منذ 11 أيار/مايو 2012، لا يزال نفيد بوت، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان، في الاختفاء القسري لأنه كان يدعو إلى إقامة الخلافة الراشدة!
إن إخفاء نفيد بوت منذ 11 أيار/مايو 2012، يعد خطيئة كبرى وانتهاكاً صريحاً لحقوق الإنسان، حيث لم يتم تسجيل أي حالة إرهاب أو تشدد أو فتنة أو خيانة ضد نفيد بوت. ورغم تغيّر العديد من القيادات العسكرية والسياسية في البلاد منذ اختطافه، ومع ذلك، لا يزال نفيد محتجزاً لا يتمكن من حمل الدعوة إلى الخلافة الراشدة، فلماذا؟! وبينما جاءت هذه القيادات العسكرية والسياسية ورحلت، كانت أمريكا سيدتها كلها.