زيارة أردوغان قبر مجرم العصر مصطفى كمال
زيارة أردوغان قبر مجرم العصر مصطفى كمال

الخبر:زار أردوغان يوم 2020/07/23م قبر مصطفى كمال على رأس المجلس العسكري وكتب في الدفتر الخاص بضريح الزعيم التركي: "أتاتورك العزيز، نحن أعضاء هذا المجلس نقف أمام ضريحك بمناسبة اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى لعام 2020. حيث نواصل العمل من أجل تحقيق الأهداف المنشودة لعام 2023 للجمهورية التركية التي أسستموها وأوكلتموها لنا"،

0:00 0:00
السرعة:
July 30, 2020

زيارة أردوغان قبر مجرم العصر مصطفى كمال

زيارة أردوغان قبر مجرم العصر مصطفى كمال


الخبر:


زار أردوغان يوم 2020/07/23م قبر مصطفى كمال على رأس المجلس العسكري وكتب في الدفتر الخاص بضريح الزعيم التركي: "أتاتورك العزيز، نحن أعضاء هذا المجلس نقف أمام ضريحك بمناسبة اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى لعام 2020. حيث نواصل العمل من أجل تحقيق الأهداف المنشودة لعام 2023 للجمهورية التركية التي أسستموها وأوكلتموها لنا"، وتخللت مراسم الزيارة دقيقة صمت، بعد أن وضع أردوغان، إكليلاً بشكل العلم التركي على ضريح أتاتورك. (CNN العربية)

التعليق:


ما زال المضبوعون بشخص أردوغان يتغنون بإنجازاته وما زال الإعلام يطبل ويصفق له، وهو لا يكل ولا يمل من ترداد هذه الأكاذيب حتى صدق نفسه وصدقه الجهلة.


أردوغان يقول إن "الإنجازات التاريخية التي حققناها على جبهات مختلفة بدءا من سوريا وليبيا ووصولا إلى شرق البحر المتوسط ومكافحة الإرهاب تظهر بوضوح قوة بلدنا وقدرات جيشنا". فعن أي قوة يتحدث، أهي القوة التي ثبت بها نظام شريكه في العمالة المجرم بشار الأسد، أم هي التدخل في ليبيا تحقيقا لمصالح أمريكا؟!


أسئلة لا بد من طرحها هنا لعل البعض يصحو من غفلته ويعرف الرجل على حقيقته:


- أليس المجرم مصطفى كمال هو الذي هدم الخلافة وأهان خلفاءها وطردهم وأذلهم؟


- أليس هذا المجرم هو نفسه الذي ألغى كل أشكال التدين في تركيا ابتداء من الأذان وحتى لبس الخمار وتعلم اللغة العربية؟


- أليس هو نفسه الذي فتح الأبواب على مصاريعها لدول الغرب متمثلة بقوى الاستعمار آنذاك لتنهش من جسد الدولة بعد أن تآمرعلى الدولة العثمانية وأسقطها؟


- أليس هو ذاته الذي أرسى قواعد العلمانية وأسس الدولة التركية الحديثة على مبدأ فصل الدين عن الدولة، بل عزل الدين عن كل مظاهر الحياة؟


- أليس هو الذي يلعنه كل مسلم صباح مساء لما عرف عنه من إساءاته للدين ولشخص الرسول الكريم وخلفائه العظام؟


هذا ما يتعلق بثنائك على مجرم العصر وتأكيدك على السير على خطاه، وسيقول البعض إن هذا تكتيك وحذق سياسي، ولكن.. لم نجد في كتاب الله وصفاً لمن لم يحكم بغير ما أنزل الله إلا واحداً من ثلاثة؛ فإما أن يكون كافرا أو فاسقا أو ظالما، ولم نجد أن من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الحاذقون أو المحنكون!!


وماذا عن جيشك يا أردوغان؟


- ماذا فعلت لتحرير أو رفع الظلم عن مسلمي الروهينجا في ميانمار؟


- ماذا فعلت لرفع العنت والذلة عن مسلمي الإيغور في تركستان الشرقية؟


- ماذا صنعت جيوشك في سبيل تحرير الأقصى وطرد يهود من الأرض المباركة؟


- ماذا صنعت لجيرانك أهل سوريا الذين ذاقوا الويلات من السفاح أسد؟


- ماذا صنعت في العراق، وفي اليمن؟


- ماذا... وماذا.. وألف ماذا؟؟؟


سيقول السذج، وهل تريد منه محاربة العالم؟ السؤال هنا مغلوط، لأنه لن يحارب العالم وحده لو أخلص لله ثم للأمة، ونزع عنه العلمانية والوطنية وانتصر لله وللمستضعفين من المسلمين، بل ستحارب الأمة كلها معه، ولن يقف في وجه قوة الأمة أحد من الشرق أو الغرب.


لكن هذا الشرف لا يناله إلا من اختاره الله واصطفاه ليكون ناصرا ونصيرا كما كان سعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن لموته رضي الله عنه.


لست يا أردوغان أكثر من نمر من ورق، تذكرنا بالمقبور جمال عبد الناصر وثن القوميين العرب، وقد هلك، وأنت هالك لا محالة، فانظر ماذا ستقدم بين يدي الله، وأنت في قوتك وعظمتك التي تنفخ فيها، فاجعلها حقيقية بإقبالك على الأمة، وحملها معك ونصرتها.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
م. يوسف سلامة – ألمانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان