أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ - الخـلافةُ مُجَدَدَاً ومؤكداً

نَفائِسُ الثَّمَراتِ - الخـلافةُ مُجَدَدَاً ومؤكداً

 نقول الخـلافةَ مُجَدَدَاً ومؤكداً, ونكرر نعـم، نقول الخـلافة مُجدداً لأن الخلافة كانت دولتكم يا مسلمون على مر العصور حتى زمن قريب، وستعود قريباً بإذن الله لتكون دولتكم، ونقول الخـلافة حَدِيثَاً لأن الخلافة سترتقي صاعداً كقوة راشدة يافعة يانعة لا يقدر الكفار على هدمها مجدداً, ولا أن يقفوا كقوى استعمارية أمامها بإذن الله، ونقول الخـلافة قادمة بإذن الله, لأن الخـلافة قد بشر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقيامها من جديد بعد الحكم الجبري (الدكتاتوري) الذي سيسلط على المسلمين حيث قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ".ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّة ".

حكام وساسة وقادة رويبضات: لا حمية ولا نخوة ولا رجولة

حكام وساسة وقادة رويبضات: لا حمية ولا نخوة ولا رجولة

ترأس الجنرال سيد عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، مؤتمرَ قادة الفيلق 262 الذي عُقد في المقر العام في 31 كانون الثاني/يناير 2024، وأكّد المنتدى دعمَه المطلق لفلسطين وشعب غزة، وأشار إلى التداعيات السلبية للصراع وإمكانية امتداده إلى مناطق أوسع، وتم الإجماع على الحاجة الفورية إلى الوقف الكلي لإطلاق النار وإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية

تحالفات الأنظمة العربية.. تعاون على الإثم والعدوان والخيانة  لن يتمخض عنها بقاءٌ لكيان يهود ولا للمستعمر الغربي الكافر

تحالفات الأنظمة العربية.. تعاون على الإثم والعدوان والخيانة لن يتمخض عنها بقاءٌ لكيان يهود ولا للمستعمر الغربي الكافر

لم يكن من المؤمل يقيناً أن تقوم الأنظمة العربية بنصرة أهل غزة بجيوشها الرابضة في قواعدها، وربما في ذلك خير، فلعل الله كَرِهَ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ، أو لَوْ أنهم خَرَجُوا مَّا زَادُوا المجاهدين الأبطال إِلَّا خَبَالاً ولتآمروا عليهم مع حلفائهم اليهود والنصارى يبغونهم الفتنة، أو لكان لهم سهم من الانتصارات التي يحققها أهل غزة الصامدون المرابطون، خلف المجاهدين المخلصين لله ونحسبهم كذلك، فيدخل الشك في سقوط هؤلاء الحكام المدوي في أحضان أعدائها، فقد صمتت هذه الأنظمة المتخاذلة العميلة صمت الأموات، أمام الأهوال التي حركت مشاعر الناس في أرجاء المعمورة، ولكن كان من المؤمل والواجب وما زال أن تتحرك العزة والكرامة في جيوش الأمة وأن تنتصر لربها حتى ينصرها بالقتال إلى جانب أهل غزة.

1231 / 10603