فرض الديمقراطية بالحديد والنار وتبني سياسات الهوية القومية جعل من بلوشستان مصدر قلق إنساني وسياسي وأمني
أثار الموت المأساوي الأخير للشاب البلوشي بلاش مولا بخش، من توربات، في مواجهة مسلحة مع إدارة مكافحة الإرهاب، غضباً واسع النطاق، وامتد الاحتجاج إلى جميع أنحاء البلاد، وبدأت عائلة الضحية، إلى جانب العديد من الناس، اعتصاماً سلمياً، تصاعد إلى تنظيم مسيرة طويلة كبيرة نحو إسلام آباد. وهذه الحادثة المؤلمة ليست حالة معزولة عن الأحداث السياسية الدائرة في المنطقة، فهي انعكاس للوضع القاتم لقضايا النظام البائس، ضمن نموذج الدولة القومية الحالي، الذي تطبقه الحكومة الفيدرالية.