ولاية الأردن: محاضرة "النظام السياسي في الإسلام" في نقابة المهندسين
May 05, 2013

ولاية الأردن: محاضرة "النظام السياسي في الإسلام" في نقابة المهندسين


استضافت نقابة المهندسين - فرع مأدبا يوم السبت 24 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 04 أيار/ مايو 2013م الأستاذ أحمد أبو قدوم حيث ألقى محاضرة بعنوان "النظام السياسي في الإسلام".


النظام السياسي في الإسلام


النظام السياسي: هو النظام الذي يحدد شكل الدولة، والأنظمة والقوانين التي تنظم علاقة الدولة مع غيرها من الدول، والأنظمة والقوانين التي تسوس الدولة الناس بها في الداخل. وهذا يشمل نظام الحكم، ونظام السياسة الخارجية، وأحكام المعاهدات والاتفاقيات السياسية والعسكرية والتجارية والثقافية وحسن الجوار، والأسس التي تقوم عليها العلاقات مع الدول، على اختلاف واقعها من دول صديقة أو عدوة (محاربة فعلا أو حكما)، كما يشمل النظام الاقتصادي المتبع، والنظام الاجتماعي الذي ينظم علاقة الرجل بالمرأة، وسياسة التعليم، والقضاء، والتقسيمات الإدارية، والحقوق المتعلقة بالرعايا، مثل حق محاسبة الدولة وتكوين أحزاب وجمعيات للوصول إلى الحكم، وغير هذه الأمور. والنظام السياسي في الإسلام قد حدد شكل الدولة ونظام الحكم فيها، ووضح الأسس التي تقوم عليها السياسة الخارجية في الإسلام، ونظم علاقة الدولة الإسلامية بغيرها من الدول، من دول تقوم بيننا وبينهم علاقات دبلوماسية، وتربطنا بهم معاهدات مختلفة، أو دول عدوة محاربة فعلا أو حكما، أو دول قائمة في البلاد الإسلامية، وكذلك يشمل النظام الاقتصادي والاجتماعي وغيرها من الأنظمة، وقد وجد هذا النظام منذ اليوم الأول لهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، حيث أقام الدولة وبويع كأول حاكم للمسلمين في الإسلام، وتبعه الحكام من بعده على هذا النظام السياسي نفسه، وقد كانت الدولة الإسلامية تعرف بدولة الخلافة، وحكامها يعرفون بالخلفاء، وهذه التسمية وردت في الأحاديث الصحيحة، وتداولها المسلمون منذ عهد الصحابة، حتى قضي عليها من قبل الكافر المستعمر وعملائه من العجم والعرب عام 1342هـ الموافق 1924م.


والخلافة هي الدولة الإسلامية التي يحددها نظام الحكم في الإسلام، وهو نظام حكم متميز، لدولة متميزة، فهو لا يشبه أي نظام حكم في العالم ولا يشبهه أي نظام حكم، ودولة الخلافة ليست دولة مدنية أو دولة دينية، بل هي دولة إسلامية، دولة سياسية بشرية، تحكم البشر من قبل البشر بنظام رب البشر، فهي ليست دولة إلهية أو روحية وليس لها قداسة ولا لحاكمها صفة القداسة، وهي الطريقة الشرعية الوحيدة لتطبيق الإسلام في الحياة العامة، ونظام الحكم فيها هو نظام وحدة وليس نظاماً اتحادياً، ويكون الحكم مركزياً والإدارة لا مركزية، والخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، ووجود الخلافة فرض وأي فرض، بل هي تاج الفروض، ولا تتم أغلب الواجبات إلا بها، وإقامة خليفة على المسلمين فرض محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، والدليل على وجوبها من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، أما الكتاب فهناك عشرات الآيات الدالة على ذلك، منها قوله تعالى: ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ﴾ وأما السنة فأحاديث كثيرة، منها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: »من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية« رواه مسلم، وأما إجماع الصحابة فيتمثل بإجماعهم على إقامة خليفة للرسول صلى الله عليه وسلم، وإجماعهم على إقامة خليفة لأبي بكر ثم لعمر ثم لعثمان، وأما أقوال العلماء في وجوب الخلافة فكثيرة، منها قول أبي المعالي الجويني (في غياث الأمم): "الإمامة: رياسة عامة، وزعامة تامة، تتعلق بالخاصة والعامة في مهمات الدين والدنيا، متضمنها حفظ الحوزة ورعاية الرعية، وإقامة الدعوة بالحجة والسيف، وكف الجنف والحيف، والانتصاف للمظلومين من الظالمين، واستيفاء الحقوق من الممتنعين وإيفاؤها على المستحقين... فإذا تقرر وجوب نصب الإمام فالذي صار إليه جماهير الأئمة أن وجوب النصب مستفاد من الشرع المنقول...".


ولأن نظام الحكم هو من أبرز ما يحدد شكل النظام السياسي كان لا بد من بيان الأسس التي يقوم عليها نظام الحكم في الإسلام وهي:


1- السيادة للشرع وليست للشعب أو الأمة، ودليلها ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا﴾، أي أن الأنظمة والقوانين يجب أن يكون مصدرها الشرع الحنيف فقط، ولا يجوز لبشرٍ أيّاً كان أن يشرع.


2- السلطان للأمة، ودليلها حديث البخاري عن عبادة بن الصامت قال: «بَايَعْنَا رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْع وَالطَّاعَة فِي مَنْشَطنَا وَمَكْرَهنَا وَعُسْرنَا وَيُسْرنَا وَأَثَرَة عَلَيْنَا وَأَنْ لَا نُنَازِع الْأَمْر أَهْله إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدكُمْ فِيهِ مِنْ اللَّه بُرْهَان»، أي أن الحكم للأمة وهي التي تنيب عنها حاكما يحكمها بالشرع، عن طريق البيعة.


3- نصب خليفة واحد فرض على المسلمين، ودليلها حديث مسلم » إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا«، أي يحرم أن يكون للمسلمين في الدنيا كلها أكثر من حاكم واحد، وأكثر من دولة واحدة.


4- للخليفة وحده حق تبني الأحكام الشرعية، فهو الذي يسن الدستور وسائر القوانين، ودليلها إجماع الصحابة ومنه أخذت هذه القاعدة الشرعية الشهيرة: (للسلطان أن يُحدث من الأقضية بقدر ما يحدث من مشكلات)، ولقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾.


أما أجهزة الحكم والإدارة في دولة الخلافة فهي:


1- الخليفة.
2- المعاونون (وزراء التفويض).
3- وزراء التنفيذ.
4- الولاة.
5- أمير الجهاد (الجيش).
6- الأمن الداخلي.
7- الخارجية.
8- الصناعة.
9- القضاء.
10- الجهاز الإداري (مصالح الناس).
11- بيت المال.
12- الإعلام.
13- مجلس الأمة (الشورى والمحاسبة).


وتكون العقيدة الإسلامية هي أساس النظام السياسي في الإسلام، فهي أساس الدولة، بحيث لا يتأتى وجود شيء في كيانها أو جهازها أو محاسبتها أو كل ما يتعلق بها، إلا بجعل العقيدة الإسلامية أساساً له، وهي في نفس الوقت أساس الدستور والقوانين الشرعية بحيث لا يسمح بوجود شيء مما له علاقة بأي منهما إلا إذا كان منبثقاً عن العقيدة الإسلامية، ويتبنّى الخليفة أحكاماً شرعية معينة يسنها دستوراً وقوانين، وإذا تبنى حكماً شرعياً في ذلك، صار هذا الحكم وحده هو الحكم الشرعي الواجب العمل به، وأصبح حينئذ قانوناً نافذاً وجبت طاعته على كل فرد من الرعية ظاهراً وباطناً، ولا يتبنّى الخليفة أي حكم شرعي معين في العبادات ما عدا الزكاة والجهاد، ولا يتبنّى أي فكر من الأفكار المتعلقة بالعقيدة الإسلامية، ولا يجوز لدولة الخلافة أن يكون لديها أي تمييز بين أفراد الرعية في ناحية الحكم أو القضاء أو رعاية الشؤون أو ما شاكل ذلك، بل يجب أن تنظر للجميع نظرة واحدة بغض النظر عن العنصر أو الدين أو اللون أو غير ذلك، وتنفذ الدولة الشرع الإسلامي على جميع الذين يحملون التابعية الإسلامية سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين فتنفذ على المسلمين جميع أحكام الإسلام دون أي استثناء، ويترك غير المسلمين وما يعتقدون وما يعبدون. وتكون لغة الدولة هي اللغة العربية، لأنها لغة الإسلام، وهي وحدها اللغة التي تستعملها الدولة، وللمسلمين الحق في إقامة أحزاب سياسية لمحاسبة الحكام، أو الوصول للحكم عن طريق الأمة، على شرط أن يكون أساسها العقيدة الإسلامية، وأن تكون الأحكام التي تتبناها أحكاماً شرعية، ولا يحتاج إنشاء الحزب لأي ترخيص، ويمنع أي تكتل يقوم على غير أساس الإسلام، ولا تحتاج وسائل الإعلام، إذا كان أصحابها ممن يحمل التابعية، إلى ترخيص بل يكفي العلم والخبر، ويكون محرروها مسئولين عن أية مادة إعلامية، ويحاسبون عن أية مخالفة كأي فرد من أفراد الرعية، والجهاد فرض على المسلمين، والتدريب على الجندية إجباري، فكل رجل مسلم يبلغ الخامسة عشرة من عمره، فرض عليه أن يتدرب على الجندية استعداداً للجهاد، وأما التجنيد فهو فرض على الكفاية، ويكون الخليفة هو القائد العام للجيش، أما القضاء، فهو ركيزة أساسية من أجهزة الحكم في الإسلام، والقضاة ثلاثة: أحدهم القاضي، وهو الذي يتولى الفصل في الخصومات ما بين الناس في المعاملات والعقوبات، والثاني المحتسب، وهو الذي يتولى الفصل في المخالفات التي تضر حق الجماعة، والثالث قاضي المظالم، وهو الذي يتولى رفع النزاع الواقع بين الناس والدولة، ويشترط فيمن يتولى القضاء أن يكون مسلماً، حراً، بالغاً، عاقلاً، عدلاً، فقيهاً، مدركاً لتنزيل الأحكام على الوقائع، ويشترط فيمن يتولى قضاء المظالم، زيادة على هذه الشروط، أن يكون رجلاً وأن يكون مجتهداً، ولكل من يحمل التابعية إذا كان بالغاً عاقلاً الحق في أن يكون عضواً في مجلس الأمة رجلاً كان أم امرأة مسلماً كان أم غير مسلم، إلا أن عضوية غير المسلم قاصرة على إظهار الشكوى من ظلم الحكام، أو من إساءة تطبيق الإسلام، وتعطى المرأة ما يعطى الرجل من الحقوق، ويفرض عليها ما يفرض عليه من الواجبات إلا ما خصها الإسلام به، أو خص الرجل به بالأدلة الشرعية، فلها الحق في أن تزاول التجارة والزراعة والصناعة وأن تتولى العقود والمعاملات، وأن تملك كل أنواع الملك، وأن تنمي أموالها بنفسها وبغيرها، وأن تباشر جميع شؤون الحياة بنفسها، ويجوز أن تعين في وظائف الدولة، وأن تنتخب أعضاء مجلس الأمة وأن تكون عضواً فيه، وأن تشترك في انتخاب الخليفة ومبايعته.


أما نظرة الإسلام إلى الاقتصاد، فإنه يعتبر المشكلة الاقتصادية هي توزيع الأموال والمنافع على جميع أفراد الرعية، وتمكينهم من الانتفاع بها، بتمكينهم من حيازتها ومن السعي لها، والإسلام يضمن إشباع جميع الحاجات الأساسية، لجميع الأفراد فرداً فرداً إشباعاً كلياً، بغض النظر عن دينه أو لونه، فسواء أكان اسمه محمداً أم بطرس أم بنيامين، أم فاطمة أم جانيت أم ليفني، ويضمن تمكين كل فرد منهم من إشباع الحاجات الكمالية على أرفع مستوى مستطاع، ويعتبر الملكية ثلاثة أنواع: ملكية فردية، وملكية عامة، وملكية الدولة، والملكية العامة لا يجوز تمليكها للأفراد أو الشركات، كما هو حاصل الآن في ظل هيمنة النظام الرأسمالي، كما وتمنع الشركات المساهمة لأنها حرام، وهي عبارة عن كيانات اقتصادية داخل الكيانات السياسية، ويكون منهاج التعليم في الدولة الإسلامية واحداً، ولا يسمح بمنهاج غير منهاج الدولة، ولا تمنع المدارس الأهلية ما دامت مقيدة بمنهاج الدولة، قائمة على أساس خطة التعليم، متحققة فيها سياسة التعليم وغايته، على ألاّ يكون التعليم فيها مختلطاً بين الذكور والإناث لا في التلاميذ ولا في المعلمين، وعلى ألا تختص بطائفة أو دين أو مذهب أو عنصر أو لون، وتعليم ما يلزم للإنسان في معترك الحياة فرض على كل فرد ذكراً كان أم أنثى، فيكون التعليم إلزامياً على الجميع في المرحلتين الأولى والثانية، وعلى الدولة أن توفر ذلك للجميع مجاناً، ويفسح مجال التعليم العالي مجاناً للجميع، بأقصى ما يتيسر من إمكانيات، ويجب أن يفرق في التعليم بين العلوم التجريبية كالهندسة والطب وما هو ملحق بها كالرياضيات، وبين المعارف الثقافية، فتدرس العلوم التجريبية وما يلحق بها حسب الحاجة، ولا تقيّد في أية مرحلة من مراحل التعليم، أما المعارف الثقافية، فإنها تؤخذ في المراحل الأولى قبل العالية، وفق سياسة معينة لا تتناقض مع أفكار الإسلام وأحكامه، وأما المرحلة العالية فتؤخذ كالعلم على شرط أن لا تؤدي إلى أي خروج عن سياسة التعليم وغايته، لأن أساس منهج التعليم هو العقيدة الإسلامية، ولا يجوز لأي فرد، أو حزب، أو كتلة، أو جماعة، أن تكون لهم علاقة بأية دولة من الدول الأجنبية مطلقاً، والعلاقة بالدول محصورة بالدولة وحدها، لأن لها وحدها حق رعاية شؤون الأمة عملياً، وعلى الأمة والتكتلات أن تحاسب الدولة على هذه العلاقة الخارجية.


هذا موجز عن النظام السياسي في الإسلام، الذي طبق عمليا ألفاً وثلاثمائة عام، من اليوم الأول للهجرة الشريفة، وحتى القضاء على دولة الخلافة العثمانية بداية القرن الفائت، وبالتحديد في 28 رجب 1342هـ الموافق 3 آذار 1924م، حيث ألغى مجرم هذا العصر مصطفى كمال أتاتورك الخلافة الإسلامية، وبعدها أصبح المسلمون بلا خليفة، فتداعت عليهم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، تصديقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبو داود "يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ، كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ؛ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ"، فضاعت فلسطين وقسمت البلاد، ونهبت الثروات وانتهكت الأعراض، وقتل الناس بلا ذنب، فكان لا بد للمسلمين من العمل الجاد لإعادة النظام السياسي في الإسلام، بإعادة دولة الخلافة، وقد وجد حزب التحرير من أجل استئناف الحياة الإسلامية وإعادة النظام السياسي في الإسلام، عن طريق إقامة دولة الخلافة، وهو لم يكلّ ولن يملّ، حتى يأذن الله ببزوغ فجرها قريبا إن شاء الله تعالى.


وأخيراً أذكر بأن الغرب الصليبي يدرك تماماً أن الخلافة قادمة لا محالة، وها هم مفكرو الغرب يحذرون وينصحون قادتهم وساستهم، كيف سيتعاملون معها؟ ففي 11/01/2010 كتب "جون شيا" الصحفي الأميركي البارز، ورئيس تحرير مجلة American Reporter بالمجلد السادس عشر برقم 3851 - مقالاً بعنوان: "الحرب ضدَّ الخلافة"، تضمَّن المقال رسالة موجهة إلى الرَّئيس "أوباما" تتعلَّق بما أسماه "دولة الخلافة الخامسة" يقول " ...إنَّهم يسعَون بدلاً من ذلك إلى بناء "دولة الخلافة الخامسة" الَّتي ينضوي الإسلام جَميعه تحت حكمها، "الخليفة" في هذه الدَّولة هو الإمام، وهو القائد الروحي والحكومي، وكلّ المسلمين يقرُّون له بذلك. ماذا يعني هذا بالنسبة للرئيس؟ إنَّه يعني أنَّ الجنود الجدد، والجنود القدامى يُواجهون عدوًّا جديدًا، وهو أكثر الأعداء مخافة، وأضيف: إنَّه عدو لا يُقهر، ذلك ببساطة لأنَّه مجرَّد "فكرة". ويضيف "إنَّ الشرق الأوسط يواجه اليوم القوَّة الاقتصاديَّة الموحَّدة للدُّول الأوروبيَّة، هذا صحيح، لكن عليْنا أن نعرِف أنَّه في الغد سيواجه الغرب القوَّة الموحَّدة لدولة الخلافة الخامسة. ويضيف "ليسمح لي سيادة الرئيس "أوباما" أن أُبدي إليه بعض الملاحظات الهامَّة" وذكر منها "...إني أتوقَّع أن يخبرَك البعض بأنَّه من المستبعد تمامًا أن ندخُل في مفاوضات مع عدوّ متخيَّل اسمه "الخلافة الخامسة"، لكنَّه يجِب عليك كقائد عسكري وأنت تصوغ سياستك في التعامل مع الإسلام أن تعترِف بسخافة الادِّعاء بأنَّ الإسلام منقسم على نفسه، وأن تعترف كذلك بأن توحيد بلاد الإسلام تحت إمرة قائد كارزمي أمر محتمل. ويضيف "... يجب أن تكون لديْنا الحكمة فلا نضع أنفُسَنا في قلب الحرْب مع دولة الخلافة الخامسة، والأفضل لنا أن نقِف على حدودها، يجب أن نزِنَ أنفُسَنا جيِّدًا، يجب أن نفكِّر بضميرنا الخاص كأميركيِّين، فليس من الحكمة أن نساند أنظِمة غير ديمقراطيَّة وعالية الفساد ضدَّ دولة الخلافة التي تصوغ سياستَها أصلاً وفق عقيدة تُحارب الفساد والقيادة غير الرَّاشدة"


ويقول "تمارا سون" أستاذ الدراسات الدينيَّة بكلية "وليام وماري": "إنَّ فكرة استعادة دولة الخلافة تعود إلى فترة كِفاح المسلمين ضدَّ الاستِعمار أثناء الحقبة الاستعماريَّة وما بعدها، وهي تعكس عدم رضا المسلمين عن سياسات ما بعد هذه الحقبة.


وهذا "جاي تولسون" وهو أحد الكتَّاب الأميركيين البارزين في شؤون الثَّقافة والفكر والدين، يكتب حاليًّا في مجلة U.S. News & World Report. كان رئيسًا لتحرير The Wilson Quarterly وكتب في عدة صحف ومجلات أخرى، أبرزها "الواشنطن بوست" و "وول ستريت جورنال".


يقول "تولسون" أنَّ الغرب قد أساء فهْم فكرة "الخلافة" واعتبرها مفهومًا غامضًا مهدِّدًا له، في حين أنَّها عميقة الجذور في الذَّاكرة الثقافيَّة للعالم الإسلامي، ووجدت في أشكال مختلفة على مدى ألف وثلاثمائة عام تقريبًا، وامتدت سلطة الخلافة عبر ثلاث قارات من هذه البلاد، التي تُعْرَف الآن بباكستان إلى منطقة الشَّرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى ما يعرف الآن بإسبانيا والبرتغال، كما أنَّ معظم تاريخ المسلمين كان تحت ظلّ دولة الخلافة، وما يؤكد ذلك هو أن هذه الاستبيانات التي أُجْرِيت على شعوب أرْبع دول إسلاميَّة، كشفت أنَّ ثلُثي هذه الشعوب يؤيِّدون توحيد البلاد الإسلاميَّة في دولة واحدة أو خلافة واحدة.


وقد خلفت الصورة التي التقطها صحفي أمريكي من جريدة نيويورك تايمز، يدعى مايكل مولنر بكاميرا بعيدة المدى لأوباما، وهو يغادر من الطائرة جدلا كبيرا داخل أوساط المهتمين بعدما تم التركيز على الكتاب الذي كان بيد الرئيس الأمريكي... الكتاب هو "عالم ما بعد نهاية أمريكا" يتكلم عن نهاية الإمبراطورية الأمريكية وصعود دولة إسلامية في الشرق الأوسط لتحكم العالم وتدمر أمريكا وطفلتها إسرائيل، ويبدو أن الساسة والمفكرين الأمريكيين والغربيين ومن ضمنهم أوباما مهتمون جدا بمعرفة السيناريوهات المتوقعة في المستقبل للعالم بشكل عام ولأمريكا بشكل خاص، -في حين أن أغلب ساستنا ومفكرينا لا ينظرون أبعد من أرنبة أنفهم- مؤلف الكتاب هو فريد رفيق زكريا من الهند يعمل محرراً في النيوزويك.


هذا غيض من فيض من بعض أقوال المفكرين والساسة الغربيين التي يعبرون فيها عن هواجسهم وأفكارهم واقتراحاتهم التي يبدونها نحو الخلافة القادمة التي يعتبرونها أمراً واقعا لا محالة، ونظرة مختصرة عن الأسس التي يقوم عليها نظام الحكم في الإسلام، وأجهزة دولة الخلافة، والمشاكل التي يمكن أن تواجه دولة الخلافة حال قيامها وبعض الأساليب التي يمكن أن تتبع في تفاديها.


وأختم ببشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يقول فيها: «....ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» حديث صحيح رواه أحمد والطيالسي والبيهقي والطبري.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نقابة المهندسين الأردنيين- فرع مأدبا
أحمد أبو قدوم

المزيد من القسم null

ولاية السودان: المؤتمر الجامع لزعماء القبائل وقيادات وعلماء شرق السودان

ولاية السودان: المؤتمر الجامع لزعماء القبائل وقيادات وعلماء شرق السودان

2020 11 21 SDN CONF Logo

وأداً لفتنةِ الصراعاتِ القبليةِ في شرقِ السودان، وإيماناً منا بأنَّ الإسلامَ العظيمَ، وعلى مدارِ التاريخِ الإنساني، هو وحده الذي يوحدُ الكلمةَ، ويجمعُ الصف ويصهر الناسَ في بوتقةٍ واحدة، بل إنَّ أنظمةَ الإسلامِ التي تُطبقُها دولةُ الخلافةِ الراشدة على منهاج النبوة، هي الطريقُ الوحيدُ إلى حياةٍ إسلاميةٍ آمنةٍ مطمئنة، تُحفظ فيها الحرمات، وتأتلف فيها القلوب، مصداقاً لقوله تبارك وتعالى: 

﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾

يَدعوكم حزبُ التحرير/ ولاية السودان، لحضور المؤتمر الجامع لزعماء القبائل، والقيادات، والعلماء في شرق السودان، تحت شعار:

﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا﴾

المكان: مدينة القضارف – صالة (ود البرا) أمام مبنى بلدية القضارف.

اليوم والتاريخ: السبت 2020/11/21م 

الزمان: من الساعة 09:30 صباحاً وحتى الساعة 03:30 عصراً.

حضوركم لبنة في صرح الحياة الإسلامية

السبت، 06 ربيع الآخر 1442هـ الموافق 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2020م


sudan

لقراءة بيان الدعوة للمؤتمر الصادر عن

الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

اضغط هنا

sudan

لقراءة بيان توصيات المؤتمر الصادر عن

الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

اضغط هنا

sudan

بيان صحفي

قناة أم درمان الفضائية تبث فعاليات مؤتمر شرق السودان الجامع

لقراءة البيان اضغط هنا

sudan

- التسجيل الدعائي للمؤتمر -

sudan

[التسجيلات المرئية للمؤتمر الجامع]

- افتتاحية المؤتمر - 

- كلمة الترحيب بالحضور -

- كلمة الأستاذ محمد جامع (أبو أيمن) -

- كلمة الأستاذ عبد الرحيم الشريف -

- كلمة الأستاذ يعقوب إبراهيم -

كلمة الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

sudan

[مداخلات الأعيان في شرق السودان]

توصيات المؤتمر

كلمة الشريف عبد الرحيم الدسيس

قيادي بمنطقة الشرق ومناصر لدعوة حزب التحرير

كلمة الصحفي محمد مبروك

كلمة الأستاذ حسن عبد الحميد 

نائب الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين

كلمة الشيخ أحمد شاكر

عمدة قبيلة الأشراف في شرق السودان

كلمة الشيخ توفيق دفع الله مصطفى

إمام مسجد الشريف العاقب بالقضارف

الدكتور محمد الطيب

عضو هيئة العلماء بولاية القضارف

كلمة الشيخ أبو بكر محي الدين

من علماء شرق السودان

الشيخ إدريس موسى

إمام مسجد الشوك بمدينة القضارف

الشيخ عمر محمد المجذوب الأزرق

إمام المسجد الكبير بمدينة القضارف

كلمة الصحفي علي داؤود

الشيخ داؤود

وكيل ناظر قبيلة البني عامر بشرق السودان

الأستاذ بشير يونس

من أعيان ووجهاء ولاية القضارف

الأستاذ ادريس يس - سليمان - 

الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي

الشيخ محمد الفضل

ممثل نظارة عموم قبائل دار بكر

الشيخ الشريف هارون الشريف زين العابدين 

خليفة مسيد الشيخ العبيد وشيخ طريقة صوفية

الشيخ محمد دينق

ممثل السودانيين الجنوبيين المقيمين في شرق السودان

العمدة معاوية كرام

عمدة قبيلة الماريا في القضارف

الأستاذ كافي كوة دواي

رئيس لجنة فض النزاعات بالإدارة الأهلية لأبناء قبيلة النوبة

الأستاذ مأمون كافي

مك قبيلة النوبة في شرق السودان

كلمة الشيخ محمد إسحق هارون

إمام وخطيب مسجد الهدى بالقضارف وأمين عام لجنة التغيير والخدمات بـ(أكتوبر)

تعقيب محمد جامع 

مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير على كلمات الحضور

تعقيب الأستاذ يعقوب إبراهيم 

عضو حزب التحرير على كلمات الحضور

 sudan

التغطية الإعلامية

sudan.net شبكة السودان: تقرير المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان
fajajpress

صحيفة فجاج الالكترونية: حزب التحرير : يطالب زعماء القبائل بإنهاء الصراعات القبلية

صحف السودان: تغطية مؤتمر حزب التحرير الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان

1/ ناقش أزمة شرق السودان: حزب التحرير.. ينظم مؤتمراً جامعاً بالقضارف

القضارف: الفاتح داؤد

تاسيتي الإخبارية: الأحد

2020/11/22

 وسط مشاركة فاعلة من القيادات السياسية وزعماء الإدارة الأهلية، العلماء واعيان مجتمع شرق السودان، انطلقت بولاية القضارف فعاليات المؤتمر الجامع الذي نظمه حزب التحرير ولاية السودان ،  بغرض مناقشة أزمة شرق السودان ،وايجاد حلول الناجعة لمعالجة تداعياتها السياسية والمجتمعية علي البلاد ،وكشف الناطق الرسمي باسم الحزب ابراهيم عثمان ابوخليل أن قيام هذا المؤتمر، يأتي في إطار البحث عن مقاربة شرعية لؤاد الفتنة التي اطلت براسها مؤخرا في شرق السودان ،واتخذت طابعا قبليا تجاوز حدود الدين والشرع ،لافتا إلي أن حزبه قد أجري سلسلة من اللقاءات مع ألاطراف المعنية بالأزمة وأن مؤتمر القضارف يأتي تتويجا لهذا الجهود ، قبل ان تستفحل الأزمة  كما حدث في دارفور، التي شهدت من قبل صراعات شبيها قضي علي الاخضر واليابس ،مشيرا إلي أن حزب التحرير قد يمتلك دستورا و رؤية سياسية وبرنامج متكاملا لمعالجة  أزمات البلاد ،ورجاءنا  أن يكون مؤتمر القضارف الجامع الذي جمع اهل العلم والحكمة والمعرفة ان يخرج بالعديد من التوصيات التي تصب في مجري معالجة الأزمة.

 فيما أوضح محمد جامع القيادي بالحزب أن برنامج المؤتمر سوف تناقش عدد من أوراق العمل أبرزها ورقة الهوية التي سوف تقدم مقاربة فكرية لقضية الهوية بالسودان ،اما الورقة الثانية سوف تناقش خطورة التدخلات الأجنبية في شئون البلاد مدى تأثيرها في زرع الفوضي ،وتفكيك المجتمع ونشر الخراب .فيما تناولت الورقة الثالثة معنى ومفهوم السلطة في الاسلام ،علي أن تختتم اوراق العمل بورقة الثروة في سياق الدولة الإسلامية.

  وفي ذات السياق وضمن مداولات المؤتمر رسمت الورقة السياسية التي قدمها الحزب حول الراهن السياسي بالبلاد صورة قاتمة للأوضاع السياسية، التي قال انها وصلت إلي طريق مسدود رغم التسويات والمساومات والاتفاقيات والترضيات التي لم تحقق استقرارا أو تجلب سلاما، ولفتت الورقة إلي أن هنالك جهات عدة  لديها مطامع واضحة في شرق السودان ،لذالك تعمل علي صب الزيت علي النار  ،كما انتقد الحزب بشدة اتفاق جوبا للسلام مشددا علي أنه يمثل خطرا حقيقيا علي بقاء السودان موحدا ،وان كل ماجاء في الاتفاقية يحمل بذرة الإنفصال والتقسيم بعد أن منح مشروع الاتفاق بعض الأقاليم حكما ذاتيا، وهذا يمثل نذير شؤم علي حد وصف الورقة. واضافت الورقة أن القاسم المشترك بين جميع الاتفاقيات السياسية، كان تقاسم السلطة الثروة دون تقديم مشروع سياسي يعالج أزمات البلاد من جذورها، قد قادت هذه الصفقات السياسية السودان الي الانهيار الاقتصادي رغم تنوع وتعدد مصادر الثروة وان اعتماد الحكومات المتعاقبة على صناديق التمويل الدولية قد ادي الي إغراق السودان بالديون واشتراطاتها المجحفة، كما ادي ضعف الحكومة الانتقالية الي استباحة البلاد من قبل الاستخبارات الأجنبية التي باتت تصول وتجول في طول البلاد وعرضها ونجحت في زرع بذرة الشقاق بين أبناء الوطن الواحد .

وفيما يخص مسارات السلام ذات الصيغة الجهوية، أعلن الحزب رفضه لهذه التسوية، التي قال إنها قد تكرس للانقسام المجتمعي ولن تبني سلاما حقيقيا لأنها لا تحظي بالاجماع وسط سكان هذه الولايات.

sud1

2/ المؤتمر الجامع

صحيفة أخبار اليوم الأحد

2020/11/22

كتب الصفي محمد مبروك في عموده (كلام أهل البيوت) بصحيفة أخبار اليوم في 2020/11/22 ما يلي:

(كلام اهل البيوت

محمد مبروك محمد احمد

كانت الرحلة إلي مدينة القضارف رحلة  شاقة لطول الطريق ووعورته في بعض المناطق والملاريا التي قال عنها المتنبي أنها لا تزور الا في الظلام لانه لا يعرف الملاريا القامبيا التي لا تنفع معها الراجمات ولا يعنيها البندول في شئ.

استقبلنا شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بالقضارف وكانوا أكثر من حاتم كرما وأكثر من معرفة الود والاحترام وقد نافسوا أولئك الشباب الذين عرفناهم في الخرطوم كل أمر عندهم بمقدار وكله محسوب ورغم كثرة عدد وفد الخرطوم فقد ابتلعهم كرم شباب القضارف وبعد شروق شمس السبت  تداعي زعماء القبائل والقيادات والعلماء بشرق السودان.

كانت القاعة واسعة ممردة بقوارير فازدحمت بالحضور .

قدمت في الجلسة الأولي ورقتان الأولي قدمها محمد جامع ابو أيمن التي بين فيها من نحن وبما نتميز ثم كانت الدعوة لنبذ القبلية والعنصرية .

الورقة الثانية التي كان المتحدث فيها عبد الرحيم الدسيس كان عالما ومتحدثا لبقا ومفوها اذهل الحضور ببلاغته وكلامه السلس فقد بين ما هي الهوية مبينا أن هوية الإنسان هي الإسلام .

الأستاذ يعقوب ابراهيم قدم فذلكة تاريخية عن فشل الحكومات وسبب فشل الحكومات مؤكدا أن الحكومات لا تملك برامج واستراتيجيات و يري أن هناك حلا واحدا هو العودة للخلافة الإسلامية على نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.

المتحدث الرابع الأستاذ ابراهيم عثمان ابوخليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان الذي تحدث عن حاجات الإنسان وهي أسباب التنازع لعدم وجود دولة الرعاية وضرب أمثلة لكيفية دولة الرعاية التي تقوم علي التربية لمنهاج الخلافة الإسلامية علي نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.

وقد عقب عدد من كبير من الحضور وقد اتفقوا جميعا علي نجاح المؤتمر وقد شارك رفيق الدرب الدكتور إدريس سليمان القيادي بالمؤتمر الشعبي بمداخلة قوية ورزينة  وقد كان حديثه مرحلة انتقال لفهم تطور دولة الرعاية ونبذ الفرقة والشتات وكان لحديثه أثر كبير .

اختتم المؤتمر الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان بتلخيص مجريات المؤتمر والتوصيات.

نكتب بس)

sud2

3/ حزب التحرير: أزمات الشرق... الحل عبر منظور الخلافة:

صحيفة أخبار اليوم الأحد 2020/11/22


sud3

4/ حزب التحرير/ ولاية السودان يختتم مؤتمره الجامع بولاية القضارف

صحيفة صوت الأمة: 2020/11/23

القضارف: علي داود

sud4

.

5/ إنطلاق المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان

القضارف: تقرير/ الطابية

22 نوفمبر، 2020

  altabia.net/2020/11/22/

التأم، أمس السبت، بمدينة القضارف، المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والعلماء في شرق السودان، الذي نظمه حزب التحرير ولاية السودان، بصالة ود البرا أمام مبنى البلدية، بحضور حاشد من العمد والنظار، والأعيان، وقيادات المجتمع.

وفي افتتاح المؤتمر أوضح ممثل شباب حزب التحرير بمدينة القضارف الأستاذ محمد الحسن أن الإعداد للمؤتمر يهدف بدأ بالتواصل م قيادات المجتمع وزعامات القبائل في كل بورتسودان وكسلا والقضارف وغيرها من مدن الشرق وقراه، بهدف التوحد على كلمة سواء، ونبذ الفرقة والاختلاف والاعتصام بحبل الله.

وتناولت الورقة الأولي، التي قدمها الأستاذ محمد جامع مساعد الناطق الرسمي، بعنوان (ليس لنا غير الإسلام هوية)، تناولت مفهوم الهوية، وشددت إن الهوية الإسلامية هي تميز المسلم، وأن المسلمين أمة واحدة من دون الناس، مشيرة إلى شمول منهج الاسلام وتكامله واستيعابه كل تفاصيل الحياة.

فيما تحدث الشيخ الشريف عبدالرحيم الدسيس، عن إشكالية النعرات القبلية والعصبيات وثمارها المُرَّة وخطورتها على المجتمع، متناولاً معالجة النبي صلى الله عليه وسلم لتلك النعرات، في ورقته التي عنوان (إثارة النعرات القبلية في شرق السودان خطوة لتنفيذ مخططات الكفار الاستعمارية)، وحذر المتحدث أهل شرق السودان من المؤامرات التي تحاك ضدهم من محاولات لتفكيك المجتمع بإثارة النعرة القبلية، موضحاً أن الحل يكمن في إقامة نظام الإسلام الذي يرعى شؤون الناس، وليس في اتفاقيات سلام تثير الفتنة بين أبناء البلد الواحد والدين الواحد بالمحاصصات وتوزيع المناصب.

وفي ورقته التي حملت عنوان (السلطة انحراف النظرة والفشل المحتوم)، استعرض الأستاذ يعقوب إبراهيم مسيرة الفشل في الدولة الوطنية بسداتيرها الوضعية الثمانية، وحقبها السياسية المتقلبة بين التعددية الحزبية والدكتاتورية العسكرية، والفترات الانتقالية، مشيراً إلى استمرار عجز القوي السياسية عن الوصول الي معادلة تحقق استدامة السلام والاستقرار السياسي، ومؤكداً فرضية العمل على إقامة نظام الحكم الإسلامي، الذي هو نظام (الخلافة)، التي تقوم على قواعد هي: السيادة لله، والسلطان الأمة، ونصب خليفة واحد.

أما الناطق الرسمي لحزب التحرير، الشيخ أبو خليل إبراهيم عثمان فقد تناول في ورقة بعنوان (الثروة ودولة الرعاية)، مسؤولية الدولة في رعاية شعبها، وتوفير الحاجات الأساسية للأفراد من (طعام ومسكن وملبس) وللجماعة من (أمن وتعليم وصحة)، مؤكداً تلك الحاجات هي سبب أساسي للتنازع.

واستعرض أبو خليل خطط المستعمر بتهميش أهل الريف فكانت النتيجة أن كل أطراف السودان بما فيها الشرق تفتقد للخدمات الأساسية في بلد غني بالثروات مثل السودان.

وأكد أبو خليل أن سبب الفقر، هو ارتباط حكام السودان بالخارج، وتنفيذهم روشتة صندوق النقد، مؤكداً أن الإسلام وحده القادر على علاج الأزمات اذا طبق الأحكام الشرعية في دولته الخلافة الراشدة علي منهاج النبوة.

وخلص المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان، إلى عدة توصيات، قام بقراءتها الأستاذ ابو خليل الناطق الرسمي للحزب وهي:

١/العقيدة الإسلامية هي أساس الحياة وعلي اساسها تحل المنازعات

٢/ان وجود الناس في قبائل اية من آيات الله للتعارف

٣/العمل علي إنهاء فكرة التكتلات علي أساس الجهوية والقبلية وعلي القيادات والنظار والمشايخ ان يقودوا الناس لفعل الخير كما كان القادة والعلماء السابقين من المسلمين.

٤/نظام الإسلام الخلافة علي منهاج النبوة هو وحده الذي اشبع حاجات الإنسان من ماكل وملبس ومسكن وامن وتعليم وصحة.

٥/الخلافة الراشدة هي الدولة الوحيدة التي تسطيع ان تصهر القبائل والشعوب في بوتقة واحدة.

٦/يمتلك السودان ثروات هائلة من الموارد الطبيعية في باطن الأرض وخارجه ولن يدير هذه الثروات بشكل صحيح الا دولة الخلافة وليس النظام الرأسمالي.

٧/حقنا الدماء وخاصة دم المسلم وعلي زعماء القبائل العمل علي توعية أتباعهم بحرمة إراقة الدماء.

٨/اوصي المؤتمرون بان يكون هناك مؤتمر جامع لكل الطوائف والأحزاب والتكتلات حول الخلافة الراشدة الثانية.

٩/الخلافة الراشدة علي منهاج النبوة فرض علي المسلمين يجب العمل لاعادتها.

==

5/ حزب التحرير: يطالب زعماء القبائل بإنهاء الصراعات القبلية

https://www.fjajpress.com/archives/43035

By FJAJ PRESS On  

موقع فجاج برس: نوفمبر 22, 2020

sud5

القضارف: عبدالقادر جاز

أكد الأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية السودان أن القبيلة واحدة من العوامل الأساسية التي تساهم بقدر كبير في تحقيق الترابط والتعايش السلمي بين المجتمعات، وجدد لدى مخاطبة أمس مؤتمر زعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان الذي نظمه الحزب بقاعةود البراء بالقضارف جدد التزامهم الجاد لإنهاء الصراعات القبلية في ولايات شرق السودان، معتبرها فتنة تطل برأسها على الشرق وقبل أن تتجزر بأن نقطع خيوطها بعيدا عما وصلت إليه بقية المناطق وخاصة إقليم دارفور، داعياً إلى ضرورة أن تتعاهد جميع الأطراف على أن الإسلام هو الحل الأوحد في المرحلة المقبلة، مشددا على أهمية عدم السماح لمروجي الفتن لتحقيق مآربهم الذاتية، قائلاً إذا سعينا على إقامة الدولة الإسلامية يمكن لنا أن نخرج من نفق التفرقة والشتات، مبيناً أن أولويات المرحلة تقتضي العمل الجاد على إقامة دولة واحدة.


في ذات السياق قال الأستاذ محمد جامع مساعد الناطق الرسمي للحزب إن المؤتمر ناقش جملة من الأوراق التي تساهم في معالجة قضية الهوية والتمسك بوحدة أمن البلاد، بالإضافة إلى أن خطورة إثارة النعرات القبلية التي تضعف النسيج الاجتماعي، ووجه الجهات المختصة بضرورة إعطاء أولوية قصوى للتوزيع العادل للسلطة والثروة بعيداً عن المحاصصات والجهويات التي لا تمت بصلة للمصلحة العامة، داعياً إلى أهمية الوضع في الإعتبار لمعالجة القضايا وفقا للمنهج الإسلامي.

sud6


6/ حزب التحرير: يدعو الى التعاهد على أن الإسلام هو الحل الأوحد

https://www.sudanpost.info/

نشر موقع سودابوست في 2020/11/22 تقرير عن مؤتمر حزب التحرير بولاية القضارف كما يلي:

القضارف: عبدالقادر جاز

دعا الأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان إلى ضرورة أن تتعاهد جميع الأطراف على أن الإسلام هو الحل الأوحد في المرحلة المقبلة، مشددا على أهمية عدم السماح لمروجي الفتن لتحقيق مآربهم الذاتية، قائلاً إذا سعينا على إقامة الدولة الإسلامية يمكن لنا أن نخرج من نفق التفرقة والشتات، مبيناً أن أولويات المرحلة تقتضي العمل الجاد على إقامة دولة واحدة. وأكد ابو خليل أن القبيلة واحدة من العوامل الأساسية التي تساهم بقدر كبير في تحقيق الترابط والتعايش السلمي بين المجتمعات.

وجدد لدى مخاطبته أمس مؤتمر زعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان الذي نظمه الحزب بقاعةود البراء بالقضارف جدد التزامهم الجاد لإنهاء الصراعات القبلية في ولايات شرق السودان، معتبرها فتنة تطل برأسها على الشرق وقبل أن تتجزر بأن نقطع خيوطها بعيدا عما وصلت إليه بقية المناطق وخاصة إقليم دارفور.

في ذات السياق قال الأستاذ محمد جامع مساعد الناطق الرسمي للحزب إن المؤتمر ناقش جملة من الأوراق التي تساهم في معالجة قضية الهوية والتمسك بوحدة أمن البلاد، بالإضافة إلى أن خطورة إثارة النعرات القبلية التي تضعف النسيج الاجتماعي. ووجه الجهات المختصة بضرورة إعطاء أولوية قصوى للتوزيع العادل للسلطة والثروة بعيداً عن المحاصصات والجهويات التي لا تمت بصلة للمصلحة العامة، داعياً إلى أهمية الوضع في الإعتبار لمعالجة القضايا وفقا للمنهج الإسلامي.

 ==

7/ الأمين السياسي للاخوان المسلمون يحذر من تقسيم السودان وفرض العلمانية

موقع الأخوان المسلمين الالكتروني:

http://www.ikhwan.sd/index.php/main/index/8/114/contents

2020-11-22

sud7


شارك الأمين السياسي للإخوان المسلمين بالسودان حسن عبد الحميد في المؤتمر الجامع الذي نظمه حزب التحرير/ ولاية السودان للقيادات والعلماء بشرق السودان بمدينة القضارف يوم السبت الحادي والعشرين من نوفمبر ٢٠٢٠م وحذر الأمين السياسي للإخوان المسلمين في كلمته أمام المؤتمر من مؤامرات تقسيم السودان ومحاولات فرض العلمانية داعيا الجميع للتوحد لإبطال هذه المؤامرات بالاعتصام بحبل الله كما هو شعار المؤتمر يذكر أن المؤتمر قد شاركت فيه قيادات قبلية من شرق السودان بالإضافة إلى علماء وسياسيين واستمر ليوم واحد مختتما بإصدار عدد من التوصيات والقرارات.

==

8/ حزب التحرير يحذر من مؤامرات تحاك ضد شرق السودان

القضارف- الخرطوم- عثمان الطاهر

الجريدة العدد (3310) الأحد

2020/11/22

حذر عضو حزب التحرير بولاية القضارف الشريف عبد الرحيم أهل الشرق من المؤامرات التي تحاك ضدهم، وقال خلال المؤتمر الجامع الذي نظمه الحزب أمس بولاية القضارف، إن الهدف من ذلك تفكيك المجتمع، وإثارة النعرات القبلية، وزعزعة استقرار الإقليم، ودلل على ذلك بما حدث في دارفور وجنوب السودان، وأضاف: انصرف الناس بشكل كبير نحو القبلية، مما أثر على الحياة العامة.

ومن جهته دعا ممثل شباب حزب التحرير بولاية القضارف محمد الحسن للجدلوس مع كافة القيادات والأعيان بشرق السودان، ونبذ الفرقة والجهوية والعنصرية.

==

9/ الصراعات القبلية في ولايات شرق السودان فتنة تطل برأسها على الشرق

صحيفة النيل الدولية العدد (295) الأحد 2020/11/22

sud8

الصحف السودانية: استمرار التفاعل مع المؤتمر الجامع الذي عقده حزب التحرير

حزب محترم

نشر الصحفي عادل هلال، وكان حاضرا لفعاليات المؤتمر بالقضارف، في صحيفة النيل الدولية في زاويته (أحوال) ما يلي:

[أحوال: عادل هلال

حزب محترم

*هل يوجد حزب سوداني واحد لم يتلوث بداء الأنانية المقيتة ..

*ولم يداهن ...  ولم  (يتلكلك) .. ولم يتذبذب .. ولم (يتجابن) .. ولم (يتناسل) .. ولم يتشتت .. ولم يتشرذم .. ولم (يتكبكب) !!..

ولم يرهن مواقفه و مبادئه و (ثوابته)  للقوى والسفارات الأجنبية ..

*ولم تعمل قواعده تبعاً للإشارة ...  ولم تهز الرؤوس بالسمع و الطاعة بكل (عوارة) !!..

*ولم يناور ...  ولم يمكر .. ولم يتآمر .. ولم يغرق في مستنقع الخيانة و السفالة و العمالة و التفاهة من أجل عيون كرسي الزعامة و(الوجاهة)؟!..

*ولم يخرب ... ولم يهدد ... ولم يدمر. ولم يحرض .. ولم (يفرزع) .. ولم (يفتن) .. ولم (يحرش) !!..

* بالمناسبة

الرئيس (الأبدي) لإحدى الأحزاب الديناصورية هدد - من الخارج - ذات مرة بتفجير أنابيب البترول إذا لم تتم الاستجابة لطلباته (الزعامية) !!..

*في حين أن أياً من الثوار الشباب الذين اقتلعوا النظام الإستبدادي (التحللي) الطاغوطي الظالم لم يتجرأ ... بل لم يفكر في (هبش) تانكر وقود واحد ناهيك عن خطوط أنابيب بترول بحالها لأنهم يعلمون الفرق بين معارضة الحكومة و(أذية) الشعب !

*وهل يوجد حزب سوداني واحد لم يتلجلج ... ولم يمن و يفتخر. و لم (يمجمج) .. ولم  (يحتال) .. ولم يخرمج .. ولم (يكضب) على الشعب السوداني البطل؟!..

*وهل .. وهل .. وهل؟!!..

*نعم ..

*نقول بكل أمانة يوجد.

*انه (حزب التحرير) الذي يهتم بقضايا الأمة عبر أجزهته النشطة بلا صخب .. وبلا ضوضاء .. وبلا (هتيفة) .. وبلا  (جوطة) .. وبلا أي ممارسات خرقاء كالتي نجدها عند غالبية الأحزاب السودانية التي تجاوز مجموع  (عددها) المية !!..

*ونطوا علينا بتاعين تفجير أنابيب البترول و (الحرامية) !!..

*ولكي لا نصبح مثل الذين يطلقون الحديث جزافاً فقد أثبت حزب التحرير فعلاً وليس قولاً انه (الشغال) صاح بكل تجرد و صدق و نكران ذات بعيداً عن (أفاعيل) الأحزاب التأريخية ... وأحزاب (النقة) الفارغة .. وأحزاب البهرجة .. وأحزاب (الفكة) التي ما أحيت (شجرة) !!..

*فحزب التحرير وحده هو الذي حرصت أعداد مهولة من المواطنين لحضور مؤتمره الرائع بالقضارف يوم السبت الماضي ... حيث اتفق الجميع على أن العقيدة الإسلامية هي أساس الحياة ... و يجب الإحتكام عليها عند حل المنازعات ..

*وأن وجود الناس في قبائل مختلفة هو آية من آيات الله للتعارف و صلة الأرحام ... مع ضرورة العمل على إنهاء (آفة) التكتلات على أساس قبلي أو جهوي .. و محاربة المطالبة بالسلطة و الثروة على أساس القبلية و الجهوية ..

*و(دي بالذات) هي أس البلاء في السودان ..

*و دلوني على حزب واحد حذر منها أو طالب بوقفها !!..

*فقط حزب التحرير وحده هو الذي فعل ذلك ..

*ومن يريد الإستفادة و الإستزادة من جميع توصيات ومخرجات مؤتمر القضارف (النافع) يا كل من تجلسون على مقاعد السلطة الآن .. ويا كل من تتصدرون المشهد السياسي و الإقتصادي و (الأمني) فهي موجودة و  في موقع الحزب الإليكتروني .. و في الكثير من مواقع التواصل الإجتماعي .. علاوة على أن أعضاء مكتب حزب التحرير  مستعدون لمناقشتها معكم ..

*ولن نقول (قادة) الحزب لأنهم لا يهتمون بالقيادة و(الفشخرة)  و(الشو) والسيطرة !!..

*وحزب التحرير يثبت دائماً بأن (عينه) الرقابية (النجيضة) لا تترك (عملية جبانة) في عالم (الدغمسة) والسواطة الحكومية القبيحة إلا وسارعت بكشفها وتعريتها ورفضها والتحذير من مآلاتها وعواقبها الوخيمة.

*وقد فعلها الحزب نهار أمس وهو يؤكد بالمنطق و الحجة و البراهين الدامغة خطأ الحكومة الفادح في الموافقة على ما يسمى بميثاق حقوق الطفل الذي وضعت معاييره حكومات الدول الغربية و يعطي لكل طفل و طفلة أن يتصرف (على كيفه) بعيداً عن ولاية ورعاية وتوجيهات و سلطة والديه !!..

*ومن أقوى وأروع ما جاء في توضيح الحزب تلك العبارة التي تقول: (الأحكام الشرعية كرمت الإنسان ومنحته حقوقاً من لدن حكيم عليم .. وقد جعل الإسلام أساس الأسرة تقوى الله تعالى .. فهي التي تحكم العلاقة بين الرجل والمرأة .. وهي أساس العلاقة بين الآباء والأبناء). *دا الكلام المفيد.

صحيفة النيل الدولية العدد (296)]انتهى

2/ توصيات مهمة لمؤتمر جامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان

كما نشرت صحيفة الوطن السودانية في عددها (6011) بتاريخ 24/11/2020 ما يلي:

SUD

الصحف السودانية لازالت تتفاعل مع المؤتمر الجامع الذي عقده حزب التحرير

نشرت صحيفة القوات المسلحة الصادرة صباح اليوم الأحد 29/11/2020م، العدد (265103) تقريراً ضافياً عن المؤتمر الجامع الذي عقده حزب التحرير بمدينة القضارف، تحت عنوان:

[في المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان.. بمدينة القضارف

تحت شعار (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) برعاية حزب التحرير ولاية السودان]

الخطوط 

........................

السيد محمد جامع مساعد الناطق الرسمي بسم الحزب.

١ -الهوية الاسلامية والانتماء للدين هو من يميز المسلم  ..

٢ -الشيخ الشريف الدسيس :-

 نحذر اهلنا في الشرق من المؤمرات  وإثارة النعرات التي تحاك ضدهم بغرض تفكيك المجتمع .

٣: -الاستاذ يعقوب ابراهيم .

الاوضاع السياسية وصلت الى طريق مسدود وأن التسويات والمساومات لن تؤدي الى نتائج مرضية ولن توفر مخرجا.

٤: -الأستاذ/ إبراهيم عثمان ابو خليل 

   على زعماء القبائل توعية الأهالي وتذكيرهم  بحرمة الدماء  والاعراض والاموال .

................................

       المؤتمر الجامع  لزعماء القبائل والقيادات  والعلماء في شرق السودان والذي جاء تحت شعار (واعتصموا بحبل الله جميهاً ولا تفرقوا ) واحدة من أكثر المؤتمرات نجاحاً في الفترة الاخيرة  علي المستوي القومي .. حشداً كثيفاًوحضوراً نوعياً كماً وكيفاً شملت  العلماء و زعماء الشرق من القضارف وكسلا وبورتسودان  بتنوعهم القبلي والأعيان  بانتماءاتهم  والقيادات السياسية إضافة إلي  الإعلاميين الذين  أمتلأت بهم  صالة (ود  البرا) بمدينة القضارف  وقد جاء المؤتمر قوياً  في طرحه صريحاً  في تناوله وصادقاً في.ً مداخلاته    ..

    وقدم  المؤتمر عدداً من الاوراق  المهمة  شخصت المشكلة السودانية بصورة عامة ومشكلة الشرق بصورة خاصة..

  وقد تناولت الورقة الأولي التي جاءت بعنوان  (ليس لنا غير الاسلام هوية ) الذي قدمها السيد محمد جامع  مساعد الناطق الرسمي  أوضح فيها مفهوم الهوية وواقعها  وان من يميز المسلم عن غيره هي الهوية الاسلامية والانتماء الي الدين الذي جعل من المسلمين أمة واحدة.واكد ان الإسلام منهج  حياة ونظام  شامل ومتكامل  بكل ما تحمل تفاصيل الحياة  من معني وان قضية الهوية الاسلامية قضية محورية بالنسبة للمسلمين  لذلك يعمل الاعداء ليل نهار لإستئصال شأفة الاسلام  وطمس هويته  واشعال نار الفتنة فيها بصورة عامة والسودان بصفة خاصة  كما حدث في دارفور والشرق  واطراف السودان الاخري  عن طريق اجهزتها الاستخباراتية  منظماتها  وادواتها المدمرة  .

       بينما تناولت الورقة الثانية التي قدمها  الشيخ الشريف عبد الرحيم الدسيس. بعنوان (إثارة النعرات القبلية في شرق السودان)تناولت  اسباب الاختلاف والفرقة وانصراف  الناس  لمفهوم القبيلة علي وجهها الحقيقي  ومحاربة الاسلام  والعصبية الجاهلية في كل صورها .محذراً فيها أهل الشرق من المؤامرات التي تحاك ضدهم بغرض تفكيك المجتمع  وإثارة النعرات القبلية مثلما  حدث  مؤخرا من مواجهات وصراعات قبلية   تكبدت  فيها المنطقة خسائر كبيرة  في الممتلكات وراح ضحيتها المئات من القتلي والجرحي  كما  حدث في دارفور ومن قبل في جنوب السودان  واكد ان الحل الامثل  ليس في الاتفاقيات التي تثير الفتنة بين ابناء البلد الواحد والدين الواحد ولا بالمحاصصات وتوزيع المناصب وانما في إقامة نظام عادل يراعي شؤون الناس من خلال تطبيق شرع الله العظيم  ..

        فيما تناولت  الورقة الثالثة  التي جاءت بعنوان (السلطة إنحراف النظرة) قدمها الاستاذ يعقوب إبراهيم عضو الحزب تناولت .مسيرة  الحكومات والانظمة  الوطنية في السودان  بقوانينها ودساتيرها الوضعية وحكوماتها  المدنية والعسكرية  وعجزها عن الوصول الي معادلة تحقق استدامة للسلام والامن والاستقرار السياسي  وكيف ان الاوضاع السياسية قد وصلت الي طريق مسدود وان التسويات والمساومات لن تؤدي الي نتائج مرضية ولن توفر مخرجاً حقيقيا لأزمة الحكم بالبلاد .

        بيد ان الورقة الثالثة التي جاءات مسكاً  للختام  تحت عنوان  (الثروة ودولة الرعةية )والتي قدمها الأستاذ ابراهيم عثمان  ابو خليل الناطق الرسمي باسم الحزب تحدث فيها عن  فترة الاستعمار الانجليزي الذي حكم البلاد بالنظام الرأسمالي الذي لا يهتم بشؤون الناس خاصة الريف الا ما يبقيهم أحياء لينتجوا له ما يريد وتبعتها الحكومات الوطنية المتعاقبة  وسارت علي ذات النهج  الذي  يفتقر الي  الخدمات الضرورية  كالطعام والمسكن والملبس والامن والتعليم والصحة  رغم ان كل مناطق السودان بما فيهم  الشرق  مناطق تمتلك ثروات هائلة وانتاج وافر  إلا ان الحكومات المتعاقبة لم تهتم  بهذه المناطق مما دفع المكونات القبلية من الإقتتال من اجل الماء والمرعي والبعض الاخر حمل السلاح  ضد المركز برعاية من الخارج  ..وقال ان الصراعات في هذه المناطق اصبحت وبالاً علي تلك المناطق وعلي الوطن برمته واكد ان المخرج الوحيد  هو وجود دولة تقوم علي علي أساس الرعاية.  دولة الحاكم فيها خادم للامة حريص علي رفاهيتها  يأخذ معالجات المشاكل من عقيدة الامة  ودولة الخلافة ومنهاج النبوة..

واختتم المؤتمر اوراقه  بعدد من القرارات والتوصيات اهمها:-

  * ان العقيدة الإسلامية هي اساس الحياة وما ينبثق منها  من احكام هي ما يحتكم اليها الناس في حل المنازعات فيما بينهم .

وجود الناس في قبائل مختلفة هو آية من آيات الله للتعارف والتعايش  وصلة الارحام .

       * ..العمل علي إنهاء فكرة التكتلات علي الاساس القبلي والجهوي ورفض المطالبة بالسلطة والثروة على اساس القبيلة والجهة .

     *      التذكير بحرمة الاعراض والاموال والدماء خاصة دم المسلم  وعلى القيادات وزعماء القبائل توعية الاهالي وتذكيرهم بقول الله عز وجل ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابأ عظيما)

  *   إستئناف الحياة الاسلامية بالعمل لإعادتها خلافة راشدة علي منهاج النبوة .

    *   إقامةحكم الشرع بالقصاص من الءين سفكوا الدماء بالباطل وبجبر الضرر للذين اصيبوا في مساكنهم واموالهم .

صحيفة القوات المسلحة – بتاريخ 29/11/2020م – العدد: 265103

sudn1

صحيفة أخبار اليوم

الأحد 29/11/2020م

كلام أهل البيوت

محمد مبروك محمد أحمد

حزب التحرير لم يتبق له إلا البيعة

عندما تمت دعوتي لمرافقة حزب التحرير للقضارف من أجل إزالة الاحتقان بين المجموعات القبلية والقضاء على الصراعات والعنصرية البغيضة وكعادتي في مثل هذه المواقف أن أرسم سيناريو ومخرجات لما  يمكن أن يدور في هذه المناسبات التي لا تكون محددة الأهداف أكثر من عنوان المؤتمر الجامع  رغم أني أتعامل بحذر مع عنوان الموضوع المطروح وأعلم أن حزب التحرير ولاية السودان له لغته وتعاليمه وتعابيره التي دائما ما تكون أعمق من معاني الألفاظ. 

رغم اني أدعي أني من سكان المدن والحضر وشديد النقد لظروف التخلف التي تحيط بالكثيرين من أهل السودان وقبل اصابتي بالملاريا شكا لي أحد الأصدقاء أنه أصيب بالملاريا وهو من سكان منطقة النيل الأبيض فقلت له ساخراً أن الملاريا والتايفويد والدسنتاريا والاسهالات من أمراض التخلف نحن بالعاصمة القومية لا نعرفها وكانت المفاجأة أن شعرت بالحمى وذهبت للفحص فإذا بالزائرة هي الملاريا القامبيا وتناولت جرعة العلاج عبارة عن ست حبات صفراء لونها يسر الناظرين ولم تغادرني الحمى فهي لم تكن كزائرة المتنبي التي لا تزور إلا في الظلام فهي لا تعرف غير ملازمتي بلا حياء مهما بذلت لها من المطارف والحشايا ومهما ضاق الجسم عن نفسي وعنها فتوسعه بألوان السقام .

المهم قررت رغم الحمى ألا يفوتني المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء بشرق السودان بمدينة القضارف كانت الرحلة طويلة ومرهقة ولكن استقبلنا شباب حزب التحرير ولاية السودان بالقضارف استقبالاً مذهلاً ورحبوا بالجميع وكانت وجبة الإفطار باذخة متنوعة واللحوم كانت ردم وهي من عادات أهل الشرق يجعلون الضيوف يشبعون لحما وكلما التفت وجدت أحدهم يزيد في الطعام والخبز ودارت بعد ذلك الكؤوس فتناولنها مثنى وثلاث ورباع وبعضنا زاد بعد ذلك .

في صباح السبت تم الاستعداد للذهاب إلى الصالة مكان انعقاد المؤتمر وضم الوفد الصديق الحبيب إدريس سليمان والزميل المهذب حسن عبد الحميد الكاتب الصحفي المشهور وأحد قادة حزب الاخوان المسلمين شعرت أن الاخ العزيز حسن اسماعيل قد طلب منه الذهاب مع الوفد الأول قلت في نفسي أن الأمر فيه مؤامرة وجدت أن الزمن لبداية المؤتمر تبقت عليه عشر دقائق وقلت ربما لا يكون التوقيت حسب توقيت حزب التحرير ولاية السودان  وأنا أحسب الزمن وصلنا الأخ محمد يلهث حتى يلحق بنا البداية ودخلنا القاعة ووجدنا مدير المنتدى يقدم المقرئ حسن اسماعيل عضو حزب التحرير ولاية السودان  وانه مقرئ جميل الصوت حسن التجويد  لافتتاح الجلسة الأولى  فعرفت أن نظرية المؤامرة دائما غير صحيحة .

كنت جاهزا للدخول مع الاقتصادي الفذ والمتحدث اللبق والعالم النحرير سليمان الدسيس في مشادة ومعركة لأخذ الفرصة للتحدث في المؤتمر والاستعانة بالأبناء اكرم أو أحمد سعد أو أحمد أبكر لأني افتقدت عصاة ناصر رضا لكن قد أتاح لي الفرصة ولم أسمع لاشاراته بالالتزام بالزمن ورغم الملاريا إلا أني اتفشيت في العنصرية والقبلية والحكومات الوطنية كان تسلسل الأوراق دقيقا فكل ورقة مكملة لما قبلها أبو أيمن وأبو إبراهيم ثم الشيخ عبد الرحيم الدسيس الذي أبهر الحضور بذهنه المتفتح ولغته السلسة وتعابيره الرقيقة الدقيقة كانت الورقة الرابعة ختام المسك بالحديث الرزين المنضبط والفكر العميق والتسلسل المنطقي في طرح المشكلة والتطور المقنع لوضع الحلول والنزاع بين الإنسان هو البداية والحل في الخروج من الدولة الوطنية صنيعة الاستعمار الغربي بعد سقوط الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مقربا الفكرة للأذهان سبحان الله كلما ما اعتقدت أني حسب اطلاعي ومعرفتي أجد فيما يقدمه حزب التحرير ولاية السودان من فكر يتفوق على ما نعرف ويعرف غيرنا .

كانت فرص المناقشة والحوار والتعقيبات في غاية المسؤولية قدمها زعماء القبائل والقيادات والعلماء بشرق السودان من قبائل البجة والنوبة وكان محمد دينق من قبيلة الدينكا قوي التعبيرصادق في كلماته وقد وجدت الفرصة للتحدث معه بلهجة الدينكا وهي لهجة راقية لها ضوابطها مما يسهل تداولها بين سكان السودان .

القبلية والعنصرية والجهوية تساقطت في تلك الصالة ولم يكن صوت يعلو على صوت السودان وكانت البوتقة التي استطاع حزب التحرير ولاية السودان جعلها تتفتح فيها أزهار المحبة والود بين أهل السودان حيث تعانق الجميع في محبة واخلاص بشري وانقلها بثقة كاملة أن مدينة القضارف خالية من القبلية والعنصرية والجهوية. 

في الإطار الشخصي فقد اكتسبت رغم الملاريا خبرة وعلم ومعرفة وأهم من كل ذلك بالنسبة لي معرفتي بشباب القصارف ومن أهم خصوصيات الرحلة معرفتي الصديق العزيز الأستاذ المحامي فقير الحاج الذي سيكون مكتبه بحلة كوكو من الإمكان التي نهبط إليها للتزود بالقيم الإنسانية والمحبة في الله  ونحن بإذن الله على مشارف الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم افتقدت الرحلة الحبيب ناصر رضا رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير ولاية السودان لوفاة شقيقة  لكنه من الذين مهدوا لنجاح المؤتمر بزيارة سبقت المؤتمر والأخ الأستاذ القانوني حاتم جعفر بسبب المرض .

اختتم بالشكر الجزيل للزيارة التي شرفني بها أعضاء حزب التحرير ولاية السودان وأنا أعاني من المرض لفترة طويلة وكانت للزيارة دفعة معنوية كبيرة خففت ما بي من علل لهم ولكل أعضاء حزب التحرير خالص مودتي والمؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء بشرق السودان بمدينة القضارف  قفزة كبيرة في تاريخ الحزب معكم حتى تعود الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. 

 sudn2

صحيفة النيل الدولية – العدد: 296

الأحد 29/11/2020م

أحوال

عادل هلال

حزب محترم

هل يوجد حزب سوداني واحد لم يتلوث بداء الأنانية المقيتة ..

ولم يداهن .. و لم  (يتلكلك) .. ولم يتذبذب .. و لم (يتجابن) .. ولم (يتناسل) .. و لم يتشتت .. ولم يتشرذم .. و لم (يتكبكب) !!.. 

ولم يرهن مواقفه و مبادئه و (ثوابته)  للقوى و السفارات الأجنبية ..

ولم تعمل قواعده تبعاً للإشارة .. و لم تهز الرؤوس بالسمع و الطاعة بكل (عوارة) !!..

ولم يناور .. ولم يمكر .. ولم يتآمر .. ولم يغرق في مستنقع الخيانة و السفالة و العمالة و التفاهة من أجل عيون كرسي الزعامة و (الوجاهة)؟!..

ولم يخرب .. ولم يهدد .. ولم يدمر .. ولم يحرض .. ولم (يفرزع) .. ولم (يفتن) .. ولم (يحرش) !!.. 

بالمناسبة :

الرئيس (الأبدي) لإحدى الأحزاب الديناصورية هدد - من الخارج - ذات مرة بتفجير أنابيب البترول إذا لم تتم الاستجابة لطلباته (الزعامية) !!.. 

*في حين أن أياً من الثوار الشباب  الذين اقتلعوا النظام الإستبدادي  (التحللي) الطاغوطي الظالم لم يتجرأ .. بل لم يفكر في (هبش) تانكر وقود واحد ناهيك عن خطوط أنابيب بترول بحالها  لأنهم يعلمون الفرق بين معارضة الحكومة و (أذية) الشعب !!..

وهل يوجد حزب سوداني واحد لم يتلجلج .. ولم يمن و يفتخر .. و لم (يمجمج) .. ولم  (يحتال) .. ولم يخرمج .. ولم (يكضب) على الشعب السوداني البطل؟!.. 

وهل .. وهل .. وهل؟!!.. 

نعم .. 

نقول بكل أمانة يوجد .. 

انه (حزب التحرير) الذي يهتم بقضايا الأمة عبر أجزهته النشطة بلا صخب .. وبلا ضوضاء .. و بلا (هتيفة) .. وبلا  (جوطة) .. وبلا أي ممارسات خرقاء كالتي نجدها عند غالبية الأحزاب السودانية التي تجاوز مجموع  (عددها) المية !!.. 

و نطوا علينا بتاعين تفجير أنابيب البترول و (الحرامية) !!.. 

و لكي لا نصبح مثل الذين يطلقون الحديث جزافاً فقد أثبت حزب التحرير فعلاً وليس قولاً انه (الشغال) صاح بكل تجرد و صدق و نكران ذات بعيداً عن (أفاعيل) الأحزاب التأريخية .. وأحزاب (النقة)  الفارغة .. و أحزاب البهرجة .. و أحزاب (الفكة) التي ما أحيت (شجرة) !!.. 

فحزب التحرير وحده هو  الذي حرصت أعداد مهولة من المواطنين لحضور مؤتمره الرائع بالقضارف يوم السبت الماضي .. حيث اتفق الجميع على أن العقيدة الإسلامية هي أساس الحياة .. و يجب الإحتكام عليها عند حل المنازعات .. 

وأن وجود الناس في قبائل مختلفة هو آية من آيات الله للتعارف و صلة الأرحام .. مع ضرورة العمل على إنهاء (آفة) التكتلات على أساس قبلي أو جهوي .. و محاربة المطالبة بالسلطة و الثروة على أساس القبلية و الجهوية .. 

و(دي بالذات) هي أس البلاء في السودان .. 

و دلوني على حزب واحد حذر منها أو طالب بوقفها !!.. 

فقط حزب التحرير وحده هو الذي فعل ذلك .. 

ومن يريد الإستفادة و الإستزادة من جميع توصيات و مخرجات  مؤتمر القضارف (النافع) يا كل من تجلسون على مقاعد السلطة الآن .. ويا كل من تتصدرون المشهد السياسي و الإقتصادي و (الأمني) فهي موجودة و  في موقع الحزب الإليكتروني .. و في الكثير من مواقع التواصل الإجتماعي .. علاوة على أن أعضاء مكتب حزب التحرير  مستعدون لمناقشتها معكم .. 

ولن نقول (قادة) الحزب لأنهم لا يهتمون بالقيادة و (الفشخرة)  و (الشو) و السيطرة !!..

و حزب التحرير يثبت دائماً بأن (عينه) الرقابية (النجيضة) لا تترك (عملية جبانة) في عالم (الدغمسة) و السواطة الحكومية القبيحة إلا و سارعت بكشفها و تعريتها و ورفضها و التحذير من مآلاتها و عواقبها الوخيمة .. 

و قد فعلها الحزب نهار أمس وهو يؤكد بالمنطق و الحجة و البراهين الدامغة  خطأ الحكومة الفادح في الموافقة على ما يسمى بميثاق حقوق الطفل الذي وضعت معاييره حكومات الدول الغربية و يعطي لكل طفل و طفلة أن يتصرف (على كيفه)  بعيداً عن ولاية و رعاية و توجيهات و سلطة والديه !!.. 

و من أقوى و أروع ما جاء في توضيح الحزب تلك العبارة التي تقول :

الأحكام الشرعية كرمت الإنسان ومنحته حقوقاً من لدن حكيم عليم .. وقد جعل الإسلام أساس الأسرة تقوى الله تعالى .. فهي التي تحكم العلاقة بين الرجل والمرأة .. وهي أساس العلاقة بين الآباء والأبناء .. 

sudn3

 sudan

{gallery}2020_11_21_SDN_ZUMA_CONF_Pics{/gallery}

sudan

2020 11 21 SDN CONF POSTER

sudan

مداخلة الأستاذ ممدوح أبو سوا قطيشات في ندوة حول تهمة التحريض على نظام الحكم السياسي

مداخلة الأستاذ ممدوح أبو سوا قطيشات رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية الأردن في ندوة عقدت في قاعة المدارج في عمان حول تهمة التحريض على نظام الحكم السياسي.
الثلاثاء، 18 صفر 1439هـ الموافق 07 تشرين الثاني/نوفمبر 2017م