ترامب: "غشاش، كاذب، مخادع، متنمر، عنصري، سارق، محتال"
ترامب: "غشاش، كاذب، مخادع، متنمر، عنصري، سارق، محتال"

الخبر: كتب مايكل كوهين كتاباً عن علاقته بالرئيس الأمريكي بعنوان: "القصة الحقيقية للمحامي الشخصي السابق للرئيس دونالد ترامب". وقد صدر الكتاب، الذي حاولت إدارة ترامب حجبه، قبل بضعة أيام.

0:00 0:00
السرعة:
August 17, 2020

ترامب: "غشاش، كاذب، مخادع، متنمر، عنصري، سارق، محتال"

ترامب: "غشاش، كاذب، مخادع، متنمر، عنصري، سارق، محتال"
(مترجم)


الخبر:


كتب مايكل كوهين كتاباً عن علاقته بالرئيس الأمريكي بعنوان: "القصة الحقيقية للمحامي الشخصي السابق للرئيس دونالد ترامب". وقد صدر الكتاب، الذي حاولت إدارة ترامب حجبه، قبل بضعة أيام.


التعليق:


هذه هي الطريقة التي عاش بها ترامب حياته، وهذا ما كان يحتاج إليه من أجل الفوز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2016: "غشاش، كاذب، مخادع، متنمر، عنصري، سارق، محتال". تلك كانت كلمات المحامي الشخصي السابق لترامب، مايكل كوهين، يوم الخميس. ومن المقرر الكشف عن أفكار كوهين المتفجرة بالكامل مع إصدار كتابه المقرر في أيلول/سبتمبر، قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية لعام 2020.


كان موضوع انتخابات عام 2016 الذي ما زال يلازم ترامب حتى يومنا هذا هو التدخل الروسي وتواطؤه المزعوم معها. ادعاءات كتاب كوهين الذي لم يصدر بعد هي أن "ترامب قد تواطأ مع الروس، ولكن ليس بالطرق المعقدة التي تخيلها منتقدوه. كنت أعرف أيضاً أن تحقيق مولر لم يكن مطاردة ساحرة. لقد غش ترامب في الانتخابات، مع التواطؤ الروسي، كما ستكتشف في هذه الصفحات، لأن القيام بأي شيء - وأعني أي شيء - من أجل "الفوز" كان دائماً نموذج أعماله وطريقته في الحياة". علاوة على ذلك، ووفقاً لكوهين، فإن ترامب "حاول التسلل إلى عالم الرئيس فلاديمير بوتين وزمرته القليلة من أصحاب المليارات الفاسدين. أعرف ذلك لأنني قمت شخصياً بإدارة تلك الصفقة وأبقيت ترامب وأولاده على اطلاع دائم بجميع التحديثات، حتى عندما كذب المرشح بشكل صارخ على الشعب الأمريكي قائلاً: "ليس هناك تواطؤ روسي، ليس لدي أي تعامل مع روسيا... لا توجد روسيا".


يكشف كتاب كوهين أيضاً عن أعماله التجارية المستمرة طوال حياته وفساده الشخصي: "لقد قتلت المتعهدين نيابةً عنه، وسرقت شركاءه في العمل، وكذبت على زوجته ميلانيا لإخفاء خياناته الجنسية، وقمت بالتخويف والصراخ في أي شخص يهدد طريق ترامب إلى السلطة". ويوضح أن مصداقيته في تقديم مثل هذه الادعاءات ترجع إلى كونه أقرب رجل إلى جميع تعاملات ترامب القذرة: "كانت هواتفنا المحمولة تحمل دفاتر العناوين نفسها، واتصالاتنا متشابكة للغاية ومتداخلة، وكان هذا الجزء من وظيفتي هو التعامل مع الاستفسارات والطلبات التي لا تنتهي، مهما كانت كبيرة أو صغيرة، من معارفه الأثرياء والمشاهير الذين لا حصر لهم".


وقد حُكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات لكونه الشخصية المركزية في شبكات فساد ترامب بعد أن أقر بالذنب في عام 2018 بالكذب على الكونجرس وبارتكاب جرائم متعددة، ولكن تم إطلاق سراحه مبكراً بسبب أزمة فيروس كورونا. ومع ذلك، فقد أعيد سجنه لفترة وجيزة الشهر الماضي حيث انتقمت الحكومة منه لإصدار كتابه المخطط له. لحسن حظه، أيد القاضي استئنافه وأطلق سراحه مرة أخرى بعد فترة وجيزة. على النقيض من تجربة كوهين المميزة مع العدالة الأمريكية، هنالك تجربة رجل أمريكي ذي أصول أفريقية حكم عليه بالسجن المؤبد في عام 1997 بتهمة سرقة زوج من مقصات الحشائش في تموز/يوليو في محكمة لويزيانا العليا!


إذا كان كوهين قد مر بوقت سهل وهو مستعد الآن للاستفادة مادياً من شراكته الفاسدة مع ترامب من خلال كتابه "أخبر الجميع"، فماذا عن ترامب نفسه؟! إن ترامب فوق القانون ويواصل الكذب والغش مع الإفلات من العقاب طالما أن حزبه يدعمه.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. عبد الله روبين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان