وثائق حكومية مسرّبة تكشف عن اضطهاد الصين للمسلمين الإيغور
وثائق حكومية مسرّبة تكشف عن اضطهاد الصين للمسلمين الإيغور

الخبر:ذكرت البي بي سي وصحيفة الجارديان البريطانية أن تفاصيل الوثائق التي تم تسريبها لأول مرة هي عملية غسل للعقول تقوم الصين بتطبيقها على مئات الآلاف من المسلمين في شبكة من معسكرات الاعتقال المشددة الحراسة.وقد اكتشف التحقيق أدلة جديدة تقوض ادعاء بكين بأن معسكرات الاعتقال، التي شُيدت في شينجيانغ في السنوات الثلاث الماضية، أهدافها إعادة توعية طوعية لمحاربة التطرف.

0:00 0:00
السرعة:
November 29, 2019

وثائق حكومية مسرّبة تكشف عن اضطهاد الصين للمسلمين الإيغور

وثائق حكومية مسرّبة تكشف عن اضطهاد الصين للمسلمين الإيغور
(مترجم)


الخبر:


ذكرت البي بي سي وصحيفة الجارديان البريطانية أن تفاصيل الوثائق التي تم تسريبها لأول مرة هي عملية غسل للعقول تقوم الصين بتطبيقها على مئات الآلاف من المسلمين في شبكة من معسكرات الاعتقال المشددة الحراسة.


وقد اكتشف التحقيق أدلة جديدة تقوض ادعاء بكين بأن معسكرات الاعتقال، التي شُيدت في شينجيانغ في السنوات الثلاث الماضية، أهدافها إعادة توعية طوعية لمحاربة التطرف.


التسريب الذي تمّ إعداده لصالح الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، والذي شاركه بهذا العمل 17 شريكا إعلاميا، ومنهم الجارديان والبي بي سي في المملكة المتحدة.


بعد أن أصبح من المستحيل تجاهل صور الأقمار الصناعية وطوفان من شهادات المعتقلين السابقين وأقاربهم، أصرّ الحزب على أن هؤلاء السجناء يخضعون لـ"التدريب المهني" طواعيةً.


كانت هناك روايات متعددة من أشخاص قد تمّ تعذيبهم في معسكرات التعذيب والاغتصاب وتعرضهم لسوء المعاملة. في إشارة واضحة إلى القلق بشأن عواقب سوء المعاملة، شو يصدر أمراً للموظفين بعدم السماح مطلقاً بحالات الوفاة غير الطبيعية.


يمكن احتجاز السجناء إلى أجل غير مسمى - لكن يجب أن يخدموا لمدة عام على الأقل في المخيمات قبل أن يتم اعتبارهم "انتهوا" أو يتم الإفراج عنهم..


وتقول إحدى الملاحظات أن المعتقلين يحصلون على نقاط كسبوها من "التحول الأيديولوجي والدراسة والتدريب والامتثال للانضباط".


حتى بعد إتمام السجناء لما يسمى "التحول التعليمي"، لا يُسمح لهم بالحرية. بل ينتقلون إلى مستوى آخر من المخيمات، حيث يواجهون فترة اعتقال إضافية تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر من أجل "التدريب على مهارات العمل".


ويقوم بعدها الخبراء بالتحقق من محتوى لغتهم وتنسيقها. "الوثائق الصينية المصنفة لها هيكل خاص جدا. يقول جيمس مولفينون، وهو خبير في التحقق من وثائق الحكومة الصينية، إن هذه المستندات تتوافق بنسبة 100٪ مع جميع أنظمة المستندات المصنفة التي رأيتها على الإطلاق. وقال: "بناءً على خبرتي المهنية، فإن هذه الوثائق أصلية للغاية"، مضيفاً أن تصنيفها على أنها "جي مي" أو "سرية"، يعني أن هذه كانت أكثر من مجرد أمر حكومي سري روتيني "هذه وثائق سرية خطيرة".


وقال بن إيمرسون، أحد كبار محامي حقوق الإنسان "إنه تحول كلي تمّ تصميمه خصيصاً للقضاء على الإيغور المسلمين في شينجيانغ المعدودين كجماعة ذات ثقافة منفصلة عن وجه الأرض".


وقال السفير الصيني لدى المملكة المتحدة ليو شياو مينغ "يمكن للمتدربين العودة إلى ديارهم بانتظام"، كما يمكنهم رعاية أطفالهم، وأن "الحرية الدينية تحظى بالاحترام الكامل في شينجيانغ".


"تتمتع المنطقة الآن بالاستقرار الاجتماعي والوحدة بين الجماعات العرقية. الناس هناك يعيشون حياة سعيدة ولديهم إحساس أقوى بكثير من الوفاء والأمن.


في تجاهل تام للحقائق، كان بعض الناس في الغرب يشوهون صورة الصين بشدة، ويفضحون أعمالها في شينجيانغ في محاولة لإيجاد ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للصين، وتعطيل جهود الصين في مكافحة الإرهاب في شينجيانغ وإحباط التنمية الصينية الثابتة".

التعليق:


يدرك المسلمون المحنة العظيمة التي يواجهها المسلمين الإيغور في تركستان الشرقية على الرغم من الأخبار السائدة التي تتجاهل هذه المسألة عموماً. ولقد رأينا تخاذل حكام المسلمين الجبناء في مواجهة الصين واضطهادها للمسلمين، وجشعهم الفظيع للمال الصيني الذي يأملون في الحصول عليه من صفقات مع الصين.


كما أبدى الزعماء الغربيون الرأسماليون احتجاجاً واهياً على المراقبة الجماعية والسجن للمسلمين في الصين، حيث إنه لا يتعارض بشكل أساسي مع تحيزاتهم الخاصة ضد الإسلام والمسلمين، أو عقليتهم التي تبرر الوسيلة من أجل الغاية.


إن الأمل الوحيد في إنقاذ مسلمي الصين الذين يتعرضون للاضطهاد بسبب اعتقادهم لا يمكن أن يعتمد على (رحمة!) الرأسماليين في الغرب أو الشرق، لأن عقيدتهم الرأسمالية خاصة بهم وهم ملتزمون بها ببساطة. الأيديولوجية الرأسمالية الواهية لا تضمن أي حقوق لمواطنيها، ناهيك عن واقع استغلالها من الرأسماليين اليائسين لتحقيق مصالحهم، مهما كانت التكاليف.


وحده نظام الإسلام الذي يضمن الحقوق الأساسية للإنسان، حيث إن جميع التشريعات مستمدة من القرآن والسنة الثابتة غير المتبدلة، وليست هي نزوات النخب القوية المهتمة بالمنفعة الفردية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
يحيي نسبت
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان