وحدها الخلافة ستطلق العنان للقوات المسلحة الباكستانية لإنهاء القمع الهندي إلى الأبد
وحدها الخلافة ستطلق العنان للقوات المسلحة الباكستانية لإنهاء القمع الهندي إلى الأبد

الخبر: أدانت باكستان بشدة يوم الاثنين قتل تسعة مقاتلين كشميريين على يد القوات الهندية في كشمير المحتلة، ووصفوه "بإرهاب الدولة".جاء بيان وزارة الخارجية في الوقت الذي قتلت فيه القوات الحكومية أربعة كشميريين في منطقة شوبيان جنوب كشمير المحتلة يوم الاثنين بعد ساعات فقط من مصرع خمسة مقاتلين في تبادل لإطلاق النار في نفس المنطقة.

0:00 0:00
السرعة:
June 11, 2020

وحدها الخلافة ستطلق العنان للقوات المسلحة الباكستانية لإنهاء القمع الهندي إلى الأبد

وحدها الخلافة ستطلق العنان للقوات المسلحة الباكستانية لإنهاء القمع الهندي إلى الأبد
(مترجم)


الخبر:


أدانت باكستان بشدة يوم الاثنين قتل تسعة مقاتلين كشميريين على يد القوات الهندية في كشمير المحتلة، ووصفوه "بإرهاب الدولة".


جاء بيان وزارة الخارجية في الوقت الذي قتلت فيه القوات الحكومية أربعة كشميريين في منطقة شوبيان جنوب كشمير المحتلة يوم الاثنين بعد ساعات فقط من مصرع خمسة مقاتلين في تبادل لإطلاق النار في نفس المنطقة. (الفجر)


التعليق:


في الوقت الذي يشعر فيه كل مسلم في باكستان بألم نتيجة للقمع الشديد على إخواننا وأخواتنا المسلمين في كشمير، لا تزال قيادتنا تختار مجرد التشدق بالكلام أو تطلب من الأمم المتحدة أو أمريكا المساعدة في حل هذه القضية. حكامنا بما في ذلك كبار الضباط لدينا يتجاهلون عمدا الفيل في الغرفة، أي أن وجود أمريكا في هذه المنطقة هو محور لكل القمع الهندي العلني. بعد أن جردت نيودلهي كشمير الهندية المحتلة من وضعها الخاص، تبين أن وزير الشؤون الخارجية في إدارة مودي س.جايشانكار أبلغ نظيره الأمريكي مايك بومبيو بخطة حكومته قبل أشهر لضمان إبقاء سيطرة أمريكا على باكستان كاملة.


الهند تضغط أكثر على المسلمين الأبرياء في كشمير والأجهزة الباكستانية تساعد على الاستمرار في إراقة الدماء المقدسة للمسلمين من خلال وقوفها كمجرد متفرج. على الرغم من حقيقة أن القيادة الباكستانية تتمتع بقيادة أقوى حيث تمتلك الأسلحة النووية، وقبل كل شيء، هي على استعداد لطلب الشهادة في سبيل الله، ما هي الفائدة من طلب المساعدة الأمريكية عندما يكون من الواضح كالشمس أن أمريكا وحلفاءها لم يساعدوا المسلمين من كشمير إلى فلسطين ومن العراق إلى سوريا؟ فكل إدارة أمريكية متورطة في إراقة دماء المسلمين أينما أمكن.


تمكنت أمريكا من خلال إخضاع قيادتنا العسكرية والمدنية من وقف ضربات القوات المسلحة لتحرير كشمير كما فعلوا في عام 1962، وقد لعب الرئيس الأمريكي الأسبق جون إف كيندي "دوراً حاسماً" في "إحباط هجوم باكستاني" على الهند، كشف بروس ريدل، المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية، في كتابه، أنه خلال الحرب الصينية الهندية عام 1962، كانت باكستان قادرة على الاستفادة من الوضع للسيطرة على كشمير المحتلة من الهند.


الطريقة الوحيدة لإنهاء القمع الهندي في كشمير هي تحرير كشمير بالقوة. إذا تمكنت الهند من إلغاء المادة 370 من جانب واحد، فما الذي يمنع هؤلاء الخونة من الحكام الباكستانيين للوفاء بأمر الله وضرب أعداء الله بكل قوة؟! حان الوقت لقيادة باكستان لتحرير كشمير كرجل مريض في القرن الحادي والعشرين، أي أن أمريكا في حالة يرثى لها محلياً واقتصادياً. من ناحية أخرى، تخشى الهند من العدوان الصيني عند خط السيطرة الفعلية. لكن القيادة العسكرية لن تطلق العنان لخالد بن الوليد لتحرير كشمير لأنهم يخشون أمريكا أكثر من الله سبحانه وتعالى.


أظهرت قواتنا المسلحة تفوقها على الوثنيين من عام 1948 حتى شباط/فبراير 2019، والأداة المفقودة الوحيدة هي الدولة الإسلامية. فقط في ظل الخلافة الراشدة سوف يطلق العنان لقواتنا المسلحة لسحب الدم الأول وبفضل الله سبحانه وتعالى سيتم تلقينهم درساً سوف يتذكرونه حتى أنفاسهم الأخيرة، وسيكون ذلك اليوم الذي ستفرح فيه الأمة الإسلامية.


﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عادل

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان