة ح 172 السنة الرابعة للهجرة - غزوة بني النضير (2)
قطع النخيل: لما أمر رسول الله ﷺ أصحابه بقطع النخيل وإحراقها، ناداه اليهود: يا محمَّد، قد كنت تنهي عن الفساد، وتعيب على من صنعه، فما بال قطع النخيل وتحريقها؟ وكانت النخلة أعجب، وأحب إلى اليهود من الخدم، فخاف المسلمون أن يكونوا قد فعلوا فسادًا في الأرض، فأنزل الله - عز وجل - قوله تعالى في سورة الحشر: (مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ). (الحشر ٥) فاطمأن المسلمون، وكان قطع النخيل خِزيًا لليهود.