﴿الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ عملاء أمريكا المتسلطون في لبنان ومصر، حربهم واحدةٌ على قول الحق!
ما إن أصدر حزب التحرير/ ولاية لبنان دعوته للتظاهر وقول كلمة الحق، نصرةً لأهل فلسطين عموماً وغزة ورفح خصوصاً، أمام سفارة دولة مصر في بيروت، حتى استنفرت الأجهزة الأمنية في المدينة، مدينة المسلمين وأهل الإسلام، ففي غضون ساعة واحدة من إصدار الدعوة عبر وسائل التواصل، توجه أحد الأجهزة إلى مكتب الحزب في بيروت، بدون أي سند قانوني، أو إنابة قضائية، مشيراً إلى أن العمل غير مسموح به من قِبل الأجهزة!