يا علماء السلاطين دائماً نراكم في المكان الخطأ لقد بلغ الباطل ذروته فماذا بعده إلا السقوط
يا علماء السلاطين دائماً نراكم في المكان الخطأ لقد بلغ الباطل ذروته فماذا بعده إلا السقوط

الخبر: مع جائحة كورونا ظهرت أصوات النشاز من علماء السلاطين تُغرِّد بفتوى جريئة وصريحة منعت مساجد الله أن تُقام فيها الجُمع والجماعات تحت ذريعة الحجر الصحي، ولم تتوقف فتواهم عند حد، حتى أقبل شهر رمضان المبارك، فبدأت وساوس أهل الزيغ والفتنة في التعريض في الفتوى. يقولون: "قال الأطباء إن جفاف الحلق من أثر الصيام يجعل الصائم أكثر عُرضة للإصابة بفيروس كورونا".

0:00 0:00
السرعة:
April 23, 2020

يا علماء السلاطين دائماً نراكم في المكان الخطأ لقد بلغ الباطل ذروته فماذا بعده إلا السقوط

يا علماء السلاطين دائماً نراكم في المكان الخطأ
لقد بلغ الباطل ذروته فماذا بعده إلا السقوط


الخبر:


مع جائحة كورونا ظهرت أصوات النشاز من علماء السلاطين تُغرِّد بفتوى جريئة وصريحة منعت مساجد الله أن تُقام فيها الجُمع والجماعات تحت ذريعة الحجر الصحي، ولم تتوقف فتواهم عند حد، حتى أقبل شهر رمضان المبارك، فبدأت وساوس أهل الزيغ والفتنة في التعريض في الفتوى. يقولون: "قال الأطباء إن جفاف الحلق من أثر الصيام يجعل الصائم أكثر عُرضة للإصابة بفيروس كورونا".

التعليق:


صدق الصادق المصدوق eحيث قال: «لَيُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ» رواه أحمد، ومع تسارع الأحداث منذ ثورات الربيع العربي 2011م لم يعد خافياً على أبناء الأمة الإسلامية أن "علماء" ظنوهم هكذا من قبل! ثم تحقق لهم أنهم لم يكونوا سوى علماء سوءٍ نذروا أنفسهم لأهواء السلاطين ابتغاء الجاه والمال والشهرة... قال تعالى: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾، فكم دماء بريئة سفكها الحُكام الخونة إلا وترى علماء السلاطين ينعقون بشرعنتها زوراً وبهتاناً؟! قالوا عن الربا فوائد، وعن التبرج والسفور حرية شخصية! لم يكتفوا بالسكوت على حكم الكفر في بلاد المسلمين بل كانوا في خط الدفاع الأول عن هذه الأنظمة بتضليل الناس وإعطاء الحكام شرعية الحكم بها، حتى فسدت حياة الناس، في كل مكان يحكمون بغير ما أنزل الله، والبنوك الربوية والمراقص وحانات الخمور وبيوت الدعارة منها الظاهر ومنها ما يعمل من وراء ستار في أمهات المدن في بلاد المسلمين و...، وشاهد الحال يُغنيك عن البيان في هذا المقام!!


فمنذ البداية عندما غيّر الطواغيت من حكام الخيانة بعد هدم دولة الخلافة الإسلامية، نظام الحكم في الإسلام بأنظمة جاهلية، وعلماء السلاطين دون حياء يُلبسون صنيعهم بلباس الإسلام زورا وبهتانا، فبدلوا نتيجة فتواهم نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار! فنقضت أولى عرى الإسلام وقد صدق رسول الله «وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ».


وعندما أظهر الله كورونا في الأرض يقهر كبرياء الحكام المجرمين ويكشف عن سوء رعايتهم لشعوبهم؛ فقد كان أولى بعلماء السلاطين المترفين أن يتورعوا في الفتوى ويتوبوا إلى الله؛ ولكن لجّوا في ظلال فتاويهم، يتجرؤون على ما لم يجرؤوا عليه من قبل، فصلاة الجمعة والجماعة التي لم تخطر على قلب مسلم أن يصل الحال بتعطيلها، أذنَّ علماء السلاطين اليوم بتعطيلها تحت ذريعة الحجر الصحي، دونما نظر أو تروٍّ في أصول الشرع وأحكامه..!!


وهنا يجدر بنا أن نتذكر الشطر الآخر من حديث رسول الله e «... وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ»؛ وصل الباطل إلى ذروته، فهل بعد الذروة إلا السقوط، وما ذلك على الله بعزيز. ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً﴾.


فهل لي برجال غيورين قد صدقوا مع الله، تراهم على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين أبت أنفسهم إلا أن يرى الناس نوراً ساطعاً يملأ الأرض قسطا وعدلاً كما ملئت جوراً وظلما؛ فاستنهضوا الهمم لإعادة الحكم بما أنزل الله وعودة الحياة الإسلامية إلى طبيعتها في ظل دولة خلافة على منهاج النبوة بشر بها الحبيب محمد e، حيث لا مقام فيها لقول سلطان خائن ولا علماء سوء؟! ويبقى لكل مقام حظه من الرجال.. خلفاء أتقياء وعلماء مخلصين لا يخافون في الله لومة لائم وأولئك هم العلماء حقاً ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ﴾.


فيا أيها المسلم الغيور على دين الله خوفاً وطمعاً ترجو رحمة ربك هلمَّ إلى العمل مع العاملين المخلصين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الحكم بما أنزل الله بخلافة على منهاج النبوة، هذا حزب التحرير يناديكم على الحق ظاهرين بإذن الله، لعدوهم قاهرين حتى يأتي أمر الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ رمزي راجح – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان