﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾
الإسراء والمعراج معجزة كبرى رأى فيها رسول الله ﷺ من آيات ربه الكبرى؛ إذ فُتحت له أبواب بيت المقدس وأبواب السماء بعد أن استيأس من أهل مكة والطائف، فكانت تثبيتاً وبشرى للمؤمنين، ثم نزلت سورة الإسراء بقضاء الله في بني إسرائيل وإفسادهم، فقال تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً﴾، وهذا الربط الحكيم بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى وفساد بني إسرائيل في الأرض، هو رسالة وعيد لبني إسرائيل وبشرى خير لخير أمة أخرجت للناس.