عندما تُصبحُ الدّولة عدُوّة لعقيدة أهل البلاد!
لا يمُرّ علينا يوم في تونس، البلد المنكُوبِ أهلُها بعجائب العلمانيّة، إلاّ وتُنغّصُ عيْشَنا وتُكدّرُ صفْوَهُ المنظومةُ الحقودة المُهترئة تنفذ سُمومها هنا وهناك، فلم نكد نخرج من جريمة السّماح بنشر كُتب دعاوي الشّذوذ واللّواط "سين وجيم الجنسانيّة" مجّانا خلال المعرض الدّولي للكتاب الذي اختتم أعماله يوم 28 نيسان/أبريل 2024، ثمّ مُؤتمرات الإسفاف وخطاب الوثنيّة الجديدة تحت عناوين مُضلّلة "حديث الرّوح"، حتّى نشهد اندلاع حملة شعواء بتاريخ 29 نيسان/أبريل 2024 من مراصد وحُرّاس المبدأ المُنهزم