وزير خارجية البحرين: (إسرائيل) وُجدت لتبقى
وزير خارجية البحرين: (إسرائيل) وُجدت لتبقى

الخبر:   قال وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة إن (إسرائيل) وُجدت لتبقى، ولها الحق في أن تعيش داخل حدود آمنة، وأكد أن بلاده ودولا عربية أخرى تريد التطبيع معها، جاء ذلك في حوار أجرته صحيفة "تايم أوف إسرائيل" مع آل خليفة على هامش "ورشة البحرين للسلام من أجل الازدهار" التي نظمتها واشنطن وقاطعها الفلسطينيون. وقال الوزير البحريني إن مبادرة السلام العربية لم تُعرض على جزيرة أو دولة بعيدة، وإنما على (إسرائيل)، وإن بلاده تريد علاقات أفضل معها، ودافع آل خليفة عن حق (إسرائيل) في الوجود كدولة وبحدود آمنة، وقال إن هذا الحق هو ما جعل دولا عربية تعرض عليها مبادرة سلام، ودعا (الإسرائيليين) إلى التواصل مع القادة العرب، والتوجه إليهم بخصوص أي مشاكل تحتاج للحل. (نقلا عن موقع الجزيرة نت بتاريخ 27/06/2019)

0:00 0:00
السرعة:
June 30, 2019

وزير خارجية البحرين: (إسرائيل) وُجدت لتبقى

وزير خارجية البحرين: (إسرائيل) وُجدت لتبقى

الخبر:

قال وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة إن (إسرائيل) وُجدت لتبقى، ولها الحق في أن تعيش داخل حدود آمنة، وأكد أن بلاده ودولا عربية أخرى تريد التطبيع معها، جاء ذلك في حوار أجرته صحيفة "تايم أوف إسرائيل" مع آل خليفة على هامش "ورشة البحرين للسلام من أجل الازدهار" التي نظمتها واشنطن وقاطعها الفلسطينيون.

وقال الوزير البحريني إن مبادرة السلام العربية لم تُعرض على جزيرة أو دولة بعيدة، وإنما على (إسرائيل)، وإن بلاده تريد علاقات أفضل معها، ودافع آل خليفة عن حق (إسرائيل) في الوجود كدولة وبحدود آمنة، وقال إن هذا الحق هو ما جعل دولا عربية تعرض عليها مبادرة سلام، ودعا (الإسرائيليين) إلى التواصل مع القادة العرب، والتوجه إليهم بخصوص أي مشاكل تحتاج للحل. (نقلا عن موقع الجزيرة نت بتاريخ 27/06/2019)

التعليق:

إن تصريحات وزير خارجية البحرين بلا شك مخزية ومواقف حكام البحرين من قضايا الأمة مشينة، ولكن لا ينبغي توقع مواقف مشرفة منهم، فهم كسائر حكام دويلات الضرر والضرار لم نر ولم نسمع منهم يوما موقفا مشرفا، لأنهم أصلا لا يعرفون ولا يتقنون إلا العمالة والخيانة والتآمر على هذه الأمة، فهذا هو دورهم الذي أنيط بهم منذ أن وُلُّوا الحكم على أنقاض دولة الخلافة العثمانية، ولكن ما ينبغي الإشارة إليه أن تصريحات وزير خارجية البحرين تلك ليست نشازا بين المسؤولين العرب والعجم، فكل الحكام العرب وغير العرب ووزرائهم يشاركونه هذه الرؤية، وكلهم يقيم علاقات مع كيان يهود سرا أو علانية، والذي كان يقيم علاقاته سرا مع هذا الكيان أصبح الآن يجاهر بها، وقناة الجزيرة الخبيثة التي نشرت هذا الخبر على صفحتها وأذاعته عبر فضائيتها تتجاهل عن قصد علاقات قطر بكيان يهود، وقد سبقت قطر البحرين في إقامة علاقات مع يهود، ورغم الحصار الذي تفرضه دول خليجية، ومنها البحرين، على قطر، ومع ذلك فقد شارك وزير مالية قطر في مؤتمر المنامة الذي يرمي إلى تصفية قضية فلسطين لصالح يهود، إذن قطر والبحرين والسعودية وغيرهم يؤمنون أن هذا الكيان وجد ليبقى، وهم وغيرهم من يمدونه بأسباب الحياة، وجيوش العرب توفر الحماية لهذا الكيان الغاصب لينعم بالأمن والاطمئنان، وهم الذين يفتحون الأبواب على مصراعيها لكي يتوغل هذا الكيان في بلاد المسلمين، ويقيمون معه علاقات اقتصادية وعسكرية ودبلوماسية، وفضائياتهم المشبوهة، كالجزيرة مثلا، تفتح الأبواب لكُتّاب وصحفيين يهود ليقنعوا المسلمين بضرورة القبول بهم في قلب العالم الإسلامي.

وحكام البحرين تاريخيا قد ورثوا الخيانة صاغرا عن صاغر، وتصريحات وزير خارجيتهم تلك ما هي إلا نقطة في سلسلة خياناتهم وتآمرهم مع أي محتل يحتل بلاد المسلمين، فهم يعشقون الاحتلال، ولا يرغبون في العيش إلا تحت بساطير الاحتلال ولا عجب في انفتاحهم مع من يحتل أرض فلسطين، فعندما قام ملك البحرين الحالي بزيارة بريطانيا سنة 2013 لحضور مهرجان "ويندسور" الدولي للفروسية وقام بإلقاء كلمة هناك، أشار إلى مسيرة العلاقات بين البحرين وبريطانيا حتى انسحاب الأخيرة من منطقة الخليج عام 1971 قائلا: "وقد تساءل والدنا عن سبب اتخاذ بريطانيا لذلك القرار من جانب واحد قائلا: لماذا؟ هل طلب منكم أحد الذهاب؟ وفي الحقيقة ظل الوجود البريطاني حاضرا ومن دون تغيير في جميع الأغراض الاستراتيجية والعملية ونحن نظن بأننا لن نستغني عنه".

لكن نقول لوزير خارجية البحرين ولزعماء العرب والمسلمين الذين هرولوا ويهرولون لإقامة علاقات مع يهود، إن مكركم لن يحيق إلا بكم وبأسيادكم من يهود وأوروبيين وأمريكان، وإن قضية فلسطين التي فرطتم بها ستلعنكم وستبقى شوكة في حلوقكم طالما أن هناك قرآناً يتلى، والمسلمون يتلون قول الله سبحانه: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ ولن يهنأ بأرض الإسراء لا يهود ولا عرّابوهم، وواقع أرض فلسطين المباركة لن يتغير، وستبقى أرضا إسلامية احتلها يهود تنتظر رجلا قائدا تقيا نقيا لا يخشى في الله لومة لائم لينطلق وجحافل المسلمين ليحرروها ويعيدوها إلى حظيرة الإسلام والمسلمين، وأما أنتم يا حكام المسلمين فلن ينالكم إلا الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الأخرى أخزى، وإن يوما ستقلب فيه عروشكم على رؤوسكم أصبح قريبا فانتظروا إنا منتظرون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان