لبوا النداء يرحمكم الله وسارعوا إلى مرضاة الله سبحانه ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾
لا يمكن للأمة أن تقوم بواجباتها الشرعية بشكل صحيح ومنتج يحقق غاية الشارع من دون انتظامها في أحزاب سياسية، ولذلك أمر الله تعالى المسلمين أمرا جازما أن يقيموا أحزابا سياسية تكون العقيدة الإسلامية أساسها، وسيادة الشرع غايتها، وصلاح الحكم قضيتها، والعمل السياسي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منهجها، قال تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.