وكالة أنباء الروهنجيا: حزب التحرير يستضيف ندوة نسائية في كوالالامبور لمناقشة محنة المسلمات الروهينجيات
July 06, 2013

وكالة أنباء الروهنجيا: حزب التحرير يستضيف ندوة نسائية في كوالالامبور لمناقشة محنة المسلمات الروهينجيات

27/06/2013

وكالة أنباء الروهنجيا: يستضيف المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بالتنسيق مع حزب التحرير في ماليزيا يوم الأحد 7 يوليو 2013م، ندوة نسائية حيوية في كوالالمبور، ماليزيا، تحت عنوان، "عامٌ مضى- من سينقذ نساء وأطفال الروهينجا المسلمين؟"، حيث سيجمع الحدث إضافة إلى المتحدثات المئات من النساء من صاحبات الرأي في المجتمع من جميع أنحاء جنوب شرق آسيا، بما في ذلك الصحفيات وناشطات في حقوق الإنسان والمحاميات وممثلات عن منظمات عديدة، بهدف جذب انتباه وسائل الإعلام العالمية والاهتمام الدولي إلى المحنة وحياة البؤس التي يعاني منها نساء وأطفال الروهينجا المسلمين في بورما، والدعوة إلى حل مستعجل لإنهاء معاناتهم. إن ماليزيا هي واحدة من الدول الرئيسية في المنطقة التي فر إليها الآلاف من النساء الروهينجا هربا من الاضطهاد.


عام كامل مضى منذ بداية المجازر الوحشية التي اقترفها البوذيون الوثنيون في حق المسلمين في ولاية راكين في ميانمار، ولا يزال هناك الكثير من نساء وأطفال الروهينجا بلا مأوى، جائعين، يائسين وخائفين على حياتهم. إنهم ضحايا حملة منظمة لا ترحم من التطهير العرقي التي تدعمها الحكومة البورمية القاتلة. حيث قد تم إحراق قرى بأكملها وارتكبت فيها مذابح تم خلالها تقطيع أجساد النساء والأطفال حتى الموت وأحرقت جثثهم. كما تم استخدام الاغتصاب المنهجي على أيدي قوات الأمن البورمية كسلاح للاضطهاد. عشرات الآلاف من نساء وأطفال الروهينجا المشردين من ديارهم يعيشون الآن في مخيمات اللاجئين في بورما التي تشبه السجون في حياة مزرية مع نقص شديد في الغذاء والرعاية الطبية ودون مياه نظيفة أو مرافق صحية.


إنهم أصبحوا بلا وطن، بعد أن حرمهم النظام الحاكم في بورما حقهم في نيل الجنسية في بلدهم فحرموا بذلك من الرعاية الصحية، والتعليم، وحرية التنقل في البلاد وحرم الرجال من العمل. هذا بجانب تعرضهم إلى سياسة تحديد النسل القمعية التي تمنعهم من إنجاب أكثر من طفلين، والتي تهدف إلى وقف النمو السكاني للروهينجا. وعلى الرغم من كل هذا، فإن الأمم المتحدة، والدول الغربية الديمقراطية، ووسائل الإعلام العالمية، والمعارضة الديمقراطية البورمية، وحتى العديد من منظمات حقوق الإنسان قد اختاروا بشكل مخجل تجاهل المجازر والمظالم المتعاظمة، واختاروا بدلا من ذلك حماية وتحقيق مصالحهم الاقتصادية والسياسية في بورما، ليفضحوا ويعروا بتصرفهم هذا الشعارات الديمقراطية الفارغة عن حقوق الإنسان!


هذه الندوة النسائية المهمة ستسلط الضوء على محنة نساء وأطفال الروهينجا، وستطلب من الحكومات القائمة في العالم الإسلامي منحهم اللجوء وتوفير المأوى والحماية لهم، في حين ستبين الندوة في الوقت نفسه أن دولة الخلافة وحدها، وتطبيق الإسلام بشكل كامل هما اللذان سيحميان نساء وأطفال الروهينجا. وهي التي ستوفر لهم الأمن والأمان والعيش بكرامة بصفتهم من رعاياها، فضلا عن ذلك فإن دولة الخلافة هي التي ستجيش الجيوش دفاعا عنهم وحقنا لدمائهم وذودا عن أعراضهم وممتلكاتهم. ذلك لأن نظام الخلافة هو النظام الوحيد الذي يرفض القومية، ويوحد بلادنا الإسلامية، وينظر إلى المسلم باعتباره مسلما بغض النظر عن الجنسية والعرق، واللون. إننا ندعو جميع النساء اللواتي يسعين لوضع حد للمعاناة المفجعة لنساء الروهينجا لحضور هذا الحدث المهم وندعو جميع المسلمين بلا استثناء إلى العمل الجاد والمكثف لإقامة دولة الخلافة ومبايعة العالم والقائد الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة الذي سيسعى جاهدا دون تردد أو تأخير لوضع نهاية سريعة لكرب النساء والأطفال المسلمين من الروهينجا وجميع المسلمين الذين يواجهون الاضطهاد في جميع أنحاء العالم. فالنبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله".


د. نسرين نواز
عضو المكتب المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار