وزارة الصحة تعلن وجود كورونا في السودان فيكذبها الأطباء والخبراء
وزارة الصحة تعلن وجود كورونا في السودان فيكذبها الأطباء والخبراء

الخبر:    تناقل رواد وسائل التواصل مقطع فيديو لوزير الصحة السوداني الدكتور أكرم محمد علي.. وهو يقول:  ( نحن عمر البشير قدرنا عليه.. كورونا الصغيرة دي ما بنقدر عليها )  ثم استطرد قائلاً:  ( هي ما دخلت السودان لكن بتدخل ) . ...

0:00 0:00
السرعة:
March 18, 2020

وزارة الصحة تعلن وجود كورونا في السودان فيكذبها الأطباء والخبراء

وزارة الصحة تعلن وجود كورونا في السودان فيكذبها الأطباء والخبراء

الخبر:

 تناقل رواد وسائل التواصل مقطع فيديو لوزير الصحة السوداني الدكتور أكرم محمد علي.. وهو يقول: (نحن عمر البشير قدرنا عليه.. كورونا الصغيرة دي ما بنقدر عليها) ثم استطرد قائلاً: (هي ما دخلت السودان لكن بتدخل).

التعليق:

من المؤسف جداً أن يكون وزير الصحة بهذه الدرجة من الضحالة والسطحية بحيث يسعى لترويع الناس بهذا التصريح المخيف، فالرجل يؤكد أن كورونا رغم خلو السودان منه لكنه سيدخل!! والسؤال للوزير هل لديه معلومات يقينية أن الفيروس سيدخل السودان وبالتالي أدلى هذا التصريح، أم أنه يسعى للحصول على 45 مليون دولار من منظمات الصحة العالمية كما يشاع بين الأوساط الطبية؟! كشفت وزارة المالية في السودان عن توقيع اتفاقية بين وزارة الصحة السودانية مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة "اليونيسيف" على الضوابط الاحترازية لمحاربة فيروس (كورونا) الذي انتشر في عدد من دول العالم.

وبالفعل سرعان ما قالت الوزارة في تصريح صحفي، الجمعة، إنها سجلت أول حالة إصابة بفيروس (كورونا) وإن المصاب رجل في الخمسينات من العمر وقد توفي يوم الخميس 12 آذار/مارس 2020م. ولكن أسرة المرحوم تقول بخلاف ذلك فقد اتهم شقيق المرحوم فيصل إلياس الحكومة "بتلفيق" سبب وفاة المرحوم. وأكد لسودان إندبندنت أن شقيقه لم يتوف بمرض الكورونا،. وعزا سبب ما ذهب إليه وزير الصحة الاتحادية بإعلان حالة الطوارئ لمرض كورونا بالبلاد بناء على "إصابة شقيقه" إلى أن الحكومة تريد أن تغطي على فشلها وإخفاقها في توفير الوقود للمواصلات والدقيق للمخابز حتى تؤجل امتحانات الشهادة السودانية والأساس لحين أن تجد الوقت حتى تستطيع مجابهة الالتزامات المفترضة عليها تجاه الناس. وأضاف أن الفحص لكورونا قد تم عدة مرات وفي ثلاث مستشفيات.

وكان مجلس الوزراء ومجلس السيادة السوداني قد أجازا عصر الخميس، حزمة من التدابير تقدمت بها وزارة الصحة السودانية باسم اللجنة العليا لدرء الأوبئة وبدأ تطبيق هذه الإجراءات بإغلاق المعابر ووقف السفر من وإلى بعض الدول الأمر الذي خالفة نائب أول المجلس السيادي محمد حمدان دقلو حيث سافر إلى مصر وعاد منها دون أن يتم حجره أو معاملته كالآخرين العائدين من مصر الذين يقدر عددهم بـ3000 سوداني محجوزين في ظروف صعبة بمعبر أرقين على الحدود مع مصر. وهي مخالفة صريحة للحكم الشرعي المتعلق بالأمر.

هذا وقد أصدر نواب أطباء مستشفى الشعب بياناً تحت عنوان: (فشل حكومة حمدوك) مما جاء فيه (في صبيحة يوم الأحد الموافق 2020/3/15 وفي تمام الساعة 7 صباحا حضر المريض (أ) لحوادث المستشفى حيث كان يعاني من كحة وألم في الحلق، اتصلت الطبيبة بالأرقام المعلنة من وزارة الصحة الاتحادية الوبائيات لأكثر من مرة ولم تجد أي رد من الأرقام.. ثم اتصل مدير المستشفى بالوبائيات وتم إخطارهم بحالة المريض.. وبعد فترة علمت الطبيبة أن هنالك شخصاً حضر وسأل على أنه من الوزارة ولم يتصل بالطبيبة ولا بمدير المستشفى.. ولم يستلم الحالة.

فما كان من المريض الذي أبدى كثيرا من الصبر بأن يخرج (يهرب) من المستشفى بعد فترة انتظار امتدت لأكثر من 10 ساعات حتى يأتي أحد ليأخذه للعزل...

فإننا في لجنة نواب الصدر ندين هذا التباطؤ والاستهتار الواضح من إدارة الوبائيات في أخذ الحالات على محمل الجد وتعريض حياة الأطباء والناس لخطر انتشار العدوى.. حيث إن تلك الحادثة تكررت في أكثر من مستشفى.. ونحن حين نستنكر ما حدث فإننا نرجو أن يتم تحسين الأداء والرد على البلاغات وتسريع نظام الاستجابة للحالات وأخذ البلاغات وخصوصا من المستشفيات على محمل الجد. لجنة نواب الصدر الاثنين 2020/3/16م.

وهكذا يتبين أن وزارة الصحة أكبر مهدد لصحة الإنسان فهي لا تكتفي بالكذب على أهل السودان مدعية موت شخص مصاب بالفيروس ولكنها أيضاً تتعمد الإهمال الذي يرتقي لدرجة الخيانة العظمى.. أيضاً أصدر مستشفى يستبشرون - وهو أحد المستشفيات التي زارها المريض المتوفى - بياناً بينت من خلاله التضليل الذي تمارسه الدولة ومحاولة تسييس داء الكورونا لتحقيق مكاسب سياسية. وتساءلت إدارة المستشفى "لماذا لم يتم حجر المريض بالصورة العلمية؟ وهل من المعقول أن كل من يعملون في وزارة الصحة لم تصلهم معلومة أن الحجر الصحي للحالة المشتبه بها 14 يوماً وليس أقل من يوم كما تفضل مركز الوزارة المعني بالأمر؟ ومضى المستشفى في "توليد التساؤلات": لماذا لم تحضر الوزارة أو منسوبوها إلينا لتقصي الحقائق وأخذ عينات مباشرة أخرى للتأكد؟ كما تساءلت عن صحة "العينة" التي جعلت من بلادنا دولة "كورونية" سيما وأنه بعد الوفاة لم يتم أخذ عينة لتأكيد الحالة، وفقاً لبيان المستشفى؟ لذا نرجو من وزارة الصحة تعميم البروتكولات الخاصة بالأمراض الوبائية للكوادر الصحية حتى لا يتهم كل مريض بحمى أو كحة بمرض كورونا".

وهكذا تتواتر البيانات والتصريحات من المستشفيات لتؤكد أن وزارة الصحة هي الجسر الذي سيعبر من خلاله كل داء ومصيبة، وهنا يجدر بنا تذكير المسلمين بالحكم الشرعي المتعلق بالوباء فقد نهى رسول الله r عن الخروج من الأرض التي وقع بها الطاعون أو الدخول فيها، لما في ذلك من التعرض للبلاء وحتى يمكن حصر المرض في دائرة محددة، ومنعا لانتشار الوباء وهو ما يعبر عنه بالحجر الصحي.

روى الترمذي وقال: حسن صحيح عن أسامة بن زيد: أن النبي r ذكر الطاعون فقال: «بَقِيَّةُ رِجْزٍ أَوْ عَذَابٍ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَهْبِطُوا عَلَيْهَا».

هذا هو الحكم الشرعي.. والملاحظ أن واحدا من أهم أسباب انتشار المرض هي فكرة إجلاء الرعايا من الدولة الموبوءة، أي مخالفة الحكم الشرعي، مما ساهم في انتشار خارطة المرض، مما يؤكد أن الإعراض عن ذكر الله عز وجل دائما يورد صاحبه مورد المهالك.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عصام الدين أحمد

#كورونا

#Corona

#Covid19

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان